الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: اسرائيل تحقق في إخفاقاتها بعد انتهاء عملية “نفق الحرية” بعد أسبوعين من فرار الأسرى

كتبت القدس العربي: أسدل الستار أمس على عملية نفق الحرية باعتقال آخر أسيرين من الأسرى الستة الذي نجحوا في اختراق حصن الجلبوع العسكري وتذوقوا طعم الحرية ولو لأيام معدودات، استنشقوا خلالها هواء فلسطين وتذوقوا طعم فاكهتها كما قال أحدهم بعدما حرمان منها دام سنوات.

واعتقل الأسيران أيهم كممجي ومناضل انفيعات، فجر أمس بعملية عسكرية إسرائيلية بعد نحو 14 يوما من المطاردة، في شقة في الحي الشرقي من مدينة جنين التي توقع الاحتلال وصولهما إليها.

وبعدما ضربت قوات الاحتلال طوقا على المنطقة اقتحمت الحي وحاصرت منزلا فيه بالقرب من منطقة تحمل اسم “البيادر”، وطالبت من فيه بتسليم الأسيرين لأنفسهم. واتصل أيهم بوالده في الساعة الثانية فجرا وأخبره بأنه محاصر وسيقوم بتسليم نفسه لأنه لا يريد إيقاع الأذى بالعائلة التي تستضيفه.

فالأسيران آثرا تسليم نفسيهما من دون مقاومة حتى لا يلحقا أي ضرر بصاحب الشقة الذي آواهما منذ وصولهما الى جنين، الذي اعتقل معهما وهو عبد الرحمن أبو جعفر (29 عاما) الذي اغتال إسرائيل شقيقه ايهاب أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

فعبد الرحمن ينحدر من أسرة فتحاوية مناضلة حد العطاء المتواصل في التضحية التي أهلته لاستضافة من تبحث عنهم دولة بكل قدها وقديدها وهو العريس الجديد الذي ينهي شهر العسل واحتفل بزفافه في الأول من سبتمبر/أيلول، وسيكمل شهر عسله في زنازين الاحتلال.

وإذا كان ملف هذه القضية قد أغلق فلسطينيا باعتقال ايهم ومناضل في انتظار حدث آخر من هذا القبيل، ولكنه لن يغلق إسرائيليا بل سيبقى مفتوحا الى حين معرفة أسباب الخروقات والإهمال الإمني الذي أدى الى عملية الهروب الكبير فجر السادس من سبتمبر/ أيلول الحالي التي لم تشهد لها إسرائيل مثيلا منذ عشرات السنين وكلفت ميزانية الدولة عشرات ملايين الدولارات.

وحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، أمس الأحد، فإن التحقيقات المستمرة أثبتت وجود إخفاقات خطيرة لدى إدارة سجون الاحتلال تسببت في النهاية بتمكّن الأسرى الستة من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع.

وذكرت الصحيفة أن التحقيقات كشفت اشتراك 11 أسيرا في الخطة، إذ تم البدء بالحفر قبل عام ونصف بأدوات المطبخ والصحون ومقابض المقالي، فيما تم التخلص من الرمل عبر المجاري والفجوات في القسم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم التحقيق الأسبوع الماضي مع أحد السجانين بعد ورود شبهات بمحاولته عرقلة التحقيق عبر التغطية على إخفاقاته فيما يتعلق بمتابعة إلقاء الرمال في المجاري.

وأوضحت الصحيفة أن إدارة السجن أحضرت خلال السنة الأخيرة مركبة “ضغط مجاري” أكثر من مرة بعد انسداد أنابيب الصرف الصحي بفعل الرمال التي ألقاها الأسرى خلال عملية حفر النفق. ولفتت إلى أن إدارة السجن كانت تُحضر آلية “ضغط المجاري” مرتين في الشهر أحيانا.

وأظهرت التحقيقات، وفق الصحيفة، أن بعض الأسرى الجنائيين أبلغوا السجان أن انسداد أنابيب الصرف الصحي المتكرر يدعو للقلق، إلا أنه تجاهل تحذيراتهم. وأضافت “بعد عملية الهروب طلب السجان من الأسرى الجنائيين عدم التحدث بالأمر”. وبيّنت أن لجنة التحقيق أفرجت عن السجان المذكور بشروط واستبعدته من طاقم السجن.

إلى ذلك كشف المحامي منذر أبو أحمد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن تفاصيل مطاردة الأسيرين كممجي وانفيعات وأنهما تعرضا للتعذيب خلال اعتقالهما. وروى تفاصيل مطاردتهما التي تخللها إطلاق النار عليهم من قبل جيش الاحتلال مرتين إحداهما في العفولة، والثانية في محيط فتحة للجدار قرب سالم.

وحسب المحامي أبو أحمد فإن الأسير كممجي كان منذ اليوم الثالث موجوداً في مخيم جنين، والتقى مع مناضل بعد ستة أيام من تاريخ انتزاع الحرية، وإنه وخلال مطاردته مر أحد الجنود من فوق رأسه وهو نائم بين الأعشاب وأخذ أغراضه ولم يتمكن من رؤيته.

الى ذلك حمّل رئيس نادي الأسير قدوره فارس، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين أيهم ومناضل. وقال خلال زيارته التضامنية لأهالي الأسرى الستة، بمشاركة عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” وفاء زكارنة، وأعضاء إقليم “فتح”، والوزير السابق عيسى قراقع، إن “الأسرى أعادوا الوحدة لأبناء شعبنا الذي توحد خلف قضيتهم ووقف إلى جانبهم”.

الشرق الاوسط: آخر أسيرين من جلبوع لم يقاوما لتجنيب أصحاب المنزل «ثمناً باهظاً».. «حماس» تسعى لاستغلال الزخم وتعلن وضع الستة «على رأس صفقة تبادل»

كتبت الشرق الاوسط: اعتقلت إسرائيل فجر الأحد، الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات من الحي الشرقي لمدينة جنين، شمال الضفة الغربية، بعد عملية إسرائيلية واسعة وشهدت الكثير من التمويه. فيما أعلنت «حماس» أنها وضعت أسرى نفق سجن جلبوع الستة على رأس قائمة صفقة تبادل مع إسرائيل.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قد أعلن اعتقال آخر أسيرين فلسطينيين من بين الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل نحو أسبوعين.

وينهي اعتقال كممجي ونفيعات بعد أسبوع من إعادة اعتقال الأسرى الأربعة الآخرين عملية مطاردة ضخمة استمرت 13 يوما. وقال بيان للجيش «تم اعتقال الاثنين في أعقاب عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) ووحدة مكافحة الإرهاب «يمام» في الشرطة». واندلعت مواجهات في أعقاب عملية الاعتقال التي قامت بها القوات الخاصة الإسرائيلية في ساعات الفجر. وقال الجيش إنه «مع خروج القوات من المدينة، ألقى المتظاهرون الحجارة والمتفجرات على القوات وفتح مسلحون النار في المنطقة». ولم يبد الأسيران أي مقاومة بعد أن طوقت القوات الإسرائيلية المبنى الذي كانا فيه. وقال الجيش الإسرائيلي «دخلت وحدات اليمام والشاباك ووحدة الاستطلاع «حروف» مدينة جنين، وحاصرت المنزل، بما في ذلك إطلاق نار حول المبنى الذي كان يختبئ فيه الإرهابيان الهاربان. خرج الاثنان غير مسلحين وبدون مقاومة».

وفي محاولة لتجنب مواجهة كبيرة ومباشرة مع المسلحين الفلسطينيين في المدينة، جذبت القوات الإسرائيلية الانتباه في البداية بعيدا عن المنزل الذي اختبأ فيه كممجي ونفيعات، من خلال إرسال أعداد كبيرة من القوات إلى جزء مختلف من المدينة لتشتيت الانتباه، وفقط بعد ذلك تم إرسال فريق أصغر إلى الموقع الفعلي. وقال اللفتنانت كولونيل ألون حانوني، نائب قائد لواء «مناشيه»، المسؤول عن منطقة جنين، «تمت عملية الاعتقال بسلاسة».

وأوضح والد الأسير كممجي، أنه قرر تسليم نفسه ورفيقه لتجنيب أصحاب البيت الذي كانا يختبئان فيه أثمان كبيرة. وقال فؤاد كممجي والد أيهم، للصحافيين في جنين: «اتصل بي في حدود الساعة 1:45 فجرا، وأبلغني بقرار تسليم نفسه لقوات الاحتلال حرصاً على سلامة البيت الذي تواجد به»، مضيفا: «أيهم استطاع الوصول إلى جنين رغم كل التعزيزات والتكنولوجيا التي تمتلكها إسرائيل، وأنا كنت مطمئنا أن أيهم وصل إلى الأمان لكن تفاجأت جدا بوصول الجيش إليه». وأردف «الحمد لله أن أيهم عاش أسبوعين كاملين خارج أسوار السجن، وسوف أعيش لأرى أيهم وهو متزوج وأرى أبناءه».

وأكد الوالد أن ابنه كان يتمتع بمعنويات عالية، وثقة كبيرة بالنفس.

وتابع «قلت له بعدما أخبرني بقراره: روح يابا الله يحميك ويسهل عليك».

وفورا اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من أصحاب البيت الذي اختبأ فيه كممجي ونفيعات، وجرى نقلهما للتحقيق لدى جهاز الشاباك، على خلفية تقديمهما المساعدة للأسرى الهاربين. وعادة تنتهج إسرائيل نهجا عقابيا لكل من يقدم المساعدة لمطلوب لها، تصل إلى المحاكمة وهدم البيت.

ومع انتهاء عملية مطاردة الأسرى وإعادة اعتقالهم، حملت حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي إليها خمسة من الأسرى الستة، إسرائيل، «المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى من أبطال كتيبة جنين، وإخوانهم الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي الذين تدخل معركتهم مع السجانين ومصلحة السجون يومها الـ14». وقالت الجهاد «إن إعادة اعتقالهم لن يمحو أثر الهزيمة التي تلقتها إسرائيل».

قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن كتائب القسام الجناح المسلح التابع للحركة، وضعت أسرى نفق سجن جلبوع الستة على رأس قائمة الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم مقابل صفقة تبادل مع إسرائيل. وأكد قاسم بعد إعادة اعتقال إسرائيل آخر أسيرين، «كتائب القسام على عهدها ووعدها بأن يكون أبطال عملية نفق الحرية الستة على رأس صفقة التبادل، وأن يخرجوا مرفوعي الرأس من سجون الاحتلال وأن يفتح السجان الإسرائيلي بنفسه أبواب زنزانتهم». وأضاف «رغم إعادة اعتقال أبطال نفق الحرية، ستبقى هذه العملية دليلا دامغا على هشاشة وضعف المنظومة الأمنية الإسرائيلية وعدم صمودها أمام إرادة المقاتل الفلسطيني». وأردف «أن العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال سيظل على رأس أولويات المقاومة».

الخليج: وزير الدفاع السوري يزور الأردن للمرة الأولى منذ سنوات.. عمّان وبغداد تبحثان الوضع الحدودي ومكافحة الإرهاب

كتبت الخليج: استقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف الحنيطي، أمس الأحد، في عمّان، وزير الدفاع رئيس أركان الجيش السوري العماد علي أبوب، في أول زيارة لمسؤول أمني سوري رفيع إلى المملكة منذ اندلاع الأزمة السورية، في وقت بحث فيه وفد عراقي برئاسة وزير الداخلية مع كبار المسؤولين الأردنيين أمن الحدود ومكافحة الإرهاب. وأورد بيان رسمي أردني أن الطرفين بحثا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تنسيق الجهود لضمان أمن الحدود بين البلدين، والأوضاع في الجنوب السوري، ومكافحة الإرهاب، والجهود المشتركة لمواجهة عمليات التهريب عبر الحدود، خاصة تهريب المخدرات. وأكد البيان أن اللقاء جاء في إطار الحرص المشترك على زيادة التنسيق في مجال أمن الحدود بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين. وتوافق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور مستقبلاً إزاء مختلف القضايا المشتركة.وأبدى الأردن في مناسبات سياسية وأمنية مختلفة ترقبه الحذر حيال تكرار ظهور جماعات مسلحة وميليشيات قتالية على الحدود مع سوريا.

من جانب آخر، بحث وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، ووفد مرافق، أمس الأحد، في عمّان، ملفات أمنية وسياسية وتسهيلات إجرائية تتعلق بجوانب تجارية وحركة النقل، إضافة إلى مستجدات الوضع الحدودي بين البلدين ومكافحة الإرهاب. وقال الغانمي إن زيارته إلى عمّان استهدفت بحث التسهيلات اللازمة لانسيابية الحركة في مجال التجارة والاستثمار وتسهيل حركة النقل بين البلدين ومعالجة بعض الصعوبات التي تتعلق بالجالية العراقية المقيمة في المملكة.

وأكد رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، خلال استقباله الغانمي حرص عمّان على تعزيز العلاقات مع بغداد في جميع المجالات وتطويرها، مشيراً إلى اهتمام ملكي بهذا الخصوص إلى جانب آلية التعاون الثلاثي مع مصر.

وقال وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، خلال لقاء الغانمي ومسؤولين أمنيين وسياسيين في البلدين «إن التوجيهات الملكية للحكومة تركز باستمرار على التعاون مع العراق في مختلف المجالات، خاصة الأمنية والاقتصادية وبما يحقق المصالح المشتركة».

وبحث الجانبان سبل تعزيز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف وأمن الحدود ومكافحة عمليات التهريب والاتجار بالبشر وتبادل المعلومات وتطوير عمليات التبادل التجاري عبر معبر «الكرامة- طربيل» الحدودي وتنشيط الحركة السياحية.

وأكد الغانمي خلال الاجتماع تطور مستوى التنسيق الأمني بين الجانبين، وأن الحدود بقيت مستقرة وآمنة رغم الظروف والتحديات التي فرضها وجود مجموعات إرهابية في مناطق عراقية عدة.وأعرب الغانمي عن تطلعه لمساهمة الأردن في إعادة إعمار العراق، متحدثاً عن الاستعدادات للانتخابات في العراق. وقال «إن العراق بدأ بالتعافي والعودة إلى محيطه العربي والإقليمي».

الوطن: مباحثات عسكرية سورية- أردنية لتنسيق الجهود المشتركة في ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب والتهريب … العماد أيوب في عمان برفقة عدد من كبار ضباط القيادة العامة

كتبت الوطن: للمرة الأولى منذ سنوات حضر التنسيق العسكري والأمني السوري- الأردني المشترك على طاولة البحث المباشرة، بين نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة- نائب رئيس مجلس الوزراء- وزير الدفاع العماد علي عبد اللـه أيوب الذي حَطَّ أمس في العاصمة الأردنية عمان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي.

الزيارة التي حملت العديد من العناوين العسكرية والسياسية المهمة، حسبما تسرب عنها من وسائل الإعلام، جاء توقيتها رسالة بحد ذاته لاسيما أنها تتزامن مع استعدادات الجيش العربي السوري لبسط السيطرة على كامل الجنوب، وتخليصه من الإرهاب الذي اجتاحه قبل أكثر من عشر سنوات، كما تأتي عقب سلسلة تطورات وزيارات ثنائية مشتركة بين البلدين، كان آخرها الاتفاق على إعادة العمل بخط الغاز العربي بحضور وزير النفط السوري بسام طعمة.

وزارة الدفاع وفي بيان نشرته على موقعها الرسمي ونقلته وكالة «سانا»، كشفت أنه تلبية لدعوة من رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي قام العماد أيوب بزيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وعقد الجانبان اجتماعاً موسعاً تم خلاله بحث علاقات التعاون بين جيشي البلدين الشقيقين وآفاق تطويره، والتأكيد على أهمية التنسيق حول القضايا المشتركة التي تهم البلدين ولاسيما في مجال مكافحة الإرهاب وضبط الحدود، مبينة أن العماد أيوب يرافقه في هذه الزيارة، التي لم تكشف عن مدتها، عدد من كبار ضباط القيادة العامة.

من جهتها قناة المملكة المقربة من القصر الملكي الأردني، بينت أنه جرى خلال اللقاء بحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تنسيق الجهود لضمان أمن الحدود المشتركة بين البلدين، والأوضاع في الجنوب السوري، ومكافحة الإرهاب، والجهود المشتركة لمواجهة عمليات التهريب عبر الحدود وخاصة تهريب المخدرات.

وأشارت إلى أن اللقاء جاء في إطار الحرص المشترك على زيادة التنسيق في مجال أمن الحدود بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، حيث أكد الجانبان خلال لقائهما استمرار التنسيق والتشاور المستقبلي إزاء مجمل القضايا المشتركة.

وجاءت هذه المعطيات في وقت تواصلت فيه عملية التسوية التي طرحتها الدولة، في مدينة طفس بريف محافظة درعا الغربي، حيث أوضحت مصادر مسؤولة في درعا لـ«الوطن»، أن تنفيذ بنود التسوية يسير في المدينة بشكل جيد لليوم الثاني، وذلك بعد أن دخلت وحدات من الجيش العربي السوري والجهات المختصة السبت الماضي إلى المدينة تنفيذاً لبنود التسوية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى