الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: السودان: إعفاءات وتعيينات في أجهزة الأمن… والجيش يعلن عن قتلى في معارك على حدود إثيوبيا

كتبت القدس العربي: فيما يشهد السودان إعفاءات وتعيينات داخل الأجهزة الأمنية، اشتعلت الحدود مع إثيوبيا حيث أعلن الجيش سقوط عدد من جنوده في معارك نفت أديس أبابا وقوعها، تزامناً مع إعلان حزب المؤتمر «اختطاف» الأمن لأحد قيادييه بعد إطلاق سراحه.

ونقلت وكالة «رويترز عن مصدرين، أمس الأحد، قولهما إن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعفى ثمانية ضباط على الأقل بجهاز المخابرات العامة من الخدمة.

حزب «المؤتمر» يؤكد «اختطاف» وزير الصناعة… وبلاغات كيدية لمنع إطلاق المعتقلين

وكان مجلس السيادة أعلن السبت تعيين اللواء محمد صبير مديراً لجهاز الاستخبارات العسكرية، والفريق أحمد المفضل الذي كان رئيسا لحزب المؤتمر الوطني في ولاية جنوب كردفان إلى حين سقوطه، مديراً لجهاز الأمن والمخابرات.

كما أعفى رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، السبت، مدير عام قوات الشرطة خالد مهدي إبراهيم الإمام، ونائبه الصادق علي إبراهيم، وأعلن تعيين كل من عنان حامد محمد عمر، مديراً عاماً لقوات الشرطة، ومدثر عبد الرحمن نصر الدين، نائباً لمدير عام قوات الشرطة ومفتشاً عاماً. وتولى عنان المحسوب على النظام السابق، منصب مدير شرطة ولاية جنوب كردفان في عام 2017 ومدير الاحتياط المركزي في الفترة من كانون الثاني/يناير وتموز/ يوليو 2020 قيادة قوات الاحتياط المركزي، كما أنه من المقربين من البرهان.

في السياق، أعلن الجيش السوداني أمس مقتل 6 عناصر من قواته في منطقة الفشقة على الحدود مع إثيوبيا، جراء هجوم نفذته السبت، مجموعات للجيش والميليشيات الإثيوبية.

لكن موقع «سودان تريبيون» الإخباري السوداني، أكد نقلا عن مصادر عسكرية موثوقة، أن المعارك التي دارت فجر السبت على الشريط الحدودي مع إثيوبيا أسفرت عن مقتل 21 من القوات السودانية وجرح ما لا يقل عن 30 آخرين.

وقالت المصادر إن معارك طاحنة دارت شرق منطقة أم ديسا وبركة نورين تجاه مستوطنة مالكامو الإثيوبية المشيدة داخل الأراضي السودانية شرق نهر عطبرة.

واستخدمت في المعركة المدفعية الثقيلة والرشاشات على مدى ثماني ساعات.

وقال ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن الجيش الإثيوبي لم يشن أي هجوم على السودان.

وأضاف في تعليقات بثتها هيئة الإذاعة الإثيوبية «المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام متعددة بأن جيشنا هاجم السودان بلا أساس. ليس لدى قوات الدفاع الإثيوبية أجندة لمهاجمة أي دولة ذات سيادة» .

إلى ذلك، أكد حزب المؤتمر السوداني، أمس الأحد «اختطاف» القيادي في الحزب، وزير الصناعة في الحكومة المعزولة، إبراهيم الشيخ، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

وقال في بيان: «تواترت لدينا أنباء السبت، عن إطلاق سراح وزير الصناعة والقيادي في حزب المؤتمر السوداني، إبراهيم الشيخ المختطف من قبل الانقلابيين».

وأضاف: «لكن تمت إعادة اختطافه مرة أخرى من قوات نظامية تتبع للجهات ذاتها، اقتادته لجهة غير معلومة، امتدادا للجرائم التي يرتكبها الانقلابيون منذ الخامس والعشرين من أكتوبر / تشرين أول» .

إلى ذلك، قال معز حضرة، وهو محامٍ سوداني وعضو لجنة الدفاع عن معتقلين بارزين، الأحد، إن قيادات سياسية رفيعة معتقلة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فُتحت بحقها بلاغات كيدية في نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة، بهدف منع خروجهم من المعتقلات.

وأضاف أن»عضو مجلس السيادة (الانتقالي) محمد الفكي سليمان، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ، وعضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح وآخرين فُتحت في مواجهتهم بلاغات كيدية في نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة».

الشرق الاوسط: ليبيا: طعون الدبيبة وسيف الإسلام تتصدر… وتمديد تسليم بطاقات الاقتراع.. المنفي يتعهد إنجاح الاستحقاقات الانتخابية

كتبت الشرق الاوسط: مدّدت «المفوضية العليا للانتخابات» في ليبيا فترة تسلم بطاقة الناخب إلى يوم الأربعاء المقبل، على الرغم من انتهاء المهلة التي كانت مقررة سلفاً بحلول أمس، في وقت تصدرت فيه الطعون المقدمة ضد ترشح رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، والأخرى المقدمة من سيف الإسلام القذافي ضد قرار استبعاده، المشهد الانتخابي الملتهب في البلاد.

وأكد محمد المنفي، رئيس «المجلس الرئاسي»، أنه «يعمل جاهداً من أجل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، الرئاسية والتشريعية، بشكل متزامن، عبر تحقيق كل الضمانات اللازمة، حتى تكون انتخابات حرّة ونزیهة، تعبّر نتائجها عن إرادة الشعب الليبي، وتحقق كامل شروط العملية الديمقراطية».

ونقل المنفى عن الدبلوماسي السلوفاكي يان كوبيش الذي استقال مؤخراً من منصبه كرئيس لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، والتقاه أمس بالعاصمة طرابلس، تجديده لـ«دعم المنظمة الدولية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في موعدها المحدد»، مؤكداً أن «المجتمع الدولي يتطلع لهذا الاستحقاق المهم، الذي سيعبر بالليبيين إلى مرحلة الاستقرار والسلام».

وقيّدت أمس لجنة الطعون الابتدائية بمحكمة استئناف طرابلس طعوناً ضد مفوضية الانتخابات، ورئيسها عماد السايح، كما تلقت عدة طعون ضد ترشح عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة للانتخابات الرئاسية، بينما وزّع نشطاء وثائق قالوا إنها تتعلق بـ«حمله لجنسية أخرى»، ما اعتبروه «سبباً كافياً لاستبعاده من الانتخابات».

ووسط إجراءات أمنية مشددة، ساد الغموض أمس نظر محكمة استئناف سبها طعناً قدّمه محامي سيف الإسلام، النجل الثاني للعقيد الراحل معمر القذافي، على قرار استبعاده من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت وسائل إعلام محلية إن «القاضي الثالث المختص بالنظر في الطعن وصل إلى مقر المحكمة بعد الإعلان عن تأجيل الجلسة بسبب تأخره وعدم اكتمال نصاب المحكمة وأعضاء الهيئة القضائية».

وبررت «مفوضية الانتخابات» في بيان أصدرته، مساء أول من أمس، تمديد مهلة تسلم بطاقات الاقتراع نظراً لما وصفته بـ«الإقبال المتزايد على تسلم البطاقات من قبل الناخبين، الذين تجاوز عددها (مليوني بطاقة)، وتقديراً للظروف التي واجهت بعض الناخبين وحالت دون إمكانية حضورهم لمراكز التوزيع».

ودعت المواطنين المسجلين بسجل الناخبين إلى اغتنام هذه الفرصة والإسراع بتسلم بطاقاتهم التي من خلالها يقرّرون رؤيتهم لمستقبل البلاد، على حد قولها.

وتجاوز عدد المستلمين للبطاقات الانتخابية مليونين، من أصل 2.8 مليون بطاقة تم تسليمها إلى 1906 مراكز انتخاب.

بدوره، قال رئيس المفوضية عماد السائح، إنه سيحرص على أن يكون يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل يوم الاقتراع بدون مخالفة المعايير الدولية لتنفيذ العمليات الانتخابية، مشيراً إلى أن «تزامُن الانتخابات البرلمانية والرئاسية كان أحد الشروط التي أصرت عليها معظم الأحزاب السياسية، لافتاً إلى موافقة مجلس النواب على إجراء الانتخابات النيابية مع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية».

ورغم تأكيده على أن «الوضع الأمني مستقرّ نسبياً في ليبيا»؛ فإنه لفت في المقابل إلى «تورط جماعات مسلحة خارجة عن القانون في بعض الحوادث الأمنية».

في غضون ذلك، تعرض محمود عبد العزيز، أحد أبرز الإعلاميين المحسوبين على تركيا وجماعة «الإخوان» وعضو المؤتمر الوطني السابق، للاعتداء والضرب، مساء أول من أمس، من عناصر أمنية في العاصمة طرابلس.

وقال شهود عيان إن الاعتداء تم في بلدية بوسليم بسبب محاولته تسلم بطاقات انتخابية لم تُسلم لأصحابها، بينما برر مسؤولو الأمن الحادث بقيامه بالتصوير خلسة داخل مقرات المفوضية للتشكيك في العملية الانتخابية دون إذن مسبق من الجهات المختصة.

واستغل «المجلس الأعلى للدولة» الذي يرأسه خالد المشري الحادث لمطالبة وزارة الداخلية بفتح «تحقيق بشأن حالات الاعتداء ومحاسبة مرتكبيها؛ وللتعبير عن قلقه الشديد إزاء الأخبار المتواترة عن المخالفات المسجلة فيما يخص تسجيل وتسلم بطاقات الناخبين»، بعدما اعتبرها «عمليات تزوير ممنهجة»، وحمّل المجلس مفوضية الانتخابات المسؤولية عن هذه الحوادث.

بدورها، قالت مفوضية الانتخابات إن «قيام بعض المواطنين بممارسة مهام وأعمال المراقبة والمتابعة للعملية الانتخابية دون أي صفة قانونية أو اعتبارية يعد خرقاً للقانون واللوائح التنظيمية التي تؤسس لتنفيذ عملية انتخابية تخضع للمعايير والمبادئ الدولية الحاكمة».

وأوضحت أن القيام بعملية التحقيق والاستجواب لأعضاء لجان المراكز الانتخابية والتصوير داخلها دون اعتماد منها يعد أيضاً مخالفاً لأحكام اللائحة التنظيمية لممثلي وسائل الإعلام التي أقرتها المفوضية، ودعت الجميع للمساهمة في إنجاز هذا الاستحقاق التاريخي، ونبذ العنف وخطاب الكراهية والفتنة، وبثّ روح التفاؤل والإيجابية.

وزارت أمس حليمة البوسيفي، وزيرة العدل بحكومة الوحدة، مدينة سبها لمتابعة التحقيقات الجارية حول الأحداث التي شهدتها محكمة سبها والإشراف على سير العمل في مجمع المحاكم.

وشكلت وزارة العدل لجنة للتحقيق في ملابسات ما وصفته بالحادث الخطير، في إشارة إلى الاعتداء على مجمع المحاكم بمدينة سبها، وتعهدت بإحالة مرتكبيه إلى القضاء، مشيرة إلى أن طلب الدعم الأمني يكون بمراسلات رسمية من الوزارة، كون حماية المحاكم اختصاصاً أصيلاً للشرطة القضائية.

واتهمت الجهات الأمنية في سبها اللواء 115 التابع لقوات الجيش الوطني بالهجوم على مقر محكمة استئناف المدينة، حيث حمّلت مديرية الأمن بسبها ومركز الشرطة بمدينة سبها مسؤولية الحادث للواء 115 التابع للجيش، واتهمته بالهجوم على محكمة سبها لمنع محامي نجل القذافي من تقديم استئنافه، ضد قرار استبعاده.

وأفادت رواية رسمية، قدّمتها الجهتان، باعتداء عناصر من كتيبتين تابعتين للجيش على مقر مجمع المحاكم، يوم الخميس الماضي بـ6 سيارات عسكرية مدججة بالأسلحة، وأوضحت أن «المسلحين دخلوا إلى محكمة الاستئناف، وأخرجوا القضاة بالقوة، وطردوا رجال الشرطة».

من جهة أخرى، طلبت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة من سفارة ليبيا وبعثتها لدى محكمة الجنايات الدولية في هولندا إبلاغ المحكمة عدم السماح لها بالتواصل إلا عن طريق مندوبية ليبيا؛ ولا يسمح بترتيب أي لقاءات أو زيارات للمحكمة الجنائية الدولية إلا بعد الحصول على موافقة من الخارجية؛ وبناء على اقتراح من المندوبية. وطلبت منهم العمل على إحاطة المحكمة بمضمون الرسالة، وحثّت على التقيد بها وحذرت من يخالف بتحمل المسؤولية.

وأدرجت هذه الخطوة في إطار «إيفاء الدولة الليبية بالتزاماتها الدولية؛ وخاصة تطبيق قرار الأمن الدولي رقم 1970 لسنة (2011)، واعتبار أن وزارة الخارجية هي الجهة المعنية بمتابعة القضايا الخارجية المعروضة على المحكمة الدولية». وتأتى هذه الزيارة عشية زيارة تعتزم وزيرة العدل القيام بها إلى مقر المحكمة الدولية في لاهاي خلال وجودها في هولندا، قادمة من سويسرا.

الخليج: تحالف غربي يتدرب على حرب واسعة.. جنرال فرنسي: نعد قواتنا لاشتباكات كثيفة وفق القانون الدولي

كتبت الخليج: تشارك ست دول غربية في مناورات ضخمة قبالة سواحل كورسيكا الفرنسية، ضمن تمرين (بولاريس21) الذي يستمر حتى الثالث من ديسمبر المقبل، ويحاكي معركة بحرية واسعة ضمن حرب افتراضية. وتشترك في هذه المناورات وحدات عسكرية كبيرة تضم نحو 6 آلاف عسكري من ست دول حليفة هي فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا واليونان. ويهدف التمرين «بولاريس 21» الذي تنظمه البحرية الفرنسية إلى التكامل مع البيئة الدولية الحالية التي تطبعها توترات دولية، خصوصاً على طول السواحل السورية في شرق البحر الأبيض المتوسط أو في شمال شرق أوروبا على جانب بيلاروسيا، على حد قول الأدميرال إيمانويل سلار من حاملة المروحيات البرمائية «تونير» التابعة للبحرية الفرنسية التي يقود منها العمليات. وأوضح أن الهدف هو «إعداد القوات البحرية والجوية والبرية للاشتباكات الكثيفة».

وأضاف أن التحدي في هذا التدريب يتمثل في «تأمين تزامن» تدخلات تحت سطح البحر وعلى السطح وفي الجو، مع دمج «تفاعلات مع الوسط الفضائي» الذي يتدخل «في مجال الاستخبارات»، وكذلك تدخلات في الإنترنت مثل معلومات أو مزاعم كاذبة يمكن أن تدعم أو تعرقل العمل العسكري. وأوضح أنه بهذه المناسبة تم إنشاء «نظام تويتر وهمي». وأشار إلى أن القوات المشاركة في «بولاريس 21» يجب أن تأخذ في الاعتبار «التفويضات التي يمنحها لها مجلس الأمن الدولي».

الاهرام: خسائر قطاع السياحة العالمية جراء جائحة كورونا تُقدّر بـ 2 تريليون دولار في 2021

كتبت الاهرام: أعلنت منظمة تابعة للأمم المتحدة اليوم الإثنين أن جائحة كوفيد-19 ستكلف السياحة العالمية خسائر بتريليونَي دولار عام 2021، وهو مبلغ مماثل للعام الماضي، واصفة تعافي القطاع بأنه “بطيء” و”هش”.

وتأتي هذه التوقعات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التي تتخذ مدريد مقرا، في وقت تكافح أوروبا زيادة في الإصابات بكوفيد ويواجه العالم متحور جديدة أطلق عليها اسم أوميكرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى