شؤون دولية

نيوزيلندا تخفف الحجر الصحي على الحدود

 

قال مسؤولون نيوزيلنديون، اليوم الخميس، إنهم سيخففون تدريجيا متطلبات الحجر الصحي على الحدود، التي كانت من بين الأشد في العالم طوال الجائحة.

لكن في حين ستجعل التغييرات من السهل على النيوزيلنديين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج العودة إلى ديارهم، ولم يحدد المسؤولون موعدا لاستقبال السياح من جديد. ولا يزال من المرجح أن تتم هذه التغييرات بعد أشهر.

وقال وزير الاستجابة لكوفيد–19، كريس هيبكينز، إنه اعتبارا من الشهر المقبل، سوف يحتاج معظم الذين يصلون إلى نيوزيلندا إلى قضاء سبعة أيام في فندق للحجر الصحي يديره الجيش، وهي نصف الفترة التي كانت مطلوبة في السابق.

وأضاف أن بعض الوافدين الجدد من دول جزر المحيط الهادئ منخفضة الخطورة يمكنهم تخطي الحجر الصحي كلية والخضوع للعزل في المنزل.

وأشار هيبكينز إلى أن القواعد الجديدة خطوة مؤقتة قبل إجراءات إعادة الفتح الأوسع نطاقا والتي سيتم تطبيقها تدريجيا بمجرد تطعيم أكثر من 90 بالمئة من النيوزيلنديين الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما فأكثر.

وحتى الآن، حصل 72 بالمئة من المواطنين المؤهلين على جرعتي التطعيم.

تأتي التغييرات بعد احتجاجات متزايدة من النيوزيلنديين الذين يحاولون العودة إلى ديارهم، لكنهم لم يتمكنوا من تأمين مواقع لهم في نظام الحجر الصحي. ولجأ البعض إلى الاجراءات القانونية.

وفي هذا السياق قال هيبكينز: “أقر بأن هناك الكثير من الضغوط. رسالتي إلى المواطنين الحريصين على العودة إلى نيوزيلندا هي: ليس هناك الآن وقت طويل للانتظار”.

وأوضح هيبكينز أنه يتوقع أن يتمكن معظم الوافدين الجدد من العزل في المنزل في وقت ما في الربع الأول من العام المقبل. وقال إن الأولوية الأولى هي للنيوزيلنديين والذين يحملون تأشيرات سارية المفعول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى