الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: الصدر يتمسك بـ«حكومة أغلبية» بعد لقاء القوى المعترضة على نتائج الانتخابات

كتبت القدس العربي: عقد قادة القوى السياسية الشيعية، المنضوية في “الإطار التنسيقي”، أمس الخميس، اجتماعاً هو الأول من نوعه في منزل رئيس تحالف “الفتح” هادي العامري، في المنطقة الخضراء، شديدة التحصين وسط العاصمة الاتحادية بغداد، بحضور زعيم الكتلة الصدرية، مقتدى الصدر، الذي تمسك عقب الاجتماع بـ”تشكيل حكومة أغلبية”.

ويعد هذا اللقاء الاجتماع الأول بكامل قادة البيت الشيعي، لمناقشة أزمة نتائج الانتخابات.

وعقد الاجتماع بحضور العامري، والصدر، وزعيم ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي، والأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، ورئيس “المجلس الأعلى الإسلامي العراقي”، همام حمودي، ورئيس كتلة “النهج الوطني” أحمد الأسدي، ورئيس تحالف “العقد الوطني”، فالح الفياض، ورئيس ائتلاف “النصر”، حيدر العبادي، ورئيس تحالف “قوى الدولة الوطنية”، عمار الحكيم. وعقب انتهاء الاجتماع، أصدر “الإطار التنسيقي” بياناً صحافياً جاء فيه: “استقبل قادة الإطار التنسيقي (أمس) زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في منزل العامري، لمناقشة القضايا العالقة، وآخر مستجدات الوضع الراهن، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف”.

ووفقاً للبيان، فإن المجتمعين ناقشوا 6 “قضايا رئيسية”، تضمّنت “اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام، والتأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة”.

وشدد المجتمعون على “حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق، وتجريم التطبيع وكل ما يتعلق به”. وعقب الاجتماع أعلن الصدر اعتزامه تشكيل حكومة أغلبية وطنية من دون تدخل خارجي.

وقال في تغريدة له على تويتر “لا شرقية ولا غربية، حكومة أغلبية وطنية”.

في السياق ذاته، نقل رئيس الكتلة الصدرية، حسن العذاري، عما وصفه “أبرز ما جاء” في لقاء الصدر بـ”قوى الإطار التنسيقي”، أنه “لا بد من حكومة أغلبية وطنية، والمقاومة كانت ولا تزال وستبقى صدرية، ولا بد من الرجوع إلى المرجعية في النجف الأشرف حصراً كمرجعية للجميع، وحكومة أغلبية وطنية لا توافقية محاصصاتية على الإطلاق، ومحاربة الفساد من أولوياتنا وأهدافنا التي لن نتنازل عنها”.

في المقابل، تحدث القيادي في “تيار الحكمة”، فادي الشمري، عن نتائج الأجتماع ، مشيرا إلى أن المجتمعين اتفقوا على أن يكون رئيس الوزراء المقبل “توافقياً”.

الشرق الاوسط: أعمال خطف وسطو تهدد العملية الانتخابية في ليبيا.. تزامناً مع عودة سيف الإسلام القذافي للسباق الرئاسي بأمر المحكمة

كتبت الشرق الاوسط: اقتحم مسلحون خمسة مراكز انتخابية بغرب ليبيا، واستولوا على عدد من بطاقات الناخب عنوة تحت تهديد السلاح، كما خطفوا موظفاً من مركز آخر بطرابلس. وتزامن ذلك مع قرار محكمة استئناف سبها (جنوب)، التي قضت أمس بقبول الطعن، الذي تقدم به سيف الإسلام نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، وإعادته للسباق الانتخابي.

وفي تصعيد جديد من شأنه زيادة عرقلة الاستحقاق المرتقب، قال رئيس غرفة العمليات الرئيسية بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، سعيد القصبي، أمس، إن أربعة مراكز انتخابية تابعة لمكتب الإدارة الانتخابية بالعزيزية، ومركزا آخر تابعا لمكتب الإدارة الانتخابية بطرابلس تعرضت لعمليات «سطو مسلح انتزع على إثرها عدد من بطاقات الناخب عنوة بقوة السلاح».

وأضاف القصبي أنه مع نهاية اليوم الأخير لمرحلة تسليم بطاقة الناخب، مساء أول من أمس، «تلقينا بلاغات من رؤساء مراكز انتخابية، تابعة للدوائر الفرعية العزيزية والماية، تفيد بأن مجموعات مسلحة ترتدي زياً مدنياً اقتحمت المراكز، وانتزعت البطاقات المتبقية التي لم يتم تسليمها للمواطنين، وإتلاف بعضها».

وتابع القصبي موضحا: «على إثر ذلك أغلقت المراكز التي تم اقتحامها، وتم إحضار ما تبقى من بطاقات، وأجريت عملية تسوية لمعرفة الكمية التي تم السطو عليها»، مشيراً إلى أن عدد البطاقات التي سرقت من مركز «السعداوي نصر» بلغت 15 بطاقة، فيما وصل عدد البطاقات التالفة إلى 69 بطاقة. أما في مركز «الجيل الجديد» و«اليرموك» و«بشير صولة» فقد تم الاستيلاء على 2297 بطاقة.

كما كشف القصبي عن خطف موظف من مركز «رجب النايب»، أطلق سراحه لاحقاً، وسرقة عدد من بطاقات الناخب هناك، مشيراً إلى أن «عملية الجرد لا تزال جارية لتحديد أعداد البطاقات المسروقة، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة».

في غضون ذلك، وفور صدور حكم محكمة الاستئناف بقبول طعن نجل القذافي، خرج المواطنون في مدينة سبها إلى الشوارع للاحتفال بعودة سيف إلى السباق الانتخابي، الذي استدعى آية قرآنية بعد صدور الحكم على حسابه بموقع «تويتر»: «الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل».

وقبل صدور الحكم احتشد المئات من مواطني سبها المؤيدين لسيف أمام محكمة الاستئناف لليوم الرابع على التوالي، انتظاراً لصدور الحكم في الطعن، وتوعدت إحدى السيدات بأنه في حال رفض عودة نجل القذافي للسباق «فسيتم حرق البطاقات الانتخابية، والدخول في مواجهة مسلحة».

والتأمت هيئة المحكمة أمس لنظر الطعن المقدم من خالد الزائدي، محامي سيف القذافي، وذلك بعد الهجوم المسلح على ديوان المحكمة الخميس الماضي، وطرد القضاة والموظفين، وفرض حصار على المحكمة حال دون وصول القضاة إليها. كما ستنظر المحكمة في الطعون المقدمة من مرشحين آخرين، هما المبروك حنيش، وبشير صالح الذي كان يشغل مدير مكتب الرئيس الراحل معمر القذافي، ويُوصف بأنه كاتم أسرار كل الحقبة الماضية.

وقبل ساعات من انعقاد المحكمة، طالب سيف القذافي، على لسان هيئة الدفاع عنه، بضرورة تدخل المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل بحكومة «الوحدة الوطنية» لوضع حد لما سماه «العبث»، الذي يستهدف المسّ بحقوق الشعب الليبي السياسية، وخاصة حقه في الانتخابات، وحماية حصن القضاء الليبي، ومنع التدخل في أحكامه، أو التأثير على أعضائه «باعتباره الشريك الضامن لإنجاح هذه الاستحقاق».

ونبه سيف «المفوضية» لضرورة مراعاة «الظروف القسرية القاهرة» في إعادة ترتيب جدولها الزمني، المتعلق بإعلان القائمة النهائية للمرشحين، وتفويت الفرصة على «المجرمين المعرقلين» بتمديد الزمن المحدد لاستقبال الأحكام من القضاء وعدم تجاهلها، والذي يسعى بعض المعطلين وأصحاب المصالح المتضاربة إلى التلاعب به، مما قد يؤدي إلى تعطيل صدور الأحكام في الطعون المقدمة، أو تأخير وصولها إلى المفوضية في الفترة المحددة. معبرا عن أسفه لمحاولات تشويه المشهد الانتخابي من أطراف لا يبدو أنها تريد الوصول إليه، أو أن لديها الرغبة الصادقة في الاعتراف بمخرجاته ونتائجه.

وإضافة إلى سيف، عاد إلى السباق الانتخابي أيضاً عدد من المستبعدين، من بينهم المرشحان فتحي بن شتوان، ونوري أبو سهمين، الذي ترأس (المؤتمر الوطني العام) سابقاً.

وعلى خليفة تطورات المشهد راهناً، بحث موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي، مع فوزي النويري النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وعماد السائح، رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، الصعوبات التي تعوق عمل المفوضية، والخطوات التي تضمن إجراء الانتخابات الليبية. وتطرق اللقاء، الذي عقد أمس، إلى كيفية تهيئة الظروف الفنية والأمنية لإنجاح الاستحقاق المرتقب، وفق المعايير الدولية. واستعرض النويري الإطارين القانوني والدستوري، اللذين اعتمدهما البرلمان بخصوص العملية الانتخابية لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات نزيهة تقبل بنتائجها الأطراف المشاركة في العملية السياسية.

في سياق ذلك، أعلنت المفوضية أمس عن الانتهاء من تسليم مليونين و480 ألف بطاقة ناخب، أي بنسبة بلغت 86 في المائة من إجمالي سجل الناخبين، واستقبلت أولى الشحنات الأولية الخاصة بمواد عملية الاقتراع، لافتة إلى أن إجمالي عدد المرشحين لانتخابات مجلس النواب في جميع الدوائر بلغ 3 آلاف و444 مرشحاً ومرشحة، حتى مساء أول من أمس. وفي هذا السياق حطت بمطار معيتيقة الدولي (غرب) طائرة محملة بالمواد اللوجستية، الخاصة بالاقتراع، وصناديق الأدوات التي يحتاج إليها الموظفون داخل المراكز الانتخابية، من أختام وأقفال وأكياس آمنة، وسترات الموظفين وغيرها.

في السياق ذاته، جددت سفير المملكة المتحدة كارولاين هرندل، دعم بلادها للحكومة الليبية ووزارة الخارجية في جهودهما لتعزيز الاستقرار في ربوع ليبيا، والإيفاء بالتزامات خريطة الطريق.

وكانت نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية بحكومة «الوحدة الوطنية»، قد التقت هرندل في العاصمة طرابلس، مساء أول من أمس، وتمحور اللقاء حول التحديات التي تواجه الاستحقاق الانتخابي المرتقب، والسبل الكفيلة لإنجاحه بشكل أمن ونزيه.

الخليج: تصعيد أمريكي روسي.. وتحذير من سيناريو مرعب في أوكرانيا.. بلينكن ولافروف يتفقان على استمرار الحوار وبايدن وبوتين يتواصلان قريباً

كتبت الخليج: التقى وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي في مواجهة متوترة في السويد، أمس الخميس، وقد تبادلا التحذيرات والتهديدات بشأن أوكرانيا، مع تأكيد رغبتهما في حل الأزمة من خلال الدبلوماسية، وبينما حذر أنتوني بلينكن من عواقب وخيمة إذا قررت روسيا مهاجمة أوكرانيا، حذر سيرجي لافروف، الخميس، من «عودة سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» في أوكرانيا.

اتهامات وتحذيرات

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى جانب نظيره الروسي سيرجي لافروف: «نشعر بقلق بالغ إزاء خطط روسيا لتنفيذ هجوم جديد على أوكرانيا»، مردداً الاتهامات التي أطلقها في اليوم السابق عندما أشار إلى أن هناك «أدلة» على استعدادات للغزو. وحذر من أنه «إذا قررت روسيا الاستمرار نحو المواجهة، فستواجه عواقب وخيمة»، بعدما هدد بفرض عقوبات ثقيلة الأربعاء. لكن بلينكن أبدى أيضاً انفتاحه على حل دبلوماسي قائلاً، إنه مستعد ل«تسهيل» تنفيذ اتفاقات مينسك التي أبرمت بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 لتسوية النزاع في شرق أوكرانيا بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا، والتي لم تطبق. وبحسب مسؤول أمريكي كبير، اقترح بلينكن في اجتماع مغلق جمع خبراء أمريكيين وروس لوضع خريطة طريق، والتوصل أخيراً إلى احترام الاتفاقات من جانب كافة الأطراف. وكان أنتوني بلينكن دعا روسيا في وقت سابق، خلال الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون والأمن في أوروبا الذي جمع القوتين المتنافستين، وكذلك أوكرانيا في ضواحي استوكهولم، إلى «خفض التصعيد»، وسحب القوات التي حشدت أخيراً، وفقاً للغرب، على الحدود الأوكرانية.

سيناريو الرعب

من جانبه، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن «سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» بدأ العودة إلى أوروبا على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا. واتهم الوزير الروسي حلف شمال الأطلسي «بتقريب بنيته التحتية العسكرية من الحدود الروسية»، ودعا الغرب إلى درس المقترحات التي ستقدّمها موسكو «في المستقبل القريب» لمنع توسع التحالف إلى الشرق. وعارض لافروف مجدداً أي توسع إضافي لحلف شمال الأطلسي باتجاه أوروبا الشرقية، وبالتالي باتجاه أوكرانيا، لكنه أكد أيضاً رغبته في إعطاء فرصة للحوار. وأبلغ نظيره الأمريكي بأن موسكو تحتاج إلى «ضمانات أمنية طويلة الأمد» عند حدودها، من شأنها وقف توسع حلف «الناتو» نحو الشرق. وقال: «نحن مهتمون ببذل جهود مشتركة لحل الأزمة الأوكرانية. نحن جاهزون لذلك». لكن رغم اللهجة المتّزنة والجدّية، لم يفضِ اللقاء إلى تفاهم، علماً أن الرجلين توافقا على مواصلة الحوار، بحسب مسؤول أمريكي. وأعربت روسيا، بلسان نائب وزير خارجيتها سيرجي ريابكوف، أمس الخميس، عن أملها في إقامة «تواصل» بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن «في الأيام المقبلة». وفي مؤشر على تصعيد قد يرقى إلى مستوى الحرب الباردة، حذّر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أمس الخميس، أثناء زيارة إلى سيول من «توغل الاتحاد السوفييتي» في أوكرانيا، مطلقاً عن طريق الخطأ على روسيا اسم القوة الشيوعية التي انهارت عام 1991.

مقتل جندي أوكراني

ومن جانبه، أكد الكرملين، أمس الخميس، أن الإرادة التي أبدتها السلطات الأوكرانية لاستعادة شبه جزيرة القرم هي «تهديد مباشر موجه إلى روسيا». وهذه التوترات استمرت على الأرض خلال الاجتماعات الدبلوماسية. فقد قتل جندي أوكراني على الجبهة أثناء اشتباكات مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد. وذكر مكتب الإعلام التابع للجيش أن الجندي قُتل الأربعاء، مضيفاً أن الجيش فقد أثر ستة جنود في هذه المنطقة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى