الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: آلاف التونسيين يتظاهرون لـ«استعادة الشرعية»… «النهضة» تدعو للتوحّد ضد «غول الديكتاتورية»

كتبت القدس العربي: تظاهر آلاف التونسيين، أمس الأحد، قرب البرلمان للمطالبة بعودة “الشرعية الدستورية”، فيما دعت حركة “النهضة” للتوحد ضد “غول الديكتاتورية”، في وقت حذّر فيه اتحاد الشغل من “انفجار اجتماعي” في البلاد.

وشهد شارع 20 مارس القريب من مبنى البرلمان في مدينة باردو التابعة للعاصمة، تظاهرات حاشدة دعا إليها حراك “مواطنون ضد الانقلاب”، شارك فيها حشد من السياسيين والحقوقيين والنشطاء، تجاوز عددهم 3500 شخص، وفق تقديرات وزارة الداخلية.

وقال جوهر بن مبارك الناطق باسم الحراك في كلمة ألقاها خلال الاحتجاجات “هذه مظاهرة سلمية. بقوانين الطبيعة والدول والبشرية، ومن حقنا أن نتظاهر”، مستنكرا قيام السلطات بإغلاق ساحة باردو وجميع المنافذ المؤدية لمقر البرلمان. وقالت سميرة الشواشي، النائب الأول لرئيس البرلمان، إن المحتجين سيدخلون في اعتصام في شارع 20 مارس إلى حين رفع الحواجز الأمنية والوصول إلى ساحة باردو قبالة البرلمان، مستنكرة “تعمد السلطة الحاكمة التضييق على المحتجين ومنع التظاهر الداعم لعودة الشرعية للبرلمان”.

وأكد عضو المرصد الدولي لحقوق الإنسان في تونس، عمار عبد الله، أن المرصد سجل حالات منع لمواطنين قادمين من ولايات أخرى من التنقل، وخاصة القادمين من ولاية قابس وصفاقس وجندوبة وقفصة، معتبرا أنّ “حرية التظاهر في باردو مقيدة، حيث تم وضع الحواجز الأمنية التي حالت دون دخول المتظاهرين إلى ساحة باردو”.

وأعلنت وزارة الداخلية إيقاف عدد من المتظاهرين بتهم تتعلق بـ”مسك وحيازة سلاح أبيض” و”مسك واستهلاك مادة مخدرة”.

ودعت حركة “النهضة” التونسيين للوحدة ضد “غول الديكتاتورية”، كما عبرت عن دعمها الكامل للحراك المعارض للرئيس قيس سعيد، منددة بـ”تعمد” السلطات التونسية إحباط احتجاجات الأحد. وقال سمير الشفي الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل إن “الوضع الاجتماعي في تونس صعب جداً وينذر بانفجارات اجتماعية”، معتبرا أن “التنكّر للوضع الاجتماعي بتعلة صعوبة الوضع الاقتصادي مقاربة فاشلة ولا يمكن أن تؤدي إلا إلى المزيد من الأزمات والانفجارات الاجتماعية”.

الشرق الاوسط: الاتحاد الأفريقي يعود للوساطة في السودان.. طالب الجيش بالعودة للوثيقة الدستورية… و«السيادة» يعقد أولى جلساته

كتبت الشرق الاوسط: حث الاتحاد الأفريقي قادة الجيش السوداني على اتخاذ خطوات فورية بغية استئناف النظام الدستوري في البلاد. وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، في بيان، أنه يواصل متابعة التطورات السياسية في السودان منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، خصوصاً إعلان الجيش في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن تشكيل مجلس سيادة جديد في البلاد.

وجاء في البيان: «يجدد رئيس المفوضية دعوته إلى السلطات العسكرية في السودان إلى الانخراط، دون مزيد من التأخر، في عملية سياسية تؤدي إلى العودة للنظام الدستوري، بالتوافق مع الوثيقة الدستورية التي تم تبنيها في أغسطس (آب) 2019، واتفاقية جوبا للسلام في السودان التي تم التوقيع عليها في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) 2020».

ولفت البيان إلى أن رئيس المفوضية الأفريقية سيوفد مبعوثاً إلى السودان في المستقبل القريب، تلبية لطلب مجلس السلم والأمن، بغية تشجيع الأطراف على التوصل على نحو الاستعجال إلى حل سياسي للأزمة الجديدة في هذا البلد. وكان الاتحاد الأفريقي قد علق مشاركة السودان في فعالياته، على خلفية الانقلاب العسكري الأخير.

وفي غضون ذلك، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية أن 6 أشخاص قتلوا من قبل الجيش خلال مظاهرات أول من أمس (السبت). وعلى الرغم من رفض قادة «الجبهة الثورية» الإجراءات التي قام بها قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، وعدوها انقلاباً عسكرياً ضد إرادة الشعب السوداني، شارك ثلاثتهم في أول اجتماع لمجلس السيادة الانتقالي، وتعهد أعضاء المجلس بتكوين حكومة مدنية خلال الأيام المقبلة.

وشكل البرهان الأسبوع الماضي منفرداً مجلس سيادة جديداً من 14 عضواً، بعد أن أعاد العمل بعدد من المواد في الوثيقة الدستورية التي علقها عقب استيلاء الجيش وقوات الدعم السريع على السلطة، والانقلاب على الشريك المدني، في 25 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعاد فيه تعيين أعضاء «الثورية» مالك عقار والهادي إدريس والطاهر حجر، بعد أن ترددت أنباء كثيفة عن رفضهم القبول بعضوية المجلس.

وقال المجلس، في بيان له أمس، إنه عقد اجتماعاً بكامل عضويته، برئاسة عبد الفتاح البرهان الذي رحب بالأعضاء الجدد، ووعد برؤية مستقبلية جديدة تحقق أهداف ثورة ديسمبر (كانون الأول) المجيدة، وفي مقدمتها تنفيذ شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة.

وأضاف أن الأعضاء تعهدوا بتقديم نموذج أمثل في إدارة شؤون البلاد بصورة ترضي الشعب السوداني، وتشكيل حكومة مدنية في الأيام القليلة المقبلة.

وظهر مالك عقار يتحدث في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وصف فيه الإجراءات التي تمت في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأنها انقلاب عسكري، وأن السلطة كاملة للجيش، لكن الانقلاب يواجه كثيراً من التحديات، أهمها كيفية التعامل مع ردود الفعل السلمية في الشارع.

وأصدر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الخميس الماضي، مرسوماً دستورياً بتشكيل مجلس سيادة انتقالي برئاسته، وعين قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» نائباً له، وعضوية كل من شمس الدين كباشي وياسر العطا وإبراهيم جابر ومالك عقار والطاهر حجر والهادي إدريس، ورجاء نيكولا، ويوسف جاد كريم، وأبو القاسم برطم، وعبد الباقي عبد القادر، وسلمى عبد الجبار، وممثل للإقليم الشرقي بعد التوافق عليه.

والتأم أمس، بدار حزب الأمة القومي، اجتماع ضم طرفي قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، والميثاق الوطني، وناقش الأوضاع في البلاد، وعلى رأسها العنف المفرط الذي استخدمته قوات المجلس العسكري الانقلابي ضد المتظاهرين أول من أمس. وقال قيادي بالمجلس المركزي، فضل حجب اسمه، إن ممثلي حركة مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم رفضوا التوقيع على بيان إدانة يحمل العسكريين مسؤولية قتل المتظاهرين السلميين، وتوصيف ما حدث بالانقلاب العسكري. وأضاف أنه لا علم لنا بحضور قادة «الجبهة الثورية» لاجتماع مجلس السيادة الانتقالي، وسنستفسر منهم عن ذلك، مشيراً إلى أن ممثليهم في الاجتماع توافقوا على بيان الإدانة.

وقال القيادي إن مجموعة الميثاق الوطني اقترحت صياغة مشروع وطني جديد، لكن غالبية القوى السياسية تمسكت بالوثيقة الدستورية، وأبدت استعدادها لأي تعديلات يمكن التوافق عليها من جميع الأطراف. وكان المجلس القيادي للجبهة الثورية الموقعة على اتفاقية «سلام جوبا»، ويضم الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار، وحركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بزعامة الهادي إدريس، وتجمع قوى تحرير السودان برئاسة الطاهر حجر، قد أعلن في بيان الأسبوع الماضي رفضه القاطع لاستيلاء الجيش السوداني على السلطة في البلاد، والانقلاب على السلطة الانتقالية المدنية. وبررت رفضها بأن التعليمات والإجراءات التي اتخذت بواسطة القائد العام للقوات المسلحة ليس لها أي سند قانوني أو دستوري. ولا تزال السلطات العسكرية تعتقل ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة الشعبية – جناح مالك عقار.

ومن جانبها، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (هيئة نقابية طبية) وفاة متظاهر يبلغ من العمر 15 عاماً متأثراً بإصابته برصاصتين في البطن والفخذ بمستشفى شرق النيل، ليرتفع أعداد القتلى إلى 6 أشخاص.

ومن جهة ثانية، رفضت محكمة سودانية، أمس، الأسباب المقدمة من شركة «زين»، بخصوص عدم تنفيذ الأمر الوقتي بإعادة خدمة الإنترنت إلى المشتركين فوراً إلى حين الانتهاء من الفصل في دعوى التعويض. وقال القاضي طارق عبد اللطيف محمد إن أمر إعادة الخدمة لجميع المشتركين يظل سارياً من صدور الحكم.

الخليج: تونس تحبط محاولة «إخوانية» لاقتحام البرلمان.. سعيّد يتعهد بالتصدي لمحاولات زرع الفتنة في البلاد

كتبت الخليج: تصدت قوات الأمن التونسية، أمس الأحد، لمحاولة أنصار حركة النهضة «الإخوانية»وحلفائها اقتحام مقر البرلمان في منطقة باردو، وأكدت وزارة الداخلية أن قواتها قامت بضبط عدد من الأشخاص بين المتظاهرين وبحوزتهم أسلحة بيضاء، فيما تعهد الرئيس قيس سعيد، بالتصدي لكل محاولات ضرب بلاده من الداخل، في حين رفض اتحاد الشغل الحديث عن عودة «برلمان الإخوان» بعد المعاناة التي تسبب فيها، مطالبا بقطيعة تاريخية مع «عشرية الفشل».

وتجمع أنصار النهضة وأنصار القوى السياسية المتحالفة معها خارج مقر البرلمان، المجمدة أعماله.

وعندما حاول هؤلاء اخترق الحواجز الأمنية التي تفصلهم عن البرلمان تصدت لهم عناصر الأمن.

وكانت مبادرة سياسية دعت إلى التظاهر في ساحة باردو المجاورة، من أجل المطالبة بإنهاء «حالة الاستثناء» التي قررها الرئيس التونسي في 25 يوليو الماضي.

وأكدت وزارة الداخلية أن قواتها قامت بضبط عدد من الأشخاص بين المتظاهرين في محيط البرلمان وبحوزتهم أسلحة بيضاء.

وحسب بيان للوزارة، فقد كشفت عن ضبط متظاهرين يحملون أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام والأشكال في محيط البرلمان بالعاصمة التونسية أثناء الاحتجاجات.

وعما تم من إجراءات بحق هؤلاء الأشخاص، قال البيان إنه «تم تقديمهم صحبة المحجوز والصور الموثقة لذلك ومراجعة النيابة العمومية لاتخاذ الإجراءات العدلية في شأنهم».

من جانبه،تعهد الرئيس قيس سعيد، أمس الأحد، بالتصدي لكل محاولات ضرب بلاده من الداخل.

وفي أول رد فعل له على تظاهرات الإخوان أمام البرلمان، قال سعيد: «هناك من يحاول زرع الفتنة في بلادنا».

وحول قضية العنف، دعا سعيد إلى معالجة الظاهرة التي اعتبرها غريبة عن المجتمع التونسي مؤكداً أن ذلك يتأتى عبر منظومة التعليم التي مكنت بلاده من تحقيق التغيير بعد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

جاء ذلك خلال زيارته لمعلم وقع الاعتداء عليه من قبل تلميذ بآلة حادة في معهد بضواحي العاصمة والمقيم حاليا بالمستشفى العسكري.

ورفض اتحاد الشغل الحديث عن عودة «برلمان الإخوان» بعد المعاناة التي تسبب فيها، مطالبا بقطيعة تاريخية مع «عشرية الفشل».

وقال الأمين العام المساعد للاتحاد، سامي الطاهري، في تدوينة على «فيسبوك»، أمس، إنه «لا لعودة المجلس النيابي المجمد الذي عانى منه التونسيون الأمرين.. يجب أن تكون هناك خطوة إلى الأمام الآن واليوم.. أي تأخير هو فرصة للمستنصرين بالخارج».

تدوينة الطاهري جاءت في أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيس سعيد والأمين العام للاتحاد نورالدين الطبوبي وتناول الوضع العام في البلاد وأهمية الإسراع بمواصلة مسار 25 يوليو ليكون فعلاً فرصة تاريخية للقطع مع عشرية غلب عليها الفشل.

الصيد: قرارات العفو اتسمت بالإرتجالية

وكشف رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد، أن قائمة العفو التشريعي لعام 2011 تضمنت 1200 إرهابي واتسمت بشيء من الارتجالية.

جاء هذا في مقتطفات بشأن الملف ذكرها الصيد في كتابه «الحبيب الصيد في حديث الذاكرة». وعبر الصيد،عن خيبة أمله بعد توليه لخطة مستشار مكلف بالشؤون الأمنية لدى رئيس حكومة الترويكا حمادي الجبالي، حيث كانت المداولات التي تتم داخل المجلس الأعلى للأمن ولا سيما القرارات الصادرة، تسلك طريق «مونبليزير»مقر حركة النهضة، حيث تعرض وتُغربل وتطبخ على نار أخرى، ثم يعود منها ما يتم الاتفاق عليه ليحال إلى الانجاز فيما يسير الباقي إلى سلة المهملات.

ونفى رئيس الوزراء الأسبق يوسف الشاهد ما تردد عن هروبه من البلاد، متوعداً من أطلق عليهم «مرتزقة فيسبوك» باللجوء إلى القضاء.

الاهرام: تباين في الإصابات اليومية بفيروس كورونا في الدول العربية

كتبت الاهرام: أظهرت بيانات وزارة الصحة في عدد من الدول العربية، تباينا في الإصابات اليومية المسجلة بفيروس (كورونا) المستجد خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

ففي الأردن أعلنت وزارة الصحة، عن تسجيل 2452 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة ، ليصل لإجمالي الإصابات 892 ألفا و 123 إصابة .

وأوضحت الوزارة في بيان، شفاء 2120 حالة، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 851 ألفا و303 حالات، بالإضافة لتسجيل 23 وفاة ليصل مجموع الوفيات 11238 حالة.

وأضاف البيان أن عدد متلقي الجرعة الأولى من لقاح كورونا وصل إلى 4045428، فيما وصل عدد متلقي الجرعتين إلى 3616943.

وفي الكويت أعلنت وزارة الصحة تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 413 ألفا و 8 حالات، دون تسجيل أي حالة وفاة ليستقر إجمالي عدد حالات الوفاة عند 2462.

وقال المتحدث باسم الوزارة الدكتور عبدالله السند  إنه تم أيضا تسجيل 39 حالة شفاء ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 410 آلاف و 277 حالة ، مبينا أن نسبة مجموع حالات الشفاء من مجموع الإصابات بلغت 34ر99 %.

وفي المغرب أعلنت وزارة الصحة،  تسجيل 69 إصابة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 948 ألفا و 226 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020.

وأوضحت الوزارة في بيان، شفاء 103 حالات ليبلغ إجمالي المتعافين 930 ألفا و12 حالة بنسبة تعاف 98.1 %، بالإضافة لتسجيل 3 حالات وفاة ،ليرتفع عدد الوفيات إلى 14 ألفا و 743 حالة بنسبة قدرها 1.6 %.

وأضاف البيان أن مليون و 571 ألفا و 72 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 22 مليونا و 393 ألفا و250 شخصا، مقابل 24 مليونا و 360 ألفا و 793 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

وفي لبنان أعلنت وزارة الصحة العامة،  تسجيل 974 إصابة جديدة بفيروس كورونا ، ليرتفع إجمالي الحالات المسجلة إلى 652735 ألفا ، بالإضافة لتسجيل 5 حالات وفاة.

أما في نواكشوط، أعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل 64 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى 38133 ، فيما تماثل للشفاء 48 حالة شفاء، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 36570، فيما بلغ إجمالي عدد الوفيات إلى 807 .

وفي تونس أفادت وزارة الصحة التونسية في بيان صادر عنها  بأنه تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات منذ بدء الجائحة إلى 25 ألفا و311 حالة.

وأضافت الوزارة أنه تم تسجيل 50 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال ال24 ساعة الماضية، مشيرة إلى تعافي 102 شخص خلال الفترة ذاتها ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمتعافين إلى 689 ألفا و504 أشخاص.

ويبلغ عدد المرضى الذين يتواجدون في المستشفيات حاليا جراء الإصابة بالفيروس 146 شخصا.

أما في الجزائر ، أعلنت وزارة الصحة تسجيل ٩٧ إصابات جديدة بفيروس كورونا، و٧ حالات وفاة، فيما تماثل ٦٨ مريضا للشفاء خلال ال24 ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن إجمالي الحالات المصابة بلغ ٢٠٧ آلاف و٩٧٠ حالة؛ من بينها ٩٧ حالة إصابة جديدة، بينما بلغ العدد الإجمالي للمصابين الذين تماثلوا للشفاء ١٤٢ ألفا و٦٩٨ شخصا.

وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ ٥ آلاف و٩٨٤ حالة، فيما يتواجد حاليا ١٨ مريضا في العناية المركزة.

ونوهت الوزارة الجزائرية إلى أن ٢٦ ولاية من أصل ٥٨ لم تسجل أي حالة خلال ال24 ساعة الماضية، فيما سجلت ١٩ ولاية أخرى من حالة واحدة إلى 9 حالات فيما سجلت ٣ ولايات 10 حالات فما فوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى