الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الشرق الاوسط: توقعات بنسبة مشاركة «مخيبة» في اقتراع العراق… وتعطل الأجهزة في مراكز تصويت

ما بين 35 و40 %… وممثل مرجعية النجف يتهم مفوضية الانتخابات بالتقصير

كتبت الشرق الاوسط: أدلى ملايين العراقيين بأصوات، أمس، لاختيار ممثليهم في البرلمان الاتحادي بدورته الخامسة منذ 2005، وجرت الانتخابات وسط إجراءات أمنية شبه اعتيادية بالقياس للدورات السابقة، ولم تعمد السلطات إلى فرض حظر للتجوال في المحافظة الواحدة، لكنها فرضت أطواقا أمنية حول المراكز الانتخابية، وقطعت الطرق الرئيسية بين المحافظات وأغلقت الحدود وحركة المطارات. وانطلقت عملية الاقتراع السابعة صباحا وانتهت عند السادسة من دون تمديد للوقت بسبب طبيعة الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في عملية الاقتراع. وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم إن «القوات الأمنية وفرت أمناً لكل الناخبين للإدلاء بأصواتهم ولا توجد أي معوقات». وأكد مدير المرور العام طارق إسماعيل خلال المؤتمر «عدم وجود أي قطوعات مرورية في الشوارع وحركة السير طبيعة في بغداد، والقطوعات فقط في مراكز الاقتراع لحماية وتسهيل حركة الناخب».

وخلافا لنسب المشاركة المرتفعة في عملية «الاقتراع الخاص» التي جرت، الجمعة الماضية، وبلغت 69 في المائة من أعداد الناخبين العسكريين والسجناء والنازحين، يتوقع ألا تتجاوز نسبة الاقتراع الـ35 – 40 في المائة، استنادا إلى جدول إحصاءات ما بعد الظهر الذي نسب إلى مفوضية الانتخابات وأظهر مشاركة 19 في المائة فقط من الناخبين الذين يمتلكون بطاقات بايومترية وليس جميع المواطنين الذين يحق لهم الترشيح. غير أن مفوضية الانتخابات نفت ذلك، وقالت إنها «لم تُصدر حتى الآن (ما بعد الظهر) أي إحصاءات رسمية، وإنها تتحقق من مدى صحة الجدول المتداول».

وطبقا لبيانات مفوضية الانتخابات المستقلة، تنافس في الانتخابات نحو 3240 مرشحاً، بينهم 950 امرأة و789 مستقلاً سيتنافسون على شغل 329 مقعدا نيابيا، ضمنها 83 مقعدا لـ«كوتا» النساء البالغة 25 في المائة من إجمالي المقاعد النيابية، إضافة إلى 9 مقاعد للأقليات الإثنية والدينية. ويتوزع المرشحون على 21 تحالفا، و109 أحزاب. ويبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت أكثر من 24 مليون ناخب، وحصل أكثر من 14 مليون منهم على البطاقة البايومترية.

وجرت الانتخابات وفق نظام «الدوائر المتعددة» لأول مرة الذي يقسم العراق إلى (83) دائرة انتخابية، يفوز عنها من 3 إلى 5 مرشحين في مقعد نيابي بعد فوزهم بالعدد الأكبر من أصوات الناخبين، ويتراوح عدد سكان الدائرة الانتخابية بين (300 – 500) ألف ناخب. ويبلغ عدد مراكز الاقتراع 8954 مركزاً عاماً و55 ألفا و41 محطة، و681 مركزا خاصا، و86 مركزا داخل المخيمات، و6 محطات بالسجون.

وتشير بيانات المفوضية إلى أن إدارة العملية الانتخابات تمت بواسطة 309 موظفين، و300 ألف وكيل كيان، و80 ألف مراقب محلي، و715 مراقبا دوليا، و17 مراقبا عربيا، و500 إعلامي أجنبي، و250 ألف عنصر أمني في محافظات البلاد الـ18. وضمنها محافظات إقليم كردستان الشمالي.

ورغم الانسيابية النسبية التي سارت عليها عملية التصويت، فإن الأعطال التي حدثت في أجهزة التصويت في بعض المراكز الانتخابية أثارت المخاوف ودفعت ممثل المرجعية الدينية في النجف رشيد الحسيني إلى انتقاد عمل مفوضية الانتخابات. وقال الحسيني بعد أن منع من الإدلاء بصوته لعدم تحديث بطاقته الانتخابية: «للأسف هناك تلكؤ كبير في عمل المفوضية وخاصة في النجف، علمت أن 34 محطة غير قادرة على استقبال الناخبين». وأضاف «فوجئت بإبلاغي بعدم قدرتي على التصويت بذريعة عدم تحديث بياناتي الانتخابية مع أني فعلت، علما بأن المفوضية لم تبعث لي رسالة تأكيد تحديث المعلومات، أحملها مسؤولية التلكؤ وتفويت الفرصة على الشعب لأجندات معينة موجودات داخل المفوضية ولا بد من معالجتها».

وقالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات فيولا فون كرامون: «إذا حصل عطل فسيتم إصلاحه من قبل الشركة المختصة، لكن هناك مشاكل تتعلق ببصمة اليد ولا تتطابق مع الأجهزة. موظفو الاقتراع مدربون بشكل جيد». وذكرت كرامون خلال مؤتمر صحافي أن بعثتها «لم تتلق أي تقارير حول خروقات كبيرة في الانتخابات، لو كانت هناك خروقات كبيرة سنكون على علم بها».

لكن تحالفا لمنظمات مراقبة الانتخابات تحدث عن وقوع أكثر من 400 خرق، تراوح بين استبعاد مراقب أو وكيل مرشح من محطات الاقتراع أو إدخال البعض للهواتف الجوالة المحظورة في المحطات.

وأشارت كرامون إلى أن «المخاطر كبيرة والسلطات العراقية اتخذت كافة التدابير لتأمين الانتخابات». وعلق زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، على موضوع عطل أجهزة المراكز الانتخابية عبر تغريدة بالقول إنه «بعد أنْ بلغنا عن عطل بعض الأجهزة في مراكز الانتخابات، قامَ المُختصون بإصلاح البعض منها». وأضاف «شكراً للمفوضيَـة والمُراقبين الدوليين، وشكراً للماكنة الانتخابية، ‏فَعطل أو تعطيل الأجهزة، يعني خدشا في العملية الديمقراطيَة».

وأعلنت مفوضية الانتخابات لاحقاً، أن «جميع أجهزة الاقتراع عادت إلى الخدمة وأن عملية التصويت العام تجري وفق ما خطط لها». وقال رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان خلف إن «ما حصل من خلل فني في بعض أجهزة التصويت كان قليلاً جداً وبأعداد محدودة»، وعزا السبب إلى «أخطاء بشرية لا يتقبلها النظام الإلكتروني».

القدس العربي: الانتخابات العراقية: مشاركة ضعيفة وخروقات وتوقّف مئات أجهزة التصويت

كتبت القدس العربي: يترقب العراقيون، اليوم الإثنين، الإعلان عن نتائج الانتخابات المبكرة التي جرت أمس الأحد، وسط تسجيل جملة خروقات شهدتها عملية التصويت بعد انطلاقها بساعات قليلة، أبرزها توقف المئات من أجهزة «التصويت الإلكترونية» عن العمل «مؤقتاً»، الأمر الذي أدى إلى حرمان عددٍ كبير من الناخبين حقّ التصويت، فضلا عن تدني كبير في نسب المشاركة.

وبلغ عدد المراكز الانتخابية في عموم العراق، (8954) مركزاً، بواقع 55 ألفاً و41 محطّة اقتراع، مخصصة لاستقبال تصويت 23 مليوناً و986741 شخصاً يحقّ لهم التصويت.

وتنافس في هذه الانتخابات، 3249 مرشحاً و21 تحالفاً، و109 أحزاب، في 83 دائرة انتخابية وزّعت في عموم البلاد، بهدف تشكيل مجلس نواب (برلمان) جديد يضم 329 نائباً. وأعلنت مفوضية الانتخابات أن النتائج ستعلن اليوم.

وقبل نحو ثلاث ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع، لم تتخط نسبة المشاركة الـ30%، حسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن رئيس المفوضية الانتخابية جليل عدنان. وقالت رئيسة بعثة المراقبة الأوروبية، فايولا فون كرامون، في مؤتمر صحافي «للأسف، في هذه المرحلة، لاحظنا نسبة مشاركة ضئيلة»، مضيفةً «هذه إشارة سياسية واضحة، وليس لنا إلا أن نأمل بأن تلتفت النخبة السياسية إلى ذلك».

وأعلن تحالف «شبكات المراقبة» للانتخابات البرلمانية (منظمة حقوقية)، تسجيل أكثر من 295 عطلا في الأجهزة الالكترونية للتصويت.

وحسب شبكة «سفراء الحرية»، فقد كان هناك «التأخير في فتح المراكز الانتخابية أمام الناخبين في الكثير من المراكز الانتخابية ومحطاتها في جميع المحافظات»، مشيراً إلى أن «اقبالا ضعيفا من قبل الناخبين على المراكز الانتخابية في جميع المحافظات».

وأضافت: «تكرار عطل الأجهزة الإلكترونية في كل المحافظات وتوقف التصويت في بعض المراكز لأكثر من ساعة»، لافتاً إلى «استمرار مشكلة الأجهزة الإلكترونية وخاصة البعض من الناخبين، أصبحت لديهم مشكلة في عدم قراءة بصماتهم».

في المقابل، أوضح رئيس مجلس المفوضين القاضي، جليل عدنان خلف، أن بعض أجهزة التصويت تعرضت «لخلل فني» وليس إلى عطل كما أشيع، مؤكداً أنها «جميعاً تعمل الآن بسلاسة».

وأثار الخلل الذي أصاب أجهزة التصويت الإلكترونية، موجة انتقادات سياسية، إذ قال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إن تعرض أجهزة التصويت للعطل أو التعطيل، يعد «خدشاً» للعملية الديمقراطية. فيما طالب زعيم تحالف «الفتح»، هادي العامري أنصار تحالفه بعدم الانسحاب من مراكز الاقتراع التي تواجه مشاكل فنية.

ومن بين جمّلة الانتقادات على العطل المفاجئ في أجهزة التصويت، أكد رزكار علي، عضو المكتب السياسي لحزب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، أن «هناك مخططا لحرمان المواطنين في كركوك من حق التصويت في الانتخابات».

وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إتمام الواجب بإجراء انتخابات نزيهة، وقال في تغريدة على تويتر، عقب إغلاق مراكزالاقتراع : «أتممنا بحمد الله، واجبنا ووعدنا بإجراء انتخابات نزيهة آمنة ووفرنا الإمكانات لإنجاحها».

الخليج: غضب تونسي ضد المرزوقي: تصريحاته في باريس خيانة عظمى.. قيس سعيّد يذكّر المحرضين على إجراءات 25 يوليو ب«يوم رجم الشياطين»

كتبت الخليج: أثارت تصريحات أدلى رئيس تونس المؤقت السابق، المنصف المرزوقي، ردود فعل غاضبة، رسمياً وشعبياً، اتهمته بالتحريض على البلاد، واعتبرت موقفه في باريس «خيانة عظمى»، في وقت خرج فيه المعارضون للإجراءات الرئاسية في 25 يوليو في تظاهرة جديدة، بعد ساعات من تعليق الرئيس قيس سعيّد على دعوات التظاهر ضده، مذكّراً إياهم ب«يوم رجم الشياطين»، في إشارة إلى تظاهرات العارمة المؤيدة له، الأسبوع الماضي.

وكان المرزوقي شارك في وقفة احتجاجية في فرنسا ضد ما أسماه ب«الانقلاب»، في إشارة إلى الإجراءات المدعومة شعبياً التي اتخذها الرئيس قيس سعيد. ونقل عن المرزوقي قوله خلال الوقفة إن فرنسا الديمقراطية لا يمكن أن تقف إلى جانب نظام «دكتاتوري»، حسب زعمه

ودانت وزارة الخارجية التونسية، أمس، تصريحات المرزوقي. وقالت، في بيان «ندين دعوات بعض الجهات والشخصيات السياسية التونسية لأطراف أجنبية بالتدخل في شؤوننا الداخلية والتحريض على تونس لتعطيل المسار التصحيحي للتجربة الديمقراطية والمسّ بسمعة بلادنا، وإرباك علاقاتها وصداقاتها الخارجية». وأضافت الخارجية التونسية أن «بلادنا متمسكة بسيادتها وباستقلالية قرارها الوطني وتحرص على صون علاقاتها مع كل شركائها الدوليين على أساس الندية والاحترام المتبادل».

وأكدت وزارة الخارجية في بيان، أن تونس التي تستعد لإحياء الذكرى 58 لعيد الجلاء، ذكرى تخلّد صمود الشعب التونسي واستبساله في معركة التحرر الوطني ضد الاستعمار الفرنسي والتي توجت يوم 15 أكتوبر 1963 بإجلاء آخر جندي أجنبي عن الأراضي التونسية، تدين بأشد عبارات التنديد والاستهجان هذه التصريحات. وأوضح البيان أن «تونس تؤكد التزامها التام بحماية الحقوق والحريات ولاسيما حرية التعبير، وتستغرب صدور مثل هذه التصريحات عن شخصيات تحملت سابقاً مهام سامية في الدولة، كان الأحرى بها التحلّي بروح المسؤولية لاسيما في هذا الظرف الدقيق»

سحب الجواز

بدورها طالبت «نقابة السلك الدبلوماسي» في تونس بسحب الجواز الدبلوماسي من المرزوقي، الذي اتهمته بأنه أدلى بتصريحات «خطيرة ومشينة وحرّض سلطات دولة أجنبية لاتخاذ تدابير عقابية ضد بلاده والسعي لإفشال القمة 50 لمنظمة الفرانكوفونية المقرر تنظيمها في تونس الشهر المقبل».

خيانة عظمى

واعتبر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري تصرف المرزوقي «بالخيانة العظمى لما فيه من تحريض على تونس». وكان الطاهري قبل ذلك بساعات اعتبر أن «البرلمان الحالي قد انتهى»، وأنه لا بد من استعادة المؤسسة في انتخابات قادمة.

واستنكر حزب «التيار الشعبي»، في بيان، الدعوات المطالبة بالتدخل الخارجي التي تتالت منذ تاريخ 25 يوليو الماضي، واصفاً تصريحات الرئيس المؤقت السابق لتونس، بأنها استجداء علني للتدخّل الخارجي. واعتبر حزب التحالف من أجل تونس أن تصريح المرزوقي من فرنسا يشكل دعوة لدولة أجنبية من أجل معاداة تونس. كما رأى أن تلك المواقف ترتقي إلى «جريمة الخيانة العظمى».

وفي المقابل، هاجم قيس سعيّد المرزوقي من دون أن يسميه، منتقداً أطرافاً وشخصيات سياسية «لفظها الشعب»، قدمت طلباً إلى دول أجنبية من أجل التدخل في تونس، إضافة إلى تآمرهم على الدولة في الخارج من أجل تصفية حسابات شخصية معه، وإفشال القمّة الفرانكفونية المرتقب تنظيمها الشهر المقبل.

الاهرام: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات العراقية بلغت 41%

كتبت الاهرام: بلغت نسبة المشاركة “الأولية” في الانتخابات التشريعية العراقية 41%، وفق ما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق صباح الإثنين، ما يعني أن نسبة المقاطعة تجاوزت تلك التي سجلت عام 2018، واعتبرها البعض مضخّمة حينذاك.

وقالت المفوضية إن هذه النسبة احتسبت من “مجموع المحطات المستلمة والبالغة نسبتها 94%” من مراكز الاقتراع، مشيرة إلى أن عدد المصوتين الأولي بلغ أكثر من 9 ملايين شخص. وبالنسبة للنتائج، كانت المفوضية قد أعلنت الأحد أنها سوف تصدر “خلال 24 ساعة”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى