الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: مالي إلى فيينا لمواكبة التقدم في المفاوضات… وتلويح «إسرائيلي» بعمل عسكري / سورية تفتح الحدود البرية أمام اللبنانيين… واستجرار الغاز والكهرباء في خط النهاية / دوكان موفداً من ماكرون لتحريك الملف الحكومي تمهيداً لفتح التفاوض مع السعودية /

كتبت البناء تقول: تؤكد المعلومات الواردة من أروقة التفاوض حول الملف النووي الإيراني في فيينا أن تقدماً مهماً قد تم تحقيقه في المسار التفاوضي، وتقول المعلومات إن الورقتين الإيرانيتين شكلتا أساس التفاوض، وأن التفاوض يدور بجدية حول بنود هاتين الورقتين، وأن ورقة إيرانية ثالثة تنتظر اللجنة الثالثة التي تم تشكيلها للنظر بدمج مساري رفع العقوبات والعودة إلى الالتزامات النووية من جانب إيران، والتي تبدأ عملها اليوم، بينما شكل وصول المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي إلى فيينا إشارة إضافية لبلوغ التفاوض مرحلة حساسة تستدعي حضوره لمواكبة التفاوض. وجاء التصعيد باللهجة «الإسرائيلية» وتسريب معلومات عن سيناريو عسكري تستعد له بمواجهة إيران وبرنامجها النووي ليوحي بالقلق الإسرائيلي من جدية المسار التفاوضي، ودعت مصادر مواكبة للمسار التفاوضي إلى عدم إيلاء أهمية كبيرة للتهديدات الإسرائيلية لأنها تعبير عن القلق وضغط نفسي على الوفد الأميركي المفاوض، لأن تل أبيب لا تجرؤ على التفكير بالعمل العسكري من دون أميركا، وهي تلوح به اليوم بالانفراد لتهديد أميركا بتوريطها بحرب، وأن تل أبيب تعلم جيداً أن مجرد اندلاع حرب سيعني تعريض العمق الإسرائيلي إلى شتاء صواريخ لا تتحمل تبعاته.

بانتظار مسار التفاوض في فيينا تتحرك إعلامياً ملفات أوكرانيا وسط مخاطر تصعيد ميداني بين القوات الحكومية وقوات شرق أوكرانيا، بينما تشهد جبهات اليمن تصعيداً يوحي بتطورات متسارعة خصوصاً على جبهة مأرب، بينما في العراق انتظار لقرار المحكمة الاتحادية في المسار الانتخابي والبت بالدعاوى المرفوعة حول النتائج قبل التصديق عليها لفتح مسار تشكيل الحكومة الجديدة، فيما سورية تسجل سخونة لا تصل حد التصعيد في مواجهات دائرة بوجه الأميركيين شرقاً، والجماعات الإرهابية التابعة لتركيا غرباً، في وقت أعلنت وزارة الداخلية السورية فتح الحدود مع لبنان، بينما توشك وزارة الكهرباء ووزارة النفط على تحديد مواعيد إجراء التجارب على شبكات نقل الكهرباء من الأردن وأنابيب نقل الغاز من مصر نحو لبنان.

لبنانياً مع الجمود الحكومي المستمر، يبدأ المبعوث الرئاسي الفرنسي بيار دوكان جولة مشاورات مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ناقلاً نتائج زيارة ماكرون للسعودية، وطبيعة الاتفاقات التي تنتظر عودة الحكومة للاجتماع وتأكيد التزام الحكومة بالإصلاحات المطلوبة اقتصادياً، وباتخاذ الخطوات اللازمة لترتيب العلاقات اللبنانية- السعودية والخليجية، تمهيداً لتشكيل لجان الحوار التي يجب أن تنظر في قضايا الخلاف. وقالت مصادر متابعة لمهمة دوكان أن ما ورد في البيان الفرنسي- السعودي عن حصر السلاح بالدولة اللبنانية هو كلام تقليدي تذكيري بمبادئ تلتزمها فرنسا والسعودية، ولا يعني تحريكاً لملف معقد كمستقبل سلاح حزب الله تعرف باريس أنه فوق طاقة الحكومة. وقالت المصادر إن ما يهم فرنسا هو تأكيد الحكومة رفضها أي دور لأي جماعة لبنانية في تهديد أمن دول الخليج والسعودية بخاصة، لا سيما ما يدور حول الحرب في اليمن ومشاركة حزب الله فيها، وبالتوازي أن تظهر الحكومة جدية إجراءاتها لوقف ما تتهمها به السعودية من تهاون في وجه التهريب إلى الخليج، وتعرض فرنسا مساعدتها التقنية في هذا المجال. وتقول المصادر إن دوكان سيستعرض حكماً المعوقات التي تحول دون اجتماع الحكومة، وسيحاول بلورة مبادرة تساعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إدارة وساطة لفتح الطريق أمام اجتماع الحكومة.

يبدأ اليوم المبعوث الفرنسي المكلف بمتابعة ملف الإصلاحات الاقتصادية السفير بيار دوكان لقاءاته مع القيادات السياسية، حيث سيلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فضلاً عن لقائه عدداً من الوزراء والمسؤولين السياسيين، وتأتي هذه الزيارة وفق مصادر متابعة للحراك الفرنسي لـ»البناء» في سياق خريطة الطريق التي وضعتها فرنسا منذ مؤتمر «سيدر» لمساعدة لبنان، مشيرة إلى أنّ زيارة دوكان التي سوف تبحث في الاصلاحات المطلوبة من لبنان فإنها تأتي في سياق استكمال المبادرة الفرنسية، مع تأكيد المصادر أن المبعوث الفرنسي سوف يستطلع المعنيين عن خطة التعافي الاقتصادية والكابيتال كونترول، مع اعتبار المصادر أن أهمية الزيارة تكمن في أنها تأتي بعد جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الخليج ومساعيه المستمرة لحل الأزمة اللبنانية- الخليجية.

الأخبار : تغذية الكهرباء: سوريا جاهزة ومصر متعثّرة.. الكهرباء الأردنية تسبق الغاز المصري: الشبكة السورية جاهزة آخر السنة

كتبت صحيفة ” الأخبار ” تقول : تشارف فرق الصيانة السورية على الانتهاء من إصلاح الأجزاء المدمرة ‏من الشبكة الكهربائية تمهيداً لربطها مع الشبكة الأردنية، ما يسمح ببدء ‏استجرار الكهرباء الى لبنان. فيما لا يزال الغموض يحيط بأسباب تأخر ‏ضخ الغاز المصري، رغم الجهوزية الفنية لأنابيب خط الغاز العربي منذ ‏الأيام الأولى لطرح المشروع

دمشق‎ | ‎على خلاف ما كان متوقعاً، قد تصل الكهرباء الأردنية عبر سوريا إلى لبنان قبل الغاز المصري. في الملف ‏الأخير، أعلنت دمشق باكراً عدم وجود أي عائق لضخ الغاز، وأبلغت كل الأطراف بجهوزية خط الغاز العربي المارّ ‏في أراضيها من الناحية الفنية لنقل الغاز المصري، وقدّمت دعماً فنياً للكوادر اللبنانية للكشف عن المقطع الذي يربط ‏محطة الدبوسية في محافظة حمص السورية بمحطة دير عمار في شمال لبنان، والذي تبيّن بعد إجراء الكشف أنه سليم ‏فنياً‎.‎

مصادر وزارة النفط السورية تؤكد أن الكرة في ملعب وزارة النفط المصرية التي يبدو أن لديها حسابات أو ‏هواجس أخرى، بدءاً من الجدوى الاقتصادية المتحققة للقاهرة من المشروع مقارنة بعمليات تسييل الغاز ‏وتصديره إلى دول أوروبية، وصولاً إلى الخشية من تعرض الخط في مقطعه السوري لاعتداءات إرهابية كما ‏حصل منذ نحو شهرين، وتالياً من هي الجهة التي ستتحمل الخسائر المترتبة عن ذلك، ولا سيما لجهة فاتورة ‏كميات الغاز المتسربة، إضافة الى استمرار تأكيد الجهات المصرية أنها لم تحصل بعد على إذن أميركي مباشر ‏وواضح لإعفاء شركاتها من عقوبات “قانون قيصر‎”.

وتلفت المصادر، هنا، الى أن نقل الغاز القطري بالسفن إلى خليج العقبة، وتغويزه وضخّه في خط الغاز العربي، ‏ليس أقل أهمية من عملية نقل الغاز المصري، فمثلاً، يمكن لحمولة سفينة واحدة من الغاز تشغيل محطة دير علي ‏الكهربائية في سوريا لمدة يوم ونصف يوم. وتضيف إنه “سواء كان الغاز مصرياً أو قطرياً أو الاثنين معاً، فإن ‏خط الغاز العربي في جميع مقاطعه جاهز للمباشرة بضخه، وصولاً إلى محطة دير عمار اللبنانية‎”.

شبكة الكهرباء جاهزة‎

على خط مواز، أنجزت فرق الصيانة التابعة لوزارة الكهرباء السورية أكثر من نصف عمليات الصيانة المقررة ‏للشبكة الكهربائية في مقطعها المدمر، وما يزيد على 63% من الأبراج التي تعرضت للتخريب خلال سنوات ‏الحرب (251 برجاً على طول الخط البالغ طوله 87.5 كلم)، ما يطرح تساؤلات عن إمكانية أن تكون الشبكة ‏الكهربائية السورية جاهزة مع بداية العام لنقل الكهرباء الأردنية إلى لبنان، أو أنها ستكون بحاجة إلى بضعة أيام ‏أو أسابيع قبل أن تكتمل عمليات الصيانة تماماً‎.

وزير الكهرباء السوري غسان الزامل أكد أن الشبكة السورية “ستكون جاهزة تماماً للربط مع نظيرتها الأردنية ‏مع آخر يوم من الشهر الجاري، بما في ذلك إنجازها لجميع الاختبارات الفنية، وإجراء خطوات التطابق للقيم الفنية ‏بين شبكات الدول الثلاث. وتالياً فإن عملية الربط قد تجرى خلال الأسبوع الأول من العام الجديد في حال اتخاذ ‏الدول الثلاث قراراً بذلك”. وأوضح لـ”الأخبار” أن الكوادر الفنية في وزارة الكهرباء تعمل حالياً على مد خطين ‏فوق خطوط النقل مخصصين للاتصالات ونقل إشارات الأعطال، يتوقع الانتهاء منهما منتصف الشهر الجاري، ‏لتبدأ بعدها الفرق الفنية، بالتنسيق مع نظيراتها في كل من لبنان والأردن، بإجراء اختبارات لمدة سبعة أيام للكشف ‏عن الأعطال‎”.‎

في السياق نفسه، شهدت الأيام الماضية موجة انتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي، على خلفية تصريحات ‏المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء حول العائد الذي ستحصل عليه سوريا جراء نقل الكهرباء الأردنية إلى ‏لبنان، والمقدر بنسبة 8% من كمية الكهرباء المنقولة. وهي نسبة ضئيلة جداً في ضوء ارتفاع ساعات التقنين ‏الكهربائي في سوريا إلى مستويات غير مسبوقة، فضلاً عن تكاليف إصلاح الشبكة، والتي أكد الزامل أنها ستصل ‏إلى حوالى خمسة ملايين ونصف مليون دولار، مشيراً إلى أن الوزارة تبحث مع بعض برامج الأمم المتحدة تمويل ‏المشروع، نظراً إلى الفائدة السورية المحدودة من المشروع‎.‎

الديار: لبنان دخل “الحلقة المفرغة” اقتصادياً ومالياً ونقدياً… فما السبيل للخروج منها؟.. هل لرفع دولار السحوبات المصرفية مسؤولية في ارتفاع دولار السوق السوداء؟.. مسؤولية السياسات الحكومية… بالأرقام هذا حجم الإنفاق منذ التسعينات

كتبت صحيفة “الديار” تقول: في إطار إدارتها للسياسات العامّة، تواجه الحكومة في كل بلد في العالم تحدّيات تعتبرها محور عملها الحكومي بامتياز:

– التحدّي الأول هو التوازن الداخلي الذي يحوي على شق التوظيف الكامل Full employment واستقرار الأسعار Price stability . لذا، فالعمالة الناقصة أو الإفراط في العمالة تؤدي إلى تحركات غير محمودة في مستوى الأسعار تقلل من كفاءة الاقتصاد. وبالتالي لتجنب عدم استقرار مستوى الأسعار، يجب على الحكومة: منع التحركات الكبيرة في إجمالي الطلب بالنسبة لمستوى التوظيف الكامل، والتأكد من أن المعروض النقدي المحلي لا ينمو بسرعة كبيرة أو ببطء شديد؛

– التحدّي الثاني هو الرصيد الخارجي وتحديداً الحفاظ على حساب جارٍ متوازن لا يكون به عجز كبير ولا به فائض كبير. فالتجارة الخارجية يمكن أن تتسبب بمشاكل في الاقتصاد الكلي من منطلق الظروف الاقتصادية الخاصة بالبلد، الظروف في العالم الخارجي، والقوانين المرعية الإجراء التي تنظّم العلاقة الاقتصادية مع العالم الخارجي.

فالعجز المفرط في الحساب الجاري يؤدّي إلى ارتفاع الاستهلاك مؤقتاً نتيجة سياسات حكومية غير مؤاتية وإلى تقويض ثقة المستثمرين الأجانب والمساهمة في أزمة الإقراض. وأما الفائض المفرط في الحساب الجاري، فيؤدّي إلى انخفاض الاستثمار في المصانع والمعدات المحلية، ويخلق مشاكل محتملة أمام الدائنين لتحصيل أموالهم (Krugman2003).

– التحدّي الثالث: الثبات النقدي وسعر الصرف في ظل التعلّق المتبادل بين اقتصادات الدول. فالفوضى النقدية هي نتاج حتّمي للخلّل في التوازن الداخلي والرصيد الخارجي وهو ما دفع أحد الباحثين الإقتصاديين الى القيام بعملية تقييم للكلفة على الإقتصاد في حال ثبات العملة وفي حال تحريرها وتوصّل إلى أن كلفة تثبيت العملة على الإقتصاد في البلدان التي تعاني عدم ثبات سياسي وأمني هي أقلّ من كلفة تحريرها، وأما كلفة تحرير العملة على الإقتصاد في البلدان التي تتمتّع بثبات سياسي وأمني فهي أقلّ من كلفة التثبيت.

إذًا هذه التحدّيات الثلاثة تفرض إستراتيجية عمل مقسومة إلى قسمين: قسم تخطيطي على المدى البعيد، وقسم آخر حدثي أي ردّة فعل على تطورات أو أحداث تفرض اتخاذ إجراءات سريعة.

النهار : انتكاسة خليجية “تَكمُن” للحكومة والبرج الشمالي بؤرة

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : ‎مع الزيارة الجديدة التي يبدأها اليوم لبيروت، موفد الرئيس الفرنسي ومنسق المساعدات ‏الدولية للبنان بيار دوكان ولقاءاته المقررة مع المسؤولين، بدءاً بلقائه قبل الظهر رئيس ‏الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا، يعود ملف المساعدات الفرنسية وأوّلية الدعم الدولي ‏عموما للبنان إلى الواجهة، في وقت تواجه فيه الحكومة وضعاً يزداد تخبّطاً وإرباكاً، وتتلقى ‏صدمات متعاقبة لا تقوى على صدّها. ولعلّ آخر ما سجّل من انتكاسات مفتعلة في وجه ‏الحكومة، وبعد أسبوع حافل من صدور البيان الفرنسي السعودي المشترك المتعلق بالأزمة ‏اللبنانية وما تلاه من بيانات مشتركة بين السعودية وسائر دول الخليج، التسبّب بأزمة جديدة ‏للبنان مع #البحرين من خلال رعاية “#حزب الله” مؤتمراً لجهة بحرينية معارضة في بيروت ‏هاجمت السلطات البحرينية سواء تحت أنظار الدولة والحكومة، أو بغفلة عنهما، ولكنّ ‏توقيت المؤتمر أثار الريبة إذ جاء ليشكل “كمينا” للحكومة في عزّ المساعي لمعالجة الأزمة ‏الديبلوماسية مع دول الخليج عقب التدخل الفرنسي مع الرياض في هذا الصدد‎.‎‎

وبدا لافتاً ان معالم هذه الانتكاسة تزامنت مع تصاعد رهان رئيس الحكومة على استمرار ‏المساعي الفرنسية لترتيب زيارة رسمية يقوم بها ميقاتي للرياض، علماً ان رئيس الحكومة ‏غرّد عبر” تويتر” السبت قائلا: “أثمن جولة سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ‏والمساعي المستمرة لتعزيز أُطر التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي، ‏والدول العربية كافة، ولبنان من ضمنها. وأقدّر التأكيد الثابت خلال الجولة على دعم لبنان ‏واللبنانيين، وان يكون منطلقاً لخير الدول العربية‎”.‎

أزمة مع البحرين‎

ووسط هذه الأجواء برز أمس موقف لوزارة الخارجية البحرينية أعربت فيه عن “بالغ أسفها ‏واستنكارها لاستضافة العاصمة اللبنانية بيروت، مؤتمرًا صحافيًا، لعناصر معادية ومصنفة ‏بدعم ورعاية الإرهاب، لغرض بث وترويج مزاعم وإدعاءات مسيئة ومغرضة ضد مملكة ‏البحرين”. وأعلنت الوزارة أنه “تم تقديم احتجاج شديد اللهجة، إلى الحكومة اللبنانية، بشأن ‏هذه الاستضافة غير المقبولة إطلاقًا، والتي تعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ احترام سيادة الدول ‏وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بما يخالف المواثيق الدولية وميثاق جامعة الدول ‏العربية”. وأضافت الوزارة أنه تم إرسال مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمانة العامة لجامعة ‏الدول العربية بهذا الخصوص، “تتضمن استنكار مملكة البحرين لهذه الخطوة غير الودية ‏من الجانب اللبناني”. ودعت الحكومة اللبنانية إلى “ضرورة منع مثل هذه الممارسات ‏المستهجنة التي تستهدف الإساءة إلى مملكة البحرين، وتتنافى مع أبسط الأعراف ‏الديبلوماسية ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين‎”.‎

‎ ‎ومساء امس اصدر المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي افاد فيه انه تبلغ من وزير الخارجية ‏والمغتربين عبدالله بو حبيب مضمون الكتاب الذي وجهته وزارة الخارجية في مملكة ‏البحرين وتضمن احتجاجا رسميا على عقد مؤتمر صحافي في بيروت تضمن اساءات إلى ‏المملكة واحال الرئيس ميقاتي الكتاب بشكل عاجل على السلطات المختصة “طالبا التحقيق ‏الفوري في ما حصل ومنع تكراره واتخاذ الاجراءات المناسبة وفق القوانين المرعية الاجراء”. ‏وأضاف البيان: “إن رئيس مجلس الوزراء يشجب بقوة ويدين التطاول على مملكة البحرين، ‏قيادة وشعبا، ويرفض التدخل في شؤونها الداخلية،والاساءة اليها باي شكل من الاشكال. ‏كما يؤكد رفض استخدام لبنان منطلقا للإساءة إلى مملكة البحرين والتطاول عليها، مثلما ‏يرفض الاساءة إلى الدول العربية الشقيقة ولا سيما منها دول مجلس التعاون الخليجي‎.”‎

اللواء : هل تصمد الحكومة أمام “الضغط المتفاقم”…. ولماذا تتهرب بعبدا من الاتصال بنصر الله!‎.. تحقيق رسمي لبناني بالإساءة للبحرين.. وردّ عنيف من الجميل على نعيم قاسم

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : أيهما يسبق الآخر: العودة إلى الانتظام الحكومي عبر استئناف جلسات مجلس الوزراء بمشاركة وزراء الثنائي، أي ‏مكتملاً، أم المضي قدماً في الانتحار في ارتفاع هستيري لسعر صرف الدولار في سوق القطع “الاسود” مع ما ‏يستتبعه من العودة إلى ارتفاع لجدول المحروقات، لا سيما المازوت والبنزين، وسائر أسعار السلع الغذائية ‏والضرورية، فضلا عن تزايد شدّة الشرخ بين حزب الله وفئات متزايدة في المجتمع، لا سيما الفريق المسيحي، مع ‏ارتفاع نبرة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطران الياس عودة ارشمندريت الروم ‏الارثوذكس في عظة الأحد لكل منهما، والتي بلغت مستوى غير مسبوق مع الرد الهجومي لرئيس حزب الكتائب ‏سامي الجميل على نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي قال من لا يعجبه لبنان كما يريده حزب الله ‏‏(لبنان المقاومة) فليبحث عن حل آخر بالقول: “فشرت، انتم الخارجون عن إجماع اللبنانيين، وعليكم ان تبحثوا ‏جدياً عن حلّ آخر‎”.‎

في المشهد السياسي بدا الترقب ثقيلا ايضا مع بروز أزمة جديدة مع مملكة البحرين، بعد الكلام الذي قيل في مؤتمر ‏نظم ضد التطبيع.. وتناول امتعاضا من المنامة ضد التعرّض لها، في مؤتمر صحفي استضافته بيروت لعناصر معادية ‏تحاول الإساءة لمملكة البحرين” وفقا للبيان الصادر عن الخارجية البحرينية‎.‎

الجمهورية : ‏4 حالات لانعقاد مجلس الوزراء …وميقاتي لإمرار المرحلة بأقل الخسائر…‏

كتبت صحيفة ” الجمهورية ” تقول : لن يشهد الاسبوع الطالع على ما يبدو اختراقات في جدران الأزمات ‏الاقتصادية والمالية والسياسية والقضائية، بل انّ مصادر سياسية ‏مطلعة أبلغت الى “الجمهورية” انّها لا تتوقع حصول إيجابيات نوعية ‏قبل نهاية السنة، لافتة إلى انّ اوضاع المنطقة لا تزال معقّدة ‏ومفاوضات فيينا بطيئة، وبالتالي فإنّ لبنان سيتأثر تلقائياً بهذا الواقع ‏ولا يمكن وضعه خارج هذا السياق. واشارت هذه المصادر، إلى أنّ ‏رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يحاول تقطيع هذه المرحلة الانتقالية ‏بأقل الخسائر الممكنة، موضحة انّ مسألة زيارته الى السعودية هي ‏قيد البحث، ولافتة الى انّ هناك متطلبات وشروطاً لهذه الزيارة تفوق ‏قدرة ميقاتي على الإيفاء بها، ولو انّه يستطيع تلبيتها لكان قد زار ‏المملكة فوراً. واكّدت انّ ميقاتي يسعى الى تحضير الأرضية الملائمة ‏للزيارة، على قاعدة التوفيق بين خصوصية الواقع اللبناني والمطالب ‏السعودية.‏

تراجعت العناوين السياسية وكأنّ البلاد دخلت باكراً في عطلتي ‏الميلاد ورأس السنة، خصوصاً انّ القوى المُشكِّلة للحكومة تأقلمت مع ‏واقع تجميد اجتماعاتها، فرئيس الحكومة يحاول ان يعوِّض اجتماعات ‏مجلس الوزراء بعمل اللجان الوزارية تجنّباً للدعوة إلى جلسة ستُواجه ‏باعتراض فإنقسام، فيما لا حلول بعد لمسألة التحقيق في انفجار مرفأ ‏بيروت التي أدّت إلى هذا الواقع التعطيلي، ويتوقّع ان تصدر عن ‏المجلس الدستوري هذا الأسبوع نتيجة الطعن بقانون الانتخابات، ‏فتدخل البلاد مع مطلع السنة الجديدة في مرحلة انتخابية بامتياز، لن ‏يعكِّر صفوها سوى أوضاع أمنية او اجتماعية غير متوقعة.‏

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى