الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: الرئيس التونسي يتحدث عن “دعم مالي وأمني” من دول شقيقة… وحقوقيون يستنكرون اقتحام قوات الأمن نقابة المحامين

كتبت القدس العربي: كشف الرئيس التونسي عن تلقي بلاده لـ”دعم مالي وأمني” من دول شقيقة، في وقت نفت فيه حركة “النهضة” شائعات تحدثت عن “وضع” رئيسها راشد الغنوشي تحت الإقامة الجبرية، فيما استنكر حقوقيون اقتحام قوات الأمن لنقابة المحامين للقبض على المحامي مهدي زقروبة بسبب تهم تتعلق بما يُعرف بـ”حادثة المطار”، في وقت طالب فيه أحد الأحزاب الرئيس سعيّد بإقامة مديرة ديوانه تمهيدا لمحاكمتها حول عدد من القضايا (لم يذكرها).

وخلال استقباله، مساء الأحد، مروان العباسي محافظ البنك المركزي، أشاد الرئيس قيس سعيّد بـ”الوقفة الصادقة للدول الشقيقة والصديقة لسدّ الإخلالات في التوازنات المالية ومساعدة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية”. كما تحدث عن دعم “أمني واقتصادي” تلقته بلاده من قبل هذه الدول التي لم يسمّها، وفق فيديو بثته الرئاسة التونسية على صفحتها في موقع فيسبوك.

وكان الرئيس سعيد استقبل خلال الأيام الماضية وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، الذي أكد احترام بلاده للقرارات التي اتخذها الرئيس التونسي، كما استقبل في مناسبتين مختلفتين وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، الذي قال إنه نقل رسائل شفوية من الرئيس عبد المجيد تبون تؤكد دعم بلاده للرئيس سعيد، كما أعلنت الجزائر ومصر – في بيان مشترك – دعمهما الكامل للرئيس قيس سعيد.

من جانب آخر، نفت حركة “النهضة” شائعات تحدثت عن وضع رئيسها، راشد الغنوشي، في الإقامة الجبرية، حيث كتب مستشار الغنوشي، رياض الشعيبي على صفحته في موقع فيسبوك “لا صحة لشائعة فرض الاقامة الجبرية على الاستاذ راشد الغنوشي”.

وأضاف الشعيبي “الذين يعملون على نشر الشائعات في أجواء الانقلاب على الديمقراطية، إنما يريدون إثارة الفتنة في البلاد ولا يريدون خيرا بالتونسيين. الخلاف في البلاد خلاف سياسي ودستوري، وحركة النهضة حرصت على عدم نقل هذا الخلاف للشارع محافظة منها على السلم الأهلي ومكاسب الدولة التونسية الحديثة، وسلكت به مسالك العمل السياسي وما يقتضيه من دعوة للحوار والتفاوض، وتتوقع من الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية، وعدم سكب الزيت على النار من خلال تأجيج الشائعات”.

من جانب آخر، استنكر حقوقيون اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة المحامين لاعتقال المحامي مهدي زقروبة الذي اعتصم في مقر النقابة بعد صدور قرار بإيقافه بسبب “حادثة المطار”، التي تتعلق بشجار بين زقروبة ونواب من “ائتلاف الكرامة” من جهة، وقوات أمن المطار من جهة أخرى، بعد منع سيدة من السفر.

وكتب المحامي والنائب سيف الدين مخلوف “الأستاذ مهدي زقروبة المحامي الحرّ والمحال معنا أمام قضاء العسكر في ما عرف بحادثة المطار، معتصم حاليا بمكتب عميد المحامين بالمحكمة الابتدائية بتونس، وجحافل من قوات البوليس تحاصر المكان بهدف القبض عليه. موقف الاستاذ مهدي هو موقفنا جميعا. لن نعترف بمحاكمات المدنيين أمام المحاكم العسكرية، ولن نقبل بتصفية الانقلاب لخصومه باستعمال القضاء العسكري. دافعنا عن حق سيدة تونسية في التنقل الحر في غياب أي تحجير قضائي، ولسنا مجرمين ولن نرد على أي سؤال. تفضلوا اعدمونا، ولن تروا منا الذلّة”.

وأصدرت الجمعية التونسية للمحامين الشبان بيانا نددت فيه باقتحام قوات الأمن لمقر نقابة المحامين، والذي اعتبرته مخالفا للقانون، مشيرة إلى أن حضور زقروبة في “حادثة المطار” كان “في إطار مباشرته لمهامه كمحامٍ، والقيام بما يقتضيه واجب الدفاع”.

على صعيد آخر، دعا حزب “الشعب يريد” الرئيس قيس سعيّد إلى “الإقالة الفورية لمديرة ديوانه (نادية عكاشة) ودعوتها للامتثال لقرارات القضاء، حيث تعلقت بها عدة قضايا في طور الأبحاث، رفضت خلالها الاستجابة لدعوة النيابة العمومية في عدة مناسبات. كما ذكّره بتصريحاته المتكررة بأن لا أحد فوق القانون وأن سيف العدالة سيطال كل المسؤولين في الدولة مهما كانت مناصبهم، وأكد أن الحزب لن يتوانى عن متابعة مآل القضايا التي تعلقت بها ضمانا لتطبيق القانون على الجميع والقطع مع سياسة الإفلات من العقاب”، وفق بيان أصدره الإثنين.

الخليج: قيس سعيّد: الإخوان «حيتان وقروش»

كتبت الخليج: حذّر وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي أمس الاثنين، من محاولات إرباك العلاقات الدولية لتونس، معتبراً أن كل ما يرمي لإرباك علاقات بلاده يعد عملاً عدائياً غير وطني،فيما وصف الرئيس قيس سعيّد جماعة الإخوان ب«الحيتان والقروش»،مؤكداً أن تونس ستتجاوز العقبات والاختلالات المالية.

وجاءت تصريحات الجرندي تعقيباً منه على مقابلة أجرتها صحيفة إيطالية مع رئيس البرلمان المعطل زعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي هدد فيها الإيطاليين بتدفق المهاجرين في حال لم يناصروه بعد القرارات الرئاسية التي جمدت منصبه في البرلمان.

عمل غير وطني

وقال الجرندي «لا يجب أن نخلط الأشياء لأن علاقات تونس هي علاقات راسخة بين أشقائها وأصدقائها».

وفي تلميح للتحركات الإخوانية التي تريد الإضرار بمصالح بلاده، اعتبر الجرندي أن «كل محاولة ترمي لإرباك علاقات تونس بالخارج التي يعمل رئيس الجمهورية والدبلوماسية التونسية جاهدة على تدعيمها وتركيزها لمستقبل تونس يُعدّ عملاً عدائياً للمصلحة العليا للجمهورية التونسية».

 

من جانبه، قال الرئيس التونسي قيس سعيّد إن بلاده قادرة على تجاوز العقبات «بفضل إرادة الشعب ووقوف الدول الصديقة معنا في الوفاء بالتزاماتنا المالية الداخلية والخارجية».

جاء ذلك خلال استقباله، مساء أمس الأول الأحد، بقصر قرطاج، مروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، وفق بيان للرئاسة.

لا تراجع عن الحقوق والحريات

وأكد سعيّد أنه «لا تراجع عن الحقوق والحريات، ولا مجال للمساس بها أو الاعتداء عليها».

وأشار إلى أنه اختار أن يقف في صف الشعب للحفاظ على وحدة الدولة وحمايتها من الفساد الذي نخر مفاصلها.

وأكد أنه يحترم القانون المعبّر عن الإرادة العامة للشعب لا على التحالفات والحسابات.

كما نوه بالتداعي التلقائي للشعب التونسي لشد أزر بعضه البعض، مؤكداً إيمانه بالقدرة على تجاوز العقبات بفضل إرادة الشعب، وأيضا الوقفة الصادقة للدول الشقيقة والصديقة لسدّ الإخلالات في التوازنات المالية ومساعدة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية، وفق البيان.

ووفق رسالة مصورة نشرها الحساب الرسمي للرئاسة على موقع التواصل الاجتماعي، قال سعيّد: «كم من مرة قلت لهم إن العهد كان مسؤولاً واليوم والأمس يلقون بالمفقرين في البحر لتلتهمهم الحيتان، وفي البر حيتان كثيرة بل قروش أشد فتكاً من قروش البحار وهم كالتماسيح التي لها دموع كاذبة تذرف بعد أن يلتهم التمساح فريسته»، في إشارة إلى حركة النهضة الإخوانية.

وطمأن التونسيين قائلاً: «لن نتركهم لا لحيتان البر ولا لحيتان البحار، وليطمئنوا على حقوقهم وحرياتهم التي لا تراجع فيها ولا مساس بها ولا مجال للاعتداء عليها، لسنا من دعاة الظلم والاستبداد، بل نحن نقف في صف الشعب ونقف للحفاظ على الدولة التونسية التي نخرها الفساد».

الدولة واحدة

وأشار إلى أن «الدولة واحدة وهم يريدون تحويلها إلى مجموعة من الدويلات، نحن مع احترام القانون المعبر عن إرادة الأمة وليس مع التحالفات والقوانين التي توضع في بعض الأحيان على المقاس».

وتابع: «سننتصر إن شاء الله، إنها حرب ولكن بدون رصاص أو دماء، إنها حرب بالقانون القائم على العدل والحرية، سنواصل على عهدنا، فالعهد كان مسؤولاً».

ومضى قائلاً: «أريد أن أتحدث إليكم ومعكم عن الوضع المالي وعن الاتصالات التي تمت في الفترة الأخيرة مع عدد من أشقائنا لسد الإخلالات المالية وكانوا نعم الأصدقاء، نحن نعول على ذاتنا، ولكن حينما يأتينا المدد من الصديق الصدوق، وبطبيعة الحال لن ننسى هذا نقف معهم ويقفون معنا في كل الظروف».

وكان الرئيس سعيّد قد التقى مساء الأحد بقصر قرطاج وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة، في ثاني لقاء من نوعه في ظرف أسبوع. وتسلم سعيد من العمامرة رسالة شفوية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون.

 

الشرق الاوسط: «دلتا» يرفع عتبة تحقيق المناعة المجتمعية.. خبراء بريطانيون يتوقعون تلقيح 90 % من السكان قبل الوصول إليها

كتبت الشرق الاوسط: حذر خبراء من أن المملكة المتحدة قد لا تصل أبداً إلى المناعة المجتمعية ضد فيروس كورونا، على الرغم من ادعاء وزير رفيع المستوى أن البلاد وصلت بالفعل إلى عتبة المناعة المجتمعية من خلال حملات التلقيح، حيث تلقى نحو 72 في المائة من البالغين في بريطانيا التطعيم بالكامل ضد فيروس كورونا، كما حصل 88 في المائة على جرعة أولى على الأقل، وفقاً للأرقام الحكومية. وفي المجموع، تم حتى أمس إعطاء أكثر من 85 مليون جرعة في جميع أنحاء بريطانيا.

لكن الخبراء أوضحوا أن هذه النسبة تنطبق على فيروس «كورونا» الأصلي، أما المتحور «دلتا» فهو أكثر عدوانية وقدرة على الانتشار حتى بين الملقحين. وأضافوا أن المعادلة الحسابية الجديدة تتطلب تحصين ما لا يقل عن 90 في المائة من السكان، وربما تصل إلى 98 في المائة.

وقال الدكتور كيت ياتس، المحاضر البارز بقسم العلوم الرياضية في جامعة باث، أن عتبة المناعة المجتمعية قد تصل إلى 98 في المائة. وكتب في المجلة الطبية البريطانية قائلاً: «في الواقع، هناك كثير من العوامل التي ستؤثر على عتبة المناعة المجتمعية. وأحد الاعتبارات هو درجة الحصانة الممنوحة». وأضاف أن اللقاحات، على سبيل المثال، ليست فعالة بنسبة 100 في المائة في منع الناس من نقل الفيروس. ويعتقد أن المناعة من العدوى الطبيعية هي أسوأ حالاً، مؤكداً أنه «حتى لو أدى التطعيم إلى خفض درجة انتقال العدوى إلى ما يصل إلى 85 في المائة، فإن هذا من شأنه أن يزيد من مستوى عتبة المناعة المجتمعية إلى 98 في المائة. كما أن احتمال تضاؤل المناعة يعني أننا سوف نحتاج إلى زيادة عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم، والتفكير في تقديم لقاحات معززة. ولا بد من منع نحو 85 في المائة من انتقال العدوى من أجل دفع المتغير (دلتا) إلى الانخفاض، وقد يظل هذا الهدف بعيد المنال بعض الشيء».

وتحدث المناعة المجتمعية عندما يصبح عدد كاف من الناس مقاوماً للمرض -من خلال التطعيم أو التعرض السابق للإصابة- بحيث يصبح الفيروس غير قادر على الانتشار بشكل كبير بين بقية السكان. وإذا انخفض رقم التكاثر إلى أقل من 0.1، فإن الفيروس سوف يتراجع. ويبلغ معدل التكاثر الحالي في بريطانيا من 1.2 إلى 1.4، ومعدل النمو من (+4) في المائة إلى (+6) في المائة. وقيمة معدل التكاثر بين 1.2 و1.4 تعني أن كل 10 أشخاص مصابين بالعدوى سوف ينقلونها إلى ما بين 12 و14 شخصاً آخر.

ويقول الخبراء إنه من الصعب للغاية معرفة ما هي عتبة المناعة المجتمعية بالضبط بالنسبة لأى دولة، نظراً لأن هناك عوامل كثيرة تؤثر عليها، بما فيها المتغيرات الفيروسية والسلوك البشرى.

وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن ما بين 80 إلى 100 في المائة تقريباً من السكان، بما في ذلك الأطفال، سوف يحتاجون إلى التطعيم حتى يتسنى لهم تحقيق المناعة المجتمعية، نظراً لانتشار المتغير «دلتا» الأكثر قدرة على الانتشار. ولكن بعض الخبراء حذروا من أن المناعة المجتمعية قد لا تتحقق أبداً.

وفي غضون ذلك، انخفض عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا التي يتم الإبلاغ عنها كل يوم في بريطانيا لمدة 7 أيام متتالية، مما يرفع الآمال في أن تكون الموجة الثالثة من المرض في المملكة المتحدة قد بلغت ذروتها. وفي خضم أكبر حملة تطعيم في التاريخ البريطاني، ظلت حالات الدخول والوفاة في المستشفيات بسبب فيروس كورونا منخفضة، قياساً بالموجات السابقة التي أدت إلى الإغلاق الشامل. ويبدو أن هناك الآن تكهنات داخل الحكومة بأن المملكة المتحدة قد بلغت مستوى المناعة المجتمعية، بعد 16 شهراً من الإغلاق الأول في مارس (آذار) من العام الماضي.

وصرح وزير بارز، لم يكشف عن اسمه، لصحيفة «ديلي ميل» بأن برنامج التطعيم، وأكثر من 5.7 مليون إصابة بالعدوى، تعني أن الفيروس يكافح للعثور على مضيفين جدد، وأن المناعة المجتمعية قد تم التوصل إليها بالفعل. وأضاف الوزير قائلاً: «بالطبع علينا أن نحترز من ظهور شكل جديد رهيب. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فإن فيروس كورونا على وشك أن يصبح أمراً يمكن التعايش معه».

وقبل أيام من الإغلاق الأول في مارس (آذار) من العام الماضي، قال السير باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين في المملكة المتحدة، لشبكة «سكاي نيوز» إن نحو 60 في المائة من سكان المملكة المتحدة سوف يحتاجون إلى الإصابة بفيروس كورونا لكي يتمتعون بالمناعة المجتمعية ضد التفشي الفيروسي في المستقبل. لكننا لم نكن نعرف إلا القليل عن الفيروس في ذلك الوقت، وكان ذلك التقدير قبل أن تظهر المتغيرات القابلة للانتشار والبدء في توزيع اللقاحات.

وقال البروفسور بول هنتر، أستاذ الطب في جامعة «إيست أنجليا»، إن المملكة المتحدة لن تحتاج إلى الوصول إلى المناعة المجتمعية بسبب الحماية التي توفرها اللقاحات. وصرح لصحيفة «ميرور» قائلاً: «لن يتم الوصول إلى المناعة المجتمعية أبداً ضد فيروس كورونا لسبب واحد وجيه جداً، وهو أن المناعة بعد العدوى أو بعد اللقاح لا تدوم طويلاً. ولكن هذه ليست مشكلة ما لم يكن لديك لقاح أو عدوى طبيعية».

 

الوطن: الجيش يرد على خروقات «خفض التصعيد» … مهلة إخراج «الدواعش» من درعا انتهت وقرار الدولة بإعادة الأمن لكامل المنطقة محسوم

كتبت الوطن: واصلت اللجنة الأمنية في محافظة درعا، أمس، التشديد على إصرار الدولة على قرارها الحاسم الذي لا رجعة فيه، وهو إعادة الأمن والأمان إلى كامل المنطقة الجنوبية، وأنها لن تقبل ببقاء الوضع على ما كان عليه خلال الفترة الماضية، وذلك بعد رفض دواعش حي «درعا البلد»، الخروج من الحي.

وتفيد معلومات «الوطن»، بأن المهلة التي منحتها اللجنة الأمنية في المحافظة أول من أمس لـ«اللجنة المركزية» في «درعا البلد» والأهالي لإخراج المدعو محمد المسالمة الملقب بـ«هفو» ومجموعته الداعشية والمدعو مؤيد الحرفوش الملقب بـ«أبو طعجة» ومجموعته الداعشية من «درعا البلد»، انتهت صباح أمس من دون أن يخرج الدواعش.

وتشير المعلومات إلى أنه وبعد انتهاء المهلة عقدت جولة مفاوضات لم تفضِ إلى أي جديد، وواصلت اللجنة الأمنية التأكيد والتشديد على إصرار الدولة على قرارها الحاسم الذي لا رجعة فيه، وهو إعادة الأمن والأمان إلى كامل المنطقة الجنوبية، وأنها لن تقبل ببقاء الوضع على ما كان عليه خلال الفترة الماضية، ومن لا يقبل ولا يريد تسوية أوضاعه فسيكون عليه المغادرة.

وترافقت تلك التطورات، مع تعزيز الجيش لحواجزه العسكرية وكتيبة الرادار في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي، بعشرات العناصر والمضادات الأرضية، ومع إرساله تعزيزات عسكرية إضافية تحتوي على دبابات وآليات ثقيلة إلى الحاجز الرباعي جنوب بلدة الشيخ سعد في الريف الغربي، وكذلك وصول تعزيزات أخرى إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، تزامناً مع رفع للسواتر الترابية في المنطقة الحرّة داخل الحرم الجمركي.

وتحدثت المصادر عن أن طائرات الاستطلاع رافقت التعزيزات العسكرية للجيش منذ خروجها وحتى وصولها إلى وجهتها.

ووصفـت مصـادر مطلعـة في المحافظة الجنوبية في تصريح لـ«الوطن» أول من أمس الوضع هناك بأنه «غير مريح» وأنه «متقلب»، لافتة إلى مماطلة وتسويف ونقض بالعهود من قبل الميليشيات المسلحة الأمر الذي يحول من دون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى بسط الدولة سيطرتها على كامل المحافظة مدينة وريفاً.

تأتي هذه التطورات في وقت رد فيه الجيش على خروقات «خفض التصعيد» شمالاً، حيث بيَّنَ مصدر ميداني لـ «الوطن»، أن الجيش استهدف بالصواريخ، مواقع للإرهابيين في محيط قليدين والعنكاوي بسهل الغاب الشمالي الغربي، بالترافق مع استهدافه لتمركزاتهم في البارة وبينين والفطيرة وكنصفرة ، بريف إدلب الجنوبي ، وفي بلدة شلخ بريف إدلب الشمالي .

وأوضح المصدر، أن الجيش رد بهذه الضربات على اعتداءات الإرهابيين على نقاط له، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة «خفض التصعيد».

ولفت إلى أن مجموعات إرهابية مما يسمى غرفة عمليات «الفتح المبين» كانت اعتدت فجر أمس بقذائف صاروخية، على نقاط عسكرية على محور عين سليمو وجورين بسهل الغاب، والدانا بريف إدلب الجنوبي.

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى