الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: السلطات المغربية تمنع تظاهرات رافضة للتطبيع… ومهرجان للتضامن مع فلسطين في الرباط

كتبت القدس العربي: نبّه حزب العدالة والتنمية إلى “الاختراق الصهيوني للمغرب”، وذلك في انتقاد لزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى المغرب منذ أيام، بينما منعت السلطات عددا من التظاهرات المؤيدة لفلسطين والمنددة بإسرائيل.

وبينما فضلت غالبية الأحزاب المغربية عدم إصدار بيانات بشأن زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إلى المغرب، يعد حزب “العدالة والتنمية” ذو التوجه الإسلامي، من التشكيلات السياسية القليلة التي أصدرت بيانا تحذيريا من سياسة التطبيع بين المغرب وإسرائيل.

وجاءت في البيان المنشور في موقع الحزب، أمس، فقرة تقول “التأكيد على الموقف المبدئي للحزب الداعم للقضية العادلة للشعب الفلسطيني والرافض للاحتلال والمدين لمختلف الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة، كما تحذر الأمانة العامة من خطر الاختراق الصهيوني على بلادنا”. ويعرب بيان هذا الحزب الذي كان يشغل رئاسة الحكومة السابقة، عن رفضه لمنع المحتجين من “دعوة السلطات العمومية إلى عدم التضييق على مختلف التعبيرات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع والرافضة للاحتلال الصهيوني”. وارتباطا بالمنع، منعت السلطات معظم التظاهرات والوقفات التي شهدها الكثير من المدن المغربية بمناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين مثل طنجة وتطوان والرباط.

وبررت السلطات المنع بعدم حصول المتظاهرين على الترخيص القانوني. واعتادت السلطات منع كل الوقفات والتظاهرات المتضامنة مع فلسطين منذ استئناف العلاقات مع إسرائيل خلال كانون الثاني/ ديسمبر الماضي ضمن اتفاقيات أبراهام. وارتباطا بالتعبير عن الرفض ضد التطبيع، شاركت عشرات الأسر المغربية، مساء أول أمس الإثنين، بمهرجان في العاصمة الرباط “بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”. المهرجان نظمته “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” (غير حكومية) تحت شعار “فلسطين ومناهضة التطبيع قضية أسرتي”.

وخلال كلمته الافتتاحية، قال رشيد الفلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، إن “المغرب معروف عبر التاريخ بأنه دائما يهب لنجدة ونصرة القدس، ولا أدل على ذلك من حي المغاربة الذي تم بناؤه بعد انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين”.

وأضاف في كلمته موضحا أن “المغرب الرسمي كان أيضا دائما في خط المساندة ولا يخذل الفلسطينيين”.

الشرق الاوسط: النتائج النهائية لانتخابات العراق تقضي على آخر آمال الخاسرين

كتبت الشرق الاوسط: جاءت النتائج النهائية للانتخابات العراقية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات أمس لتقضي على آخر آمال الخاسرين من جماعات «الإطار التنسيقي» الشيعي.

وكان من المؤمل أن تعلن النتائج في غضون 24 ساعة من اعتماد العد والفرز الإلكتروني طبقاً لقانون الانتخابات الجديد، إلا أن إعلانها بصورة غير نهائية خلف تداعيات خطيرة على المشهد السياسي. فمن جهة، اعترضت قوى كثيرة عدت نفسها خضعت لعمليات تزوير منظم، وهي في الغالب القوى التي تملك النفوذ والسلاح، والتي يضمها ما بات يسمى «الإطار التنسيقي»، وهو كيان يضم الكتل الشيعية ما عدا التيار الصدري. ومن جهة أخرى، تأخر عملياً إعلان النتائج النهائية لأكثر من شهر ونصف الشهر، وهو ما لم يحصل في كل الانتخابات السابقة بدوراتها الأربع.

الفارق بين النتائج الأولية والنهائية 5 مقاعد. فالطعون التي تسلمتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والتي بلغت أكثر من 1430 طعناً، ردتها جميعاً، ما عدا 15 طعناً رفعتها إلى الهيئة القضائية التمييزية داخل المفوضية. والهيئة القضائية من جهتها ردت تلك الطعون، ما عدا 5 منها أسفرت عن فوز 5 جدد، مع خسارة 5 كانوا قد فازوا طبقاً للنتائج الأولية.

النتائج النهائية أبقت التيار الصدري في المرتبة الأولى بـ73 مقعداً برلمانياً (من أصل 329)، ثم يأتي النواب المستقلون بواقع 38 مقعداً، ثم حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي بـ37 مقعداً، ثم ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي بـ33 مقعداً، يليه الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ31 مقعداً، والتحالف الكردستاني بـ18 مقعداً.

وجاءت النتائج مخيبة لأمال تحالف «الفتح» الذي يضم فصائل «الحشد الشعبي» الموالية لإيران، ويتزعمه هادي العامري، إذ لم يفز سوى بـ17 مقعداً. وفي أول رد فعل على النتائج النهائية، هدد تحالف «الفتح» بالتصعيد في الشارع، والرد على أي «استفزازات» أو «مصادمات» من قبل أي جهة مع المحتجين على النتائج.

وقال عضو تحالف «الفتح»، محمود الحياني، لشبكة «رووداو» الإعلامية، إن النتائج التي أعلنتها المفوضية أمس «كانت متوقعة منها، فقد أصرت منذ البداية على هذه النتائج». وأضاف: «الاحتجاجات ستتصاعد، وهو شيء بديهي في ظل إرهاصات المفوضية»، مشيراً إلى أن «الاحتجاجات ستحافظ على سلميتها، لكن إذا كانت هنالك مصادمات أو تعرض من قبل جهات، فسيكون هنالك رد قوي من قبل الجماهير على أي استفزاز».

وبالنسبة لبقية التحالفات، فقد حصل تحالف «عزم» بزعامة خميس الخنجر على 14 مقعداً، و«الجيل الجديد» 9 مقاعد، وحركة «امتداد» 9 مقاعد، و«إشراقة كانون» 6 مقاعد، وتحالف «تصميم» 5 مقاعد، وتحالف «العقد الوطني» 4 مقاعد، وتحالف «قوى الدولة الوطنية» 5 مقاعد، وكوتا المسيحيين 5 مقاعد، وتحالف الجماهير الوطني 4 مقاعد، وحركة الحسم للإصلاح 3 مقاعد، والجبهة التركمانية العراقية مقعد واحد، والمشروع العربي في العراق مقعد واحد، والمشروع الوطني العراقي مقعد واحد، والمنتج الوطني مقعد واحد، وتيار الفراتين مقعد واحد، والوفاء والتغيير مقعد واحد، واقتدار وطن مقعد واحد، وتجمع أهالي واسط المستقل مقعد واحد، وتحالف الآمال الوطني مقعد واحد، والسند الوطني مقعد واحد، وتحالف النهج الوطني مقعد واحد، وتجمع العدالة مقعد واحد، وحركة بلادي الوطني مقعد واحد، وحركة حقوق مقعد واحد، وكوتا الإيزيديين مقعد واحد، وكوتا الصابئة المندائية مقعد واحد، وكوتا الشبك مقعد واحد، وكوتا الفيليين مقعد واحد.

وبعد إعلان النتائج، تتجه الأنظار إلى المحكمة الاتحادية العليا التي يتوقع أن تصادق عليها لعدم وجود ما يمكن عده عائقاً يجعلها تعيد النظر بها. وفي هذا السياق، أكد أستاذ الإعلام في جامعة أهل البيت في مدينة الكوفة الدكتور غالب الدعمي لـ«الشرق الأوسط» أنه «من الناحية القانونية، فإن المحكمة الاتحادية العليا سوف تصادق على النتائج بعد أن أقرتها الهيئة التمييزية القضائية، ولا شأن لها (المحكمة الاتحادية) في رفض النتائج أو إعادة الانتخابات، إذ إن واجبها محدد وفق الدستور».

ورداً على سؤال عن التصعيد الحالي المستمر منذ أكثر من شهر ونصف الشهر أمام بوابات المنطقة الخضراء من قبل القوى الخاسرة في الانتخابات، يقول الدعمي إن «التصعيد سوف يستمر بشكل أو بآخر. وفي حال لم يشترك الإطار التنسيقي (الممثل للبيت الشيعي، ما عدا التيار الصدري) في الحكومة المقبلة، وتحديداً بعض المنتمين لتحالف (الفتح)، فإنهم سيبقون في مشكلات دائمة مع الحكومة العراقية. ولا أستبعد الاصطدام أو حدوث تطورات يمكن أن تؤدي إلى تدخل الحكومة المقبلة من أجل إنهاء ملف التدخلات من قبل القوى أو الجهات التي لديها أجنحة مسلحة في العملية السياسية».

وأضاف أن «هذا بات يتوافق مع وجهة نظر الجمهور العراقي الذي بدأ يسأم من هذه التهديدات التي تصدر من هنا أو هناك بينما هو يريد دولة تنتهج القانون، وتبتعد عن التهديد والسلاح وغيرها».

وأوضح أن «التصعيد يمكن أن يستمر، لكنه لن يؤخر تشكيل الحكومة التي من المتوقع أن تتشكل بأغلبية وطنية (سنية – شيعية – كردية). وقد يتفق الكرد والسنة في سلة واحدة، ولكن الشيعة لن يتفقوا معاً، وبالتالي فإنه من المرجح أن يكون محور الحكومة التيار الصدري، مع الجهات السنية والكردية».

الخليج: «الصحة العالمية» تدعو إلى إجراءات «منطقية» لاحتواء «أوميكرون».. ألمانيا تتجه إلى إلزامية التطعيم.. وبريطانيا تستبعد فرض الإغلاق

كتبت الخليج: دعت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، دول العالم، إلى اتخاذ إجراءات منطقية للسيطرة على تفشي المتحورة الجديدة أوميكرون الشديدة العدوى، والتي أثارت حالة هلع في العالم، فيما تتجه ألمانيا، في عهدها الجديد، إلى فرض إلزامية اللقاح قبل نهاية السنة، بينما استبعدت بريطانيا إعادة فرض الإغلاق، بينما أكدت 17 دولة ومنطقة حتى، أمس، تسجيل حالات إصابة بمتحور «أوميكرون»، بينما فرضت 69 دولة قيوداً على السفر.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: «ندعو جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات منطقية ومتناسبة لخفض المخاطر. لا تزال لدينا أسئلة أكثر من الأجوبة بشأن تأثير أوميكرون على انتقال العدوى وشدة المرض وفاعلية الفحوص والعلاجات واللقاحات».

وأضاف أدهانوم، في جلسة مع الدول الأعضاء بمنظمة الصحة، أمس الثلاثاء، ضمن أعمال جمعية الصحة العالمية في جنيف، أن أمانة المنظمة الدولية تأخذ هذا التطور على محمل الجد، وأنه يجب على جميع الدول الأعضاء أن تفعل ذلك.

وأوضح أنه لا يجب أن يتفاجأ العالم لأن هذا ما تفعله الفيروسات، مشيراً إلى أنه كلما سمح للوباء بأن يطول من خلال الفشل في معالجة عدم المساواة في اللقاحات أو تنفيذ تدابير الصحة العامة والاجتماعية بطريقة مخصصة ومتسقة، زادت الفرصة التي تمنح لهذا الفيروس للتحور وبطرق لا يمكن التنبؤ بها أو منعها، مؤكداً أن أمانة المنظمة تعمل مع شركاء في جميع أنحاء العالم لسد فجوات المعرفة لديها في أسرع وقت ممكن.

إلزامية اللقاحات

في غضون ذلك، قال المستشار الألماني المقبل أولاف شولتس، أمس، إن البرلمانيين الألمان سيصوتون على إلزامية لقاحات كوفيد بحلول نهاية العام مع تزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراء إلزامي لزيادة معدلات التطعيم.

وقال شولتس، الذي يستعد لترؤس الحكومة بعد طي عهد المستشارة المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل: «اقتراحي هو أنه… يمكن تقديم مشروع قانون، أو مشاريع قوانين مختلفة، من قبل الدوائر البرلمانية إلى البوندستاغ بهذا الشأن».

وتابع شولتس، في مقابلة أجرتها معها صحيفة «بيلد»: «إن التلقيح الإلزامي يجب أن يكون ساري المفعول في بداية فبراير/شباط أو مارس/آذار، لذلك يجب أن نتحرك بسرعة الآن»، مضيفاً أنه يتطلع إلى التصويت على ذلك في البوندستاغ هذا العام.

رهان على «المعززة»

وفي لندن، استبعد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس، فرض إغلاق آخر في بريطانيا بسبب متحور «أوميكرون»، واصفاً الأمر ب «غير مرجح»، فيما أشار إلى وجود مراقبة عن كثب لتطورات فيروس كورونا المستجد.

وأعلن جونسون، خلال مؤتمر صحفي، عن خطط لمنح الجرعة الثالثة والمعززة من اللقاح ضد كورونا، لكافة البالغين الذين يتجاوز عمرهم 18 سنة في بريطانيا، بدءاً من يناير المقبل.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني، إلى أن 400 من أفراد الجيش البريطاني سيساعدون في عملية توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وسط مخاوف عارمة من تفاقم الوضع بسبب متحور «أوميكرون» الذي جرى رصده، مؤخراً.

وأضاف جونسون: «أعرف الإحباط الذي نشعر به جميعاً إزاء هذا المتحور الجديد، الذي يرجح أنه أكثر خطورة، بسبب ما يعتريه من طفرات ربما تجعله أسرع انتشاراً وأشد فتكاً بالمصابين».

في غضون ذلك، قالت جامعة أوكسفورد، أمس، إنه لا يوجد دليل على أن اللقاحات المتوافرة حالياً ضد فيروس كورونا لا يمكنها أن تمنع الإصابة بالمتحور «أوميكرون».

وأضافت الجامعة أنها مستعدة لتطوير نسخة محدثة من لقاحها المضاد ل«كوفيد- 19» «أسترازينيكا» إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أنه تتوافر لديها الوسائل المناسبة لتطوير اللقاح.

وأشارت جامعة أوكسفورد إلى أن هناك بيانات محدودة عن أوميكرون حتى الآن، وأنها ستقيم بعناية تأثير المتحور الجديد على اللقاح.

الاهرام: تقارير: متحور كورونا “أوميكرون” وصل إلى أوروبا أسرع مما كان متوقعا

كتبت الاهرام: وصل متغيّر “أوميكرون” إلى هولندا قبل أن يُبلّغ عنه لأول مرة إلى منظمة الصحة العالمية (WHO)، وفقا للبيانات الجديدة التي قدمتها هيئة الرقابة الصحية في البلاد.

وقال المعهد الوطني للصحة في هولندا (RIVM)، إن السلالة الجديدة كانت موجودة بالفعل في هولندا قبل أكثر من أسبوع من تأكيد السلطات الصحية الهولندية حالاتها الأولى، وفقا لروسيا اليوم.

وعُثر على آثار لسلالة “أوميكرون” في عينتين أخذتا من قبل الخدمات الصحية البلدية الهولندية في 19 و23 نوفمبر، حسبما ذكرت RIVM في بيان. وتظهر العينات أن السلالة الجديدة وصلت إلى هولندا قبل 10 أيام على الأقل من 28 نوفمبر، عندما أكدت هيئة الرقابة الصحية 13 حالة من هذا القبيل لأول مرة.

وكان ذلك أيضا قبل أن يبلغ علماء جنوب إفريقيا منظمة الصحة العالمية عن السلالة الجديدة في 24 نوفمبر. وأكّدت أول إصابة معروفة بـ”أوميكرون” في جنوب إفريقيا على أساس عينة جُمعت في 9 نوفمبر، حسبما قالت منظمة الأمم المتحدة.

وقالت RIVM: “لم يتضح بعد ما إذا كان الأشخاص المعنيون ذهبوا أيضا إلى جنوب إفريقيا”. واكتُشفت جميع الحالات الـ 13 المؤكدة مسبقا لدى مسافرين وصلوا من جنوب إفريقيا. كما حُددت حالة إضافية مرتبطة بالسفر منذ 28 نوفمبر.

وقالت هيئة الرقابة الصحية إن العينات تحتوي على “أنواع مختلفة” من متغير “أوميكرون” من “كوفيد-19″، مضيفة أن ذلك يعني أن الأشخاص “على الأرجح” أصيبوا بالعدوى بشكل منفصل واتصلوا بمصادر عدوى مختلفة.

وتقوم دوائر الصحة البلدية الآن بالاتصال بالأشخاص المعنيين، حيث بدأت تحقيقا في القضية وتسعى لتعقب مصدر العدوى ومخالطي الأشخاص المتضررين.

واكتُشفت سلالة “أوميكرون”، التي صنفتها منظمة الصحة العالمية على أنها “متغير مثير للقلق” بسبب عدد كبير من الطفرات وقابلية الانتقال العالية، لأول مرة في جنوب إفريقيا. ومنذ ذلك الحين انتشرت خارج المنطقة وتم تأكيد الحالات في العديد من البلدان الأوروبية، بما في ذلك بلجيكا وألمانيا والمملكة المتحدة. وتطلب السلطات الهولندية الآن من جميع الأشخاص القادمين من دول جنوب إفريقيا أن يُختبروا، والدخول في الحجر الصحي حتى يتم معرفة النتائج، حتى لو تلقوا التطعيم.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى