الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القس العربي: السودان: حمدوك في منزله وانتشار عسكري حوله… والبرهان: جنبنا البلاد حربا أهلية

كتبت القدس العربي: ذكرت وسائل سودانية إن رئيس الحكومة عبد الله حمدوك الذي اعتقله الجيش قد “أطلق سراحه”، وعاد إلى منزله في الخرطوم، وأشارت المصادر إلى انتشار عسكري حول منزل حمدوك.

هذا وحاول قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، أمس الثلاثاء، تبرير الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش ضد المكون المدني، أول أمس، حيث أشار إلى أن الأسبوع الذي سبق الانقلاب، شهد “تحريضا ضد القوات المسلحة” و “مخاطر كان من الممكن أن تقود البلاد إلى حرب أهلية”، ونفى أن يكون رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، “رهن الاعتقال”، قائلاً: “هو الآن معي في منزلي”. كلام البرهان استدعى رداً سريعاً من مكتب حمدوك، الذي دعا لإطلاق رئيس الحكومة، معتبراً أن ادعاءات رأس الانقلاب لن تنطلي على الشعب، ومتهما البرهان، بالتبعية لتحالف يقوده حزب الرئيس السابق عمر البشير.

البرهان، قال خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم، أمس، إن حمدوك “معي في منزلي للحفاظ على سلامته، ويمارس حياته بشكل طبيعي وسيعود إلى منزله”، مشيرا إلى أنه “يمكن اختيار بعض الصحافيين لمقابلة رئيس الوزراء والاستماع إليه”. وبين أن من الممكن انتقاء عدة صحافيين لمقابلة حمدوك وطرح أسئلة عليه، لكنه، حسب “بي بي سي”، عاد وتراجع، قائلاً إن حمدوك رفض لقاء الصحافيين.

وأشاد، بحمدوك، قائلًا: “رئيس الوزراء صرح في أكثر من مرة أن هناك مخاطر تحيق بالبلد، وكان يعمل بلا دوافع شخصية”. وأردف مبررا إجراءات الجيش الأخيرة: “ما قمنا به ليس انقلابا عسكريا وإنما هو تصحيح لمسار الثورة”، معتبرا أن “البلد يمر في منعطف خطير والمخرج الوحيد بوحدة الموقف والتماسك”.

وقال: “المخاطر التي شهدناها الأسبوع الماضي كان من الممكن أن تقود البلاد إلى حرب أهلية”، مشددا على أن “واجب القوات المسلحة حماية الوطن لتحقيق الانتقال السياسي”.

وتابع: “سنشكل الحكومة المقبلة (لم يحدد موعدا لتشكيلها) بطريقة ترضي كل السودانيين وتمثل كل الولايات”، مشيرا إلى أن “هدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد، فيما تتفرغ القوات المسلحة لمهامها بعيدا عن السياسة”. وفور انتهاء مؤتمر البرهان، أصدر مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بيانا، أكد فيه أن “على الانقلابيين أن يطلقوا سراح رئيس الوزراء، وجميع من معه فوراً”. ووفق البيان “لن تنطلي على الشعب السوداني وعلى العالم دعاوى رأس الانقلاب، بأن ما يقوم به هو حماية للثورة ولرئيس وزرائها، فالكل يعلم أن التحالف الذي يتشكل الآن للإجهاز على البلاد والثورة السودانية هو تحالف ظاهره قيادة الجيش، وباطنه ميليشيات متنوعة، وكتائب الظل، وقادة سياسيون من محدودي القدرات وواسعي المصالح الذاتية، ولكن باطنه ومن يقوده من الخلف هو المؤتمر الوطني (حزب البشير) وقياداته في الداخل والخارج”.

في السياق، قال مصدر دبلوماسي إن سفراء السودان في 12 دولة منها الولايات المتحدة والإمارات والصين وفرنسا رفضوا في بيان الانقلاب العسكري الذي وقع أمس الاثنين.

ووقع على البيان أيضا سفراء السودان لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي وجنيف ووكالات تابعة للأمم المتحدة وجنوب أفريقيا وقطر والكويت وتركيا والسويد وكندا. وذكر البيان أن السفراء ينحازون إلى جانب المقاومة الشعبية للانقلاب.

إلى ذلك، حذّر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تصريح باسم الدول الـ27 الأعضاء في التكتل، “هذه المحاولة لتقويض الانتقال نحو الديموقراطية في السودان، غير مقبولة. إذا لم يُعاد الوضع فوراً إلى ما كان عليه، فستكون هناك تداعيات خطيرة لالتزام الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دعمه المالي” للسودان.

الشرق الاوسط: البرهان يعد بـ«سيادي» جديد وحكومة تكنوقراط… والشارع يبدأ العصيان.. حمدوك في عهدة الجيش… وسفراء السودان في 12 دولة يرفضون «الانقلاب»… ومطار الخرطوم مغلق

كتبت الشرق الاوسط: دافع قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان أمس، عن سيطرة القوات المسلحة على السلطة، قائلاً إنه أطاح بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لتجنب حرب أهلية. وأطلق البرهان مجموعة ووعود بتشكيل مجلس سيادي جديد، وحكومة تكنوقراط، بعيدة عن أي حزب سياسي، لكن وعوده هذه اصطدمت بحركة احتجاجات واسعة، في الخرطوم والمدن الأخرى.

وعاد المتظاهرون إلى الشوارع أمس، بعد يوم من اشتباكات دموية. كما بدأت نقابات واتحادات مهنية، أمس، تنفيذ «العصيان المدني» الذي وعدت به.

وقال البرهان، في أول مؤتمر صحافي يعقده بعد الإعلان عن سيطرة الجيش على السلطة، إن جيشه لم يكن أمامه سوى إبعاد السياسيين الذين يحرضون على القوات المسلحة. وقال إن «المخاطر التي شهدناها في الأسبوع الماضي كان من الممكن أن تقود البلاد إلى حرب أهلية».

وقال البرهان إن حمدوك الذي اعتقل أول من أمس الاثنين مع عدد من أعضاء الحكومة لم يصبه أذى وإنه موجود في بيت الضيافة بمقر القوات المسلحة.

وقال: «حمدوك ضيف في منزلي وليس معتقلاً، وسيعود لبيته بعد هدوء الأمور… حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية».

وحل البرهان يوم الاثنين المجلس السيادي الذي تشكل لتقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين، وحل الحكومة وحكام الولايات ووكلاء الوزارات. ووعد البرهان أمس بتشكيل مجلس سيادي جديد، وحكومة مكونة تكنوقراط، من الكفاءات، خالية من الأسماء الحزبية.

وطالبت صفحة مكتب حمدوك على «فيسبوك»، بإطلاق سراحه وإطلاق سراح الزعماء المدنيين الآخرين. وقالت إن حمدوك ما زال «القيادة التنفيذية التي يعترف بها الشعب السوداني والعالم». وأضافت أن البديل هو احتجاجات الشوارع والإضرابات والعصيان المدني.

واعترف البرهان بقيام سلطات الأمن السودانية بتوقيف بعض السياسيين والوزراء وقال: «صحيح اعتقلنا البعض وليس كل السياسيين أو كل الوزراء، ولكن كل من نشك في أن وجوده له تأثير على الأمن الوطني». وأكد أن العسكريين «ملتزمون بإنجاز الانتقال بمشاركة مدنية»، مشيراً إلى أن مجلس السيادة «سيكون كما هو في الوثيقة الدستورية ولكن بتمثيل حقيقي من أقاليم السودان».

وقال البرهان إن ما قام به الجيش لا يعد انقلاباً في الوقت الذي يقوم فيه بتصحيح عملية الانتقال السياسي. وقال: «تعهدنا للمجتمع الدولي بأننا سنقوم بحماية عملية الانتقال في السودان… الحكومة المقبلة ستكون حكومة كفاءات، لن تشارك فيها قوى سياسية… ما جرى ليس انقلاباً». وأضاف: «لا نريد وصاية من أحد… ونعرف كيف ندير السودان». وعن حالة الطوارئ قال البرهان إنها سترفع تدريجياً بمجرد إتمام تشكيل مؤسسات الدولة، وتعهد بتشكيل حكومة تمثل كل الولايات، ولن تشارك فيها القوى السياسية».

وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجات في مدن الخرطوم الثلاث، وعطبرة ودنقلا والأبيض وبورتسودان. وردد المشاركون فيها هتافات تطالب السودانيين بألا يوالوا الجيش وتقول لهم إنه لن يحميهم.

وشهدت الخرطوم وأم درمان المدينة الواقعة على الضفة المقابلة من النيل إغلاقاً جزئياً وتصاعدت أعمدة الدخان من الأماكن التي أشعل فيها محتجون النار في إطارات السيارات. وأمكن سماع الدعوة إلى الإضراب العام عبر مكبرات الصوت في المساجد. وأُغلقت الطرق إما بجنود الجيش أو بحواجز أقامها المحتجون.

وقال مسؤول بوزارة الصحة إن سبعة أشخاص قتلوا في اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن أول من أمس الاثنين. وشنت سلطات الأمن موجة من الاعتقالات، وصفها تجمّع المهنيين السودانيين، أحد المحركين الأساسيين للانتفاضة التي أسقطت البشير، بأنها «انقلاب». وفي بيان على «تويتر»، دعا التجمع إلى «المقاومة الشرسة للانقلاب العسكري الغاشم». وقال: «لن يحكمنا العسكر والميليشيات. الثورة ثورة شعب… السلطة والثروة كلها للشعب». كذلك، دعت نقابة الأطباء ونقابة المصارف إلى عصيان مدني ومنذ صباح الاثنين، انقطع الإنترنت بشكل واسع عن البلاد، وتوجد صعوبة بالغة في إجراء مكالمات هاتفية. وتم تعليق جميع الرحلات من وإلى مطار العاصمة السودانية الخرطوم، بحسب ما أعلن إبراهيم عدلان مدير الطيران المدني لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال عدلان: «تم تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من مطار الخرطوم حتى يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) بسبب الظروف التي تمر بها البلاد» في إشارة إلى انقلاب العسكريين على شركائهم المدنيين في الحكم وانفرادهم بالسلطة واعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والعديد من وزراء حكومته ومن السياسيين الاثنين.

يقع مطار الخرطوم في وسط العاصمة السودانية حيث يغلق المتظاهرون والجنود معظم الطرق بالحجارة وإطارات السيارات المشتعلة. ويفصل سور حديدي المطار عن الشوارع الرئيسية للخرطوم.

في هذا السياق نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة والإعلام السودانية على موقع «فيسبوك» بياناً أمس، يفيد بانشقاق سفراء السودان في فرنسا وبلجيكا وسويسرا وإعلان رفضهم الانقلاب. وصل عددهم في وقت لاحق إلى 12 سفيراً.

وقال البيان الذي نقلته صفحة الوزارة عن السفراء: «ندين بأشد العبارات الانقلاب العسكري الغاشم على ثورتكم المجيدة… وندعو الدول والشعوب المحبة للسلام إلى رفض الانقلاب ونعلن انحيازنا التام إلى مقاومتكم البطولية التي يتابعها العالم أجمع ونعلن سفارات السودان لدى فرنسا وبلجيكا وسويسرا سفارات للشعب السوداني وثورته». وأكدت رابطة سفراء السودان أنها «ترفض وبحزم أي عمل انقلابي يهدف إلى تعطيل المسيرة الانتقالية لتحقيق الحكم المدني والديمقراطية في البلاد».

وكانت رابطة سفراء السودان أكدت في بيان أنها «تقف بين صفوف منظمات الحرية والتغيير المهنية والنقابية والحزبية لإعلان الإضراب السياسي العام في كل مرافق الدولة حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها».

وتسلم الجيش السلطة بعد أن أطاح في أبريل (نيسان) 2019 نظام البشير الذي حكم السودان أكثر من ثلاثين عاما بقبضة من حديد، بعد انتفاضة شعبية عارمة استمرت شهوراً. لكن الاحتجاجات الشعبية تواصلت مطالبة بسلطة مدنية وتخللتها اضطرابات وفض اعتصام بالقوة سقط خلاله قتلى وجرحى.

في أغسطس (آب) 2019، وقّع العسكريون والمدنيون في ائتلاف قوى الحرية والتغيير الذين كانوا يقودون الحركة الاحتجاجية، اتفاقاً لتقاسم السلطة نصّ على فترة انتقالية من ثلاث سنوات تم تمديدها لاحقاً. وبموجب الاتفاق، تم تشكيل سلطة تنفيذية من الطرفين (مجلس سيادة يرأسه عسكري، وحكومة يرأسها مدني)، على أن يتم تسليم الحكم لسلطة مدنية إثر انتخابات حرة في نهاية المرحلة الانتقالية.

وحصلت محاولة انقلاب في سبتمبر (أيلول) تم إحباطها، لكن المسؤولين قالوا على أثرها إن هناك أزمة كبيرة على مستوى السلطة. وبرزت إثر ذلك إلى العلن الانقسامات داخل السلطة، لا سيما بين العسكريين والمدنيين.

الخليج: البرهان يدافع عن إجراءات الجيش.. وحمدوك يعود إلى منزله.. أكد أن تصحيح المسار ليس «انقلاباً» وحكومة السودان الجديدة تضم وزيراً من كل ولاية

كتبت الخليج: أعلن قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أمس الثلاثاء، أن قرار الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك اتخذ لتجنب حرب أهلية، متهماً القوى السياسية بالتحريض ضد القوات المسلحة. وقال البرهان الذي أصدر 6 قرارات جديدة بينها حل النقابات والاتحادات المهنية «حمدوك ضيف في منزلي وليس معتقلاً»، وذلك قبل أن يعود إلى منزله مساء. كما كشف عن التوجه إلى تشكيل مجلس سيادة وحكومة بتمثيل حقيقي، منوهاً إلى اختيار وزير من كل ولاية في الحكومة المقبلة.

وقال البرهان، في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، إن «القوات المسلحة قدمت كل ما يمكن أن تتنازل عنه لتحقيق أحلام الشعب السوداني». وأضاف أنها «لا تستطيع إكمال المرحلة الانتقالية منفردة، ونحتاج لمشاركة الشعب السوداني لإكمالها، وسنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة». وتابع «سنعمل معاً من أجل بناء السودان. كان من واجبنا الوقوف مع الشعب السوداني»، وتابع «القوات المسلحة قدمت كل التنازلات من أجل تحقيق أحلام السودانيين».

اختطاف مبادرة حمدوك

وقال: «أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجربة «سوار الذهب»، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا». وأضاف: «دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة عبدالله حمدوك».

وأوضح البرهان أن «قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة»، «وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة، ورفضت قوى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا»، مشيراً إلى أن لجنة إزالة التمكين ضرورية لتفكيك ما مر به السودان خلال 30 عاماً.

وقال قائد الجيش السوداني إنه «كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة»، موضحاً أن «وزيراً وقيادياً في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة»، مشيراً إلى أن «المحرضين كانوا يسعون للذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القوى السياسية».

برلمان من شباب الثورة

وتابع: «ناقشنا مع المبعوث الأمريكي سبل حل الأزمة مع القوى السياسية، وناقشت مع حمدوك حتى آخر لحظة موضوع المشاركة السياسية الواسعة». وقال: «استفراد مجموعة للاستحواذ على المرحلة الانتقالية أصبح مهدداً لوحدة السودان.. والجيش قام بمعالجة بعض الأزمات عجزت عنها وأهملتها الحكومة.. واتخذنا هذا الموقف لإعادة البريق لثورة الشعب السوداني». وتابع: «سنحرص على أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة.. وسنشكل هياكل العدالة من بينها المحكمة الدستورية، هذا الأسبوع، فالقوات المسلحة لن تتدخل في تشكيل هياكل العدالة وستنجز المرحلة الانتقالية بمشاركة مدنية، ونريد أن نتفرغ لحماية السودان بعد نقل السلطة للمدنيين». ولفت إلى أن «الحكومة القادمة لن تضم أي قوى سياسية وستكون حكومة كفاءات»، ورأى أن «الوثيقة الدستورية لم تلغ، فقط المواد الخاصة بالشراكة مع الأطراف المدنية».

الإدانات متوقعة

وأضاف البرهان «لم نقم بانقلاب، نحاول تصحيح مسار الانتقال»، متابعا:ً «الإدانات أمر متوقع لأن ثمة دولاً ترى أن تحركاتنا هي انقلاب، ولكنه ليس كذلك». وذكر أن «المحتجزين المتهمين بتهم جنائية سيظلون قيد الاعتقال، وسيتم الإفراج عن بقية المحتجزين». كما أوضح البرهان أن «خدمات الإنترنت ستعود تدريجياً وسيتم إلغاء قانون الطوارئ فور تشكل المؤسسات».

من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر عسكري أن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك عاد إلى منزله، وذلك بعد ساعات من قول البرهان إن  «حمدوك ضيف في منزلي وليس معتقلاً، وسيعود لبيته بعد هدوء الأمور. نقدم الشكر لحمدوك على الفترة الماضية كرئيس للحكومة». وأضاف «حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية»، نافياً أن يكون حمدوك قد أصدر أي بيان أو تحدث لأي وسيلة إعلامية. وتابع «من تم التحفظ عليه يتواجد حالياً في مكان لائق».وفي وقت سابق أعلن البرهان عن 6 قرارات جديدة، بينها حل النقابات والاتحادات المهنية. وقال التلفزيون السوداني الرسمي، في نبأ مقتضب، إن «البرهان أصدر قراراً بحل كل اللجان التسييرية في كل مؤسسات الدولة وفي النقابات واتحاد المهنيين والاتحاد العام لأصحاب العمل القومي».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى