الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: السودان: المبعوث الأمريكي يلتقي طرفي «الحرية والتغيير»

كتبت القدس العربي: حراك سياسي، تشهده العاصمة الخرطوم، بعد وصول المبعوث الأمريكي جيفري فيلتمان، الذي التقى أمس الأحد، قيادات من طرفي الحرية والتغييروأكد أن “الحوار هو سوداني – سوداني”. وفيما وجه مني أركو مناوي، حاكم دارفور، انتقادات لطريقة تشكيل وعمل الحكومة مطالبا بتوسيع قاعدة الحكومة بإدخال عناصر كان لها دور في الثورة، فرّقت الشرطة مئات المتظاهرين المحتشدين في شارع النيل (رئيسي)، وجسر “الملك نمر” الرابط بين الخرطوم ومدينة الخرطوم بحري (شمال)، بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقال الوزير خالد عمر يوسف أحد أعضاء لجنة الأزمة من جانب الحرية والتغيير “التقيت صباح اليوم (أمس) بصحبة ياسر سعيد عرمان المستشار السياسي لرئيس الوزراء، المبعوث جيفري فيلتمان”.

فيما انتقد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، طريقة إدارة الفترة الانتقالية، معتبرا أنها “خاطئة وإقصائية”. وقال في حديث إعلامي أمس الأحد: “نحن نرفض طريقة إدارة الفترة الانتقالية، وعدم إشراك القوى التي ساهمت في الثورة في القرار الحكومي”.

أما عن لقائه فيلتمان، فأكد أنه “كان جيداً”، مضيفا أنه أوضح له “سبب الخلافات مع تيار قوى الحرية والتغيير”.

كما قال مناوي، الذي انشق مع مجموعة أخرى الشهر الماضي عن قوى “الحرية والتغيير” المركزية، “أكدنا للمبعوث الأمريكي أن لا دخل لنا بخلاف المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير مع المكون العسكري”.

إلى ذلك، أوضح أن فيلتمان حثَّ على الحفاظ على الفترة الانتقالية وأمنها، مؤكدا أن الحل “سوداني- سوداني”. ودعاه لـ”التحلي بالإيجابية” في الأزمة الحالية. إلى ذلك، فرقت الشرطة السودانية، الأحد، مئات المتظاهرين المحتشدين في شارع النيل (رئيسي)، وجسر “الملك نمر” الرابط بين الخرطوم ومدينة الخرطوم بحري (شمال)، بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان، قد أغلق معتصمون الشارع والجسر الكائنين في محيط القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك.

وأطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وإزالة الحواجز الإسمنتية، تفاديا لإعاقة حركة المرور.

في السياق، قال والي (حاكم) الخرطوم، أيمن نمر: “قامت مجموعة من منسوبي المؤتمر الوطني المحلول (الحاكم السابق)، بقفل جسر الملك نمر وشارع النيل لتعطيل حركة المرور وسط الخرطوم”.

وأضاف في بيان: “وجهنا الشرطة، وبحضور النيابة العامة، بفتح الطرق والتعامل القانوني الحاسم واللازم مع هذا التعدي السافر لمنسوبي الحزب المحلول، وتأمين انسياب المرور وسط العاصمة، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات قانونية”.

الشرق الاوسط: الدبيبة يدشن مشروعاً لاستيعاب شباب الميليشيات.. فتح باب الترشح للانتخابات الليبية منتصف نوفمبر

كتبت الشرق الاوسط: أطلق رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة، مشروعاً طموحاً لتأهيل وإعادة دمج الشباب المنضوين تحت التشكيلات المسلحة، والراغبين في الالتحاق بمؤسسات الدولة.

وقال الدبيبة، في حفل تدشين مشروع نظمته مساء أول من أمس (السبت) بطرابلس وزارة العمل والتأهيل تحت شعار «بالتأهيل والعمل نساهم في عودة الحياة»، إن حكومته «في خضم تقديم أفضل البرامج الشبابية، في ظل سعيها لتحقيق ضمان مستقبل زاهر لكل شرائح المجتمع».

وأكد أن السلاح سيكون بيد من يدافعون عن البلاد وحدودها، و«ليس لقتال بعضنا بعضاً»، داعياً الشباب إلى «الانطلاق نحو البناء والتعمير، ونبذ شعارات الحروب والخراب، والعمل من أجل تحقيق حاضر مستقر وبناء المستقبل».

وأشار الدبيبة إلى أن «الخطة الزمنية تهدف لرفع قدرات كافة العناصر الراغبة بالاندماج، والعمل على استقطاب الجميع، وتوفير الفرص لرفع الكفاءة والتطوير العلمي والفني، بتوفير كل الدورات العلمية والفنية والإلكترونية».

من ناحية ثانية، أعلن رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، في مؤتمر صحافي بطرابلس، أمس، أن المفوضية ستفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية والرئاسية عند اكتمال الاستعدادات الفنية واللوجيستية، لافتاً إلى أنها تخطط لفتح تسجيل المرشحين للانتخابات في النصف الأول من الشهر المقبل. وأضاف السايح: «نحن ملزمون تنفيذ القوانين المرسلة إلينا».

الخليج: دبلوماسية عالمية لاحتواء أزمة تركيا وسفراء الدول العشر

كتبت الخليج: أثار قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرد سفراء عشر دول، بينها ألمانيا والولايات المتحدة، دعوا إلى الإفراج عن الناشط المدني المسجون عثمان كافالا، ردود فعل في تركيا وخارجها. وأعلنت الخارجية الأمريكية أنها تنتظر توضيحاً من أنقرة بشأن قرارها طرد السفراء العشرة.

وبينما سارعت دول أوروبية عدة إلى الرد على تصريحات الرئيس التركي، أكدت معلومات عن فتح خطوط دبلوماسية في محاولة لاحتواء الأزمة والحيلولة دون طرد السفراء؛ لأن هذه الخطوة ستكون لها تداعيات، في وقت سجلت فيه الليرة تراجعاً قياسياً جديداً بلغ 9,74 مقابل الدولار.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: «نحن على علم بهذه المعلومات، ونسعى إلى معرفة المزيد من وزارة الخارجية التركية». كما صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية النرويجية، ترود ماسايد، لوسائل إعلام في بلدها، «سفيرنا لم يفعل أي شيء يبرر الطرد»، متعهدة بمواصلة الضغط على تركيا بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «نجري حالياً مشاورات مكثفة مع الدول التسع الأخرى المعنية». وأعلنت ألمانيا أنها تجري مشاورات مع دول أخرى بخصوص طرد السفراء من تركيا، كما أشارت النرويج إلى أن سفارتَها في أنقرة لم تتلقَّ إخطاراً من السلطات التركية بهذا الشأن.

في الأثناء، أفادت وسائل إعلام، أمس الأحد، أن دبلوماسيين في وزارة الخارجية التركية حاولوا إقناع أردوغان بعدم إعلان سفراء 10 دول أجنبية شخصيات غير مرغوب فيها بتركيا.

ونقلت وكالة «أنكا» التركية عن مصادر دبلوماسية، أن أردوغان أصدر تعليماته لوزارة الخارجية بإعلان السفراء شخصيات غير مرغوب فيها في 21 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكدة أن مسؤولي الوزارة حاولوا ثني الرئيس عن هذه الخطوة، وتفادي هذا السيناريو، غير أن مساعيهم باءت بالفشل.

وذكرت الوكالة أن سفراء الولايات المتحدة وألمانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وهولندا والسويد وكندا والنرويج ونيوزيلندا لم يتلقوا بعد إخطاراً من وزارة الخارجية التركية بضرورة رحيلهم.

وتفاقم الخلاف الدبلوماسي بين أنقرة والعواصم العشر، عندما نفذت مجموعة العمل المالي (غافي)، التي تراقب المخالفات المالية الدولية، تهديداتها بوضع تركيا تحت المراقبة؛ لفشلها في مكافحة غسل الأموال بشكل صحيح. وأضيفت تركيا إلى «لائحة رمادية» تضم سوريا وجنوب السودان واليمن.

من جهته، علق كمال كيليتشدار أوغلو، زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعب الجمهوري، على قرار أردوغان، طرد السفراء ال10، وقال، إن «أردوغان يختلق مؤامرات خارجية لتبرير وضع الاقتصاد الحالي». وطالب كيليتشدار أوغلو، الرئيس أردوغان ب«النظر إلى طاولات طعام الأتراك ومعاناتهم من الغلاء والاقتصاد الذي دمّره».

وفي غضون ذلك، تتجه الليرة التركية صوب تسجيل أسوأ أداء شهر منذ سنوات مقابل الدولار الأمريكي، بعد تسجيل 12 تراجعاً خلال تعاملات الشهر، بينما تتبقى بضع جلسات، في وقت سجلت فيه الليرة، أمس، تراجعاً قياسياً جديداً بلغ 9,74 مقابل الدولار.

وتعد الليرة من بين أسوء عملات الأسواق الناشئة أداءً منذ بداية العام الجاري 2021، بخسائر تقترب من ال30% منذ بداية العام.

ونزلت الليرة مقابل الدولار من مستويات 8.8505 ليرة/ دولار خلال تعاملات 30 سبتمبر/أيلول إلى المستويات الحالية 9.6650 ليرة/ دولار، بخسائر تتجاوز 9% خلال أكتوبر. ويبدو أن مزيداً من التوترات قد تدفع الليرة التركية قرب مستويات هبوطية جديدة خلال تعاملات الأسبوع المقبل.

الاهرام: نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يشدد على أهمية التوافق الوطني

كتبت الاهرام: شدد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، على أهمية التوافق الوطني باعتباره المخرج الوحيد للأزمة الراهنة بالبلاد.

والتقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة،  مع المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الافريقي جيفري فيلتمان، حيث استعرض اللقاء التطورات التي يشهدها السودان والجهود المبذولة لمعالجتها.

وأكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، حرصه على عملية الانتقال الديمقراطي وصولا للانتخابات العامة، بجانب ضرورة تنفيذ اتفاقية السلام، والحرص على الوثيقة الدستورية، مشيدا باهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالسودان وجهودها لتجاوز المرحلة الحالية.

من جانبه، أكد المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الافريقي، دعم بلاده للانتقال الديمقراطي في السودان، ودعا الأطراف للعمل من أجل الخروج من الأزمة.

وأشار إلى أن التباين في الرؤى بين القوى السياسية تسبب في تأخير إنشاء مؤسسات الفترة الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى