الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: بينيت يجدد رفض قيام أي كيان فلسطيني… وغانتس يصادق على رزمة ثانية من التسهيلات في الضفة وغزة

كتبت القدس العربي: بعد لاءاته الثلاث “لا لقاء مع الرئيس الفلسطيني أبو مازن، ولا مفاوضات سياسية كالتي يطالب بها أبو مازن، ولا لدولة فلسطينية مستقلة كالتي يطمح إليها ويعمل من أجلها أبو مازن”، ووسط إدانات فلسطينية، يؤكد رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت مجددا موقف حكومته الرافض بشدة “إنشاء كيانات شبيهة بالدولة لا ينجح كما أنه لا يوجد زعيم واحد مهم في المنطقة يعتقد أنه من الممكن أن نذهب حاليا إلى عملية تفاوض للسلام”.

وادعى بينيت، في مقابلة مع صحيفة التايمز استباقا لقمة المناخ التي انطلقت امس في غلاسكو في اسكتلندا التي يشارك فيها، “أن حكومته لديها مصلحة في أن تتم ترجمة السلام مع الأردن ومصر لصالح الشعوب حتى يشعروا بثمار السلام”. وأشار إلى أن السلام الآن مع تلك الدول بقي على المستويين السياسي والدبلوماسي ولم يصل للشعوب.

واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصريحات بينيت، تحديا للإجماع الدولي وخارجة عنه، وانتهاكا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي”. وأدانت الوزارة، في بيان، الموقف المتعنت الذي أعلنه بينيت في المقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية، واعتبرتها إمعانا في التمرد الإسرائيلي الرسمي وانقلاب على الاتفاقيات الموقعة، واستخفافا بالمطالبات والمواقف الدولية، بما فيها الأمريكية الداعية لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

وأشارت إلى “أن هذه التصريحات تعتبر بمثابة وضع العصي في دواليب الجهود الإقليمية والدولية والأمريكية الهادفة لإحياء عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين”.

ويمارس بينيت وحكومته سياسة العصا والجزرة في تعاملهم مع الفلسطينية. وفي سياق يخدم تصور بينيت في تحقيق الحل عقب الطريق الاقتصادي، أصدر وزير جيش الاحتلال بني غانتس تعليماته لتنفيذ رزمة ثانية من التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين في إطار خطوات بناء الثقة بين الجانبين استجابة للمطالب الأمريكية.

وحسب القناة 12 فإن التعليمات صدرت لتنفيذ قضايا اقتصادية جدية، منها خطة بناء جديدة للفلسطينيين في المناطق المصنفة “ج”، وزيادة كبيرة في عدد تصاريح العمل وتوسعتها في قطاعات أخرى مثل تكنولوجيا المعلومات والخدمات، ورفع عدد طلبات لم الشمل للفلسطينيين، بالإضافة لـ 4000 السابقة.

وتتضمن التعليمات الإسرائيلية، وفق القناة العبرية، ترخيص بناء المزيد من محطات البنزين في الضفة الغربية، وتنفيذ نموذج تجريبي لضريبة القيمة المضافة الرقمية مما سيساهم في زيادة أرباح السلطة الفلسطينية. كما تتضمن التسهيلات إجراءات في مجال السياحة من حيث التخفيف من الإجراءات على دخول الأراضي الفلسطينية من قبل السياح الأجانب بالإضافة الى تشكيل لجنة لدراسة السماح “للسياح الفلسطينيين” الدخول للداخل.

الخليج: الجيش السوداني: لن نسمح للعابثين باستغلال المرحلة الانتقالية.. هدوء في الخرطوم.. ولجنة قانونية تبحث مصير الموقوفين

كتبت الخليج: أكد الطاهر أبو هاجة، المستشار الإعلامي لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان أن الإجراءات التي اتخذها الجيش في ال25 من أكتوبر الماضي، كانت من أجل تصحيح المسار في المرحلة الانتقالية، التي أعقبت سقوط نظام عمر البشير، مؤكداً أن الجيش لن يسمح للعابثين باستغلال المرحلة الانتقالية لتحقيق أجندة حزبية لا تستوعب الأهداف الوطنية. وبينما عاد الهدوء الحذر إلى شوارع الخرطوم أمس، أكد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن لجنة قانونية ستبت في مصير المسؤولين الذين ألقي القبض عليهم قبل أيام.

وقال أبو هاجة، في تصريحات أمس الأحد، إن القوات المسلحة هي الأكثر حرصاً على مدنية الدولة في السودان، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية تعمل لأجل الدولة المدنية فعلاً وعملاً وصولاً إلى الانتخابات. وأكد أن التغيير الذي حدث في 25 أكتوبر يُعتبر مرحلة فاصلة في السودان. وتابع أبو هاجة.. لن يُسمح لأي جهة باستغلال المرحلة الانتقالية لتحقيق أجندات خاصة. من يريد العبث بالمرحلة الانتقالية في السودان عليه البحث عن بيئة أخرى. وشدد مستشار البرهان قائلاً: لن نسمح لأي جهة بتحقيق أجندة سياسية ضيقة لا تستوعب الأهداف الوطنية.

وأضاف.. نحتاج لأحزاب جادة في السودان تهيئ نفسها للانتخابات، كما اعتبر أن التظاهرات التي خرجت أمس الأول السبت في السودان كانت تعبيراً متاحاً دستوراً وقانوناً.

وكشف أبو هاجة عن إصابة 12 فردًا من قوات الأمن السودانية خلال احتجاجات السبت، اعتراضًا على قرارات البرهان بشأن الحكومة ومجلس السيادة السوداني، في تصريحات تلفزيونية له.

وعاد الهدوء الحذر إلى أغلب شوارع الخرطوم، أمس الأحد، بعد تظاهرات في اليوم السابق دعت إلى تشكيل حكومة مدنية.

وذكرت وسائل إعلام أن حدة التظاهرات تراجعت ليل السبت في الخرطوم وأم درمان، فيما استمر انتشار الشرطة في التقاطعات الحيوية وأمام الوزارات والمؤسسات العامة. ونفت الشرطة السودانية إطلاق الرصاص على المتظاهرين في أم درمان. وقالت السلطات: إن اعتداءات طالت عسكريين بعضهم لحقت بهم إصابات خطرة.

في الأثناء، بحث ممثل الأمم المتحدة الخاص بالسودان فولكر بيريتس مع رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، أمس الأحد، خيارات الوساطة والخطوات التالية المحتملة. وقال بيريتس عبر تويتر أمس، «بحثنا خيارات الوساطة وسبل المضي قدمًا بالنسبة للسودان، وسأواصل الجهود تلك مع أصحاب الشأن في السودان»، مشيراً إلى أن حمدوك بصحة جيدة.

على صعيد آخر، أعلن وكيل وزارة الطاقة والنفط السودانية، حسين محمود، أن الإمدادات النفطية في السودان مطمئنة. وأفادت وكالة «سونا» السودانية الرسمية بأن المسؤول وجه خلال لقاء مع العاملين في الإدارة العامة للإمدادات النفطية، أمس الأحد، بتوزيع الوقود الكافي لمحطات الخدمة البترولية ومحطات الكهرباء وغاز الأفران الخاص بالاستخدام المنزلي.

الاهرام: مجموعة العشرين تعتزم تحويل 100 مليار دولار من تمويلات صندوق النقد لدول نامية

كتبت الاهرام: تعهدت دول مجموعة العشرين تحويل 100 مليار دولار للدول النامية من إجمالي 650 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة الصادرة عن صندوق النقد الدولي، وفق البيان الختامي لقمة روما .

وقال الزعماء في البيان “نرحب بالتعهدات الأخيرة التي تبلغ قيمتها حوالى 45 مليار دولار كخطوة نحو طموح عالمي إجمالي قدره 100 مليار دولار من المساهمات الطوعية للدول الأكثر احتياجا”.

وتسير بذلك دول مجموعة العشرين على خطى قادة مجموعة السبع الذين كانوا قد حددوا كهدف مبلغ 100 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة لتحويلها إلى دول أغلبها إفريقية.

وتوزع حقوق السحب الخاصة وفق حصص كل دولة في صندوق النقد الدولي، لذلك يذهب الجزء الأكبر إلى الدول الأكثر ثراء. ولن تستفيد إفريقيا على ذلك الأساس إلا من 34 مليار دولار، ومن هنا جاءت فكرة بعض الدول المتقدمة للتبرع بجزء من نصيبها لأكثر الدول حاجة.

أعلنت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند في روما  أن كندا ستوزع على الدول النامية 20 بالمئة من حقوق السحب الخاصة بها في صندوق النقد الدولي لدعم الانتعاش الاقتصادي بعد كورونا.

الشرق الاوسط: وساطة أممية لحل أزمة السودان.. بلينكن يشيد بـ«شجاعة» ملايين المحتجين وسلميتهم

كتبت الشرق الاوسط: أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان، فولكر بيرتيس، أنه ناقش مع رئيس الوزراء السوداني المقال عبد الله حمدوك، السبل المتوفرة لاحتواء الأزمة الحالية في بلده، وذلك بعد يوم من خروج حشود ضخمة من المحتجين إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري واستعادة الحكومة المدنية.

وقال بيرتس، على حسابه في «تويتر»، أمس، إنه التقى حمدوك في مقر إقامته الجبرية، وناقش معه «خيارات الوساطة والخطوات المقبلة في البلاد»، موضحاً أنه «سيواصل هذه الجهود مع أصحاب المصلحة من السودانيين الآخرين».

وقالت مصادر مقربة من حمدوك إنه اشترط إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، بمن فيهم قادة الأحزاب ووزراء في حكومته المقالة، وأيضاً العودة إلى الالتزام بالوثيقة الدستورية التي تأسس لتقاسم السلطة بين المدنيين والعسكريين، والتي ألغى قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان كثيراً من بنودها منذ إعلانه تسلم السلطة وإلغاء مؤسسات الدولة يوم الاثنين الماضي.

وقالت مصادر في الخرطوم إن وفداً من الاتحاد الأفريقي، الذي علق عضوية السودان، سيبدأ أيضاً وساطة بين العسكريين والمدنيين لتقريب وجهات النظر. وأضافت أن الخارجية السودانية عبرت للسفير البريطاني في الخرطوم، جايلز ليفر، عن «استيائها» من تصريحات له في تسجيل مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها إن بلاده «تدين بشدة» الإجراءات التي اتخذها الجيش في السودان. وكان السفير البريطاني جزءاً من وفد دبلوماسي دولي سمح له الجيش السوداني لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأسبوع الماضي.

وغداة المظاهرات الحاشدة التي شهدتها شوارع السودان، أول من أمس (السبت)، في أكبر احتجاج مؤيد للديمقراطية منذ استيلاء الجيش على الحكم الأسبوع الماضي، أشادت الولايات المتحدة بـ«شجاعة» ملايين السودانيين الذين عبروا سلماً عن تطلعاتهم إلى الديمقراطية، وطالب الرئيس الأميركي جو بايدن بعودة الحكومة المدنية إلى السلطة. بينما حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القادة العسكريين في البلاد على التراجع.

وكان ملف السودان حاضراً بقوة على هامش اجتماعات قمة «مجموعة العشرين» للاقتصادات الكبرى في العالم. وأفاد البيت الأبيض، في بيان، أن الرئيس بايدن التقى رئيس الاتحاد الأفريقي الرئيس الكونغولي الرئيس فيليكس تشيسكيدي، وناقشا مواضيع كثيرة، ومنها جهود تشيسكيدي «لتعزيز السلام والأمن في أفريقيا»، بما في ذلك الحاجة إلى «إعادة الحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين في السودان». وكان بايدن وصف ما حصل في السودان بأنه «نكسة خطيرة» بينما علق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان بسبب الاستيلاء «غير الدستوري» على السلطة.

من جانبه، غرد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على «تويتر» قائلاً إن بلاده «معجبة بملايين السودانيين الشجعان» الذين تظاهروا سلماً «تعبيراً عن تطلعاتهم في السودان الديمقراطي» في إشارة إلى المظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد أول من أمس (السبت) احتجاجاً على استيلاء الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على السلطة، بعد عزل الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك.

كما أثنى بلينكن على «أفراد من قوات الأمن الذين تمسكوا بالتزاماتهم باحترام حقوق الإنسان»، مشيراً إلى سقوط «عشرات القتلى والجرحى» في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ ذلك الحين، مكرراً الدعوات من أجل «الإطلاق الفوري لجميع السجناء السياسيين وإنهاء الاعتقال خارج نطاق القضاء». وأضاف الوزير الأميركي على «تويتر» أنه بحث مع عدد من المسؤولين في المنطقة «الحاجة إلى إعادة الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية في السودان على الفور».

إلى ذلك، قال غوتيريش إن على قادة الجيش السوداني أن «ينتبهوا» لاحتجاجات السبت. وكتب في تغريدة على «تويتر» أن «الوقت حان للعودة إلى الترتيبات الدستورية الشرعية»، في إشارة إلى اتفاق تقاسم السلطة بين المدنيين والعسكريين بعد إطاحة الرئيس السابق عمر حسن أحمد البشير في أبريل (نيسان) 2019. وكان غوتيريش عبّر عن قلقه من العنف ضد المتظاهرين، داعياً إلى «محاسبة الجناة» بعد مقتل 3 أشخاص على الأقل عندما فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين في مدينة أم درمان السبت.

وأخذت أحداث السودان حيزاً واسعاً في اهتمامات الصحافة ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة، وخصوصاً أن هذا البلد ظل طويلاً على لائحة العقوبات الأميركية والدولية بسبب ارتباط اسمه بجماعات مصنفة إرهابية شنت هجمات ضد المصالح والبعثات الأميركية في الخارج، وبذلت إدارة الرئيس بايدن جهوداً كان بدأها الرئيس السابق دونالد ترمب لرفع اسم السودان من هذه اللوائح وشطب ديون بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى تشجيع المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية على تقديم حوافز مغرية لمساعدة السودان في عبور المرحلة الانتقالية نحو الانتخابات والحكم الديمقراطي والازدهار الاقتصادي. غير أن التطورات المفاجئة الأسبوع الماضي أصابت المسؤولين الأميركيين والدوليين بخيبة بعدما كانوا يتطلعون إلى مساهمة الجيش في تعزيز التوجهات نحو الديمقراطية عوض الاستيلاء على الحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى