الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

 

الشرق الاوسط: «طالبان» تحتفل بـ«الانتصار» وتعِد بـ«حكومة جامعة».. تحديات جمّة تواجه الحكم الجديد في كابل

كتبت الشرق الاوسط: احتفل مقاتلو حركة «طالبان»، أمس (الثلاثاء)، بانتصارهم في أفغانستان بعد رحيل آخر الجنود الأميركيين ليلاً، ما يُنهي حرباً استمرت 20 سنة ويفتح فصلاً جديداً في البلاد ستواجه فيه هذه الحركة الإسلامية تحديات لا يُستهان بها بعدما باتت السلطة الجديدة الحاكمة في أفغانستان.

وأطلقت زخات من الرصاص في الهواء احتفالاً في كابل بعد الإعلان عن الانسحاب النهائي للجيش الأميركي الذي عدّته الحركة نجاحاً «تاريخياً» لها. وصرح المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، للصحافيين صباح أمس (الثلاثاء)، بعد ساعات من دخول الحركة المطار: «نهنئ أفغانستان (…) إنه نصر لنا جميعاً». وأضاف، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن «الهزيمة الأميركية درس كبير لغزاة آخرين ولأجيالنا في المستقبل… إنه أيضاً درس للعالم». وقال: «هذا يوم تاريخي، إنها لحظة تاريخية ونحن فخورون بها». وقال مجاهد: «نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم»، مضيفاً أن «الإمارة الإسلامية خاضت جهاداً على مدى السنوات العشرين الماضية. الآن لديها كل الحق في إدارة الحكومة المقبلة. لكنها تبقى ملتزمة بتشكيل حكومة جامعة». وعلت صيحات الفرح أيضاً في قندهار بجنوب البلاد، في قلب معقل البشتون التي يتحدر منها عدد كبير من عناصر «طالبان». ونزل أنصار الحركة إلى شوارع ثانية مدن أفغانستان ليلاً على متن شاحنات صغيرة أو دراجات نارية.

وجال مقاتلو «طالبان» منتصرين صباح أمس، في مطار كابل بعد اكتمال الانسحاب الأميركي. ووقف عناصر من القوات الخاصة التابعة للحركة وتُسمّى كتيبة «بدري 313» وهم يرتدون أحذية وسترات ذات اللون الكاكي فوق بزاتهم المموّهة، لالتقاط صور، حاملين أسلحة أميركية ورافعين علمهم الأبيض الذي كُتبت عليه باللون الأسود الشهادتان.

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن مطار كابل المدني تعرّض للتخريب، وملأت رصاصات فارغة الأرض قرب مداخله.

وخلال الأيام الـ15 التي تلت سيطرة «طالبان» على العاصمة في 15 أغسطس (آب)، شهد محيط المطار تجمع حشود كبيرة في محاولة للصعود على متن رحلات الإجلاء التي نظّمتها الدول الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة. لكن بقي عدد كبير من الأفغان عالقين خارج هذه المنطقة بسبب سلسلة حواجز أقامتها الحركة. وأُزيلت أمس جميع نقاط التفتيش هذه على الطريق المؤدي إلى المطار، باستثناء واحدة.

وداخل حرم المطار، بقيت عشرات الطائرات والمروحيات التي منحتها واشنطن للجيش الأفغاني، فارغة بعدما أعطبتها القوات الأميركية قبل انسحابها.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي، خلال مؤتمر صحافي، إنّ قواته «نزعت سلاح» نحو 73 طائرة، أي أعطبتها وجعلتها غير قابلة للتشغيل مرة أخرى. وأكد أن «هذه الطائرات لن تحلّق مرة أخرى»، مضيفاً: «لن يتمكّن أحد من استخدامها». وحُطّمت نوافذ قمرات القيادة في الطائرات وثُقبت إطاراتها. وعطّل الجيش الأميركي أيضاً 70 عربة مصفّحة مقاومة للألغام -تبلغ كلفة الواحدة منها مليون دولار- و27 مركبة «هامفي» مدرّعة خفيفة، في ختام جسر جوي أُقيم على مدى أسبوعين وسُمح بإجلاء نحو 123 ألف شخص من البلاد، معظمهم أفغان.

ودمّرت الولايات المتحدة أيضاً منظومة دفاع صاروخية من طراز «سي – رام» نُصبت لحماية مطار كابل، وهي المنظومة التي اعترضت الاثنين خمس هجمات صاروخية شنّها تنظيم «داعش» على المطار.

وأوضح الجنرال ماكنزي أنّ «تفكيك هذه الأنظمة إجراء معقّد ويستغرق وقتاً طويلاً، لذلك قمنا بنزع سلاحها حتى لا يتمّ استخدامها مرة أخرى».

وانتهى الانسحاب العسكري الأميركي قبل 24 ساعة من الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن. وقد خسرت الولايات المتحدة نحو 2500 جندي ودفعت 2313 مليار دولار على مدى عشرين عاماً، حسب دراسة أجرتها جامعة براون. وهي خرجت من أفغانستان وقد تضررت صورتها بسبب عجزها عن توقع الانتصار السريع لـ«طالبان» وإدارتها لعمليات الإجلاء.

وذكرت الوكالة الفرنسية أن «طالبان» سيكون عليها الآن بعدما باتت في الحكم أن تواجه تحديات في إحدى أفقر دول العالم والمعزولة دبلوماسياً والتي تخرج من أكثر من أربعة عقود من الحرب.

وأشارت إلى أن أحد هذه التحديات يتعلق بالشكوك في الحركة من جانب السكان المثقفين والمتعلمين وذلك لسبب وجيه. إذ لا يزال الكثير من الأفغان يذكرون فترة 1996 – 2001 حين كانت الحركة في السلطة وتطبق نموذجاً متشدداً من الشريعة. ولم يكن يحق للنساء العمل أو للفتيات ارتياد المدارس. وتم إعدام معارضين سياسيين واضطهاد الأقليات الإثنية. وبعد عشرين عاماً، تؤكد «طالبان» أنها تعتزم اعتماد سياسة مختلفة بما يشمل مجال حقوق المرأة. كما وعدت بتشكيل حكومة شاملة. وأقامت اتصالات خصوصاً مع الرئيس السابق حامد كرزاي. وأوفدت ممثلين لإجراء محادثات مع أقلية الهزارة الشيعية التي واجهت اضطهاداً خلال حكم «طالبان» في التسعينات. وإذا كانت بعض المناطق الريفية في البلاد، حيث كان يريد السكان انتهاء العنف قبل كل شيء، قد رحبت بعودة «طالبان» إلى السلطة فإن الكثير من الأفغان حذّروا من أنهم لن يحكموا سوى على الأفعال. ولا يزال عدد كبير من النساء في المدن، في منازلهن، ما يدلّ على عدم الثقة المستشري، حسب الوكالة الفرنسية.

ومن التحديات التي تواجه «طالبان» أيضاً أن المساعدات الدولية شكّلت في السابق أكثر من 40% من إجمالي الناتج الداخلي، لكنّ قسماً كبيراً منها بات معلقاً اليوم، وليس في إمكان الحركة الوصول إلى الأموال في البنك المركزي الأفغاني الموجودة بغالبيتها في الخارج. وسبق أن أعلنت واشنطن أن «طالبان» لن تتمكن من الوصول إلى الأموال الموجودة في الولايات المتحدة. وبالتالي يمكن أن يتطور الوضع إلى كارثة في وقت ستضطر فيه الحركة لإيجاد المال سريعاً لدفع رواتب الموظفين الحكوميين وتسيير البنى التحتية

القدس العربي: قطر تعلن استعداد طالبان لقبول اقتراحات بتشكيل حكومة شاملة… والحركة راغبة في علاقات جيدة مع واشنطن

كتبت القدس االعربي:  قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الثلاثاء، إن طالبان أبدت استعدادا لقبول اقتراحات بتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، أن محادثات حول الأمن والتشغيل تتعلق بمطار كابول ما زالت جارية.

وقال الوزير إن التعاون مع طالبان يمكن أن يكون إيجابيا.

ودعا حركة طالبان للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب بعد الانسحاب الأمريكي، والعمل كذلك على تشكيل حكومة تضم كافة الأطراف. وقال وزير خارجية قطر التي استضافت محادثات بين طالبان والولايات المتحدة، خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره الألماني هايكو ماس “أكّدنا على أهمية التعاون لمكافحة الإرهاب، وشددنا على أهمية أن تقوم طالبان بإبداء التعاون في هذا المجال” .

وبعد أسبوعين من عمليات الإجلاء التي اتسمت بالفوضى، أقلعت آخر طائرة نقل عسكرية من طراز سي-17 من مطار كابول، مساء الإثنين، كما أعلن الجنرال الأمريكي كينيث ماكنزي، مسؤول القيادة المركزية التي تشمل أفغانستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي، إن الحرب في أفغانستان انتهت، مؤكداً في تصريحات لقناة “سي أن أن” أنه لا توجد أي قوات أمريكية في أفغانستان الآن. كما أكد أن القوات الأمريكية حرصت “على نزع السلاح، وجعل جميع المعدات الموجودة في المطار غير صالحة للاستخدام – كل الطائرات، وجميع المركبات الأرضية” . وأضاف: “الشيء الوحيد الذي تركناه قابلاً للتشغيل عربتا إطفاء وبعض الرافعات الشوكية، بحيث يمكن للمطار نفسه أن يظل أكثر فاعلية في المستقبل” .

واحتفل مقاتلو طالبان، الثلاثاء، بانتصارهم في أفغانستان مع انتهاء حرب استمرت 20 عاما. وأطلق الرصاص في الهواء احتفالا في كابول بعد الإعلان عن الانسحاب النهائي للجيش الأمريكي، الذي اعتبرته الحركة نجاحا “تاريخيا” بعد استعادتها السلطة في 15 آب/أغسطس.

وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد للصحافيين صباح الثلاثاء، بعد ساعات من دخول الحركة المطار: “نهنئ أفغانستان (…) إنه نصر لنا جميعا” . وأضاف أن “الهزيمة الأمريكية درس كبير لغزاة آخرين ولأجيالنا في المستقبل … إنه أيضا درس للعالم”. وقال: “هذا يوم تاريخي، إنها لحظة تاريخية ونحن فخورون بها” .

وعلت صيحات الفرح أيضا في قندهار بجنوب البلاد، في قلب معقل إثنية البشتون التي يتحدر منها عدد كبير من عناصر طالبان. ونزل أنصار الحركة إلى شوارع ثاني مدن أفغانستان ليلاً في شاحنات صغيرة ودراجات نارية.

وردد رجال مسلحون يرتدون اللباس التقليدي الأفغاني “لقد هزمنا القوى العظمى. أفغانستان هي مقبرة القوى العظمى” . ونظمت الحركة جنازات وهمية للقوات الأمريكية وقوات حلف “الناتو”، إذ تم تداول مقطع فيديو يظهر حشودا تلوح بعلم طالبان وترفع توابيت مغطاة بأعلام الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى شارة “الناتو” في شوارع مدينة خوست.

وكشف أنتوني بلينكن وزير الخارجـية الأمريكي أن بلاده علقت عمـل سفارتها فـي كابول ونقلت أفرادها إلى الدوحة حيـث ستتواصـل المهام القنصليـة.

وقال أحد المسؤولين، طالباً عدم نشر اسمه: “لدينا مجموعة صغيرة من الناس تغادر الآن ونحن نتحدث، وأغلب الموظفين مستعدون للمغادرة، السفارة تواصل عملها”.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة طالبان شهاب الدين دلاور، إن الحركة تريد بناء علاقات إيجابية مع دول الجوار، ولا تسعى لاستخدام الأراضي الأفغانية ضدها، حسب تعبيره.

وفي احتفال نظمته الحركة في كابول، وصف دلاور انسحاب القوات الأمريكية بالخطوة الجيدة، مشيرا إلى أن الحركة ترغب في بناء علاقات دبلوماسية مع جميع الدول. واعتبر أن العالم يحتاج إلى التعامل مع أفغانستان، وطالب المجتمع الدولي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

ودعا المجتمع الدولي إلى حماية المدنيين الأفغان.

وأكد وزير الخارجية القطري أن طالبان أبدت استعدادا لقبول اقتراحات بتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان. وأضاف أن محادثات حول الأمن والتشغيل تتعلق بمطار كابول ما زالت جارية.

وفي سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه على تويتر، تطرق مجاهد إلى الاجتماع التشاوري الذي عقدته الحركة في مدينة قندهار، واستمر ثلاثة أيام. وقال: “خلال الاجتماع الذي بدأ السبت وانتهى الإثنين، تمت مناقشة القضايا السياسية والأمنية والاجتماعية للبلاد بالتفصيل” . وأضاف أن الاجتماع ترأسه زعيم الحركة، الملا هبة الله أخوند زاده. وبيّن أنه ناقش قضايا مثل “تشكيل حكومة إسلامية” و”حسن التعامل مع الشعب” و”حماية الأموال والمؤسسات” .

كما ذكر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، أمس الثلاثاء، في مؤتمر صحافي في إسلام آباد: “نتوقع تشكيل حكومة توافق في أفغانستان في الأيام القليلة المقبلة” .

وفي السياق، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الثلاثاء: “في هذه المرحلة من السابق لأوانه تحديد ما إذا كنا سنعمل مع طالبان مستقبلا وكيفية ذلك.. يعتمد الكثير على تحركاتها من الآن. قلنا دائما إننا نعتزم الضغط عليهم للوفاء ببعض المعايير والمطالب” .

أما في الهند، فقالت وزارة الخارجية إن سفير الهند في قطر، ديباك ميتال، أجرى محادثات مع شير محمد عباس ستانيكزاي، رئيس المكتب السياسي لطالبان في الدوحة، الثلاثاء، وذلك في أول تواصل رسمي منذ سيطرة الحركة على أفغانستان.

وقالت وزارة الخارجية إن ميتال نقل أيضا مخاوف نيودلهي من أن مسلحين مناهضين للهند قد يستخدمون الأراضي الأفغانية لشن هجمات. وأضافت: “طمأن ممثل طالبان السفير بأن هذه الأمور ستجري معالجتها على نحو إيجابي” .

الخليج: لبنان: جمود حكومي.. و«الأمن» يدخل على خط الوساطة.. المطاحن تحذر من توقف الإنتاج بسبب نقص الوقود

كتبت الخليج: استمرت حالة الجمود في ملف «التأليف» الحكومي، أمس الثلاثاء، بسبب تصلب المواقف وعدم تنازل الأطراف المعنية، ما دفع مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى الدخول على خط الوساطة بين الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، في وقت تواصلت الاحتجاجات مع استمرار أزمة المحروقات، وحذر تجمع أصحاب المطاحن من أن نقص المازوت بات يهدد إنتاج الخبز وإن المطاحن ستتوقف عن العمل تدريجياً بعد نفاد الإمدادات، في حين طالب الرئيس عون الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية، بالتعاطي بشفافية مع المواطنين في ما خص نتائج المداهمات التي تقوم بها القوى العسكرية والأمنية لمستودعات الأدوية والمواد الغذائية ومحطات المحروقات.

الثلث المعطل

وذكرت مصادر مواكبة، أن التعطيل في الملف الحكومي لا يزال سيد الموقف بسبب الثلث المعطل مع إصرار عون على تسمية 9 وزراء ‏مسيحيين إضافة إلى وزير درزي، وهذا ما يرفضه تماماً ميقاتي، ولذلك لم يحدد حتى الآن موعد اللقاء 14 بين الجانبين بانتظار حدوث تغييرات إيجابية، في وقت دخل على خط الأزمة اللواء عباس إبراهيم في محاولة لتضييق الهوة بينهما وتقريب وجهات النظر واقتراح أسماء حيادية يجري الاختيار من بينها.

الطوابير على حالها

من جهة أخرى، بقيت أزمة المحروقات على حالها ومشهد طوابير السيارات أمام المحطات يتكرر على مدار الساعة. وأشار عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس، إلى أن «طوابير السيارات أمام المحطات ستبقى موجودة لأسباب عدة، خصوصاً أن الجميع يعلم أنه مع نهاية شهر سبتمبر/أيلول سيرفع الدعم»، لافتاً إلى أن «البعض لا يزال يقف على المحطات لتعبئة المحروقات وتخزينها، كما أن عدداً من الأشخاص يمتهن تجارتها». وفي هذا السياق، ناشد تجمع المطاحن في بيان «كل المسؤولين المعنيين للعمل بسرعة قبل فوات الأوان لأن المخزون من المازوت لدى كل المطاحن انتهى وقد تتوقف عن العمل تدريجيا اعتبارا من يوم أمس على الأكثر». وقال البيان إنه على الرغم من الجهود التي بذلها وزير الاقتصاد والتجارة راؤول نعمة وتجمع المطاحن مع المعنيين لتأمين حاجة المطاحن والأفران من المازوت «إلا أن الاتصالات لم تسفر لغاية اليوم عن نتائج إيجابية تؤدي الى توفير هذه المادة إلى قطاع غذائي أساسي». ونفّذ سائقو الشاحنات في مرفأ بيروت اعتصاماً، أغلقوا خلاله المدخل الرئيسي للمرفأ بشاحناتهم، وأعلنوا الإضراب عن العمل للمطالبة بتصحيح أجورهم التي لم تعد تكفي أدنى متطلبات حياتهم وحياة أسرهم اليومية. وأعلنت رابطة الأساتذة المتعاقدين في ​التعليم الرسمي الأساسي​، مقاطعة امتحانات الدخول والإكمال والمراقبة والتصحيح للعام الدراسي 2021-2022.

كشف المحتكرين

ومن جهته، اعتبر عون أن من حق اللبنانيين، أن يعرفوا من هم المتهمون الفعليون باحتكار الأدوية وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية وتخزينها لبيعها بسعر أعلى وحرمان المحتاجين منها، وذلك من أجل استعادة ثقتهم بالدولة وبأجهزتها ومؤسساتها كافة. كما من حقهم أيضاً أن يعرفوا من هم أولئك الذين خزنوا المحروقات ولأجل أي غاية وما هي الإجراءات التي اتخذت في حقهم، وهل أوقفوا وأودعوا السجن، أم تواروا عن الأنظار، أو ظفروا بحماية من جهات أو مرجعيات أمّنت لهم التفلت من العدالة؟

الاهرام: أعنف مواجهات بين قوات أحمد مسعود وطالبان منذ الانسحاب الأمريكي

كتبت الاهرام: قالت قوات أحمد مسعود، الأربعاء، إن حركة طالبان هاجمت بنجشير، لكن القوات المحلية صدّتها، ما أدى إلى مقتل العديد من عناصر طالبان، واعتقال 19 مسلحا آخرين.

وكان عضو في جبهة المقاومة في بنجشير أعلن أمس الثلاثاء عن مقتل 7 من عناصر طالبان وإصابة آخرين بهجوم شنته الحركة .

وكان أحمد مسعود، قائد جبهة المقاومة الأفغانية المتمركزة في ولاية بنجشير، قال إنه سيوقف أنشطته وينسحب من السياسة، إذا أقامت طالبان حكومة شاملة وضمنت الحرية والمساواة بين المواطنين.

وفي حديث لمجلة “فورين بوليسي” Foreign Policy، أوضح مسعود أنه “إذا ما اعتزمت طالبان تقاسم السلطة مع الجميع، وإقامة العدل ومنح المساواة والحرية للجميع في أفغانستان، حينها سوف أتراجع وأنسحب من السياسة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى