الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: الأسير الفلسطيني هشام أبو هوّاش ينتصر على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وينتزع قرار الإفراج عنه

كتبت القدس العربي: اكد محامي الدفاع جواد بولس لـ”القدس العربي” أنه “تم هذا المساء (أمس) إحراز اتفاق ينهي بموجبه الأسير هشام أبو هوّاش، من دورا الخليل، إضرابه عن الطعام بعد 142 يوما فقد خلالها أكثر من نصف وزنه، مقابل الإفراج عنه في 26 شباط/ فبراير المقبل.

جاء ذلك بضغط من السلطة الفلسطينية ومصر ووسط ضغوط شعبية فلسطينية متصاعدة على طرفي الخط الأخضر، وكذلك ضغوط اوروبية.

وقال بولس لـ”القدس العربي”،” بعد قليل سيعطى الأسير وجبة خفيفة من اللبن بعد 142 يوما من الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله من دون محاكمة مرة تلو المرة”. وقال متابعون لقضية الأسرى إن الأسير أبو هواش نال مطلبه بفضل ملحمة بطولية كلها عزة وكرامة.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي إليها الأسير المضرب، قد أكدت ما قاله زياد النخالة أمين عام الحركة، بقصف تل أبيب في حال استشهد الأسير أبو هواش.

وأكد مسؤول ملف الأسرى في الجهاد جميل عليان، أمس، أن هناك اتصالات يومية بين حركتي الجهاد وحماس حول ملف الأسير.

وقال في تصريحات لفضائية “فلسطين اليوم” إن “هناك تأكيدا من الأمين العام للجهاد القائد النخالة، أنه إذا استشهد الأسير أبو هواش سيتم قصف تل أبيب”.

وحذر عليان من أنه “إذا انتصر أو استشهد الأسير هشام أبو هواش ستكون هناك حالة فلسطينية جديدة كحالة معركة سيف القدس وعملية نفق الحرية”.

أما حركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس محمود عباس، فقد دعت الفلسطينيين في بيان لها للنفير العام في الضفة اليوم الأربعاء تضامنا مع الأسير أبو هواش. ودعت كافة الفصائل إلى المشاركة في هذا اليوم في مختلف المناطق. وقالت “إن الأسير البطل يهيب بنا التصدي للاحتلال والتكاتف في ميدان المواجهة رفضا للظلم الواقع على كل أبناء شعبنا وخاصة أسرانا البواسل”.

أما الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في غزة فقد دعت إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل يوم غضب شعبي عارم في أنحاء الوطن كافة نصرةً للأسير أبو هواش.

وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، في كلمة ممثلة للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية “إن شعبنا لن يخذل الأسير أبو هواش، ولن يتخلى عنه حتى ينال حريته”، مشددًا على “أن قضية الأسرى هي محل إجماع وطني، وتقف على سلم أولويات المقاومة ولن يهدأ لنا بال حتى ينالوا حريتهم”. وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على حدوث أي مكروه له.

وأضاف “إن المساس بحياة الأسير أبو هواش سيمثل قلبا للطاولة وعدوانا على شعبنا، وستبقى المقاومة هي الدرع والسيف المدافع عن أسرانا ومسرانا”.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى، أمس الثلاثاء، أن 50 أسيرا باشروا الليلة الماضية إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع أبو هواش.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعرب عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية الحرجة للأسير. وقال في بيان له، مساء أول من أمس الإثنين، إن “استخدام الاعتقال الإداري دون تهمة رسمية لا يزال مصدر قلق مستمر”. وأكد أن “من حق المحتجزين إبلاغهم بالتهم الكامنة وراء أي احتجاز، ويجب أن يحاكموا محاكمة عادلة في غضون فترة زمنية معقولة أو أن يُطلق سراحهم. يجب إيجاد حل على الفور”.

وفي الولايات المتحدة وقّع أكثر من 13 ألف أمريكي على عريضة تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن جميع السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام، احتجاجًا على سياسة الاعتقال الإداري. ودعت العريضة إلى الإفراج الفوري عن جميع المضربين عن الطعام وغيرهم من المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال. كما دعت للكف عن استخدام الاعتقال الإداري التعسفي للفلسطينيين في الضفة والقدس.

الشرق الاوسط: «أوميكرون» يغزو بعثة علمية في القطب المتجمد الجنوبي.. توقع تفاقم المشهد الوبائي أوروبياً

كتبت الشرق الاوسط: تفيد آخر الأنباء عن وصول متحور «أوميكرون» السريع إلى القطب المتجمد الجنوبي، حيث أوقع 17 إصابة بين أفراد بعثة العلماء المتعددة الجنسيات التي تجري أبحاثاً هناك، فيما تتوقع الأوساط العلمية أن يستمر تفاقم المشهد الوبائي الأوروبي حتى نهاية يناير (كانون الثاني) الحالي، قبل أن تبدأ الموجة بالانحسار في مطلع فبراير (شباط) المقبل أو منتصفه.

ويقول خبراء المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض السارية والوقاية منها، إن الانتشار السريع والكثيف لمتحور «أوميكرون»، الذي ليس من المتوقع أن يبلغ ذروته قبل انتصاف الشهر الحالي، سيواصل الضغط على المنظومات الصحية التي ستواجه ظروفاً صعبة مع ارتفاع عدد الإصابات بين طواقمها، فيما يقدر أن عشرات الملايين من الأوروبيين سيخضعون للحجر الصحي المنزلي بعد إصابتهم بالفيروس خلال الأيام الماضية.

لكن يشير الأخصائيون إلى أن المناعة التي ستتولد لدى عدد كبير من السكان المعافين من الإصابة بعد انحسار هذه الموجة الوبائية، مضافة إلى تلك الناجمة عن الجرعة المعززة، تدفع إلى التفاؤل بمرحلة هادئة على الصعيد الوبائي اعتباراً من أواسط الشهر المقبل. وإذ ترجح بعض التقديرات أن تبلغ الموجة الراهنة ذروتها مع بداية النصف الثاني من هذا الشهر، وتتوقع تراجعاً ملحوظاً في عدد الإصابات الجديدة والحالات الخطرة بين السكان عموماً، باستثناء الفئات الضعيفة وغير الملقحين، بدأت الأوساط العلمية تصرف النظر تدريجياً عن بلوغ المناعة الجماعية المنشودة «مع هذا الفيروس الذي منذ ظهوره يطالعنا كل فترة بمفاجأة جديدة»، كما يقول إنريك باسات العالم الوبائي والباحث في معهد الصحة العالمية في برشلونة.

ويعتبر أن التداعيات التي ستنجم عن هذه الموجة الكثيفة التي يرجح أن تتجاوز كل الموجات السابقة، مع التقدم السريع في توزيع الجرعة المعززة، سيكون لها تأثير كبير على مستوى المناعة الجماعية لدى السكان، خصوصاً أن نسبة عالية من الإصابات الأخيرة تحصل بين غير الملقحين، أو الذين لم يكملوا بعد الدورة اللقاحية. ويقول باسات، «سنخرج أقوى من هذه الموجة، لكن بعد أسابيع صعبة لأن هامش ارتفاع الإصابات ما زال واسعاً، والضغط سيزداد على المنظومات الصحية التي بدأت تعاني من الإجهاد في معظم الدول الأوروبية».

تجدر الإشارة إلى أن نسبة توزيع الجرعة المعززة ما زالت دون 50 في المائة في جميع البلدان الأوروبية، باستثناء آيسلندا، حيث بلغت 58 في المائة بين عموم السكان، لكنها تجاوزت 80 في المائة بين أفراد الطواقم الصحية والفئات الضعيفة. ويشدد الخبراء على أهمية إعطاء الجرعة الثالثة بعد أن بينت جميع الدراسات التي أجريت حتى الآن أن الحماية التي توفرها الدورة الكاملة من لقاحي «فايزر» و«مودرنا» تبدأ بالانخفاض بعد أربعة أشهر من تناولها، بينما تتراجع قبل ذلك عند الذين تناولوا لقاحي «أسترازينيكا» و«جونسون».

ويقول ميغيل هيرنان رئيس قسم العلوم الوبائية في جامعة هارفارد، الذي أجرى دراسة واسعة حول هذا الموضوع في البلدان التي كانت سباقة في حملات التطعيم مثل الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة المتحدة، «لاحظنا في جميع البيانات أن الحماية المناعية لا تنخفض فقط ضد الإصابات التي تحمل أعراضاً ظاهرة، بل أيضاً ضد حالات الاستشفاء. وبينت الدراسات أن الجرعة الإضافية تخفف من الإصابات الخطرة لدى جميع الفئات العمرية، وفي مشهد وبائي سريع السريان كالذي نعيشه حالياً، من المهم جداً تقصير الفترة الفاصلة بين الجرعتين الثانية والثالثة كما بدأت تفعل بعض البلدان».

يذكر أن معظم البلدان الأوروبية بدأت تتجه لخفض الفترة الفاصلة بين الدورة الكاملة والجرعة المعززة من ستة أشهر إلى أربعة أو ثلاثة أشهر، حتى أن إيطاليا تدرس حالياً خفضها لشهرين أمام الارتفاع السريع في عدد الإصابات الجديدة وحالات الاستشفاء، وازدياد الضغط على وحدات العناية الفائقة.

ومن التدابير الأخرى التي لجأت إليها الدول الأوروبية لكبح جماح المتحور الجديد تلقيح الأطفال اعتباراً من سن الخامسة، وذلك بعد أن تبين أن نسبة عالية من الإصابات تحصل بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشرة، وأن الغالبية الساحقة من هذه الإصابات لا تحمل أعراضاً ظاهرة.

إلى جانب ذلك أظهرت دراسات أولية أجريت في جنوب أفريقيا وهولندا والولايات المتحدة، أن نظام المناعة لدى الملقحين أو الذين تعافوا من الفيروس يحول دون الإصابة الخطرة بمتحور «أوميكرون»، وأن هذا يمكن أن يفسر العدد القليل من حالات الاستشفاء والوفيات الناجمة عن هذا المتحور مقارنة بالموجات السابقة، رغم انتشاره السريع والواسع في العديد من البلدان.

كانت جميع هذه الدراسات ركزت على تحليل الخلايا الليمفاوية، وهي كرويات بيض قادرة على استذكار الفيروس وطرده من الجسم لأشهر، أو سنوات، أو عقود، وحتى على مدى الحياة. ويقول الخبراء إن القوات الخاصة لجيش الكرويات البيض تشكله «الخلايا القاتلة» التي تتعرف على الخلايا المصابة وتقضي عليها من غير رحمة، ما يمنع الفيروس من إطالة فترة الإصابة وبلوغها مرحلة الخطر، كما تقول وندي بورغرز خبيرة العلوم الفيروسية من جامعة كاب تاون في جنوب أفريقيا. وإلى جانب هذه الخلايا الليمفاوية توجد خلايا أخرى تساعد على إعادة تنشيط جهاز المناعة في مواجهة إصابة أخرى.

وكان فريق الباحثين الذي تديره بورغرز حلل مستويات هذه الخلايا الليمفاوية في الدم لدى 90 مريضاً ملقحاً بـ«فايزر» أو «جونسون»، أو سبق أن تعافى من الفيروس، وتبين أن استجابة هذه الخلايا ضد «أوميكرون» كانت بنسبة تتراوح بين 70 في المائة و80 في المائة مقارنة بالطفرات السابقة.

وفي الولايات المتحدة أجرى فريق العالم الوبائي إليساندرو سيتيه، دراسة تحليلية على الكرويات البيض عند 86 شخصاً ملقحاً بـ«مودرنا» و«فايزر» و«جونسون»، وأظهرت النتائج الأولية أن الاستجابة ضد «أوميكرون» تصل إلى 80 في المائة «ما يعني أن 80 في المائة من قوات الشرطة في الجسم تواصل القيام بواجباتها»، كما يقول سيتيه. ويضيف أنه ليس من الواضح بعد إذا كان هذا المستوى من الاستجابة كافياً أو لا، مرجحاً أنه قد لا يكفي لمنع الإصابة، لكنه يحول دون أن تكون خطرة.

الخليج: «القوى الوطنية» الليبية مع انتخابات برلمانية قبل الرئاسية

كتبت الخليج: اقترحت «القوى الوطنية الليبية من أجل التغيير» إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية، كحلّ لتفادي العراقيل التي تسببت بتأجيلها، بعد أن كانت مقررة أواخر العام الماضي، فيما بحث وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، مع نظيريه الفرنسي جان إيف لودريان، والأمريكي أنتوني بلينكن، المستجدات بخصوص العملية الانتخابية في ليبيا.

وقدّم ممثلو القوى الوطنية مقترح إجراء الانتخابات بطريقة تسلسلية تبدأ بالانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية، خلال لقاء جمعهم ببعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا.

وبحسب بيان صادر عن البعثة الأممية للدعم بليبيا، أمس الثلاثاء، «نوقش المقترح، خلال لقاء مع المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، وحضر اللقاء الأمين المساعد والقائم بأعمال رئيس البعثة، ريزدون زينينيجا، بحسب تغريدة وليامز على «تويتر».

وقالت وليامز: «أكدنا الحاجة إلى مواصلة التحرك للأمام، وتحقيق تطلعات 2.8 مليون مواطن ليبي سجلوا للتصويت في الانتخابات».

بناء دولة موحدة وديمقراطية

يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، ونائبيه موسى الكوني، وعبدالله اللافي، استقبلوا الاثنين، وليامز، لبحث آخر مستجدات العملية السياسية في ليبيا.

وبحسب بيان للمجلس الرئاسي «استعرض اللقاء جهود البعثة الأممية في دعم الحل السياسي للأزمة الليبية، وتأكيد أهمية الالتزام بمخرجات الحوار السياسي ، وإنجاح المصالحة الوطنية ، تمهيداً لإجراء الانتخابات، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في بناء دولة موحدة وديمقراطية، وإعادة السلام والاستقرار للبلاد».

من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، مع نظيريه الفرنسي جان إيف لودريان، والأمريكي أنتوني بلينكن، المستجدات بخصوص العملية الانتخابية في ليبيا.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين، حيث ناقش دي مايو مع لودريان مسار العملية الانتخابية والتحول السياسي في ليبيا، كما أكدا دعمهما القوي للمستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني وليامز .

كما تحدث الوزير الإيطالي مع بلينكن حول الجهود الليبية الجارية لتنظيم الانتخابات الوطنية من دون مزيد من التأخير، ودعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية في تونس.

اعتقال نائب رئيس وزراء سابق

إلى ذلك، قالت مصادر ليبية، أمس، إن النائب العام الصديق الصور أكد القبض على نائب رئيس الوزراء، ووزير الداخلية الأسبق في حكومة علي زيدان، الصديق عبدالكريم تنفيذاً لأوامر سابقة.

واتهامات بالإضرار الجسيم بالمال العام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى