الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: المستوطنون يصعّدون في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني… وعباس يتهم إسرائيل بفرض «الأبرتهايد»

كتبت القدس العربي: أحيت الأمم المتحدة أمس الإثنين اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة بهذه المناسبة، إن «الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لا تزال تشكل تحديا كبيرا للسلم والأمن الدوليين» . فيما اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إسرائيل بفرض واقع الأبرتهايد على الفلسطينيين وبأنها تقوّض بشكل ممنهج حلّ الدولتين.

غوتيريش يحذر من تآكل حل الدولتين جراء انتهاكات الاحتلال

كما أعرب زعماء ومسؤولون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومن بينهم الملك محمد السادس الذي قال إن المغرب الذي طبّع علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل سيستثمر «علاقاته المتميزة» مع كل الأطراف لتوفير ظروف استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مجددا تأكيده التضامن مع الشعب الفلسطيني، فيما أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على موقف بلاده  باعتبار أنه «لا سبيل لحل القضية الفلسطينية من دون إشراك الفلسطينيين أنفسهم» .

وشهد يوم أمس اشتباكات بعدما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وفي الوقت الذي تسمح فيه قوات الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى، تشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين والاعتداء على بعضهم.

وتضامنا مع الفلسطينيين رفع علم فلسطين في عدد من الدول لا سيما في إيرلندا، حيث رفع عدد من البلديات (فينغال، ودن ليري، وغالواي، ووتَرفورد) علم فلسطين، كما أعرب ممثلو الأحزاب الأيرلندية عن تضامنهم العميق مع الشعب الفلسطيني.

وفي الأمم المتحدة قال غوتيريش «قد يؤدي استمرار انتهاكات حقوق الفلسطينيين، إلى جانب توسيع المستوطنات، إلى تآكل احتمالات التوصل إلى حل يقوم على وجود دولتين» .

ولفت إلى أن الهدف العام «ما زال يتمثل في وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، وتلبيان التطلعات الوطنية المشروعة لكلا الشعبين، على أن تقوم الحدود بينهما على خطوط عام 1967 وتكون القدس عاصمة كلتا الدولتين» .

وجدد الرئيس الفلسطيني دعوته لتحقيق السلام الشامل والعادل، وفق خيار حل الدولتين، كما هدد باتخاذ قرارات هامة في اجتماع المجلس المركزي.

وقال إن إسرائيل تفرض واقع الأبرتهايد على الفلسطينيين وتقوّض بشكل ممنهج حلّ الدولتين.

… المغرب يربط استقرار المنطقة بحل القضية والجزائر تجدد تمسكها بمبادرة السلام العربية

وأكد عباس، في كلمة متلفزة في مؤتمر «التحرر الذاتي للفلسطينيين.. إنتاج المعرفة المقاومة»، بثها تلفزيون فلسطين الرسمي، أن استمرار «دولة الاحتلال بتقويض حل الدولتين وفرض واقع الأبرتهايد، سيجعلنا مضطرين للذهاب لخيارات أخرى إذا لم يتراجع الاحتلال عن ممارساته» .

وهدد عباس بـ «اتخاذ قرارات حاسمة سنبحثها في المجلس المركزي (لمنظمة التحرير الفلسطينية) المقبل الذي سينعقد في مطلع العام المقبل» .

العاهل المغربي قال في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، إن استقرار الشرق الأوسط مرتبط بإيجاد حل عادل لقضية فلسطين وفق حلّ الدولتين.

وجدد العاهل المغربي تأكيده على «عدالة القضية الفلسطينية التي تبقى جوهر الصراع في الشرق الأوسط، حيث يرتبط استقرار المنطقة وإشاعة الرخاء والازدهار فيها ارتباطا وثيقا بإيجاد حل عادل ومستدام لهذه القضية العادلة وفق حلّ الدولتين، وعلى حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية» .

وأكد الرئيس الجزائري، في بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية «تعرب الجزائر عن تمسّكها بمبادرة السلام العربية المعتمدة خلال القمّة العربية في بيروت، المبنية على مبدأ الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلّة مقابل السلام في إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرارين رقم 242 و338» .

وتابع الرئيس الجزائري قائلا: «إذ نُجدد في هذه الوقفة السنوية دعم الجزائر لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه المغتصبة كاملة، ندعو المجموعة الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية تجاه تمادي الاحتلال في تحدي الشرعية الدولية ومناوراته لفرض سياسة الأمر الواقع، والتملص من التزاماته، وإفراغ كل الاتفاقات من محتواها، لتقويض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على أراضيها» .

وقال نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، إن بلاده تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

كما دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى سرعة استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل للتوصل إلى تسوية نهائية.

وقال شكري، خلال كلمة ألقاها بالمنتدى الإقليمي السادس للاتحاد من أجل المتوسط الذي انطلق في برشلونة أمس: «لا شك أن تحقيق أهداف الاتحاد المرجوة سيكون أكثر يسراً وإثماراً حال التمكن من إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، وفي هذا الإطار يواكب المنتدى الحالي مرور ثلاثين عاماً على مؤتمر مدريد للسلام، أتذكر كيف كانت الطموحات والآمال كبيرة في مدريد منذ ثلاثين عاماً لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي والوصول لسلام دائم وعادل وشامل في المنطقة» .

الشرق الاوسط: «الصحة العالمية»: «أوميكرون» يشكل خطراً عالمياً كبيراً.. حثت الدول على وضع خطط لتخفيف الأزمة

كتبت الشرق الاوسط: صنّفت منظمة الصحة العالمية خطر متحور فيروس كورونا الجديد «أوميكرون» عالمياً بأنه «مرتفع للغاية»، وذلك في تقرير نُشر أمس (الاثنين)، حيث تجتمع الدول أعضاء المنظمة لبحث أحدث تطورات وباء كورونا. وفي وثيقة نُشرت أمس، شددت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أيضاً على أن الخبراء ما زالوا لا يعرفون سوى القليل للغاية عن تأثير المتحور على مسار الجائحة. وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان: «هناك غموض كبير فيما يتعلق بقدرة (أوميكرون) على الانتقال، وإمكانية التغلب على المناعة، سواء المكتسبة من عدوى سابقة أو نتيجة تلقي اللقاح، والأعراض السريرية، وخطورة المرض، والاستجابة للتدابير المضادة المتاحة الأخرى مثل التشخيص والعلاج».

الإصابة المتكررة

وأضافت أن هناك عدداً من الدراسات جارية. ويعتمد تقييم منظمة الصحة العالمية، من بين أمور أخرى، على أن المتحور «أوميكرون» الذي تم اكتشافه أولاً في جنوب قارة أفريقيا يحتوي على عدد من الطفرات التي أدت إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى المتكررة في المرضى المتعافين في المتحورات المعروفة بالفعل لفيروس كورونا. وكتبت منظمة الصحة العالمية أنه إذا كانت هناك زيادة حادة في الإصابات بسبب أوميكرون، فإن «العواقب قد تكون وخيمة». وقالت إن البلدان التي أعطت اللقاحات لعدد قليل فقط يمكن أن تتأثر بشدة، مع إشارة غير مباشرة إلى جنوب قارة أفريقيا.

وأكد رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على الحاجة إلى التوزيع العادل للقاحات كورونا على مستوى العالم، وذلك في كلمة أثناء افتتاحه المؤتمر الوزاري لمنظمة الصحة العالمية في جنيف. وقال تيدروس: «حصص اللقاحات ليست تبرعاً خيرياً، إنها في مصلحة كل بلد».

ودعا تيدروس إلى إبرام معاهدة ملزمة قانوناً، من شأنها أن توفر في رأيه أفضل أساس لمكافحة الأوبئة في المستقبل بشكل مشترك، رغم أي تنازلات يجب تقديمها لتحقيق مثل هذا الاتفاق. وقال رئيس منظمة الصحة العالمية: «حان الوقت الآن لكي تحدد جميع الدول خيارها للاستثمار في مستقبل أكثر صحة وأماناً وعدالة».

ويناقش الوزراء من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 194 دولة اقتراحاً قدمه الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى لإبرام «معاهدة الجوائح» هذه. وتقترح مسودة الاقتراح التفاوض بشأن «ميثاق أو اتفاقية أو أي أداة دولية أخرى لمنظمة الصحة العالمية بشأن الوقاية والتأهب ومواجهة الجوائح». ويعد الاتحاد الأوروبي من بين أولئك الذين يقفون وراء معاهدة عالمية ملزمة بشأن الجوائح، لكن الولايات المتحدة والصين متشككتان وتقاومان أي التزامات جديدة متعددة الأطراف.

استمرار الانتشار

في غضون ذلك، واصلت السلالة المتحورة الجديدة الانتشار في العديد من دول العالم، إذ رصدت البرتغال 13 حالة كلها للاعبين وأعضاء من فريق بلينينسيش لكرة القدم في لشبونة، وذلك بعد عودة أحد اللاعبين في الآونة الأخيرة من جنوب أفريقيا. ورصدت السلالة الجديدة بعد أن لعب بلينينسيش مباراة أمام فريق بنفيكا يوم السبت. وقال المتحدث باسم النادي إن 44 شخصا من اللاعبين والأعضاء باتوا في عزلة بالمنزل.

وفي زيورخ، ذكرت الحكومة السويسرية أنها رصدت أول حالة إصابة محتملة بالسلالة «أوميكرون»، مع تشديد البلاد القيود على دخولها للحيلولة دون انتشار وصول تلك السلالة. وقال المكتب الاتحادي للصحة العامة على «تويتر» في وقت متأخر من يوم الأحد، إن الحالة تتعلق بشخص عاد إلى سويسرا من جنوب أفريقيا قبل نحو أسبوع. وألزمت سويسرا المسافرين من 19 دولة بتقديم اختبار سلبي لدى استقلالهم طائرة إليها على أن يدخلوا الحجر الصحي عشرة أيام عند وصولهم.

وتشمل القائمة أستراليا والدنمارك وبريطانيا وجمهورية التشيك وجنوب أفريقيا وإسرائيل.

وفي النمسا، ذكرت مصادر صحية أنه تم رصد أول حالة إصابة بسلالة «أوميكرون» الجديدة في البلاد. كما أعلنت اسكتلندا رصد ست حالات إصابة بـ«أوميكرون»، مضيفة أن مسؤولي الصحة العامة يعملون للوقوف على ملابسات إصابة أصحاب هذه الحالات.

وعلّقت أستراليا، أمس، خططها لإعادة فتح حدودها الدولية أمام العمال والطلاب، مشيرة إلى المخاوف المرتبطة بظهور المتحورة «أوميكرون». وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن الحدود لن تفتح كما كان مقرراً في الأول من ديسمبر (كانون الأول)، مشيراً إلى أن التأجيل «قرار ضروري ومؤقت».

وأغلقت أستراليا حدودها أمام معظم الأجانب لأكثر من 20 شهراً، ما تسبب في نقص اليد العاملة وضرب قطاع السياحة الحيوي للبلاد. ووصف موريسون التأجيل بأنه «قرار ضروري ومؤقت» بناء على نصائح طبية.

واكتشفت أستراليا حتى الآن خمس إصابات بالمتحورة «أوميكرون». وأضاف: «هذه الخطوة ستضمن لأستراليا أن تجمع المعلومات التي نحتاج إليها من أجل فهم المتحورة بشكل أفضل». وأوضح موريسون أن هناك مخاوف جديدة إزاء «فاعلية اللقاح ونطاق المرض».

قضية التمويل

من جانبها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس (الاثنين)، إن منظمة الصحة العالمية تحتاج إلى تمويل يُعتد به من خلال تبرعات أكبر من الدول الأعضاء، وأيدت إطلاق المنظمة مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دولي ملزم بشأن الوقاية من الأوبئة.

وقال دبلوماسيون إن ميركل كانت تتحدث إلى وزراء الصحة في مستهل جلسة خاصة لمنظمة الصحة العالمية بعد أن توصلت الدول الأعضاء بالمنظمة (194) إلى توافق مبدئي للتفاوض على اتفاق مستقبلي بشأن الوقاية من الأوبئة وسد الفجوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقالت أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية في المحادثات التي تستمر ثلاثة أيام والمتوقع اختتامها غداً (الأربعاء): «في الوقت الذي نتحدث فيه، يواجه المجتمع خطراً من سلالة جديدة وسريعة الانتقال من كوفيد – 19، وهي أوميكرون».

الخليج: «الرئاسي» الليبي يقترح ميثاقاً وطنياً لتعزيز فرص نجاح الانتخابات.. الدبيبة يستأنف قرار استبعاده.. ونجل القذافي يشكو عرقلة البت في طعنه

كتبت الخليج: كشف نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبدالله اللافي، عن «إمكانية إعداد مشروع ميثاق وطني» يوقع عليه المترشحون الذين سيجري اعتمادهم بشكل نهائي من المفوضية العليا للانتخابات، والقوى الفاعلة في المشهد السياسي، يقضي باحترام قواعد العملية الانتخابية، والقبول بنتائجها، وبدعم ومشاركة دولية وأممية، فيما استأنف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، أمس الاثنين، قرار استبعاده من السباق الرئاسي، فيما قال سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أمس، إن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة سبها الابتدائية لليوم الثاني على التوالي، ومنعت القضاة والموظفين من الدخول.

وبحث اللافي مع رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، يان كوبيش، أمس الاثنين، آخر تطورات المشهد السياسي في البلاد.

واعتبر اللافي، خطوة إعداد الميثاق الوطني «إحدى الضمانات التي ستعزز فرص نجاح الانتخابات، التي ستمهد الطريق للشعب الليبي في اختيار الأنسب لقيادة المرحلة القادمة نحو السلام والمصالحة الوطنية، وإعادة بناء الدولة على أسس الأمن والعدل والقانون».

وأكد اللافي، لكوبيش، حرص المجلس الكامل على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها وبشكل متزامن، مجدداً دعوته إلى التوافق بين جميع المشاركين في العملية السياسية، لضمان نجاح الاستحقاق الانتخابي، والقبول بنتائجه من الجميع. وشدد اللافي، على أن التوافق هو مفتاح للوصول إلى الرابع والعشرين من ديسمبر القادم؛ حيث من المقرر أن تجرى الانتخابات.

دعم دولي لإجراء الاستحقاق

بدوره أطلع كوبيش، اللافي، على تفاصيل إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن، مؤكداً دعم الدول الأعضاء في المجلس لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها، وكذلك دعمهم لاستمرار عمل مفوضية الانتخابات بنفس الوتيرة، وأن إجراء الانتخابات يمثل فرصة مهمة لتتجاوز البلاد هذه المرحلة، نحو الاستقرار وتحقيق العدالة. وأكد كوبيش، أهمية العمل الذي تقوم به اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، بشأن الانسحاب التدريجي والمتزامن للمرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.

استقالة نافذة في 10 ديسمبر

بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم البعثة الأممية، جان علم أن استقالة كوبيش، ستكون نافذة اعتباراً من 10 ديسمبر القادم.

من جهة أخرى، استأنف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، أمس الاثنين، قرار استبعاده من السباق الرئاسي، الذي أقرته لجنة الطعون بمحكمة الاستئناف بطرابلس، بعد قبولها الطعن الذي تقدم به وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا ضده.

وستنظر لجنة الاستئناف بمحكمة طرابلس في طعن الدبيبة خلال 72 ساعة.

من جهته، قال سيف الإسلام القذافي، أمس الاثنين، إن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة سبها الابتدائية لليوم الثاني على التوالي، ومنعت القضاة والموظفين من الدخول.

وأضاف القذافي الابن عبر «تويتر»، أن ذلك تسبب بتأجيل النظر في الطعن المقدم من محاميه، ضد قرار مفوضية الانتخابات بشأن استبعاده من الترشح للانتخابات الرئاسية.

وقال متظاهرون مؤيدون لسيف الإسلام أمام محكمة سبها أنهم تعرضوا لإطلاق نار.

وطالبت السفارة البريطانية لدى ليبيا بالسماح للسلطة القضائية في سبها بأداء واجباتها دون أي ترهيب.

إيطاليا تشكك

وأبدت إيطاليا شكوكها في إمكانية إجراء الانتخابات الليبية في موعدها.

وقالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشانا لامورجيزي، في تصريحات أثناء مشاركتها في «حفل التفاؤل 2021» الذي نظمته صحيفة «إيل فوليو» في مدينة فلورنسا، أمس: إن «إجراء الانتخابات في ليبيا في موعدها المحدد 24 من ديسمبر المقبل، يبدو لي صعباً. وإجراؤها في يناير، سيكون أمراً جيداً لليبيا».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى