الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: الاحتلال ومستوطنوه يستغلان الأعياد اليهودية لتكريس التقسيم المكاني في الأقصى

كتبت القدس العربي:  بعد تثبيت مبدأ التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك الذي يتم على فترتين في اليوم واحدة صباحية والثانية مسائية ما بين الأحد حتى الخميس، تستغل حكومة الاحتلال ومستوطنوها مناسبات الأعياد اليهودية وهي كثيرة لفرض التقسيم المكاني تدريجيا ولكن بخطى ثابتة. وتتضاعف اقتحامات الأقصى بحماية مشددة من أجهزة الأمن والجيش والشرطة في الأعياد كما هو حاصل اليوم بمناسبة عيد الغفران أو يوم كيبور.

وفي هذه المناسبة أيضا انتشر، ومنذ ساعات الصباح، حاخامات في ساحات المسجد على نحو علني، ليشرحوا للمستوطنين طريقة أداء ما يسمى بـ “الحج التوراتي”، عشية “عيد الغفران”.

وتهدف “جماعات الهيكل” بذلك إلى اقتحام أكبر عدد ممكن من المتطرفين للمسجد الأقصى، وأداء صلوات التوبة العلنية الجماعية بقيادة كبار الحاخامات، وتكرار نفخ البوق في المسجد.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن الاقتحامات كانت بقيادة الحاخام يهودا غليك المعروف بتطرفه، وأدى المقتحمون طقوسهم بشكل علني، وتجولوا والتقطوا الصور في المنطقة الشرقية من باحات الأقصى. ونشرت عشرات الصور لمستوطنين وهم ينتهكون حرمة الأقصى بارتداء زي “التوبة التوراتي” الأبيض المخصص ليوم “كيبور”.

ولم تمر هذه الاعتداءات على الأقصى بهدوء، إذ اندلعت في ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة باب حطة. كما شهدت بلدة سلوان مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في البلدة، خاصة حي بئر أيوب.

ودعت لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني الأهل في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل للرباط والاحتشاد في ساحات الأقصى، من أجل إفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه. وأوضحت في بيانٍ صحافي أن “الهدف من هذه الاقتحامات هو تمكين اليهود المقتحمين من أداء الطقوس التلمودية في ساحات الأقصى بشكل علني وجماعي بقيادة كبار حاخاماتهم، ومن هذه الطقوس أداء “صلوات التوبة العلنية الجماعية، وتكرار نفخ البوق في الأقصى”.

وطالبت اللجنة الأردن بأن يكون له الدور الأبرز في لجم المستوطنين عن تدنيس الأقصى، من خلال تقوية وجودهم في متابعة شؤون المسجد وتكثيف أعمال الترميم والصيانة، وعدم الانصياع لإملاءات الاحتلال. كما دعت برلمانات العالم الحر للوقوف في وجه الاحتلال الذي يستمر في تدنيس المقدسات الإسلامية، وانتهاك القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

وحولت إجراءات الاحتلال مدينة القدس التي غالبا ما تعج بالحياة والحركة والمارين والمتسوقين والمصلين وتحديدا يوم الخميس إلى مدينة أشباح وذلك على خلفية إغلاقها للمدينة تزامنا مع عيد الغفران.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال ضيقت على المقدسيين، وأغلقت عدة طرقات في المدينة، بذريعة الأعياد. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال وضعت مكعبات إسمنتية وحديدية على مفرق الطريق المؤدي إلى شارع رقم 1، كما أغلقت منطقة جسر بيت حنينا ومنعت تنقل الأهالي من وإلى مدينة القدس وقيدت حركتهم بشكل كامل.

الشرق الاوسط: تطلع مصري ـ سوداني لاستئناف مفاوضات السد استناداً إلى بيان مجلس الأمن

كتبت الشرق الاوسط: أعربت كل من مصر والسودان عن تطلعهما لاستئناف مفاوضات «سد النهضة» الإثيوبي بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، في أقرب فرصة، استناداً إلى البيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي، الذي يدعو إلى «مشاركة نشطة من المراقبين الدوليين دعما لرئيس الاتحاد الأفريقي»، فيما أعربت إثيوبيا عن «أسفها لإعلان المجلس موقفه في مسألة تتعلق بحقوق المياه»، مؤكدة أنها «خارجة عن نطاق اختصاصه».

ودعا مجلس الأمن (الأربعاء) مصر وإثيوبيا والسودان إلى «استئناف المفاوضات» برعاية الاتحاد الأفريقي للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة المقام على نهر النيل والذي يثير توترات إقليمية». وقال المجلس في «بيان رئاسي»، قدمت مشروعه تونس، إن الاتفاق يجب أن يكون «مقبولا من الجميع وملزما حول ملء وتشغيل» سد النهضة «ضمن جدول زمني معقول».

وفيما بدا تجهيزاً لانطلاق العملية التفاوضية، المجمدة منذ أبريل (نيسان) الماضي، استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، في القاهرة، كريستوف لوتوندولا نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأفريقي، وذلك ضمن جولة ثلاثية تشمل الخرطوم وأديس أبابا.

وأعرب شكري، خلال مؤتمر صحافي مع لوتوندولا، عن «ثقة مصر في قيادة الكونغو الديمقراطية للعملية التفاوضية بشأن سد النهضة»، وتطلعها إلى «تلقي الدعوات في أقرب فرصة لاستئناف المفاوضات».

واشترط الوزير المصري أن تستأنف المفاوضات «تنفيذا لما دعا إليه البيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي، بمشاركة نشطة من المراقبين الدوليين دعما لرئيس الاتحاد الأفريقي، وبما من شأنه التوصل بشكل سريع لاتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة».

ووفق شكري، فإن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن «قدم دعما مهما ومطلوبا للاتحاد الأفريقي للاضطلاع بمهمته كقائد لعملية الوساطة في مفاوضات سد النهضة، وبما من شأنه تطبيق مبدأ الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية وبما من شأنه أيضاً تعزيز دور رئيس الاتحاد الأفريقي من خلال إتاحة الفرصة له للاستعانة بخبرات المراقبين الدوليين المتفق عليهم من الدول الثلاث».

وأضاف الوزير أن مصر تتطلع إلى تلقي الدعوات في أقرب فرصة لاستئناف المفاوضات، بمشاركة نشطة من المراقبين الدوليين دعما لرئيس الاتحاد الأفريقي وبما من شأنه التوصل بشكل سريع للتوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد وتشغيل سد النهضة.

وعدد شكري مزايا البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، مشيرا إلى أنه «دعا لاستئناف المفاوضات بشكل سريع، والتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم في وقت زمني محدد».

وتلقت مصر من وزير خارجية الكونغو رؤيتها لاستئناف المفاوضات، وأكد شكري «استعداد بلاده الكامل والمرونة على التجاوب مع ما يطرح»، مشيرا إلى أن المقترح «سيكون محل دراسة مدققة وسوف يوافي الرئاسة الكونغولية بالتعليق».

بدوره، وصف وزير خارجية الكونغو الديمقراطية، مباحثاته بأنها كانت «أمينة وإيجابية»، وأكد أن الرئيس الكونغولي أصدر تعليماته له والوفد المرافق بزيارة الدول الثلاث ولقاء مسؤوليها وحمل رسالة لاستئناف الحوار بين الدول الثلاث.

وردا على سؤال حول السقف الزمني للمفاوضات وضمانات تنفيذ الجانب الإثيوبي لبنوده، قال شكري إن «وزير الخارجية الكونغولي طرح خطة عمل وتوقيتات للوصول إلى نقطة استئناف المفاوضات، أما المفاوضات ذاتها فتتوقف على إطلاقها، ونتصور أنه عندما يتم إطلاقها سوف يتم تحديد النطاق الزمني المرتبط بذلك». بدوره، قال الوزير الكونغولي إن المفاوضات يجب أن تنتهي بتوقيع وثيقة أو برتوكول لإيجاد حل وضمان أن تفي كافة الأطراف بالتزاماتها تجاه ذلك. في السياق ذاته، وصفت الحكومة السودانية البيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي، بأنه «متوازن يراعي مصالح الدول الثلاث». وقالت الخارجية السودانية في بيان أمس إن «بيان المجلس، يؤكد حرصه على أهمية إيجاد حل يتلافى أي تداعيات على الأمن والسلم في الإقليم». ووصل وزير خارجية الكونغو الديمقراطية، الخرطوم، أمس، وقالت وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي، إن «السودان يتطلع إلى أن تستأنف الأطراف العملية التفاوضية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي في أقرب الآجال»، مشددة على ضرورة تغيير المنهجية غير الفاعلة التي سادت جولات التفاوض السابقة. ودعت المهدي للقبول لعملية الوساطة المعززة بقيادة الاتحاد الأفريقي لمساعدة الأطراف في الوصول لاتفاق مرض لأطراف العملية التفاوضية الثلاثة.

وأكد السودان استعداده للانخراط في أي عملية تقود إلى استئناف التفاوض، توافقاً مع الفقرة الخامسة من بيان المجلس، والتي تعطي المراقبين دوراً تيسيرياً في عملية التفاوض.

ووصفت مواصلة إثيوبيا لعملية ملء السد دون اتفاق «تعنتاً لا يليق بدولة تحترم سيادة جيرانها وتحافظ على مصالحهم، كما أن مواصلة الملء دون اتفاق يمثل تهديداً مباشراً لمصالح السودان».

وتسلمت المهدي وثيقة أعدها فريق خبراء مشترك من الرئاسة الكونغولية ومفوضية الاتحاد الأفريقي تتضمن تلخيصاً للنقاط المتفق حولها بين الدول الثلاث والنقاط الخلافية، وتقريب المواقف وصولا لاتفاق يرضي جميع الأطراف.

في المقابل، أعلنت إثيوبيا أنها لن تعترف بأي مطالبات قد تثار على أساس البيان الرئاسي لمجلس الأمن. واعتبر مندوب إثيوبيا لدى الأمم المتحدة أن المجلس أصدر بيانه «في صيغة غير ملزمة قانونيا»، وأضاف أن «البيان اتخذ الموقف الصحيح بإحالة الأمر إلى الاتحاد الأفريقي».

وقال المندوب الإثيوبي إن المجلس أكد أنه ليس المكان المناسب للنظر في النزاعات بشأن المياه العابرة للحدود.

وهاجمت إثيوبيا موقف تونس الذي أفضى في نهاية الأمر إلى صدور بيان مجلس الأمن، واعتبرت الخارجية الإثيوبية أن «تونس ارتكبت خطأ تاريخيا بدفعها نحو طلب موقف من مجلس الأمن».

وتتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا منذ عام 2011، للوصول إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة المعد ليكون أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا بقدرة تصل إلى 6500 ميغاوات.

وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يؤمن لها النيل نحو 97 في المائة من مياه الري والشرب.

الخليج: سرعة إقرار البيان الوزاري تضاعف التفاؤل بنجاح الحكومة اللبنانية.. اشتباكات بين الجيش ومسلحين في بريتال.. ومذكرة توقيف بحق وزير سابق

كتبت الخليج: وسط أجواء مفعمة بالتفاؤل، أقرت الحكومة اللبنانية، أمس الخميس، بالإجماع، البيان الوزاري بعد إجراء تعديلات طفيفة عليه، وأحالته فوراً إلى الأمانة العامة لمجلس النواب قبل جلسة الثقة التي سيدعو إليها رئيس المجلس نبيه بري، الاثنين المقبل، على الأرجح، وسط توقعات بأن تحظى الحكومة بثقة نيابية تصل إلى 90 نائباً، فيما شهدت بلدة بريتال اشتباكات بعدما استخدم مطلوبون مسلحون القذائف في مواجهة حملة تفتيش للجيش في البلدة، بالتزامن مع صدور مذكرة توقيف غيابية بحق الوزير السابق يوسف فينيانوس بعد تغيّبه عن حضور جلسة أمس أمام المحقق العدلي طارق البيطار.

وتم إقرار البيان مع إصلاح القطاع المصرفي، والذي أشار إلى ضرورة التعاون بين الحكومة والمجلس النيابي في ما يتعلق بمعرفة الحقيقة في انفجار مرفأ بيروت في النقطة المتعلقة بالحصانات. وأكد تعهد الحكومة إجراء الانتخابات في مواعيدها، وشدد على التفاوض الفوري مع صندوق النقد بما تقتضيه الأولويات والمصلحة الوطنية.

وقال الرئيس ميشال عون، في مستهل جلسة مجلس الوزراء إن سرعة إنجاز صياغة البيان تعكس الجدية والمثابرة لتنفيذ المهام المطلوبة، متمنياً على الجميع اعتماد هذا النمط في العمل والإنتاجية والتعاون.

وركز رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على جوّ التعاون الذي ساد بين أعضاء اللجنة الوزارية التي تولت صياغة مسودة البيان، مذكّراً بالحاجة الدائمة إلى التضامن لتحقيق الإنتاجية المطلوبة للحكومة، متمنياً أن تسود هذه الروح دائماً من أجل مصلحة لبنان.

وفي هذا السياق، يدرس الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على سياسيين لبنانيين إذا فشلت الحكومة الجديدة، حسبما قال البرلمان الأوروبي، واصفاً أزمة لبنان بأنها «كارثة من صنع الإنسان».

وبينما دخلت الأراضي اللبنانية عشرات الصهاريج المحملة بالمازوت الإيراني قادمة من سوريا، وسط احتفالات لأنصار «حزب الله»، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوة من الجيش اللبناني داهمت بلدة حورتعلا – شرقي بعلبك، بحثاً عن مطلوبين، وعملت على تفتيش بعض المنازل وسط البلدة، ثم انتقلت إلى بلدة بريتال حيث دارت اشتباكات قرب ميدان الشهداء في البلدة، تخللها إطلاق نار وقذائف.

قضائياً، أصدر المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، مذكرة توقيف غيابية بحق وزير الأشغال العامة والنقل السابق يوسف فنيانوس، بعد تغيبه عن حضور جلسة الاستجواب التي حددت، امس الخميس.

وكان القاضي البيطار رد في مستهل الجلسة التي عقدها، في حضور وكيلي فنيانوس المحاميين نزيه الخوري وطوني فرنجية وممثلي الادعاء الشخصي، الدفوع الشكلية المقدمة من فنيانوس، واعتبر أنه مبلغ أصولاً بموعد الجلسة، وامتنع عن المثول لاستجوابه.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى