الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: أوغلو في بيروت… ومسعى تركي تستكمله قطر لعروض ملء الفراغ السعودي / ميقاتي بعد محاولة أولى لتدوير الزوايا يعود إلى المربع الأول للأزمة الحكومية / حردان للأسد: معاً على طريق الصراع مع الاحتلال والعدوان والإرهاب /

كتبت البناء تقول: الرسائل المشفرة لزيارة وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو ستصبح أشد وضوحاً مع زيارة وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يصل إلى بيروت اليوم، بعدما تأجلت الزيارة القطرية لضرورات تقديم الزيارة التركية من جهة، وللطريق المسدود أمام أي مسعى للوساطة مع السعودية من جهة ثانية، حيث تقول مصادر دبلوماسية متابعة  للمسارين التركي والقطري، أن الرياض أقفلت الباب أمام الوساطات، وأن القيادة السعودية تبدو وقد أدارت ظهرها لأي بحث في مسعى لحل الأزمة، وربطت مصيرها بمستقبل الأوضاع في المنطقة، والعلاقات السعودية- الإيرانية، والعلاقات السعودية- السورية، وهذا ما فتح الباب للدول الساعية لدور في لبنان للتقدم من دون الشعور بالحرج مع السعودية، خصوصاً أن قطر حاولت لعب دور الوسيط ولم تلق التجاوب السعودي المتوقع، بتحديد المطالب المحددة التي تعتبر الرياض أن تلبيتها يشكل حلاً للأزمة، ما جعل الثنائي التركي القطري يقرر التحرك نحو لبنان من خلال زيارات  تمهيدية ستليها زيارات تقنية، تضع أمام لبنان تصورات ومشاريع وتبدي استعدادات تجارية لتعويض إغلاق السوق السعودية، مقابل الحصول على أفضلية تغطية السلع التي كانت تستورد من السعودية.

الأتراك والقطريون مهتمون بالكهرباء والمرفأ وسكك الحديد والنفط والغاز، والأتراك يستكشفون الإطار السياسي الإقليمي الذي يتيح لهم التحرك نحو لبنان، في ظل ما نتج من حروبهم المتعددة من عداوات، خصوصاً دورهم المستمر في الحرب على سورية وما ترتب عليه من خطوط حمراء أمام محاولتهم التقدم في لبنان من سورية وحلفائها، وبالتوازي دورهم في ليبيا وما ترتب عليه من استفزاز لفرنسا يزيده تحفظاً تطلع الشركات الفرنسية نحو ذات الاهتمامات التركية.

القلق من الدور التركي، خصوصاً في ظل علاقة تركيا بالجماعات المتطرفة، ومغامراتها الأمنية في الاستثمار على قضية النازحين للضغط على أوروبا، لكنه يعادل الرغبة بالإفادة من كل فرصة تأتي لتعويض الإغلاق السعودي لأبواب الحل أمام لبنان، ويتلاقيان مع التردد من خطوة تشكل استفزازاً للسعودية ما يزيد التصعيد خطراً، خصوصاً بصدد العاملين في دول الخليج الذين بدأت بوادر استهدافهم من الكويت، تحت عنوان اعتبارات أمنية لعدم تجديد إقامات  عشرات منهم وفقاً لما تداوله الإعلام الكويتي، وقد كانت كل هذه العناصر في خلفية الاستماع اللبناني لما قاله الوزير التركي، وترقب ما سيقوله الوزير القطري، في ظل تأكيدات عن زيارات لاحقة يطغى عليها الجانب التقني.

في المشهد اللبناني كانت مساعي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لتدوير زوايا الأزمة الحكومية محور اجتماعات عقدها مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، سواء بالبحث عن مخرج لإنهاء مقاطعة وزراء ثنائي حركة أمل وحزب الله المربوطة بقضية القاضي طارق بيطار، أو البحث بالأزمة مع السعودية وقضية استقالة الوزير جورج قرداحي، ووفقاً لمصادر متابعة لمساعي ميقاتي، عادت الأمور إلى المربع الأول، بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات، خصوصاً في الملف القضائي الذي ينتظر أن يشهد تقدماً في ما سيصدر عن محكمة التمييز في الدعوى التي أقامها رئيس الحكومة السابق حسان دياب، ومحورها الدعوة لحسم عدم صلاحية المحقق العدلي في ملاحقة الرؤساء والوزراء.

بمناسبة ذكرى الحركة التصحيحية في سورية أبرق رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان للرئيس السوري بشار الأسد مؤكداً أن تزامن احتفال سورية بحركتها التصحيحية مع احتفال القوميين بتأسيس حزبهم قدري بامتياز في تأكيد الموقع الواحد في الصراع مع الاحتلال والعدوان والإرهاب.

وأبرق رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان إلى الرئيس بشار الأسد مهنئاً بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين للحركة التصحيحية. وقال حردان: «مصادفة أن يكون السادس عشر من تشرين الثاني تاريخاً لقيام الحركة التصحيحية، وعيداً لتأسيس حزبنا، الحزب السوري القومي الاجتماعي، لكن، ما هو قدري بامتياز، أن سورية دولة وبعثاً، والحزب السوري القومي الاجتماعي هما على طريق الصراع نهجاً ثابتاً وخياراً راسخاً بمواجهة الإحتلال والإرهاب والتطرف». وشدد حردان على «أنّ واقع الاستقرار الذي أرسته الحركة التصحيحية، كان كفيلاً بتعزيز إرادة البناء والصمود والمواجهة والتشبّث بمبادئ السيادة والكرامة، وتثبيت حق شعبنا في مقاومة الاحتلال «الإسرائيلي» والإرهاب والاستعمار. ولذلك، جاءت الحرب الإرهابية الكونية التي تُشّن على سورية منذ عام 2011، بهدف ضرب الاستقرار الذي تنعم به سورية ونشر الفوضى، والنيل من الثوابت ومبادئ السيادة والكرامة».

الأخبار : الإمارة الخليجية تزايد على إبن سلمان في إبعاد لبنانيين من أراضيها: الكويت نحو ترحيل اللبنانيين؟

كتبت صحيفة ” الأخبار ” تقول : هل قرّرت الكويت أن تسبق سائر الدول الخليجية إلى اتخاذ إجراءات عقابية بحق اللبنانيين المقيمين على أراضيها، ‏على خلفية الأزمة التي افتعلتها السعودية مع لبنان بذريعة تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي عن اليمن؟

السؤال مردّه إلى الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الكويتية بحق لبنانيين، وشملت، بحسب وسائل ‏الإعلام في الإمارة الخليجية، منع تجديد إقامة عشرات العائلات اللبنانية‎.

منذ افتعال الأزمة مع لبنان، حرصت دول الخليج على إعلان عدم نيتها القيام بأي إجراءات عقابية بحق اللبنانيين ‏المقيمين على أراضيها. من هنا، كان القرار الكويتي مفاجئاً، وخاصة أنه صدر عن دولة كانت تحرص على ‏الابتعاد عما يزيد من حدّة الضغوط على لبنان، ولو في إطار “مسايرة” السعودية‎.

وعلمت “الأخبار” أن جهاز أمن الدولة الكويتي اعتقل في الأيام الماضية عدداً من اللبنانيين، وأخضعهم للتحقيق، ‏قبل صدور قرار رفض تجديد إقاماتهم. وأتت هذه الإجراءات بعد صدور عفو أميري أدى إلى إطلاق عدد من ‏المحكومين الكويتيين، في إطار ما يُعرف باسم “خلية العبدلي”. وهذه القضية التي خرجت إلى الضوء عام ‏‏2015، مبنية على اتهامات لكويتيين ولبنانيين بالتواصل مع حزب الله، وتشكيل “خلية مسلحة”. وجرت في ذلك ‏الحين اتصالات سياسية وأمنية، خلصت إلى تهدئة العلاقات اللبنانية ــــ الكويتية، وخاصة بعدما تبيّن وجود الكثير ‏من الالتباس حول المنشأ السياسي للقضية‎.‎

القرار الذي أعلِن أمس حمل أكثر من تفسير‎:

ــــ الأول، أن قرار العفو عن المحكومين بتهمة “التستّر على خليّة العبدلي”، أثار سخط قطاعات سياسية واسعة ‏في الكويت، وخاصة بين المحسوبين على السعودية، ما دفع بالسلطات إلى القيام بإجراءات ضد لبنانيين واتهامهم ‏بأنهم مقرّبون من حزب الله، بهدف تهدئة المعترضين‎.

ــــ الثاني، أن الإجراءات ضد لبنانيين أتت في خضمّ عملية تغيير داخلي، شملت أمس تفويض معظم صلاحيات ‏الأمير نواف الأحمد الصباح إلى وليّ العهد مشعل الأحمد الصباح، المعروف بقربه من النظام السعودي. ومن غير ‏المستبعد أن يكون قرار توقيف لبنانيين وإبعادهم من الكويت جزءاً من الضغوط غير المباشرة التي يمارسها ولي ‏العهد السعودي، محمد بن سلمان، على لبنان‎.

في المقابل، تؤكد مصادر على صلة بدوائر الحكم في الكويت أن الإجراءات “موضعية لا أكثر، وهي بمثابة ‏رسالة وشأن داخلي كويتي أكثر منها سياسة عامة ستنتهجها الكويت للتعامل مع لبنان مستقبلاً‎”.

لكن المقلق في ما نشرته صحيفة “القبس” الكويتية أمس، نقلاً عن “مصادر أمنية”، هو قولها إن اللبنانيين الذين ‏تقرر إبعادهم “يشتبه في انتمائهم أو انتماء أقاربهم من الدرجة الأولى أو الثانية إلى حزب الله”. و”تهمة” القرابة ‏مع منتمين إلى حزب الله لم تستخدمها أي دولة خارجية سابقاً لإبعاد أيّ لبناني، حتى تلك التي شنّت حملات ضد ‏لبنانيين مقيمين فيها، على خلفيات سياسية أو طائفية، كالنظام الإماراتي. ويؤشر استخدام هذه “التهمة” إلى منحى ‏شديد الخطورة، في حال لم تكن الخطوة الكويتية فعلاً محصورة بعدد محدد من اللبنانيين الذين تقرر إبعادهم‎.

صحيفة “القبس” كانت قد أعلنت أن “جهاز أمن الدولة وضع أسماء 100 وافد من جنسيات مختلفة على قوائم ‏الممنوعين من تجديد إقاماتهم في البلاد عند انتهائها، وبالتالي يتوجّب عليهم المغادرة فور انتهاء إقاماتهم مع ‏عائلاتهم‎”.

ونقلت القبس عن مصادر أمنية قولها “إن الغالبية العظمى من الممنوعين من تجديد إقاماتهم يحملون الجنسية ‏اللبنانية، والباقون من جنسيات مختلفة وعديدة، أبرزها: الإيرانية، اليمنية، السورية، العراقية، الباكستانية، ‏الأفغانية، البنغالية والمصرية‎”.‎

الديار : تركيا وقطر تحاولان سد الفراغ في لبنان…واستقالة قرداحي توقف التصعيد ولا تحل الأزمة ؟.. “الثنائي الشيعي” يعول على كف يد البيطار من قبل محكمة التمييز هذا الأسبوع.. بيان هام لحاكم البنك المركزي سلامة اليوم … فما هو المضمون؟

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : لم تثمر كل الحركة التي شهدتها الساحة اللبنانية يوم أمس اي انفراجات من شأنها ان تعيد عجلة الحكومة ‏الى الدوران، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بشكل غير مسبوق وبخاصة مع صدور جداول ‏جديدة لأسعار الأدوية تبين أن أكثر من نصف اللبنانيين لم يعودوا قادرين على شرائها بشكل دوري، كما ‏مع استمرار عمليات صرف العمال والموظفين من المؤسسات والمصارف، ما يهدد بانفجار اجتماعي ‏غير مسبوق في حال لم يتم اعلان حالة استنفار للحد من مآسي اللبنانيين. والأخطر ان ما يحصل داخليا ‏يترافق مع كباش اقليمي ودولي يتخذ من الساحة اللبنانية حلبة صراع وتصفية حسابات، ما يؤكد ان الأزمة ‏مفتوحة على كل الاحتمالات ولا سقف زمنيا لها، فلا انطلاق مفاوضات فيينا مجددا حول الملف النووي ‏الايراني من شأنه ان يشكل مفترق طرق ولا حتى الانتخابات النيابية المقبلة قد تضع البلد على سكة الحل ‏خاصة وان استطلاعات الرأي تؤكد ان المشهد لن يتغير كثيرا في مجلس النواب الجديد.‏

الكويت تتخذ اجراءات جديدة!‏

وكأن ما يرزحون تحته من ضغوط داخلية غير كاف، واصلت دول الخليج اجراءاتها التصعيدية بوجه ‏اللبنانيين، لاعتبارها ان السلطات اللبنانية تتجاهل الأزمة وتتعاطى معها وكأنها غير موجودة. وسجل أمس ‏وضع جهاز أمن الدولة في الكويت أسماء 100 وافد من جنسيات مختلفة على قوائم الممنوعين من تجديد ‏إقاماتهم في البلاد عند انتهائها، ما يوجب عليهم وأسرهم المغادرة فور انتهاء إقاماتهم. وقالت مصادر ‏أمنية مطلعة في الكويت لصحيفة “القبس” الكويتية إن “الغالبية العظمى من الممنوعين من تجديد ‏إقاماتهم يحملون الجنسية اللبنانية، والباقون من جنسيات مختلفة وعديدة، أبرزها الإيرانية واليمنية ‏والسورية والعراقية والباكستانية والأفغانية والبنغالية والمصرية”. الاجراء الكويتي هذا، جاء بالتزامن مع ‏اعلان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ان “الفساد السياسي والاقتصادي المتفشي في ‏لبنان هو الذي يدفعنا للاعتقاد بغياب الجدوى لوجود سفيرنا في لبنان” كما مع تحديث جديد نصحت فيه ‏بريطانيا  بعدم السفر إلى لبنان باستثناء السفر الضروري.‏

واستهجنت مصادر “الثنائي الشيعي” ما قالت انه “مزايدة كويتية في الاجراءات المتخذة بحق لبنان ‏واللبنانيين لجهة حصارهم والتضييق عليهم”، معتبرة انه “حتى السعودية لم تتخذ التدابير التي اتخذتها ‏الكويت سواء من حيث التعامل مع المقيمين او من حيث التشدد في التحويلات المالية علما ان هناك ‏معلومات عن وقفها كليا”. وقالت المصادر لـ”الديار”:”كل ما يحصل يؤكد ان دول الخليج اتخذت من ‏موقف أعلنه وزير الاعلام جورج قرداحي قبل تبوئه منصبه حجة لشن هجوم غير مسبوق على اللبنانيين. ‏فبدل أن تقف الى جانبهم في محنتهم المالية والاقتصادية، اذا بها تعبث بالجرح وترش الملح عليها لتفاقم ‏الأوجاع”.‏

مساران للحل لا واحد!‏

وفيما جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس “دعوة جميع الاطراف المشاركة في الحكومة، الى التعاون ‏لاعادة عجلة العمل الحكومي الى الدوران الكامل وفق خارطة الطريق التي حددتها منذ اليوم الأول ‏وصون علاقات لبنان مع دول العالم لا سيما الاشقاء في دول الخليج”، داعيا الى “ابعاد ملف انفجار ‏مرفأ بيروت عن السياسة وحصره في اطاره القضائي الصرف واعتماد الاصول الدستورية في معالجته”، ‏نفت مصادر سياسية مطلعة على الحراك الذي تشهده الساحة اللبنانية ان يكون هناك عمل على مقايضة ‏رأس المحقق العدلي القاضي طارق البيطار باعادة دوران عجلة مجلس الوزراء، وقالت لـ”الديار”:”يتم ‏حل كل ملف على حدة. بما يتعلق بقضية البيطار، يعول “الثنائي الشيعي” حاليا على القرار الذي سوف ‏تتخذه محكمة التمييز بالدعويَين المقدّمتَين من رئيس الحكومة السابق حسان دياب ومن النائب نهاد ‏المشنوق، لمخاصمة الدولة اللبنانية عمّا أسموه “الخطأ الجسيم” الناجم عن عمل القاضي البيطار، جرّاء ‏ملاحقتهما في هذه القضيّة. ويعتقد “الثنائي” ان قرارا بكف يد البيطار سيتخذ قبل يوم الخميس. اما بما ‏يتعلق بقضية قرداحي، فلا شيء يمنع تقديم استقالته في حال كانت تضع حدا للمسار التصعيدي الذي تتخذه ‏الاجراءات الخليجية، بعدما بات محسوما ان القرداحي ليس سبب الازمة وبالتالي استقالته لن تعيد الأمور ‏لما كانت عليه قبل اخراج تصريحات سابقة له للتداول”.‏

النهار : جعجع : “‎الخلاص” بالانتخابات والمواجهة السياسية

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : ‎منذ احداث الطيونة – عين الرمانة قبل شهر وثلاثة أيام تماماً، وحزب “#القوات اللبنانية ” ‏ورئيسه #سمير جعجع في قلب الإعصار السياسي الذي تفجّر عقب تلك الأحداث الدامية ‏التي كادت تعيد كوابيس الفتنة والحرب إلى المعادلة اللبنانية. معارك حادة سياسية ‏وإعلامية دارت منذ ذاك المنقلب على ضفاف التحقيقات القضائية والمواجهة التي واكبتها ‏ولا سيما بين “القوات” و”حزب الله”. ووسط مفارقات الازمات الداخلية اشتدّ أيضاً أوار ‏الصراع الداخلي وبين “القوات” “والحزب” عقب تفجر عاصفة المقاطعة الخليجية للبنان ‏بفعل “النقطة” التي طفحت بها كأس الدول الخليجية بتصريح وزير الاعلام جورج قرداحي‎.‎

‎‎تبعاً لذلك كان لا بد من الوقوف عند مواقف وتوجهات رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ‏من خلال محاورته من وفد من أسرة “النهار” زاره أمس في معراب عند مشارف مرحلة ‏محفوفة بكل التحفز للانتخابات التي يبدو واضحاً ان جعجع وحزب “القوات” يبديان ثقة ‏متعاظمة في الرهان عليها كمحطة تغيير مفصلية انتخابياً وسياسياً ووطنياً‎.‎

‎ ‎داحضاً كلّ الأقاويل التي تصوّره في خانة “صاحب مخازن أسلحة وفرق عسكريّة” يشدد ‏جعجع مجددا على ان لا تنظيم عسكرياً لدى القوات، لكنه يلفت إلى انه “منذ بدأ “حزب الله” ‏يلاحظ أنّ كلّ الأحزاب ضعفت وتخلّت عن مواجهته، وبقي هناك “القوات” فحسب، بات ‏يعتبر أنّه في حال أزيحت “القوات”، فلن يبقى هناك أحد. أما إذا بقيت سيتكوكبون حولها ‏مع تشكيل نواة مقاومة في مكانٍ ما”. من هنا، يرسم جعجع خطوط تماس المعركة ‏السياسية مع “حزب الله” الذي حاول، وفق مقاربته، تحميل مسؤولية أحداث عين الرمانة ‏إلى “القوات” محاولاً عزلها لضرب آخر موقع مقاوم فعلي في لبنان. لكن “النتيجة أتت ‏عكسيّة‎”.‎

اللواء : أوغلو يعرض وساطة مع الخليج..ومخاوف من ربط الجلسات بمفاوضات فيينا.. بريطانيا تنصح بوقف السفر إلى لبنان.. ورفع الدعم يلهب أسعار الأدوية

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : ‎… ‎ما قدرة اللبناني بعد على تحمّل مفاجآت النكبات المتصلة بقوته, وهوائه ومائه وصحته, قبل التطرق إلى قوت ‏عياله, وصحتهم, وتعليمهم, وتوفير الطعام والتعليم لهم, ولو بالحد الأدنى؟

على مسمع ومرأى طبقة سياسية مفلسة وحكومة, ما إن نالت الثقة, حتى وقعت تحت براثن وأحابيل القوى السياسية, ‏المتباكية على التحقيق في انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020, فشلت وتعطلت, وزاد الطين بلة تصريحات بلا ‏معنى, ولا هدف أدلى بها وزير الإعلام الحالي جورج قرداحي, سيان قبل التوزير أو بعده, ليأخذ العلاقة مع دول ‏الخليج, وفي مقدمها المملكة العربية السعودية إلى اسفل درك, لم تعرفه قط في تاريخها منذ ان قامت العلاقات بين لبنان ‏ودول الخليج الشقيقة, على مرأى من الحكومة التي تبحث عن (مقاربات لاستئناف اجتماعاتها) انفجرت أزمة صحية ‏من نوع خطير: ارتفاع هستيري, باسعار الأدوية الخاصة بالامراض الصعبة, وغيرها من الأدوية التي يحتاجها أي ‏مواطن, أو طفل, أو متقدّم بالسن أو حتى مريض من السكري إلى السرطان, إلى أدوية الضغط على اختلافها وادوية ‏القلب والكلى والشرايين‎..‎

وفي حصيلة التطورات السياسية والدبلوماسية, أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن ما من مبادرة تركية ‏نقلها وزير خارجية تركيا مولود جاويش اوغلو في لقاءاته أول من أمس مع المسؤولين في ما خص الأزمة مع دول ‏الخليج. وأكدت أن الوزير اوغلو تحدث عن متابعة بلاده لهذه الأزمة وحرصها على معالجتها سريعا, مبديا استعداد ‏بلاده لأي دور في هذا المجال للمساعدة. وأشارت المصادر الى ان التحرك التركي يصب في سياق الأطلاع عن كثب ‏على مسار الوضع والأزمة التي نشأت مع بعض دول الخليج‎.‎

الجمهورية : ميقاتي يُركّز على معالجة التداعيات ‏وواشـنطن:ندرس خيارات لدعم الجيش

كتبت صحيفة ” الجمهورية ” تقول : اللقاءات المتلاحقة والمتنوعة التي عقدها رئيس الحكومة نجيب ‏ميقاتي في السرايا الحكومية وخارجها امس، وما اطلقه خلالها من ‏مواقف، عكست مؤشرات الى حلحلة متوقعة تؤسس لحلّ الأزمة في ‏وقت ليس ببعيد، سواء على صعيد عودة مجلس الوزراء الى جلساته ‏او على مستوى معالجة الأزمة الناشئة بين لبنان والسعودية وبعض ‏دول الخليج. وكان اللافت في هذا الصدد، لقاؤه الصباحي مع رئيس ‏تيار “المردة” سليمان فرنجية، ثم اللقاء بعد الظهر مع رئيس مجلس ‏النواب نبيه بري، وعُلم انّ اللقاءين تناولا في شكل اساسي الأزمة مع ‏السعودية وسبل معالجتها، خصوصاً في ظل رغبة رئيس الحكومة ‏ورئيس الجمهورية ميشال عون في ان يقدّم وزير الاعلام جورج ‏قرداحي استقالته كمدخل الى معالجة تلك الأزمة، كون الجانب ‏السعودي اخذ من مواقف قرداحي (قبل توزيره وبعده) ذريعة ‏لمقاطعة لبنان. وعلمت “الجمهورية” من أجواء اللقاءين، انّ الأزمة ‏ستمضي الى حلول ولكن بهدوء، خصوصاً انّ ميقاتي لا يتوقف عند ‏مواقف قرداحي في حدّ ذاتها، وانما يركّز على معالجة تداعياتها ‏الحاصلة، بغية حماية مصالح لبنان واللبنانيين في دول الخليج، تبعاً ‏لحال الانهيار التي يعيشها البلد، وهو يعمل وحكومته على الخروج ‏منها، عبر خطة التعافي التي يعمل على وضعها حيز التنفيذ، بدعم ‏المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية.‏

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى