الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: تداعيات «إسرائيلية» لخطاب نصرالله… وجمود في الحلّ السياسي والقضائي لقضية بيطار / مجلس النواب يتجاوز التوتر ويقرّ موعد الانتخابات في 27 آذار… والتيار يعترض / الموفد الأميركي لترسيم الحدود يلتقي المسؤولين اليوم لبلورة مبادرة العودة للمفاوضات /

كتبت البناء تقول: ركزت القوات اللبنانية حملتها رداً على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بتناول التيار الوطني الحر، والحديث عن إطلالة قريبة لرئيس القوات لردّ مفصل، بينما أوْلى «الإسرائيليون» اهتماماً خاصاً بكلام السيد نصرالله، سواء لجهة ما كشفه الإعلام «الإسرائيلي» عن خلية وزارية أمنية لمتابعة الوضع المستجد في لبنان مع فرص المواجهة الداخلية مع حزب الله، أو لجهة معاني ما كشفه نصرالله عن القوة المركزية العسكرية لحزب الله والمقدّرة بمئة ألف مقاتل تعادل القوة الصافية للجيش الإسرائيلي، مع فوارق التفوّق النوعي لحزب الله بالروح المعنوية وبالقدرة على الحرب البرية ومناعة الجبهة الداخلية التي تمثلها البيئة الحاضنة للحزب، التي  تظهر دائماً بصورة لصيقة مذهلة بمواقف الحزب وقدرتها على تحمّل التضحيات.

بالتوازي سيطر الجمود على المسارات المفترضة لحلحلة في ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، قيل إنها قد تعبر من بوابة المجلس النيابي أو مجلس القضاء الأعلى ليظهر أن الجمود لا يزال مسيطراً على القضية، فيما عاود القاضي طارق بيطار نشاطه واستدعى النائبين نهاد المشنوق وغازي زعيتر للمثول أمامه في 29 تشرين الأول، مع توقع بأن يصدر بحقهما مذكرات توقيف في حال امتناعهما عن الحضور وهو ما بات مؤكداً، أسوة بما حدث مع النائب علي حسن خليل، بينما تحلّ بعد يومين الجلسة المقررة من بيطار لرئيس الحكومة السابق حسان دياب، الذي من المؤكد عدم حضوره للجلسة وسط تساؤل عما إذا كان بيطار سيذهب أيضاً لإصدار مذكرة توقيف بحقه.

في مجلس النواب كان الحاضر الأبرز قانون الانتخاب الذي حسمت فيه قضايا الخلاف التي طغت على السجال النيابي خلال الشهر الماضي وأظهرت اصطفافات، كانت فيها الغالبية النيابية في ضفة تأييد تحديد موعد الانتخابات النيابية، وإلغاء المقاعد الستة المخصصة للمغتربين، لحساب فتح مجال الاقتراع لغير المقيمين أسوة بالمقيمين لانتخاب من يمثل دوائرهم الانتخابية، بينما وقف التيار الوطني الحر وحيداً على الضفة المقابلة معترضاً على الموعد الجديد للانتخابات بداعي عدم ملاءمة ظروف الطقس، متمسكاً بالحفاظ على مقاعد المغتربين المنفصلة عن مقاعد المقيمين، وتحدث رئيس التيار النائب جبران باسيل عن موقف التيار بينما تولى الرد عليه نواب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي.

الحدث المرتقب اليوم يبقى الجولة التي سيقوم بها خلال يومين المبعوث الأميركي الخاص بترسيم الحدود البحرية أموس هوكشتاين، والتي تم وضعها في خانة السعي الأميركي لبلورة مبادرة تفتح باب الدعوة لجولة مفاوضات جديدة، بعدما توقفت المفاوضات منذ شهر أيار الماضي، وسط تساؤلات عما إذا كان الموفد الأميركي سيعدل من المقاربة الأميركية التي كان سقفها، تبني خط فريدريك هوف الذي كان يدعو إلى تقاسم منطقة الـ 860 كلم مربع التي كان يطالب بها لبنان، وسط تحميل أميركي للبنان مسؤولية وقف المفاوضات لمطالبته بخط ترسيم جديد يمنحه 2200 كلم مربع، وما لم يكن لدى المبعوث الجديد جديد يحمله فتصير جولته مخصصة للإيحاء والاستدراج فقط وتشكل مجرد حملة علاقات عامة، بينما تقول بعض المصادر الدبلوماسية إن لديها معطيات بإمكانية جس نبض الجانب اللبناني لقبول الترسيم على أساس حصول لبنان على كامل منطقة الـ860 كلم مربع.

وأكد الأمين العام لحزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​، خلال المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية المنعقد في ​طهران​ «أننا تجاوزنا المرحلة التي كانت تهدد بحرب طائفية ومذهبية على امتداد ​العالم الإسلامي​، لكنّ المؤامرة ما زالت قائمة، والجهد الأميركي والإسرائيلي والإاستكباري لا يزال قائماً لتمزيق جهود المسلمين»، موضحاً أن «القاعدة المتماسكة على المستوى الإسلامي، وخصوصاً بين السنّة والشيعة، حافظت على التعاون والوحدة».

الأخبار : مفاوضات الترسيم البحري: واشنطن تقترح إلغاء الناقورة والتفاوض المكوكي

كتبت صحيفة ” الأخبار ” تقول : وصل إلى بيروت، ليل أمس، الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة آموس ‏هوكشتاين في زيارة تهدف إلى تفعيل المفاوضات غير المباشرة بين لبنان ودولة الاحتلال حول الترسيم، وللبحث في ‏سبل تسهيل حصول لبنان على مصادر طاقة لإنتاج الكهرباء من دول حليفة للولايات المتحدة‎.‎

المسؤول الأميركي سيلتقي الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى جانب وزيري الخارجية ‏عبدالله بو حبيب والطاقة وليد فياض وقائد الجيش العماد جوزيف عون‎.

وقد مهدّت وكيلة وزارة الشؤون الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند التي زارت بيروت الخميس الماضي لزيارة ‏هوكشتاين، بتوجيه “نصائح” إلى المسؤولين اللبنانيين بضرورة عدم إظهار أي تصلب من شأنه إنهاء ‏المفاوضات وجعل لبنان يتأخر في الحصول على حقوقه من الثروة الموجودة في البحر بما يساعده على معالجة ‏مشكلاته الاقتصادية‎.

الوسيط الجديد الذي عيّنته الإدارة الأميركية بدلاً من السفير جون دي روشيه يحمل الجنسية الإسرائيلية وخدم في ‏جيش الاحتلال، ومعه فريق من المعاونين الذين يعملون على ملف الحدود وفي ملف الطاقة أيضاً. وهو أرسل إلى ‏بيروت أخيراً إيجازاً يوضح فيه رغبته بمناقشة المسؤولين اللبنانيين في آلية تسرع المفاوضات وتمنع التعقيدات ‏التي برزت خلال اجتماعات الناقورة‎.

وتشير معلومات “الأخبار” إلى وقائع من شأنها تفجير التفاهم السياسي اللبناني على إدارة الملف. إذ إن ‏الاتصالات الجانبية التي جرت مع الأميركيين في الأسبوعين الماضيين، أفضت – عملياً – إلى قبول لبنان بتعليق ‏المفاوضات التي يتولاها وفد عسكري في الناقورة. وتشير المصادر إلى أن الفكرة الأميركية الجديدة تقوم على ‏جولات مكوكية يجريها الوسيط الجديد بين بيروت وتل أبيب، ويلتقي خلالها بالمسؤولين المعنيين فيهما، سواء ‏كانوا سياسيين أو مدنيين أو عسكريين للتوصل إلى حلول سريعة‎.

لكن مصدراً معنياً بالملف، أكد لـ”الأخبار” أن التفاهم لم يتم بعد بين المسؤولين اللبنانيين حول المرحلة المقبلة. وأن ‏النقاش سيحصل ربما خلال زيارة الوسيط الأميركي أو بعدها. لكنها لفتت إلى أن الأمر “معقد”، وعلى لبنان ‏اتخاذ قرار على قاعدة “أكل العنب وعدم قتل الناطور”، وأن العدو قد يتجه إلى وقف أي شكل من التفاوض إذا كان ‏سيسير وفق الآلية السابقة‎.

ولفت خبراء عملوا على الملف إلى أن الوسيط الأميركي قد يستهدف عملياً إلغاء كل تعديل كان الوفد العسكري قد ‏أعده بما خص تحديد نقطة الانطلاق في البحث، وأن الهدف يتجاوز إجبار لبنان على التنازل عن حصته الكاملة، ‏إلى دفعه نحو نوع من التطبيع غير المباشر، من خلال محاولة الجانب الأميركي فرض فكرة “الصندوق ‏المشترك” الذي سبق للأميركيين أن روجوا له، بتكليف شركة تنقيب أميركية، بموافقة الجانبين، تتولى تصريف ‏المخزون على أن توضع العائدات المالية في صندوق مستقل يجري التفاوض على توزيع موجوداته بين الجانبين‎.

على أن اللافت في هذا السياق، إشارة مصدر مطلع إلى أن هناك شركات عالمية تتناقش في إمكانية التقدم من لبنان ‏بعرض خاص، يقوم على شراء مسبق للمخزون النفطي أو الغازي، بعد التثبت من وجوده، على أن يتمكن لبنان ‏فوراً من استخدام هذا العائد لمعالجة مشكلاته الاقتصادية والمالية، بينما تتحمل الولايات المتحدة ضمانة الأمر لدى ‏الشركات المنقبة والمسوقة للعائد النفطي أو الغازي‎.‎

الديار : ايها اللبنانيون استعدوا… الانتخابات النيابية في 27 آذار قتلى وجرحى شمالا… الوضع الامني غير مطمئن في الاشهر الـ5 ‏المقبلة كرة نار تحقيقات المرفأ بين يدي عبود… ومخاوف من تنازلات ‏‏”حدودية”!‏

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : على وقع الخطاب التصعيدي لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بوجه رئيس حزب “القوات ‏اللبنانية” سمير جعجع، انعقدت جلسة مجلس النواب يوم امس التي حسمت موعد الانتخابات النيابية، ‏وعليه سيكون اللبنانيون على موعد مع يوم انتخابي طويل الاحد الواقع في 27 آذار المقبل، فاما يجددون ‏دعم القوى الحالية ضاربين عرض الحائط كل الآمال سواء في الداخل او الخارج المعلقة على تغيير على ‏شكل تسونامي يأتي من خلال صناديق الاقتراع، او يقلبون الطاولة في وجه احزاب السلطة معلنين انطلاق ‏حقبة سياسية جديدة تقودها وجوه واحزاب من خارج المنظومة وهو ما قامت من اجله انتفاضة 17 تشرين ‏الاول 2019.‏

5 اشهر صعبة! ‏

وكما تشير كل المعطيات، لا يبدو ان المرحلة التي تفصلنا عن موعد الاستحقاق النيابي ستكون سلسة، اذ ‏يرجح بحسب مصادر سياسية واسعة الاطلاع ان نشهد وضعا امنيا غير مستقر خلال الاشهر الـ? المقبلة، ‏يتزامن مع تصعيد سياسي حاد بدأت ملامحه تتضح في الاسبوعين الماضيين. وتلفت المصادر في حديث ‏لـ”الديار” الى ان اجراء الانتخابات في الموعد المحدد ليس محسوما خاصة اذا استمر الخطاب السياسي ‏بأخد منحى مذهبي وطائفي ما يهدد بانفجار امني يطيح بالانتخابات، وهو ما يخشاه المجتمع الدولي ‏ومجموعات المعارضة في الداخل.‏

وانشغلت الاوساط السياسية يوم امس بتحليل خطاب السيد نصرالله، وقالت مصادر مطلعة على جو الحزب ‏ان قراره الافصاح عن عدد مقاتليه “يأتي باطار ردع اي حرب اهلية يطمح اليها سمير جعجع والدول ‏التي تسيره”، معتبرة في حديث لـ”الديار” ان “حادثة الطيونة قد لا تكون يتيمة، اذ نتوقع ان يقوم جعجع ‏بمحاولات اخرى لجرنا الى الفتنة… لكن حزب الله بالمرصاد ونفسه طويل”.‏

امنيا ايضا، دارت اشتباكات بالاسلحة يوم امس في بلدة وادي الجاموس شمال لبنان بين أفراد من عائلتي ‏الطرطوسي والسيد، وافيد عن عمليات إحراق للمنازل والسيارات، ما ادى الى مقتل مواطنين اثنين و7 ‏جرحى نقلوا جميعا الى “مركز اليوسف الاستقصائية” في حلبا وحالة بعضهم حرجة. وحاولت قوة من ‏الجيش وقف الاشتباكات ودخلت البلدة وقامت بجهود كبيرة منذ الصباح لوقف إطلاق النار وإعادة الهدوء.‏

صفعة لباسيل؟

وبالعودة الى جلسة مجلس النواب، فقد شهدت استعار الخلاف والكباش بين رئيس المجلس النيابي نبيه ‏بري ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل. فبعد اعتماد السابع والعشرين من آذار موعدا ‏للانتخابات رغم اعتراض “لبنان القوي”، تم تعديل نص قانون الانتخاب عبر السماح للمغتربين ‏بالمشاركة باقتراع 128 نائباً وفق الدوائر الـ 15 وليس حصر تصويتهم بـ 6 نواب، كما تم إقرار مبلغ ‏‏750 مليون ليرة لبنانية سقفاً ثابتاً للمرشح الواحد و50 ألف ليرة عن كل ناخب كمبلغ متحرك و750 ‏مليون ليرة كسقف الإنفاق للائحة الواحدة. كما تم تعليق المادة المتعلقة بالبطاقة الممغنطة في قانون ‏الانتخاب، واسقاط صفة العجلة عن اقتراح قانون الكوتا النسائية.‏

واعترض باسيل على تحديد موعد الانتخابات في آذار بسبب الطقس وأيضاً بسبب صوم المسيحيين. ورد ‏عليه بري قائلا: “صوتنا وخلصنا ومنكمل بالجلسة”. وبعد ان لوح باسيل بالطعن في “تغيير موعد ‏الانتخابات”، اجاب بري “ما حدا يهددني كل شي بسمح فيه إلا التهديد”. وعندما طالب باسيل بري بإعادة ‏التصويت بالمناداة على إلغاء اقتراع المغتربين لـ 6 نواب حصل هرج ومرج، وأعيد التصويت سريعاً ‏بالمناداة، وصدّق القانون، وقال برّي “خلص خلصنا كأن أول مرة منعمل جلسة”. كما سجّل توتر بين ‏بري وباسيل حول موضوع “الميغاسنتر”، فدخل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على الخط وكلّف وزير ‏الداخلية بدراسة إمكانية تطبيقه.‏

واعتبر باسيل بعد الجلسة أن “ما حصل اليوم مجزرة تشريعية بالنسبة لقانون الانتخاب”، وقال: “سنطعن ‏بموضوع اقتراع المغتربين لأن المبدأ الدستوري واضح وقد تم خرقه وهذا خرق دستوري وسياسي ‏ووطني”.‏

من جهته تعهد ميقاتي خلال الجلسة بالقيام “بكل جهدنا للعمل على اجراء الانتخابات ضمن المهل التي ‏قررها مجلس النواب وتأمين الأمور اللوجستية، وبإذن الله ستكون شفافة وسليمة”.‏

اللواء : تهدئة تمهِّد لعودة مجلس الوزراء.. والصندوق يؤكّد: ‏الشروط ضرورية للتعافي هوكشتين مهتم بتوفير الفيول للكهرباء.. وباسيل يستعدّ لعرقلة حق المغتربين بالانتخاب

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : ‎وسط استرخاء سياسي، وانضباط أمني، ما خلا احداث متفرقة، منها الاشتباك العائلي في ‏عكار، وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية في حوادث الطيونة – الشياح – عين ‏الرمانة، تمكنت الجلسة التشريعية، في أوّل أيام العقد العادي الثاني لمجلس النواب، من ‏تعديل قانون الانتخاب، بإقرار تقريب موعد اجراء الانتخابات في 27 آذار المقبل، في ظل ‏تهديد النائب جبران باسيل باللجوء إلى الطعن امام المجلس الدستوري، فضلاً عن إعطاء ‏الحق للمغتربين للاقتراع لـ128 مرشحاً في 15 محافظة‎.‎

‎الأمر الذي لم يخل من سجال بين كتلة لبنان القوي التي تمثل التيار الوطني الحر وكتلة ‏‏”الجمهورية القوية” التي تمثل “القوات اللبنانية‎”.‎

‎ ‎ووصفت مصادر سياسية اجواء جلسة مجلس النواب بالامس، بالهادئة، والمنضبطة، ولم ‏يتخللها اي تشنج او تصرف غوغائي، من اي نائب كان على خلفية احداث الطيونة الدموية ‏الاسبوع الماضي، ما يؤشر الى توجه، لتهدئة الاجواء الصدامية، واحتواء الاحتقان السياسي ‏الناجم عن هذه الاحداث المؤسفة‎.‎

‎ ‎ولاحظت المصادر ان اجواء الجلسة النيابية المضبوطة بعناية، والتي شهدت مشادة ‏محصورة، بين بري والنائب جبران باسيل، على خلفية التصويت على تقريب موعد ‏الانتخابات النيابية، تؤسس للانتقال الى تحضير الاجواء لمعاودة جلسات مجلس الوزراء ‏المعلقة حاليا، وهو ما يسعى اليه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع الرئيس نبيه بري، الا انه ‏ماتزال تعيق هذه الخطوة، التخريجة المطلوبة، للمطالبة بكف يد المحقق العدلي بتفجير ‏مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار عن هذه القضية، بعدما فشلت كل الصيغ المطروحة ‏لتحقيق هذا الهدف‎.‎

‎ ‎وتوقعت المصادر ان تتوالى الاتصالات والمشاورات الجارية بين كافة المعنيين، لبلورة ما ‏هو مطلوب لازالة التحفظات والموانع التي تعيق جلسات الحكومة مطلع الاسبوع المقبل، ‏من خلال مواصلة تبريد الاجواء السياسية، حصرا، لتعذر التوصل الى اي اجراء قانوني، لكف ‏يد المحقق العدلي عن قضية تفجير مرفأ بيروت حتى الساعة، بالتزامن مع انعقاد مجلس ‏القضاء الاعلى، الذي يولي هذه القضية اهتماما ملحوظا، لمواكبة مجريات التحقيق فيها‎.‎

الجمهورية : تحذير من تحوّل الحكومة لإدارة الأوجاع ‏والإنتخابات… والبنك الدولي يتوقع ‏حلولاً ترقيعية

كتبت صحيفة ” الجمهورية ” تقول : توزّعت الاهتمامات أمس بين متابعة تطورات حادثة الطيونة ‏السياسية والامنية والقضائية وردود الفعل على مواقف الامين العام ‏لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الاخيرة منها واتهامه حزب “القوات ‏اللبنانية” بارتكابها، وبين الجلسة التشريعية التي حسمت موعد اجراء ‏الانتخابات النيابية وثبّتته في 27 آذار المقبل، وبين محادثات موفد ‏صندوق النقد الدولي مع المسؤولين الكبار استعداداً للمفاوضات ‏المرتقبة بين لبنان والصندوق في شأن تنفيذ الاصلاحات المطلوبة ‏لوقف الانهيار الاقتصادي والمالي، وبين قضية التحقيقات في انفجار ‏مرفأ بيروت وما سيكون عليه مصير المحقق العدلي فيها القاضي ‏طارق البيطار في ضوء اكتمال عقد مجلس القضاء الاعلى الذي ‏اجتمع امس على ان يعود الى الاجتماع غداً، في الوقت الذي وصل ‏الى بيروت الوسيط الاميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية ‏أموس هوكستين في مهمة تهدف الى إمكان استئناف هذه ‏المفاوضات المتوقفة منذ ايار الماضي.‏

وعلمت ” الجمهورية” من مصادر حكومية بارزة انّ اي اتفاق بين ‏المعنيين على انعقاد مجلس الوزراء لم يحصل بعد ولكن الاتصالات ‏مستمرة بعيدا من اي تصعيد من اجل توفير المناخ اللازم لانعقاد ‏المجلس وخروجه بقرارات من شأنها تحقيق الانفراج اللازم في الازمة، ‏ودَفع الحكومة قُدماً الى تنفيذ ما وعدت به بدءاً بالمفاوضات مع ‏صندوق النقد الدولي الذي يستعجل المسؤولين اتخاذ الخطوات ‏المطلوبة. واشارت المصادر الى ان لا حل يمكن توافره الا بالتفاهم مع ‏الصندوق.‏

‏ النهار : تمرير تعديلات انتخابية فوق ألغام الأزمة

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : ‎لم تغب التداعيات “الثقيلة” لأحداث الخميس الماضي عن المشهد الداخلي أمس، خصوصاً ‏وسط الترددات وردود الفعل التي اثارتها الكلمة الأخيرة النارية للامين العام لـ “حزب الله” ‏السيد حسن نصرالله، والتي شكلت الهجوم الأعنف له على حزب “القوات اللبنانية ” ورئيسه ‏سمير جعجع، علما ان الأخير لم يرد عليه امس وسيرد بالتفصيل في اطلالة تلفزيرنية عبر ‏برنامج “صار الوقت” من محطة “ام تي في” مساء غد الخميس. كما أفيد ان نصرالله ‏سيلقي كلمة ثانية هذا الأسبوع يوم الجمعة المقبل‎.‎

‎ ‎ولعل اللافت في المعطيات المتصلة بالصدامات التي حصلت الخميس الماضي ما أفادت ‏به مصادر موثوقة “النهار”، من أن كل الجهات السياسية تنتظر النتائج الأولية للتحقيقات ‏التي يجريها الجيش ومخابراته بعدما ثبت أن معظم الروايات والمعطيات الإعلامية التي ‏اطلقها أطراف معنيون لم تكن دقيقة ابدا، وتفتقر إلى الدقة والصدقية، ومنها واقعة ‏أساسية تجاهلها هؤلاء وهي ان ثلاثة قتلى سقطوا لدى الاصطدام بين المتظاهرين ‏المسلحين واهالي وأطراف في عين الرمانة، فيما سقط الأربعة الاخرون في فوضى ‏الرصاص العشوائي والمواجهات التي حصلت بعد ذلك في الطيونة. وقالت ان تقرير ‏الجيش سيكون مفصليا في حسم هذه الناحية‎.‎

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى