الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: الاتحاد الافريقي يعلّق عضوية السودان… والسفير السعودي يزور البرهان

كتبت القدس العربي:  يبدو أن السودان سيعاني عزلة دولية وإقليمية عقب الانقلاب الذي نفذه الجيش ضد المكون المدني، فقد أعلن الاتحاد الافريقي، أمس الأربعاء، تعليق عضوية الخرطوم، تزامناً مع تأكيد البنك الدولي إيقاف مساعداته، ورغم تواصل مسؤول أمريكي وآخر أوروبي مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، استمرت المطالبات بإطلاق المعتقلين، في وقت برزت فيه زيارة، السفير السعودي، في السودان، لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

واستقبل البرهان، في مكتبه في العاصمة الخرطوم، السفير السعودي، علي حسن بن جعفر، وتناول اللقاء “تطورات الأوضاع السياسية في البلاد والجهود المبذولة لحل الأزمة من خلال التشاور مع كل الأطراف ذات الصلة”، حسب بيان صادر عن مكتب القائد العام للجيش.

وأكد السفير السعودي “حرص بلاده على تحقيق الاستقرار في السودان، ودعمها لكل ما يؤدي لتحقيق الوفاق بين القوى السياسة”.

وفي أول تواصل معلن له مع الخارج، تلقى حمدوك اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن. وقالت الخارجية الأمريكية، مساء الثلاثاء، إن بلينكن تحدث في اتصال هاتفي مع حمدوك، ورحب بإطلاق سراحه، وجدد المطالبة بإطلاق بقية المعتقلين.

وأمس الأربعاء، قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه هاتف حمدوك، وأكد، دعمه للعودة إلى السلطة الانتقالية بقيادة المدنيين. فيما طالبت سفارات الولايات المتحدة و9 دول أوروبية، بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في السودان، والتمكين من لقاء حمدوك.

ورداً على الانقلاب، أمر الاتحاد الافريقي، بتعليق مشاركة السودان في جميع أنشطته “بأثر فوري”، على خلفية “استيلاء الجيش السوداني على السلطة وحل الحكومة الانتقالية”.

وندد الاتحاد الافريقي في بيانه بما سمّاه “الاستيلاء العسكري” على السلطة المدنية في السودان.

في السياق، أعلن البنك الدولي الأربعاء تعليق مساعدته للسودان بعد الانقلاب. وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، في إعلان مكتوب إن “مجموعة البنك الدولي علّقت الاثنين صرف أموال جميع عملياتها في السودان وتوقفت عن البتّ بأي عملية جديدة في وقت نراقب ونقيّم الوضع عن كثب”

ميدانياً، حاولت الشرطة السودانية إزالة العوائق التي أقامها المتظاهرون من شارع الستين، أحد أبرز الشوارع في شرق العاصمة، ونفذت حملة توقيفات شملت عددا من الشباب الذين كانوا في المكان.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى استخدام “أدوات المقاومة السلمية المجرّبة في الإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل والمفتوح”. وأعلن عمال شركة سودابت النفطية الحكومية والأطباء في السودان أنهم سينضمون إلى حركة الاحتجاجات على الانقلاب.

الشرق الاوسط: ليبيا: الدبيبة يدافع عن حكومته لاستمالة إقليم برقة.. اشتباكات عنيفة بين مجموعات موالية لـ«الوحدة» وسط طرابلس

كتبت الشرق الاوسط: دافع عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الليبية، عن إنجازته منذ توليها السلطة، ونفى عنها طابع الجهوية والمحاصصة في محاولة لاستمالة سكان إقليم برقة. وتزامن ذلك مع تجدد اشتباكات عنيفة مساء أول من أمس بين مجموعات مسلحة، موالية للحكومة في منطقة الفرناج وسط العاصمة طرابلس.

وقال الدبيبة في كلمة متلفزة في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، وجهها إلى أهالي برقة بحضور عدد من وزرائه المعنيين بالخدمات العامة: «أنا لم ولن أكون جهويا، ولن أقبل ببث القسمة والفتنة بين أبناء الوطن»، رافضاً اتهام الحكومة بتهميش أهالي برقة، ووصف الصراع في ليبيا بأنه «سياسيا وليس مناطقيا أو جهويا». معتبرا أنه «لا يمكن الزج بأهلنا في إقليم برقة في أي خلافات».

وأضاف الدبيبة موضحا أنه تم تخصيص صندوق لإعادة إعمار مدينة بنغازي (شرق)، التي قال إنها «تضررت كثيرا نتيجة ما شهدته من حروب مدمرة»، موضحا أن الحكومة «تريد خدمة كل المناطق الليبية، ومن العيب أن نتحدث عن نسب وأرقام تخص منطقة عن أخرى». ومشيرا إلى أن أكثر من 75 في المائة من الشركات النفطية يترأس مجالسها الإدارية أطر من المنطقة الشرقية، وإلى أنه تم اختيار السفراء الذين عينتهم الحكومة، بناء على التوزيع الجغرافي العادل بين مختلف الأقاليم والمناطق.

في سياق ذلك، أبدى الدبيبة استياءه من قيام وكيل وزارة الداخلية، فرج أقعيم، بإعمال «ليست من مهامه»، ومنها إغلاق مطار بنينا، الذي يستعمله كل الليبيين في التواصل بينهم، ودعا أعضاء الحكومة المقاطعين إلى العودة لأعمالهم، باعتبارهم مكلفين بخدمة الشعب، وتعهد بتنفيذ أي ملاحظات بشأن الخدمات في أي قطاع وفي كل المدن دون تمييز. كما وجه الدبيبة بدفع 600 مليون دينار، هي حجم الديون المترتبة على الحكومة السابقة في المنطقة الشرقية.

في شأن آخر استغل محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، اجتماعه أمس في طرابلس مع رئيس بعثة الأمم المتحدة، يان كوبيش، لإبراز خلافه مجددا مع مجلس النواب في الفصل بين موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقررة نهاية العام الحالي، حيث أكد المنفي على ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل عبور المرحلة الراهنة بإجراء الانتخابات بشكل متزامن، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الوصول إلى الاستقرار الدائم.

ونقل عن كوبيش تأكيده على التزام الأمم المتحدة بالعمل على «الوصول إلى الاستقرار والسلام في ليبيا، من خلال تحقيق كل استحقاقات المرحلة حتى تنعم ليبيا بالازدهار والتنمية»، موضحا أنهما بحثا مؤتمر ليبيا الدولي، الذي سيعقد بفرنسا الشهر المقبل على مستوى رؤساء دول العالم والحكومات، وخطوات إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية. بالإضافة إلى ما حققته اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» لتنفيذ الخطة التي أقرتها في اجتماعها الأخير بجنيف.

ميدانيا، اندلعت مساء أول من أمس، اشتباكات عنيفة بمنطقة الفرناج وسط العاصمة طرابلس، بين «قوة دعم الاستقرار» والشرطة القضائية، التابعة لـ«جهاز الردع»، وكلاهما موال للحكومة.

وقالت مصادر ووسائل إعلام محلية إن الاشتباكات، التي أصيب فيها عدد غير معلوم من المدنيين، وقعت إثر إيقاف جهاز الأمن القضائي لفتاة كانت تقود سيارة في بوابة أمنية مُشتركة، مع جهاز دعم الاستقرار في هذه المنطقة.

من جهة ثانية، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط تعرض مجمع الزاوية النفطي لأضرار بليغة، نتيجة لما وصفته بتصارع مجموعات مسلحة في المنطقة الواقعة حول المجمع قبل يومين.

وقالت المؤسسة إن هذه «العمليات الإجرامية» أدت إلى إصابة 13 خزانا، وتضرر المحول الكهربائي المغذي للمحطة الرئيسية، الخاصة بمصنع خلط وتعبئة الزيوت، إضافة إلى تضرر أسقف صالات خطوط التصنيع.

واعتبر مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة، أنه «لا يمكن قبول مثل هذه الأعمال الإجرامية على الإطلاق»، لافتا إلى تعرض العديد من المنشآت للتخريب خلال الأعوام الماضية في دقائق نتيجة الاشتباكات.

الخليج: مجلس الأمن يفشل مرتين في التوافق حول السودان

كتبت الخليج: فشل مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، للمرة الثانية في التوافق على اعتماد بيان بشأن أحداث السودان بسبب تباين الآراء، فيما ذكرت البعثة الأممية في السودان، أمس الأربعاء، أن سفراء كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والنرويج والاتحاد الأوروبي التقوا رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك، في مقر إقامته. وقالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) عبر تويتر «سعداء أن نجده (حمدوك) بصحة جيدة. سنواصل الدعوة من أجل استعادة حريته بالكامل».

وأخفق مجلس الأمن الدولي في الخروج ببيان مشترك لمناقشة الوضع في السودان. وأحجمت الصين وروسيا، عن وصف الأحداث في السودان ب «الانقلاب»، كما ورد في الصياغة التي اتفق عليها أعضاء المجلس الآخرون، حسب ما ذكرت مصادر.

وكان نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، قال في وقت سابق إن على الشعب السوداني، أن يحدد بنفسه إذا كانت الأحداث التي تشهدها بلاده انقلاباً أم لا، داعياً جميع الأطراف إلى وقف العنف.

وقال الدبلوماسي الروسي في تصريحات صحفية قبل اجتماع مجلس الأمن: «من الصعب القول إذا كان ذلك انقلاباً أم لا. الانقلاب له معنى محدد. والأحداث من هذا القبيل تتكرر في مناطق مختلفة من العالم، ولا توصف بالانقلاب».

لقاء حمدوك

في غضون ذلك، أصدر الاتحاد الأوروبي و10 دول غربية بياناً مشتركاً بعد الإفراج عن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الذي وعد قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالإفراج عنه وهو ما تم مساء أمس الأول.

وأشار البيان الصادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم وسفارات الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا، إلى أنه تم العلم بسماح العسكريين لحمدوك بالعودة إلى منزله، مشدداً على ضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين دون تأخير، بحسب وصف البيان.

ولفت البيان إلى أن الأطراف الموقعة على البيان لا تزال تعترف بحمدوك ومجلس الوزراء الذي يترأسه قيادة دستورية للحكومة الانتقالية.

وجاء في البيان: «من المهم جداً تمكين السفراء العاملين لدى الخرطوم من التواصل مع رئيس الوزراء، ولذلك نطلب بشدة منحنا فرصة للقاء رئيس الوزراء».

واختتم البيان بالتأكيد أن الحوار السلمي والدستوري بين كافة الأطراف المعنية في السودان يمثل الطريقة الوحيدة نحو الحرية والسلام والعدالة للجميع.

موقف الاتحاد الإفريقي

في الأثناء، أعلن الاتحاد الإفريقي، أمس، تعليق عضوية السودان حتى الاستعادة الفعلية للسلطات الانتقالية بقيادة مدنيين.

ورفض الاتحاد، سيطرة الجيش السوداني على السلطة، وحل الحكومة الانتقالية، الذي اعتبره أمراً غير مقبول.

وقال الاتحاد إنه يرحّب بالإفراج عن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك. وأعلن الاتحاد أيضاً إرسال بعثة إلى السودان للتحاور مع كافة الأطراف بهدف إيجاد حل ودي للمأزق السياسي الحالي.

تعليق مساعدات

من جهته، أعلن البنك الدولي، أمس، تعليق مساعداته للسودان. وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في إعلان مكتوب: إن «مجموعة البنك الدولي، علقت الاثنين صرف أموال كافة عملياتها في السودان وتوقفت عن البت في أي عملية جديدة في وقت تراقب وتقيّم فيه الوضع عن كثب».

وقال مالباس الذي زار السودان مؤخراً للقاء السلطات: «أنا قلق للغاية إزاء التطورات الأخيرة في السودان وأخشى التأثير الدراماتيكي لذلك على التعافي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد».

وأشار إلى أنه ناقش التحوّل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، ويؤكد أنه سمع تعهّداً واضحاً من جانب كافة الأطراف بالعمل معاً لمستقبل أكثر ازدهاراً للشعب السوداني.

وذكّر بأن البنك الدولي كان شريكاً مقرباً من السودان وعمل إلى جانب شركاء آخرين لتطبيق برنامج دعم عائلات السودان ودعم نشر التلقيح ضد كوفيد في البلاد.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى