الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: حملة مقاطعات فنية ورياضية وثقافية عالمية لإسرائيل من ماليزيا إلى اليونان والمغرب وبريطانيا

كتبت القدس العربي:  أظهرت عدة وقائع حصلت مؤخرا اتساع رقعة التضامن الشعبي مع قضية الشعب الفلسطيني، رغم محاولات دولة الاحتلال المتكررة لإجهاض هذا التضامن، أو تخريبه، أو وقف أنشطته في أي مكان في العالم. وذلك لتظهر هذه الحوادث وجوه التضامن الشعبيّ الحقيقي مع الفلسطينيين، مقابل اندفاعة دول التطبيع العربي، وجهودها في استحضار بعض الوفود، كما حصل مؤخرا مع الوفد «الإعلامي» المغربي الذي زار إسرائيل بدعوة من وزارة خارجية الاحتلال وبزيارة مدفوعة التكاليف.

من مظاهر هذا التضامن مع الفلسطينيين كان لافتا حصول عدد من المقاطعات المؤثرة في مجالات الفن والرياضة والثقافة، فقد أعلنت ملكة جمال اليونان رافائيلا بلاستيرا، انسحابها من مسابقة الجمال الدولية المقررة في مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل. وعللت موقفها بالقول «لا يمكنني الصعود الى تلك المرحلة والتصرف وكأن لا شيء يحدث، بينما يقاتل الناس من أجل حياتهم هناك».

70 كاتبا يناصرون الروائية الأيرلندية وملكة جمال اليونان ترفض تجاهل أن الفلسطينيين «يقاتلون من أجل حياتهم»

وحسب ما كشفت عنه، يأتي انسحاب اليونان بعد إعلان حكومة جنوب أفريقيا سحبها الدعم والغطاء عن مسابقة ملكة الجمال التي تم انتخابها فيها على خلفية قرار منظمي الحفل بالمشاركة في مسابقة جمال الكون التي من المقرر أن تستضيفها مدينة إيلات، المطلة على البحر الأحمر والقائمة على أنقاض قرية أم الرشراش الفلسطينية.

أكدت اللجنة الوطنية لمقاطعة دولة الاحتلال «BDS»، أن انسحاب العديد من الدول من مسابقة ملكة جمال الكون في إسرائيل، دليل على التضامن الواسع مع القضية الفلسطينية.

وقال المنسق العام للجنة المقاطعة (BDS) محمود نواجعة، إن الحملة أطلقت نداء لكل العالم من أجل عدم المشاركة في المسابقة التي تستضيفها دولة الاحتلال في 12 كانون الأول / ديسمبر المقبل، لافتا إلى أن اسرائيل تستخدم هذه المسابقة بشكل واضح وصريح لـ «تبييض جرائمها والتغطية عليها ضد شعبنا الفلسطيني».

من جهة أخرى، ووفقا لفريق الاسكواش الإسرائيلي فإن ماليزيا سترفض السماح له بدخول اراضيها للمشاركة في بطولة العالم للاسكواش في أوائل ديسمبر، وستضم 24 فريقًا.

بعد ذلك طالبت جمعية الاسكواش الإسرائيلية الاتحاد العالمي بإلزام ماليزيا بالموافقة على دخولها والسماح لجميع الدول بالمشاركة في البطولة التي تقام في غضون أسبوعين تقريبًا في كوالالمبور، لكن الطلب قوبل بالرفض.

هذا وأعلن 70 كاتبا وكاتبة دعمهم لقرار الروائية الأيرلندية سالي روني التضامن مع الفلسطينيين بمنعها دار نشر إسرائيلية من ترجمة روايتها الأخيرة للعبرية. وضمت القائمة الروائية كاميلا شمسي ومونيكا علي وتشاينا ميفيل اللاتي وقعن على رسالة نظمتها مجموعة «فنانون من أجل فلسطين».

وقالت صحيفة «الغارديان» في تقرير أعدته أليسون فلود إن الكاتبات المعروفات دافعن عن قرار روني بعدم بيع حقوق ترجمة روايتها لدار نشر عبرية. ووصفه الموقعون بأنه «رد نموذجي على الظلم المتزايد الذي يلحق بالفلسطينيين».

وكانت دار النشر العبرية «مودان» قد طلبت في الشهر الماضي حقوق نشر رواية روني «عالم جميل، أين انت»، وهي الدار نفسها التي نشرت أعمالا سابقة للكاتبة الأيرلندية.

وقالت الروائية المعروفة في الشهر الماضي إنها تدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات (BDS) التي تعمل «لإنهاء الدعم الدولي للاضطهاد الإسرائيلي للفلسطينيين والضغط على إسرائيل للإلتزام بالقانون الدولي»، وشعرت أنه من غير المناسب التعاون مع شركة إسرائيلية «لا تبعد نفسها علنا عن نظام الأبارتايد وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني التي تشترطها الأمم المتحدة».

وفي رسالة نظمتها الشبكة الثقافية «فنانون من أجل فلسطين وبعنوان «الوقوف معا من أجل الحقوق الفلسطينية» وقع عليها أيضا كيفن باري وراشيل كوشنر وجيف داير وبانجك ميشرا وكارمين كاليل وأهداف سويف، قالوا إنهم يدعمون قرار روني.

وكتب المشاركون في الرسالة «طلب الفنانون الفلسطينيون من زملائهم الدوليين المساهمة بوقف التواطؤ مع انتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية، ويعتبر هذا بالنسبة للكثيرين منا واجبا أخلاقيا» و «رفض سالي روني عقدا مع شركة نشر إسرائيلية معروفة التي تقوم بتسويق أعمال منشورة لوزارة جيش الاحتلال، هو رد نموذجي على المظالم التي تلحق بالفلسطينيين».

وأشارت الرسالة إلى النتيجة التي توصلت إليها «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها في شهر نيسان/إبريل الماضي وهي ارتكاب إسرائيل جرائم فصل عنصري.

وأشارت إلى أن روني كانت من بين 16.000 موقعا على رسالة في أيار/ مايو «ضد الأبارتايد» ودعا فيها الموقعون إلى «وقف فوري وغير مشروط للعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين». وقال الكتاب «مثلها، فسنواصل الرد على دعوات الفلسطينيين والتضامن الفاعل معهم، كما دعم الملايين الحملة ضد الأبارتايد في جنوب أفريقيا، و»سندعم الكفاح الفلسطيني السلمي للحرية والعدالة والمساواة». ووقع على الرسالة أيضا كورتيا نيولاند وأندرو أوهاغان وني أيكوي باركس بينج.

وفي المغرب، وردا على زيارة وفد يضم إعلاميين وممثلي المجتمع المدني، مدفوعة التكاليف وبدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية، وتستغرق الزيارة ستة أيام، نشر موقع مغربي صورة لأعضاء الوفد بوجوه مكشوفة، بينما كان يجري في السابق تمويه الوجوه غالباً، تفادياً لردود الفعل الشعبية في المغرب، الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

ولا تبدو في الصورة المنشورة في موقع «الأيام» وجوه إعلامية معروفة ولا أسماء وازنة في المجتمع المدني المغربي، بل عادة ما تكون أسماء مغمورة.

وكان سفير تل أبيب في الرباط، ديفيد غوفرين، قد أعلن أنه استقبل الوفد المغربي الذي يضم 8 أشخاص، قبل توجهه إلى إسرائيل، لكنه لم يعلن عن أسماء الوفد.

وغرّد على «تويتر»: «بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية، يقوم وفد من الصحافيين وممثلي المجتمع المدني المغربي بزيارة إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه الزيارة لتعزيز وترسيخ التعاون الثقافي والإعلامي والاجتماعي بين البلدين».

وكشف موقع «الجريدة 24» أنه يوجد ضمن الوفد متابع سابق في إحدى خلايا ما كان يعرف بـ»السلفية الجهادية» التي تم تفكيكها عقب الأحداث الإرهابية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في 16 أيار/ مايو 2003، حيث كان قضى بضعة أشهر في جناح المعتقلين الاحتياطيين للسلفية الجهادية قبل أن يحصل على البراءة.

وأضاف الموقع نفسه أن الشخص المعني كان قد خضع للتحقيق في ملف الخلية النائمة لتنظيم القاعدة التي أعلن المغرب عن تفكيكها صيف 2002، التي كان يتزعمها 3 سعوديين أدينوا على إثرها بـ 10 سنوات سجناً قبل أن يتم ترحيلهم إلى بلدهم الأم.

وجدد عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التأكيد على رفضه القاطع لجميع أشكال التطبيع الإعلامي مع إسرائيل. وقال في تصريح صحافي: «نحن في النقابة ضد جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ونرفض أي زيارة للصحافيين خارج القيام بمهامهم».

وأضاف قائلاً: «يمكن للصحافيين أن يقوموا بتغطية الأحداث في فلسطين المحتلة وهذا لا نعتبره تطبيعاً، ولكن أن تتم استضافة صحافيين مغاربة من طرف وزارة الخارجية وعلى نفقة الحكومة الإسرائيلية هذا عيب وعار وسبة في حق الصحافيين»، وفق تعبيره، مؤكداً أن أصحاب هذه الزيارة السرية يخجلون حتى من الإعلان عنها، ما يكشف طبيعتها.

ورغم أن الأمر يتعلق عادة بأسماء غير معروفة، اعتادت إسرائيل محاولة تضخيم زيارة الوفد الإعلامية المغربية في محاولة لإبراز أهمية التطبيع.

الاهرام: سوريا تعلن سقوط قتيلين وإصابة 7 آخرين في الضربة الإسرائيلية على المنطقة الوسطى

كتبت الاهرام: قتل مدنيان وأصيب آخر و6 جنود في غارة جوية إسرائيلية على المنطقة الوسطى بسوريا، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أنه “في حوالي الساعة 0126 من فجر اليوم (بالتوقيت المحلي) نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى”.

وأضاف أن الدفاعات الجوية السوري تصدت لـ”صواريخ العدوان وأسقطت معظمها” ، مشيرا أيضا إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

الشرق الاوسط: استقالة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا رفضاً لنقل مقره إلى طرابلس

كتبت الشرق الاوسط: كشف دبلوماسيون لـ«الشرق الأوسط»، عن أن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المبعوث الخاص للأمين العام، يان كوبيش، استقال أمس من منصبه «لأسباب شخصية» تتعلق بتفضيله إبقاء مقر عمله في جنيف، بدلاً من الانتقال إلى طرابلس، تنفيذاً لقرار اتخذه مجلس الأمن خلال العام الماضي. غير أنهم تساءلوا عن أسباب اتخاذ هذا القرار بعد أقل من عام على توليه هذا المنصب، وقبل أسابيع فقط من الانتخابات المقررة في البلاد.

وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة في نيويورك، ستيفان دوجاريك، هذه الاستقالة. وقال موضحاً «نحن جميعاً على دراية كاملة بالتقويم الانتخابي، ونعمل بأسرع ما يمكن لضمان استمرارية القيادة». مضيفاً «نتمتع بحضور قوي على الأرض. وسيواصل جميع زملائنا، كما فعلوا، العمل مع المؤسسات الليبية في ضوء الانتخابات المقبلة، والتحديات الإنسانية في البلاد».

وشغل كوبيش، وهو وزير خارجية سلوفاكيا سابقاً، منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان وكذلك في العراق. ووافق مجلس الأمن على تعيينه وسيط سلام لليبيا في يناير (كانون الثاني)، خلفاً للبناني غسان سلامة الذي استقال في مارس (آذار) 2020 لأسباب شخصية أيضاً.

وأكد دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط»، أن الأمم المتحدة اقترحت بشكل غير رسمي اسم الدبلوماسي البريطاني نيكولاس كاي بديلاً. لكن «التعيين لا يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها؛ لأن الإجراءات تستوجب رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى رئيس مجلس الأمن، وعدم اعتراض أي من الأعضاء الـ15 على هذا التعيين».

غير أن مجلس الأمن سيجتمع اليوم (الأربعاء)، وفقاً لبرنامج العمل المعد منذ مطلع الشهر الحالي. وفي هذا السياق، أكد دوجاريك، أن كوبيش سيقدم الإحاطة المعتادة للأعضاء، ولن يستبدل بأحد المسؤولين من الأمانة العامة في نيويورك، كما أشاعت بعض التقارير.

كما أوضح دبلوماسي آخر، أن كوبيش «لوّح بالاستقالة أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية، حين كانت الضغوط تتزايد عليه من المسؤولين الأمميين، وكذلك من الدبلوماسيين الغربيين»، الذين عبّروا عن اعتقادهم بأن «هناك حاجة لكي يكون المبعوث الأممي على الأرض، في ظل المساعي الجارية لإجراء الانتخابات الليبية، المقررة في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. بالإضافة إلى نشر مراقبين لآلية وقف النار منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي في ليبيا، التي انزلقت إلى الفوضى»، بعد إطاحة حكم العقيد معمر القذافي عام 2011.

ونفى دوجاريك تقارير أخرى عن وجود تباينات بين غوتيريش وكوبيش حول طريقة عمل المهمة الأممية في ليبيا.

وطالب منتدى سياسي للأمم المتحدة العام الماضي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في إطار خريطة طريق لإنهاء الحرب في ليبيا. لكن الخلافات بشأن التصويت المزمع تهدد بعرقلة عملية السلام. ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من التصويت الرئاسي في الموعد، في حين جرى تأجيل الانتخابات البرلمانية إلى يناير أو فبراير (شباط) المقبل. ومع ذلك، لم يتم الاتفاق بعد على قواعد الانتخابات.

الخليج: «الدستوري» يبحث طعن «لبنان القوي» بتعديلات قانون الانتخاب.. سلامة: الحكومة لم تسلّم بعد أرقام الخسائر المالية لصندوق النقد الدولي

كتبت الخليج: تابع الرئيس اللبناني، ميشال عون، أمس الثلاثاء، معالجة المواضيع التي كانت محور بحث بينه وبين رئيس مجلس النوّاب، نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، على هامش ذكرى الاستقلال، في وقت أكد حاكم ​مصرف لبنان​، ​رياض سلامة​، أن «الحكومة لم تقدم لصندوق النقد الدولي​، حتى الآن، تقديرات لحجم خسائر النظام المالي، ولا إتفاق حتى الآن على كيفية توزيع الخسائر». ولفت، في حديث لوكالة «​رويترز​«، إلى أن «​البنك المركزي​، لديه الآن 14 مليار دولار، من السيولة المتاحة في الاحتياطي».

الأزمة تراوح مكانها

ولا تزال الأزمة الحكومية تراوح مكانها، رغم تكثيف المشاورات والاتصالات التي لم تصل إلى نتيجة بعد، وسط تفاؤل بإمكانية الوصول إلى مخرج يرضي كل الأطراف بعد عودة عون من زيارته المرتقبة إلى قطر في 29 الجاري، وبعد زيارة ميقاتي إلى الفاتيكان في 28 منه، حيث يتمثل الحل المطروح، كما كشفت مصادر مواكبة، في حصر صلاحية المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار بمحاكمة الموظفين، على أن يتولى مجلس النواب التحقيق مع الرؤساء والنواب والوزراء، بعد أن يرسِل مجلس الوزراء كتاباً إلى مجلس النواب يطلب إليه القيام بدوره، فيما يكون الحل بالنسبة إلى الأزمة مع دول الخليج باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، كتمهيد لمعالجة هذه الأزمة.

زيادة تعرفة الكهرباء

من جهة أخرى، وفي تصريح بعد اجتماع ترأسه ميقاتي لبحث شؤون قطاع الكهرباء، قال وزير الطاقة والمياه وليد فياض: «تم درس عدد من ملفات قطاع الكهرباء ومنها: استجرار الطاقة والغاز، التجديد لعقود التوزيع وزيادة التعرفة الضرورية لتغطية الكلفة أو جزء منها، وضرورة مؤازرة كل هذه الأعمال من قبل وزارة المال والبنك المركزي». وأعلن أنه «تم الاتفاق على تشكيل لجنة تضم وزير المال ومصرف لبنان ومؤسسة الكهرباء، لبحث المواضيع المالية وتحديدها، ومن بينها: آلية الدفع من مؤسسة الكهرباء لمستحقات الجهات المعنية ومن ضمنها قرض البنك الدولي بالدولار، ومشغلو الخدمات والمحطات وأولويات الدفع»، مبيناً أن «دور هذه اللجنة سيكون البحث في موضوع زيادة التعرفة، وتأمين الدولار وطريقة احتسابه، وتحديد الميزانية التي تحتاج إليها مؤسسة كهرباء لبنان للإيفاء بالالتزاماتها مستقبلاً».

وأضاف: «لقد اتفقنا على ضرورة إجراء حسابات تدقيقية لكهرباء لبنان بالنسبة إلى السنوات 2020-2021-2022، كذلك اتفقنا على ضرورة مساعدة البنك الدولي في إعادة صياغة وتمديد العقود لمشغلي الخدمات وتقييم أدائهم. أما تجديد عقد العمال المياومين فهو بحاجة إلى قرار من مجلس الوزراء»، معلناً أن «زيادة التعرفة ستدرس بطريقة توفر الكلفة على مستهلكي الكهرباء، فبدلاً من الاستعانة بالمولدات الخاصة، سيتم الاعتماد في الجزء الأكبر من استهلاك الطلقة على كهرباء لبنان، وبكلفة أقل».

وعقد المجلس الدستوري جلسة، بحضور أعضائه ال10 للبحث في موضوع الطعن في مواد قانون الانتخابات المعدلة الذي تقدم بها تكتل «لبنان القوي».

إلى ذلك، نفذت لجنة العمال المياومين وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان، اعتصاماً مركزياً أمام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان في بيروت، وسط إجراءات أمنية اتخذتها عناصر مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى