الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: تونس: اتحاد الشغل يحذّر سعيّد من “سياسة المحاور”… و”النهضة” تناقش فرضية الانتخابات المبكرة

كتبت القدس العربي: حذّر اتحاد الشغل (المركزية النقابية) الرئيس قيس سعيّد من الانزلاق في سياسة المحاور، في وقت بدأ فيه مجلس شورى حركة النهضة بمناقشة فرضية إجراء انتخابات مبكرة، فيما دعا سياسيون وحقوقيون للكشف عن مصير رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي.

وخلال اجتماع عقده اتحاد الشغل الثلاثاء في مدينة الحمامات المتاخمة للعاصمة، عبّر أمينه العام نور الدين الطبوبي عن رفضه لأي تدخل أجنبي في الشأن التونسي الداخلي، محذّرا من انزلاق تونس إلى سياسة المحاور، في إشارة إلى استقبال الرئيس سعيد لوزراء خارجية السعودية والجزائر ومصر، فضلا عن البيانات المؤيدة لقرارات سعيد التي أصدرتها عدة دول عربية.

وأشار الطبوبي إلى أن التبرعات والهبات التي تم تقديمها إلى تونس من عدة دول تأتي “في إطار المساعدة على مجابهة فيروس كورونا، ولا بد أن تُعول تونس على نفسها والعمل من أجل البناء الاقتصادي”.

وكان اتحاد الشغل طالب الرئيس سعيد بالإسراع في تعيين “رئيس حكومةِ إنقاذٍ مصغّرة ومنسجمة تكون لها مهمّات محدّدة عاجلة واستثنائية وتلبّي الاستحقاقات الاجتماعية، من توفير الشغل ومحاربة الفقر والتهميش والتعويض عن فقدان مواطن الشغل والنهوض بالصحّة والتعليم وغيرها، وتكرّس استمرارية الدولة وخاصّة في مستوى التزاماتها وحفاظها على المؤسّسات العمومية وثروة الشعب، وتجابه باقتدار جائحة كوفيد-19، وإنّ أيّ تأخير في ذلك سيعمّق الفراغ ويعسّر الخروج من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية”.

من جانب آخر، قال محمد القوماني النائب عن حركة النهضة إن الحركة “غير معنية بتشكيل أي حكومة ولن تكون معنية بتشكيل الحكومة المقبلة”، مشيرا إلى أن مجلس شورى الحركة ناقش الأربعاء “آفاق إعداد البلاد لانتخابات سابقة لأوانها”.

كما استبعد القوماني مناقشة إمكانية استبدال راشد الغنوشي كرئيس للحركة، مشيرا إلى أن هذا الأمر ستتم مناقشته خلال المؤتمر المقبل للحركة. وأكد أن البرلمان “سيعود الى ممارسة نشاطه بترتيبات جديدة، وإدارة مجلس نواب الشعب في المرحلة المقبلة تقتضي إقرار جملة من التفاهمات”.

من جانب آخر، دعا سياسيون وحقوقيون للكشف عن مصير رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي، في ظل تزايد الشائعات حول “تعرضه” للعنف قبل قبوله بقرار إقالته من قبل الرئيس قيس سعيّد.

وكتب محمد هنيد مستشار الرئيس السابق منصف المرزوقي “أين المشيشي، وهل هو حي يرزق؟ أطالب بالكشف عن مصير رئيس الحكومة المفقود منذ 25 تموز/يوليو”.

وقال النائب عياض اللومي “هناك قلق حقيقي على صحة ووجود هشام المشيشي”، مشيرا إلى أن المشيشي “لم يقدم استقالته وهو مُقال من دون قانون، ومن الضروري أن يقدم استقالته أولا وبعد ذلك يحق لرئيس الجمهورية تكليف رئيس حكومة جديد”.

في حين قال وليد الجلاد النائب عن حزب “تحيا تونس” إنه تمكن من الاتصال بالمشيشي، نافيا تعرضه لأي “اعتداء” لإجباره على الاستقالة.

وأضاف في تصريح إذاعي “اتصلت بهشام المشيشي وأؤكد أنه لم يتعرض للعنف ولم يتم الاعتداء عليه، ولا يمكن لأبناء المؤسسة العسكرية والأمنية التونسية الاعتداء على مسؤول كبير، وهذا ليس من ثقافتهم”.

وتابع بقوله “لم يتم احتجاز المشيشي في قصر قرطاج، لكنه طُلب منه الانتظار في القصر حتى يعلن الرئيس سعيّد عن قراراته”، نافيا ما ذكرته صفحات اجتماعية حول محاولة قناة الجزيرة إجراء حوار مع المشيشي عقب قرار إقالته.

الشرق الاوسط: ذكرى انفجار المرفأ تعيد اللبنانيين إلى الشارع.. متظاهرون اقتحموا وزارة الاقتصاد وحاولوا دخول مبنى البرلمان

كتبت الشرق الاوسط: حاول محتجون مشاركون في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، أمس، اختراق الإجراءات الأمنية المحيطة بمبنى مجلس النواب اللبناني، بغرض اقتحامه، فيما استخدمت القوى الأمنية مدافع المياه، وأطلقت الغاز المسيل للدموع بغرض تفريقهم، في حين اقتحم متظاهرون مبنى العازارية في وسط بيروت، ودخلوا مكاتب وزارة الاقتصاد حيث قام بعضهم بالعبث بمحتوياتها.

واندلعت مواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين في محيط مجلس النواب، في توتر أمني هو الأول منذ أشهر، مع إحياء الذكرى الأولى للانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت. وكان المتظاهرون الذين يشعرون بالغضب من عدم تحقيق العدالة لضحايا الانفجار ومن التدهور الشديد في الأحوال المعيشية يرشقون المبنى بالحجارة فيما حاول البعض تسلق بوابته. وأسفرت المواجهات عن تسجيل إصابات بحسب ما أفاد «الصليب الأحمر اللبناني» الذي تحدث عن نقل 8 جرحى من وسط بيروت و3 جرحى تمّ نقلهم من الجميزة، فيما أسعف 45 مصاباً في موقعهم.

ومع ارتفاع وتيرة الشغب، تحدثت قوى الأمن الداخلي عن «اعتداءات متكرّرة على العناصر وإصابة عدد منهم»، وطلبت من المتظاهرين السلميين، حفاظاً على سلامتهم «الخروج فوراً من الأماكن التي تحصل فيها الاعتداءات». وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان لاحق، إنه «في ظل التعديات المتكررة على عناصر قوى الأمن الداخلي سوف نلجأ إلى استخدام الوسائل المشروعة والمتناسبة وفقاً للقوانين المرعيّة الإجراء بحق المتظاهرين غير السلميين».

في وقت تجمع فيه آلاف اللبنانيين قرب المرفأ المدمر، توجه مئات إلى الشوارع المؤدية إلى مجلس النواب، الذي انتشرت في محيطه تعزيزات أمنية مكثفة. وتوتر الوضع عندما رمى بعض المحتجين الحجارة على البوابة المقابلة قرب وزارة الاتصالات في شارع المصارف، محاولين اقتحام البرلمان من جهات عدة، كما أفيد بأن مجموعات من المحتجين رشقت بالحجارة مدخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت.

وحاول بعض المحتجين العبور عبر تسلق البوابة محاولين انتزاع الأسلاك الشائكة، مطالبين بـ«رفع الحصانة وبتحقيق العدالة»، بينما حاولت مجموعة من الشبان التقدم وهي مزودة بعصي وحجارة وقاطعة أسلاك شائكة. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن أن القوى الأمنية ألقت القنابل المسيّلة للدموع باتجاه المتظاهرين في محيط المجلس لتفريقهم.

وكانت القوى الأمنية والجيش قد نفذت إجراءات أمنيّة مشدّدة على مداخل العاصمة للتدقيق في هويّات المارة وتفتيش سيّاراتهم، كما تم تفتيش السيارات والباصات المتوجّهة من الشمال نحو بيروت، في محلة المدفون في الشمال، وجرى التدقيق بهويات الركاب وتصويرها.

الخليج: واشنطن تمدد استثناء بغداد من العقوبات ضد إيران

كتبت الخليج: مددت الولايات المتحدة لأربعة أشهر فترة الاستثناء الممنوحة إلى العراق من العقوبات المرتبطة بالتعامل مع إيران والتي تعتمد عليها بغداد لاستيراد الكهرباء والغاز،فيما دعا الرئيس العراقي برهم صالح، إلى تعاون دولي في مواجهة التحديات المشتركة المتمثلة في مكافحة الإرهاب، ودعم استقرار المنطقة وتخفيف التوترات، في حين إنطلقت قوة مشتركة بتنفيذ عملية أمنية لملاحقة عناصر «داعش» ومطلوبين في محافظة نينوى، وتأمين خطوط نقل الطاقة.

وبموجب الاستثناء الجديد الذي أعطته إدارة جو بايدن، سيتمكّن العراق من الاستمرار في استيراد الكهرباء والغاز من جارته الشرقية لأربعة أشهر إضافية، أي حتى مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتأتي الخطوة فيما الحكومة العراقية أمام تحديات تتمثل في نفوذ كبير لفصائل مسلحة موالية لإيران، ووسط صيف حار يسبق انتخابات نيابية هي الأولى منذ تظاهرات أكتوبر/تشرين الأول. كما تأتي بعد عودة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من زيارة إلى واشنطن، اتفق فيها الطرفان على إنهاء «المهمة القتالية» للولايات المتحدة في العراق بحلول نهاية الشهر.

من جهة أخرى، أكد صالح، خلال استقباله السفير الإسباني لدى العراق خوان خوسيه اسكوبار ضرورة التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة المتمثلة في مكافحة الإرهاب، والأزمة الصحية التي فرضتها جائحة كورونا، إضافة إلى أهمية التكاتف ودعم استقرار المنطقة وتخفيف التوترات التي تكتنفها.

على صعيد آخر، قالت مصادر عراقية: إن «العملية انطلقت من خمسة محاور وتشمل تفتيشاً وتدقيقاً أمنياً في قرى جنوب غربي الموصل وتشمل قرى لشيخ يونس والحسينية والإبراهيمية واللزاگة والدباچة، فضلاً عن تأمين خطوط نقل الطاقة الكهربائية في المنطقة من العمليات التخريبية للمجاميع الإرهابية». وذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية في بيان، أنه بالتنسيق مع المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك وبناء على معلومات استخبارية حول وجود وكر لعناصر «داعش» في وادي الشاي؛ حيث تمت مداهمة وتفتيش المكان، وتم العثور على مخبأ يحتوي على أحزمة ناسفة وأعتدة مختلفة، وقد تمت معالجة المواد المستولى عليها موقعياً.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، أمس الأربعاء، عن تعرض خطوط نقل الطاقة الكهربائية الضغط العالي والواطئ في المنطقة الوسطى لعمل إرهابي تخريبي، فيما أكدت خلية الإعلام الأمني، إلقاء القبض على متسلل غربي نينوى قادماً من الأراضي السورية.

الوطن: الاحتلال التركي يقصف تل تمر ويرتكب مجزرة جديدة في «عين عيسى» … التفاوض مستمر في درعا لإعادة الأمن والأمان إلى كامل المحافظة

كتبت الوطن: وسط أنباء عن استمرار المفاوضات بين اللجنة الأمنية في محافظة درعا وما تسمى «اللجان المركزية» كمحاولة أخيرة لحقن الدماء، تواصلت حالة الهدوء الحذر في حي «درعا البلد» ومحيطه، تخلله خروقات نفذها الدواعش المتمركزين داخل الحي، الأمر الذي استدعى رداً سريعاً من قبل وحدات الجيش العربي السوري.

وحسب معلومات «الوطن»، فقد واصلت اللجنة الأمنية اتباع «سياسة الصبر والنفس الطويل» خلال مفاوضاتها، على أمل أن ترضخ «اللجان المركزية» والتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، وتنفذ قرار الدولة الحاسم ببسط سلطتها على حي «درعا البلد» وجميع المناطق التي ما زالت تنتشر فيها تنظيمات إرهابية في المحافظة وإعادة الأمن والأمان إلى كامل المنطقة الجنوبية.

وبينما كانت المفاوضات جارية نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي داعمة للتنظيمات الإرهابية ومصادر إعلامية معارضة، شريط فيديو مصور ظهر فيه حرفوش «أمير» تنظيم داعش والمسالمة وهو متزعم مجموعة داعشية، تلا خلاله الأخير بيان أعلن فيه خروجهما من «المنطقة»، الأمر الذي نفته مصادر وثيقة الاطلاع لـ«الوطن»، مؤكدة أن ما جاء في شريط الفيديو المصور على لسان «هفو» هو «أكاذيب»، وقالت: «هذه الأكاذيب لن تنطلي على الدولة التي على الرغم من ذلك تعمل ما يلزم للتأكد من حقيقة ما تم نشره».

ووسط هذه التطورات واصل الأهالي أمس استغلال حالة الهدوء الحذر في «درعا البلد» ومحيطها وتمكنت أعداد إضافية كبيرة منهم من الوصول إلى مناطق سيطرة الدولة في محيط الحي هرباً من الإرهابيين.

تطورات الجبهة الجنوبية تزامنت مع مواصلة الاحتلال التركي لاعتداءاته بالقصف على منازل المدنيين في ناحية تل تمر بريف الحسكة وفي بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي التي ارتكب فيها مجزرة أدت لاستشهاد 4 أشخاص من عائلة واحدة.

مصادر أهلية، أفادت بأن عائلة مكونة من ثلاثة أطفال ووالدهم استشهدوا وأصيبت والدتهم إصابة خطرة، بسبب اعتداء لقوات الاحتلال التركي على قرية الصفاوية شرق عين عيسى قرب الطريق الدولي «إم فور».

ولفتت المصادر إلى أن الاعتداءات ترافقت باستقدام قوات الاحتلال التركي تعزيزات من أسلحة وذخائر إلى مواقعها على تخوم المناطق الآمنة بمحيط بلدتي أبو راسين وتل تمر.

أما في قطاعي ريفي حماة وإدلب من منطقة «خفض التصعيد» في شمال غرب البلاد، فقد استهدف الجيش برمايات مدفعية نقاط تمركز للإرهابيين بعدة محاور في سهل الغاب الشمالي الغربي بريف حماة، وفق قول مصدر ميداني لـ«الوطن» أوضح أن الجيش استهدف كذلك نقاطاً للإرهابيين في كفر عويد بجبل الزاوية.

وأشار المصدر إلى أن المجموعات الإرهابية كانت اعتدت بقذائف صاروخية، على قرية جورين، ما أدى لإصابة عدة مواطنين وتضرر منازل، لافتاً إلى أن هذا الخرق لاتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة «خفض التصعيد»، استدعى رداً فورياً من الجيش.

من جانب آخر قامت ما تسمى «هيئة تحرير الشام» التي يتخذ منها تنظيم «النصرة» غطاء له بدفع تعزيزات عسكرية إلى منطقة معبر الغزاوية بريف حلب والفاصل بين مناطق ريف إدلب وريف حلب الغربي، ومنطقة عفرين، وعملت على السيطرة على حواجز تابعة لما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» الموالية للاحتلال التركي في المنطقة، وذلك حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.

وأوضحت المصادر أن «الهيئة» توغلت في مناطق لـ«الجبهة» في معبر الغزاوية لأكثر من ٣ كم، وقامت بتثبيت حاجز هناك، للسيطرة على محطات الوقود الواقعة ضمن الحد الفاصل بين مناطق سيطرة «الهيئة» وسيطرة «الجبهة» والتي تستخدم غالباً لتهريب الوقود من عفرين المحتلة إلى ريف إدلب في أوقات الليل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى