الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: السودان: “الحرية والتغيير” تدعو لمقاومة الانقلاب… والجيش يؤجل تشكيل حكومة

كتبت القدس العربي: طالبت “قوى إعلان الحرية والتغيير” في السودان (الائتلاف الحاكم السابق)، أمس الأربعاء، بعودة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، لمزاولة مهامه، وفي وقت تحرز فيه الوساطات “تقدما بطيئا”، يبدو أن الجيش قرر تأجيل تشكيل حكومة جديدة، بعد تحذيرات من تأثير هكذا خطوة على احتمالات التسوية، تزامناً مع اعتقال السلطات 13 معلما في ولاية جنوب دارفور.

وشدد المجلس المركزي للقوى، في بيان، على ضرورة “عودة الحكومة المدنية الشرعية لمزاولة مهامها تحت قيادة رئيس الوزراء الشرعي، عبد الله حمدوك، والتمسك بالوثيقة الدستورية”.

وأفاد البيان، بـ”التأكيد على رفضنا القاطع للانقلاب وما ترتب عليه من إجراءات غير شرعية، وتمسكنا بعدم التفاوض مع الانقلابيين، وحتمية العودة إلى ما قبل 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021″.

وأعلن “رفض واستنكار ما يتعرض له المعتقلون من ضغوط وتهديدات، مما يجعل حياتهم في خطر بالغ”.

وزاد “كما نرفض أسلوب الترهيب المتبع من الانقلابيين باستخدام البلاغات الوهمية الكيدية ضد المعتقلين، ومنع المحامين من مقابلتهم وانتهاك حقوقهم الدستورية والقانونية والطبيعية”.

وأضاف: “نؤكد أن قوى الحرية والتغيير لم تلتقِ رئيس الوزراء حمدوك، كما أننا لم نلتقِ بالانقلابيين، فموقفنا واضح لا لبس فيه لا تفاوض ولا مساومة مع الانقلابيين”.

ودعا “قوى الثورة إلى المضي في طريق مقاومة الانقلاب بالوسائل السلمية، والاحتشاد بمواكب في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري”.

وفي إطار مبادرات الوساطة المعروضة على أطراف الأزمة السودانية، كشف المحامي والناشط السياسي نبيل أديب لـ”القدس العربي”، عن تقدم بطيء أحرزته بعض المبادرات، مؤكداً أن “الوضع في السودان لا يحتمل أي تأخير في ظل وضع بالغ التعقيد”.

وقال أديب، الذي يقود مع عدد من الشخصيات الوطنية في السودان مبادرة للوساطة بين القوى المدنية والعسكرية للوصول إلى تسوية مقبولة من الجميع، إن “هناك تجاوباً ملموساً من كل الجهات، ولكن لا تزال خطوات التقدم بطيئة”.

في الموازاة، علمت “القدس العربي” أن عسكريين أجّلوا خطوة تشكيل حكومة جديدة، بعد توصيات من بعض مبادرات الوساطة، التي حذرت من خطورة الخطوة التي يمكن أن تغلق الباب في وجه كل احتمالات التسوية.

وقرر القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، تشكيل لجنة لمراجعة واستلام الأموال المستردة بواسطة لجنة إزالة التمكين.

وقال تلفزيون السودان الرسمي، مساء الثلاثاء، إن “البرهان أصدر قرارا بتشكيل لجنة لمراجعة واستلام الأموال المستردة بواسطة لجنة إزالة التمكين (حكومية)”، دون تفاصيل أخرى.

إلى ذلك، اعتقلت السلطات 13 معلما في ولاية جنوب دارفور يوم الأربعاء، بينهم رئيس لجنة المعلمين ونائبه، بالإضافة إلى مديري المرحلة الثانوية والامتحانات وتعليم الرحل في الولاية.

الشرق الاوسط: الكاظمي يكسب «جولة الطائرات المسيّرة».. محاولة اغتياله أدت إلى اتساع الخلافات داخل البيت الشيعي… وأميركا تعرض المساعدة في التحقيقات

كتبت الشرق الاوسط: بعد أيام فقط من محاولة اغتياله بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة، قام رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، بجولة راجلة في أحياء مدينة الصدر وشوارعها شرق بغداد. ونقل المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عنه دعوته إلى إطلاق حملة لإعادة إعمار مدينة الصدر تكون مدخلاً لإعمار مدينة بغداد وبقية المحافظات. وأشار المكتب إلى أن الكاظمي تلقى التهاني بنجاته من مواطنين عراقيين.

وجاء ذلك في وقت أشارت مصادر عراقية مطلعة على كواليس ما يدور في أروقة المفاوضات الاستكشافية الأولية بين القوى السياسية العراقية؛ سواء تلك الفائزة منها بالانتخابات والخاسرة، إلى اتساع شقة الخلافات داخل البيت الشيعي، في حين بات الأكراد والسنة في وضع أفضل من حيث شروط التفاوض. وتابعت أنه في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء المنتهية ولايته، يوم الأحد، ازدادت الأوضاع تعقيداً حتى داخل «الإطار التنسيقي» الذي كان تشكل في مواجهة إصرار زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر على تشكيل ما يسميها «حكومة الأغلبية الوطنية». ومفهوم «الأغلبية الوطنية» يبتعد للمرة الأولى عن الوصفات السابقة لتشكيل الحكومات العراقية منذ عام 2005، أول انتخابات برلمانية بعد الغزو الأميركي، وحتى عام 2018، وهي الحكومات التوافقية التي تستند إلى المحاصصة العرقية والطائفية.

قبل يوم من أحداث الجمعة الأخير ويومين من محاولة اغتيال الكاظمي، زار مقتدى الصدر بغداد للترويج لمفهوم «الأغلبية الوطنية». وفي مبادرة بدت مفاجئة بالنسبة إلى معايير زعيم ديني في طريقة استقبال أو زيارة المسؤولين، أقدم الصدر على زيارة رئيس البرلمان السابق زعيم تحالف «تقدم» محمد الحلبوسي. وبالتزامن مع وجود الصدر في بغداد كان هناك وفد كردي في مهمة استكشافية برئاسة وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري ممثلاً عن «الحزب الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني. وكان الوفد قد التقى في اليوم نفسه الهيئة السياسية لـ«التيار الصدري». لكن طبقاً للمعلومات المتسربة، سواء في لقاء الصدر – الحلبوسي، وفي لقاء الهيئة السياسية لـ«التيار الصدري» مع وفد «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، فإن ما كان يطمح إليه الصدر حول مفهوم «الأغلبية الوطنية» لم يتحقق. والسبب في ذلك أن كلاً من السنة والأكراد ليسوا في وارد الاصطفاف مع طرف شيعي ضد طرف آخر، بل يبحثون عن التوافق الشيعي ـ الشيعي حتى لا يحدث تصادم بين الطرفين الشيعيين المتصارعين فيكون كلاهما؛ أي السنة والأكراد، أو أحدهما، ضحية لهذا التصادم.

وبدا هذا الأمر كأنه هدية ثمينة لـ«الإطار التنسيقي» الذي حشد مظاهرات كبيرة أمام بوابات «المنطقة الخضراء» انتهت بإطلاق النار ومن ثم سقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين والقوات الأمنية. وعلى أثر ذلك أصبح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي كان يطرح اسمه بوصفه أحد أبرز مرشحي الصدر لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، متهماً بما جرى من إطلاق نار بوصفه قائداً عاماً للقوات المسلحة. ومع أن الكاظمي شكّل لجنة تحقيق بشأن من تسبب في إطلاق النار ومحاسبته، فإن هذه الحركة منه لم تشفع له؛ بل جرى تهديده علناً بتقديمه إلى المحاكمة أمام القضاء. وعند هذه النقطة، سجّل خصوم الصدر والكاظمي في «الإطار التنسيقي» نقطة لصالحهم، بينما بقي الوفد الكردي يفاوض أطرافاً مختلفة في بغداد دون نتيجة واضحة، في حين استمر السنة على صمتهم في انتظار جولة التصفيات الشيعية ـ الشيعية.

لكن التطور الأهم والذي قلب الموازين رأساً على عقب، كما يبدو، كان استهداف الكاظمي بمحاولة اغتيال فاشلة جرت بقصف منزله في بغداد بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة. والواضح من حجم الهجوم أن الخطة كانت تقضي باغتيال الكاظمي لا تخويفه فقط. واغتيال الكاظمي يعني بالضرورة أنه بات حجر عثرة أمام طموحات أطراف كثيرة تريد التخلص منه. لكن المسيّرات الثلاث أخطأت الهدف الثمين رغم إحداثها تدميراً كبيراً في المنزل. وكان الكاظمي، بعد فترة قصيرة من توليه الحكم عام 2020، تعرّض لمحاولة اغتيال لم يفصح عنها ووصف نفسه بأنه «الشهيد الحي». وتقول مصادر عدة اليوم إن الكاظمي لم يخرج سالماً فقط من هجوم الطائرات المفخخة، بل إنه كسب الجولة، التي ربما تكون الأهم، لصالحه. فقبل محاولة الاغتيال كان الكاظمي مرشحاً محتملاً لرئاسة الوزراء مع مرشحين محتملين آخرين. لكن بعد الضربة باتت حظوظه الأوفر بين كل منافسيه.

فبالإضافة إلى تمسك الصدر به أكثر من أي وقت مضى، فإن «الإطار التنسيقي» الشيعي الذي كان شبه متماسك قبل محاولة الاغتيال بدأ يتفكك بعد أن دبت الخلافات بين قياداته حول كيفية التعاطي مع الأحداث. فبعد المواقف التي بدت مختلفة عن سياسات «الإطار» التي اتخذها زعيم «تحالف قوى الدولة» عمار الحكيم ومعه رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، فضلاً عن موقف مختلف نسبياً لزعيم «ائتلاف دولة القانون» رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، فإن الموقف الأبرز هو الذي اتخذه زعيم «تحالف الفتح» هادي العامري الذي أصدر بياناً دعا فيه إلى التهدئة وترك الأمور للقضاء في إيجاد حل لأزمة الانتخابات. وهذا الموقف بقدر ما عمّق الخلافات داخل «الإطار التنسيقي»، فإنه قوّى موقف الصدر وزاد الضغط على الأكراد والسنة لاتخاذ موقف بدلاً من بقائهم على الحياد. وتقول مصادر إن الخلافات الشيعية ـ الشيعية يمكن أن تحسن شروط الأكراد والسنة في التفاوض؛ سواء على صعيد مفهوم الشراكة أو المشاركة في السلطة وفي المواقع.

وفي واشنطن، ندد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مجدداً وخلال اتصال مع الرئيس العراقي برهم صالح، بـ«الهجوم الإرهابي» الذي استهدف مقر إقامة مصطفى الكاظمي في بغداد، مؤكداً أن الشراكة الأميركية – العراقية «غير قابلة للكسر». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن اتصال بلينكن مع صالح ركز على محاولة الاغتيال الفاشلة، وجاء بعد محادثة بلينكن مع الكاظمي نفسه «لتقديم الدعم والشراكة من دون عوائق مع الحكومة العراقية». وأكد بلينكن أن «الشراكة الأميركية مع الكاظمي ومع العراق ثابتة»، متعهداً «دعم قوات الأمن العراقية في التحقيق في الهجوم». وكشف أن الولايات المتحدة «على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المكلفة بالحفاظ على سيادة العراق واستقلاله» الذي كان بمثابة «اعتداء على سيادة واستقرار الدولة العراقية».

وشدد برايس أيضاً على أن «هذا تحقيق عراقي»، معتبراً أن «هذا الهجوم على رئيس الوزراء نفسه بل يمثل هجوماً على العراق، وعلى الدولة العراقية، وعلى قوات الأمن العراقية». وقال إننا في الاتصالات مع الجانب العراقي «كنا واضحين للغاية في أن أي دعم أو مساعدة تحتاج إليها السلطات العراقية سنكون مستعدين لتقديمها بحسب المقتضى».

وعلى الرغم من عدم تعرضه لأذى، تم نقل الكاظمي على الفور إلى المستشفى لإجراء فحص أولي. وأصيب ما لا يقل عن سبعة من حراسه في الهجوم.

الاهرام: ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات بفيروس “كورونا” في مختلف دول العالم

كتبت الاهرام: واصلت دول العالم تسجيل ارتفاعات في أعداد الوفيات والإصابات جراء تفشي وباء “كوفيد-19” عالميا.

وفيما يلي أحدث البيانات بشأن الوفيات والإصابات المعلنة في عدد من البلدان خلال الساعات الأخيرة.

ففي أوروبا، أعلنت وزارة الصحة الروسية الأربعاء، تسجيل 38 ألفا و 58 حالة إصابة جديدة، كما سجلت 1239 حالة وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 8 ملايين و 911 ألفا و 713 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 250 ألفا و 454 حالة حتى الآن.

وفي هولندا ،أعلنت وزارة الصحة تسجيل 12 ألفا و648 إصابة جديدة بفيروس كورونا و25 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى مليونين و236 ألفا و 744 حالة والوفيات إلى 18 ألفا و648.

وفي بلجيكا، أعلنت وزارة الصحة الأربعاء تسجيل 10 آلاف و132 حالة إصابة جديدة، و30 حالة وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى مليون و 448 ألفا و 962 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 26 ألفا و230 حالة حتى الآن.

وفي سويسرا، أعلنت وزارة الصحة الأربعاء، تسجيل 4 آلاف و150 حالة إصابة جديدة، وحالتي وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 901 ألف و223 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 11 ألفا و319 حالة حتى الآن.

وفي الجبل الأسود، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 584 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 12 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة إلى 150 ألفا و 313 إصابة والوفيات إلى 2181.

وفي لاتفيا، أعلنت وزارة الصحة في البلاد، تسجيل 1689 إصابة جديدة، و37 حالة وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 235 ألفا و 387 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 3598 حالة حتى الآن.

وفي بيلاروسيا، أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 1989 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى 16 حالة وفاة، ما رفع إجمالي حالات الإصابة إلى 619 ألفا و 708 حالات إصابة، أما إجمالي الوفيات فقد بلغ 4789 حالة وفاة.

وفي مقدونيا الشمالية، أعلنت وزارة الصحة الأربعاء، تسجيل 656 حالة إصابة جديدة، و 21 حالة وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 207 آلاف و 566 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 7267 حالة حتى الآن.

أما في مولدوفا، سجلت السلطات الصحية 477 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 43 حالة وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 345 ألفا و 964 إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 8 آلاف و99 حالة وفاة حتى الآن.

وفي الدنمارك، أعلنت وزارة الصحة الأربعاء، تسجيل3 آلاف و 17 حالة إصابة جديدة، و3 حالات وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 410 آلاف و 434 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 2745 حالة حتى الآن.

وفي لوكسمبرج ، أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 347 حالة إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 83 ألفا و 826 حالة، ولم تسجل أي حالات وفاة إضافية، ليستقر عدد الوفيات عند 852 حالة حتى الآن.

وفي الأمريكتين، أعلنت وزارة الصحة الكوبية الاربعاء، تسجيل 413 حالة إصابة جديدة، و4 حالات وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 957 ألفا و 332 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 8274 حالة حتى الآن.

وفي جمهورية الدومنيكان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 1046حالة إصابة جديدة، و3 حالات وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 391 ألفا و 104 حالات، بإجمالي وفيات بلغ 4157 حالة حتى الآن.

وفي هندوراس، أعلنت وزارة الصحة الأربعاء، تسجيل 81 حالة إصابة جديدة، و23 حالة وفاة مرتبطة به، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 376 ألفا و 676 حالة، بإجمالي وفيات بلغ 10 آلاف و حالة حتى الآن.

وفي تشيلي، سجلت السلطات الصحية 2164 إصابة جديدة بفيروس كورونا و12حالة وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى مليون و 715 ألفا و 352 إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 37 ألفا و 895 حالة وفاة حتى الآن.

وفي بوليفيا، سجلت السلطات الصحية 799 إصابة جديدة بفيروس كورونا و6 حالات وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 519 ألفا و 669 إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 18 ألفا و 976 حالة وفاة حتى الآن.

وفي أسيا، سجلت السلطات الصحية في نيبال 387 إصابة جديدة بفيروس كورونا و6 حالات وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 815 ألفا و 759 إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 11 ألفا و 460 حالة وفاة حتى الآن.

وفي سريلانكا ، سجلت السلطات الصحية 693 إصابة جديدة بفيروس كورونا و16 حالة وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 547 ألفا و 346 إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 13 ألفا و 908 حالات وفاة حتى الآن.

وفي ميانمار، سجلت السلطات الصحية 1180 إصابة جديدة بفيروس كورونا و14 حالة وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 509 آلاف و 771 إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 18 ألفا و 869 حالة وفاة حتى الآن.

وفي زامبيا، سجلت السلطات الصحية 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا ما رفع إجمالي الإصابات إلى 209 آلاف و939 إصابة، فيما لم تسجل البلاد أي حالات وفاة، ليستقر إجمالي الوفيات عند 3664 حالة وفاة حتى الآن.

الخليج: ميليشيات ليبية ترفض الانتخابات.. وواشنطن تدرس معاقبة المعرقلين

كتبت الخليج: ينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤتمراً دولياً حول ليبيا غداً الجمعة في باريس لإعطاء «دفع» أخير لانتخابات 24 ديسمبر ، فيما أعلن أمراء ما يُسمى بعملية «بركان الغضب»، أمس الأربعاء، رفضهم للاستحقاق، في حين ذكر موقع «أفريكا إنتيلجنس» أن الولايات المتحدة تدرس مبادرة لاستهداف عدد من الشخصيات الليبية النافذة التي تسعى لعرقلة الانتخابات، من خلال تجميد الأصول وحظر السفر.

«الإليزيه»: استقرار البلاد معلق عليها

وأشار قصر الإليزيه، أمس الأول الثلاثاء، إلى أن «الانتخابات في متناول اليد، هناك حركة قوية تعمل في ليبيا لإجرائها، واستقرار البلاد معلق عليها».

وأكد أن «المعطلين يتربصون بالانتخابات، ويحاولون إخراج العملية عن مسارها».

وشدد على أنه من الضروري «جعل العملية الانتخابية غير قابلة للطعن ولا عودة عنها وضمان احترام نتيجة الانتخابات»

وستشارك في رئاسة المؤتمر فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا،والأمم المتحدة وليبيا.

وأعلن الإليزيه أن نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سيحضران المؤتمر، وستحضر أيضاً تونس، والنيجر، وتشاد.

إلى ذلك، أعلن أمراء ما يُسمى بعملية «بركان الغضب»، أمس ، رفضهم للانتخابات. وأكدوا في بيان لهم، رفض قوانين الانتخابات التي صدرت من البرلمان؛زاعمين أنها مخالفة للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

وحمّل البيان رئيس مفوضية الانتخابات والبرلمان المسؤولية الكاملة عن العواقب التي وصفها البيان بالخطرة والتي قد تنسف الاستقرار في ليبيا.

ومن أبرز الموقعين على البيان،عبد الغني الككلي رئيس جهاز دعم الاستقرار،ومختار الجحاوي آمر مكافحة الإرهاب مصراتة، إلى جانب آخرين من قادة الميليشيات.

استهداف عدد من الشخصيات النافذة

في السياق، ذكر موقع «أفريكا إنتيلجنس» أن واشنطن تدرس مبادرة لاستهداف عدد من الشخصيات الليبية النافذة التي تسعى إلى عرقلة الانتخابات، من خلال تجميد الأصول وحظر السفر.

وذكر الموقع أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، قد اقترح كخطوة أولى استهداف نواب أو أعضاء في ملتقى الحوار الليبي ممن يشتبه في قيامهم ببيع أصواتهم لإفادة عدد من الشخصيات ذات الوزن الثقيل، والذين تناوبوا، وبدرجات متفاوتة، على محاولة تغيير الموعد الانتخابي أو التأثير على العملية الانتخابية.

الدبيبة يطلب التأجيل

وقالت مصادر: إن رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، طلب من باريس دعم فتح باب الترشح للانتخابات للجميع، أو تأجيلها حرصاً على تكافؤ الفرص، ومنع الزج بليبيا في صراعات جديدة.

«أفريكوم» تدعم الحل السياسي

و أكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، أمس ، دعمها للحل السياسي في ليبيا وانسحاب جميع القوات الأجنبية كخطوة رئيسية نحو الاستقرار.

وصرّحت أفريكوم، في بيان لها، أنها «تؤيد جهود الخارجية الأمريكية للمساعدة في ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يوم 24 ديسمبر المقبل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى