الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: انقلاب عسكري يفتك بديمقراطية السودان… اعتقال حمدوك ووزراء وحل “السيادي” والحكومة وقمع الاحتجاجات يخلّف قتلى

كتبت القدس العربي:  نفذ الجيش السوداني، أمس الإثنين، انقلابا عسكرياً، حيث اعتقل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وعددا من الوزراء والمسؤولين، ليخرج قائده عبد الفتاح البرهان، بعد ساعات، معلناً حل مجلسي السيادة والوزراء وفرض حالة الطوارئ، وتعليق بنود في الوثيقة الدستورية. خطوة العسكر تلك، قوبلت بغضب شعبي عارم تمثل بتظاهرات، جرت مواجهتها بالرصاص، إذ سقط قتلى، برصاص الأمن، كما قوبلت برفض دولي، لاسيما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال مكتب حمدوك في بيان: “تم اختطاف رئيس الوزراء وزوجته فجر الاثنين من مقر إقامتهما في الخرطوم، وجرى اقتيادهما لجهة غير معلومة من قبل قوة عسكرية. كما اعتقلت القوات الأمنية بالتزامن عدداً من أعضاء مجلس السيادة والوزراء وقيادات سياسية”.

وزارة الإعلام قالت إن اعتقال حمدوك تم بعد رفضه إصدار بيان مؤيد “للانقلاب”.

وقالت مصادر من أسرة فيصل محمد صالح، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء إن قوة عسكرية اقتحمت منزلها واعتقلت صالح. كما تم اعتقال مستشار آخر لحمدوك هو ياسر عرمان وفق ما قال شقيقه.

كما شملت الاعتقالات قيادات في قوى “إعلان الحرية والتغيير”، وأحزاب “البعث العربي الاشتراكي” و”التجمع الاتحادي” و”المؤتمر السوداني”.

وذكرت قناة “الجزيرة” الفضائية، أن بين المعتقلين وزير الصناعة إبراهيم الشيخ، ووالي الخرطوم أيمن نمر.

وقالت إن هناك أنباء غير مؤكدة، عن اعتقال محمد الفكي سليمان، عضو مجلس السيادة عن المكون المدني، وكذلك وزير الإعلام حمزة بلول، ووزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي، علي الريح السنهوري.

وعقب ساعات على حملة الاعتقالات، خرج البرهان في خطاب متلفز، أعلن فيه عن “حالة الطوارئ في البلاد وحل مجلسي السيادة (الذي يترأسه) والوزراء (يترأسه حمدوك) وتجميد عمل لجنة التمكين، وإنهاء تكليف ولاة الولايات، وإعفاء وكلاء الوزارات”.

وأضاف: “نؤكد الالتزام بالوثيقة الدستورية مع تعليق بعض موادها، والالتزام باتفاق جوبا للسلام” (الموقع مع حركات مسلحة في أكتوبر/تشرين الأول 2020).

وأوضح أنه سيتم تشكيل حكومة كفاءات مستقلة تحكم البلاد حتى موعد إجراء الانتخابات في يوليو/تموز 2023. وقال: “سنواصل العمل من أجل تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات”.

وعقب خطوات الجيش، تدفق عدد كبير من السودانيين إلى الشوارع للاعتراض على الانقلاب، ما استدعى مواجهتها من قبل قوات الجيش والأمن. وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، سقوط ثلاثة قتلى.

وقال البيت الأبيض إن الحكومة الأمريكية تشعر “بقلق عميق” من التقارير حول سيطرة الجيش على السلطة، وهو ما يتعارض مع إرادة الشعب السوداني. وبينت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير “نرفض إجراءات الجيش وندعو إلى الإفراج الفوري عن رئيس الوزراء والآخرين الذين وضعوا قيد الإقامة الجبرية”. ولاحقا بينت الخارجية الأمريكية أن واشنطن “علقت مساعدات للسودان من مخصصات المساعدات الطارئة البالغة 700 مليون دولار”.

وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بيان “ندعو قوات الأمن للإفراج فورا عن الذين تحتجزهم بصورة غير قانونية”. وأضاف “اجراءات الجيش تمثل خيانة للثورة والتحول والمطالبات المشروعة للشعب السوداني بالسلام والعدالة والتنمية الاقتصادية”.

في حين قالت بريطانيا، إن الانقلاب العسكري الذي وقع في السودان خيانة غير مقبولة للشعب السوداني، ودعت قوات الأمن هناك إلى الإفراج عن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

كذلك، أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن إدانته لـ “محاولة الانقلاب” في السودان، مؤكدا دعم بلاده للحكومة الانتقالية.

الشرق الاوسط: السودان في عهدة الجيش والطوارئ.. حل مجلسي السيادة والوزراء… والسعودية أكدت ضرورة التهدئة… ودعوات دولية إلى الالتزام بـ«الوثيقة الدستورية»

كتبت الشرق الاوسط: أصبح السودان في عهدة الجيش بعدما أطاح، أمس، شريكه المدني في المرحلة الانتقالية، ليسيطر منفرداً على زمام الحكم. وأعلن القائد العام للقوات المسلحة، الفريق عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ، وحلّ مجلسي السيادة والوزراء، وألقى القبض على رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وعدد من وزرائه وأعضاء في مجلس السيادة وعدد من كبار السياسيين، وتم نقلهم إلى جهات غير معروفة.

كما أقال البرهان حكام الولايات ووكلاء الوزارات، وجمّد عمل «لجنة تفكيك التمكين» ذات الشعبية الواسعة، التي كانت تتولى تصفية نظام عمر البشير.

وفور إعلان بيان البرهان، خرج آلاف إلى الخرطوم والمدن الأخرى في مظاهرات رافضة لعودة المجلس العسكري للحكم، فيما دعت «قوى الحرية والتغيير»، الحاضنة السياسية للحكومة المدنية، إلى العصيان المدني.

وشنّت قوات أمنية في وقت باكر من صباح أمس، حملة اعتقالات واسعة، غداة اجتماعات عقدها مبعوث الرئيس الأميركي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان في الخرطوم خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وعبّر عدد من الدول العربية والدولية عن قلقها إزاء أحداث السودان، وناشدوا جميع الأطراف اللجوء إلى الحوار والابتعاد عن العنف في التعامل مع الأحداث الحالية والالتزام بـ«الوثيقة الدستورية». وقالت الخارجية السعودية إن المملكة «تتابع بقلق واهتمام بالغ الأحداث الجارية في جمهورية السودان الشقيقة، وتدعو إلى أهمية ضبط النفس والتهدئة وعدم التصعيد».

من جانبها، قالت واشنطن إن مساعداتها للسودان «قد تصبح في خطر» إذا لم تتم العودة إلى الانتقال المدني الديمقراطي.

الخليج: الجيش السوداني يحسم صراع «الحكومة» ويستلم السلطة

كتبت الخليج: اسيقظ السودان، صباح أمس الاثنين، على تطورات سياسية وأمنية على خلفية أزمة الحكم التي استفحلت في الأسابيع الأخيرة، وأعلن الجيش السيطرة على السلطة في البلاد من خلال حلّ المؤسسات الانتقالية، وإعلان حال الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وتشكيل حكومة جديدة، بينما قامت قوات عسكرية باعتقال عدد من المسؤولين والوزراء، بينهم رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وعدد من قيادات قوى الحرية والتغيير.

وخرج رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، في بيان متلفز بالزي العسكري، أعلن فيه حل مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء، وإنهاء تكليف ولاة الولايات ووكلاء الوزراء.

وأشار البرهان إلى أن «الحكومة المتوازنة تحولت إلى صراع بين أطراف الانتقال»، مؤكداً أن «الصراع يهدد أمن وسلام السودان».

وأضاف «سنخلق بيئة مناسبة للأحزاب السياسية وصولاً إلى الانتخابات»، مشيراً إلى «تعليق عمل لجنة مكافحة الفساد وإزالة التمكين حتى تتم مراجعة طريقة عملها»، كما أعلن تعليق العمل ببعض المواد في الوثيقة الدستورية، وشدد على الالتزام باتفاق جوبا للسلام.

برلمان ثوري

وأكد البرهان على «مضي القوات المسلحة في الانتقال الديمقراطي لحين تسليم السلطة إلى حكومة مدنية». وقال إنه سيتم تشكيل حكومة جديدة من «كفاءات وطنية مستقلة» تتولى إدارة شؤون البلاد، حتى يتم إجراء الانتخابات في يوليو/ تموز 2023.

وذكر البرهان أن المرحلة الانتقالية قامت على أساس التراضي بين مكونات الشراكة المدنية والعسكرية، ولكن التراضي انقلب إلى «صراع وانقسامات»، ما ينذر بخطر شديد، بحسب تعبيره.

وقال إن هذه القرارات هي استجابة لنداء آلاف «المحتشدين أمام القيادة العامة»، وأنها تأتي عن قناعة بأن شباب وأهل السودان يستحقون وطناً يسوده السلام والحرية والعدالة.

ووعد البرهان بإشراك الشباب والشابات من خلال «برلمان ثوري يقف على تحقيق أهداف ثورته».

ولفت إلى أن «ثمة حاجة للجيش لحماية أمن وسلامة البلاد وفقاً لما ينص عليه الإعلان الدستوري»، مؤكدا أن «الخلافات بين الساسة والطموح والتحريض أجبرهم على التحرك». وختم خطابه بتوجيه الشكر لجيران السودان على دعمهم المستمر، ولشعب السودان، وللقوات النظامية على دورها في حفظ الأمن.

اعتقال قيادات

وكانت وزارة الإعلام السودانية قالت إن قوات عسكرية مشتركة اعتقلت رئيس الوزراء عبدالله حمدوك. كما اعتقلت أعضاء في مجلس السيادة الانتقالي من المكون المدني، وعدداً من وزراء الحكومة الانتقالية، واقتادتهم إلى جهات غير معلومة.

 

وقال مكتب رئيس الوزراء إنه «تم اختطاف حمدوك وزوجته، فجر أمس الاثنين، من مقر إقامتهما بالخرطوم، وتم اقتيادهما لجهة غير معلومة من قبل قوة عسكرية. كما اعتقلت القوات الأمنية بالتزامن عدداً من أعضاء مجلس السيادة والوزراء وقيادات سياسية».

وحمّل المكتب «القيادات العسكرية في السودان المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الرئيس حمدوك وأسرته». وقال: «تتحمل هذه القيادات التبعات الجنائية والقانونية والسياسية للقرارات الأحادية التي اتخذتها».

وتفصيلاً، ذكر موقع «سودان تريبيون» أن قوات عسكرية اعتقلت عضو مجلس السيادة ورئيس لجنة تفكيك التمكين محمد الفكي، ووزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر، ومستشار رئيس الوزراء السياسي ياسر عرمان، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ، ومستشار رئيس الوزراء الإعلامي فيصل محمد صالح.

كما اعتقل عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر دقير، والقيادي في تجمع المهنيين محمد ناجي الأصم، والقيادي في حزب الأمة الصادق عروة، والمتحدث باسم الحرية والتغيير جعفر حسن، والقيادي في الحرية والتغيير الريح السنهوري.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تصاعد التوتر بين المكونين العسكري والمدني اللذين يقودان الحكم في السودان منذ عزل رئيس النظام السابق عمر البشير. وقد تصاعدت حدة هذا التوتر منذ محاولة الانقلاب التي وقعت في سبتمبر/ أيلول الماضي، وتبادل على إثرها الطرفان الاتهامات وتحميل المسؤوليات عما يجري من أزمات اقتصادية وسياسية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى