الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: حرب البحار والمحيطات والمضائق: إصابة ناقلة «إسرائيلية» وواشنطن وتل أبيب تهدّدان / لبنان أمام تحدي مثلث خلدة: حسم الجيش والقضاء أو خروج الأمور عن السيطرة / لقاء بعبدا اليوم لن يحسم الخلافات… والإيجابية قائمة والنقاش الجدي يبدأ بعد 4 آب /

كتبت البناء تقول: غدا الثلاثاء سيتسلم الرئيس الإيراني المنتخب السيد ابراهيم رئيسي مقاليد السلطة الدستورية بإعلانه فائزاً بصورة رسمية من قبل الإمام علي الخامنئي، ويفترض أن يلقي خطاب القسم يوم الخميس أمام البرلمان الإيراني، ويبدأ بممارسة مسؤولياته الدستورية، ومع السيد رئيسي تدخل إيران مرحلة جديدة كلياً، سواء لجهة نظرتها للمفاوضات حول الملف النووي، وإسقاط التفاوض من سلم الأولويات دون الخروج منه، أو لجهة تركيزها على البناء الإنتاجي للاقتصاد الوطني خارج نسق النظام الريعي للعقارات والمضاربات ولعبة أسواق العملات والأسهم، أو لجهة المضي بسرعة في بناء تفاهمات استراتيجية اقتصادية وعسكرية مع الحلفاء وفي مقدمتهم الصين وروسيا، وبنظر عدد من المتابعين للأوضاع الإقليمية والدولية، تشكل عملية استهداف ناقلة النفط التابعة لكيان الاحتلال أول مؤشرات المرحلة الجديدة، علماً أنّ إيران ل تعلن مسؤوليتها عن قصفها بواسطة طائرة مسيّرة كما تقول المعلومات الأميركية التي أكدت اتهام ايران بالتزامن مع الإتهام «الإسرائيلي»، ولوحتا معاً بالردّ، التحليلات الغربية تتحدث عن قرار إيراني بتحريم البحار الممتدة من البحر المتوسط إلى الخليج على البحرية «الإسرائيلية»، وفرض الهيبة الإيرانية عليها، والردّ على كلّ عملية استهداف «إسرائيلية» في سورية وكلّ عملية استخبارية داخل إيران خصوصاً ضدّ مكونات ومؤسّسات ملفها النووي، بعملية استهداف لباخرة او ناقلة «إسرائيلية»، وبانتظار رؤية كيفية الردّ الأميركي و«الإسرائيلي»، يبدأ رئيسي ولايته الدستورية تحت عنوان فرض الحضور الإيراني القوي مهما كانت التبعات.

لبنانياً أظهر حزب الله قدرته على التحكم بتصرف بيئته ومنع ردود الأفعال التي تستدرجه الى مواجهات لا يريدها، بعدما سقط من عناصره ومناصريه أربعة شهداء أول أمس وأمس بدم بارد في منطقة خلدة، وكان ردّه دعوة الدولة لإنهاء هذا الوضع الشاذ في مثلث طرق شديد الحساسية، منعاً لخروج الأمور عن السيطرة، وجال النائب حسن فضل الله على القنوات التلفزيونية ليل أمس شارحاً لموقف الحزب، رافضاً توصيف خطر الفتنة ودعوات التهدئة، قائلاً إنّ المسألة ليست حزبية ولا سياسية ولا  طائفية ولا عشائرية، فهي ببساطة مسألة عصابة تمسك بالطريق الدولي وتمارس القتل والإجرام، يجب أن يًعتقل كلّ أفرادها وفقاً للوائح الإسمية الموجودة لدى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وفي ساعة متقدمة من الليل كان الجيش قد بدأ عملية مداهمات في المنطقة لإلقاء القبض على المطلوبين في استهداف موكب تشييع صاحب مجمع شبلي التجاري الذي قتل أول أمس خلال مشاركته في إحدى المناسبات العائلية تحت شعار الثأر، بعدما كانت وحدات الجيش قد انتشرت بكثافة في المنطقة، وقامت بتأمين فتح الطريق الساحلي بين بيروت والجنوب.

سياسياً ينعقد اليوم اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، بعدما كان لقاء الخميس الماضي قد توقف عند عقدة توزيع الحقائب على الطوائف والمرجعيات، لجهة موقع وزارات الداخلية والعدل والطاقة، التي ينحصر حولها الخلاف، وقالت مصادر مواكبة لمسار التأليف، أنه رغم كلّ ما يُشاع عن قضايا خلافية أخرى، ورغم الاتهامات الموجهة لمطالبة رئيس الجمهورية بالثلث المعطل، فأوساط الرئيس ميقاتي تؤكد أن النقاش يدور بإيجابية تحت سقف ثوابت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث لا ثلث معطل لأيّ فريق، مشيرة الى انّ الخلاف حول وزارتي الداخلية والعدل يبقى هو الأساس، وتقول المصادر المتابعة انّ لقاء اليوم  لن يكون حاسماً حيث الأنظار مشدودة نحو تمرير استحقاق الرابع من آب دون أحداث أمنية تهز الاستقرار، وهناك عدم  رغبة لتوتير الأجواء الطائفية بتصعيد الخلاف الرئاسي في حال عدم الاتفاق، خصوصاً بعد احداث خلدة الدموية امس، ما سيجعل لقاء اليوم تداولياً وغير حاسم بانتظار مرور ذكرى الرابع من آب والانتقال الى جلسة طويلة وحاسمة يرجح عقدها يوم الجمعة المقبل يمكن أن يتقرّر خلالها مصير التفاؤل والتشاؤم بتأليف الحكومة.

يزور الرئيس المكلف نجيب ميقاتي قصر بعبدا بعد ظهر اليوم في لقاء هو الرابع مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لإنهاء مرحلة توزيع الحقائب على الطوائف والمذاهب وحسم عقدتي حقيبتي الداخلية والعدل، علماً انّ الرئيس عون وفق معلومات «البناء» من مصادر 8 آذار يطرح إعادة توزيع الحقائب السيادية، في حين أنّ هذا الأمر لن يقبل به ثنائي حزب الله وحركة أمل الذي يتمسك بالمالية ويتفهّم أيضاً إصرار الطائفة السنية على وزارة الداخلية التي يدفع ميقاتي لكي تتولاها شخصية مستقلة من الطائفة السنية.

وأفادت مصادر مطلعة أنّ العمل جار لإسقاط الحقائب مشيرة الى انّ الأجواء الى حدّ ما إيجابية بين الرئيس عون والرئيس ميقاتي الذي يسعى الى اختيار أسماء الوزراء من أصحاب الاختصاص والأكفاء والقادرين على تنفيذ الإصلاحات، من أجل تأليف فريق عمل متجانس يوحي بالثقة للداخل والخارج، معتبرة انّ الأيام الماضية شهدت محاولات واتصالات للبحث عن حلول لعقدتي الداخلية والعدل، علماً أنّ المصادر نفسها تشير إلى أنّ رئيس الجمهورية يريد تسمية 9 وزراء مسيحيّين في حصته وهذا يعني أنه يريد الحصول على الثلث المعطل إذا أضيف إلى الوزراء التسعة، الوزير الدرزي الذي سيكون من حصة النائب طلال أرسلان.

الأخبار : دماء على أيدي شيا والبخاري

كتبت صحيفة ” الأخبار ” تقول : ‎الأسئلة الأمنية والجنائية كثيرة بشأن الجريمة التي وقعت أمس في خلدة، كما حول جريمة ‏الجية في اليوم السابق. هذه الأسئلة لا يمكن الإجابة عنها سوى بعد تحقيق جدّي محايد. أما ‏في السياسة، فلا يمكن فصل ما جرى في خلدة عن المسار العام. بعد 17 تشرين الأول ‏‏2017، ومن ثم تفجير المرفأ، استعجلت دول التحالف المعادي للمقاومة فتح معركة ‏الانتخابات النيابية المقبلة. تلك الدول تسعى إلى الاستثمار في كل حدث يقع في البلاد، ‏وتعيد تصويب مسار عملها بعد درس ما تحقق وما فشلت في الوصول إليه. لكن ما جرى ‏في خلدة يكاد يكون أبعد من الاستثمار في حدث وقع، وصولاً إلى ما يبدو أنه صناعة ‏الحدث عينه. ثمة قرار مُتّخذ من السفارات السعودية والأميركية والإماراتية، لجرّ لبنان إلى ‏مزيد من الفوضى. وهذا القرار لا يحتاج إلى الاستقصاء للعثور على أدلته. في السعودية، ‏الأمر محسوم منذ عام 2017. وصلت المغامرة بمحمد بن سلمان إلى حد اختطاف رئيس ‏حكومة دولة “مستقلة” وإجباره على الاستقالة، لأنه رفض الخوض في مسار تدمير بلاده ‏أمنياً. والقرار السعودي لا يزال على ما هو عليه: يجب أن تتحقّق أهدافنا في لبنان، وأولها ‏إسقاط حزب الله، بصرف النظر عن ثمن ذلك على اللبنانيين‎.‎

‎‎في ذلك، يتلاقى النظام السعودي مع نظيره الإماراتي الذي تضاعفت أسباب رغبته في ‏تسريع الانهيار في لبنان، بعد إعلان التحالف الاستراتيجي بين أبناء زايد والعدو الإسرائيلي. ‏أما الولايات المتحدة، فتستثمر في الانهيار حتى مداه الأقصى. وهي تعتبر أنها تمكّنت من ‏تحييد مصالحها، والمؤسسات التي تراهن عليها، بأقل الخسائر الممكنة. سعيها إلى تدعيم ‏تلك المصالح والمؤسسات، سواء بتأليف حكومة أو بعرقلته، لن يثنيها عن الاستمرار في ‏معركتها الرامية إلى محاصرة حزب الله وإضعافه والمس بهيبته وشعبيته، وصولاً إلى نزع ‏أسلحته، وتحديداً منها الصواريخ الدقيقة. وهي في هذا السياق تسعى إلى إغراقه في ‏المشكلات الداخلية، الاقتصادية والاجتماعية… وصولاً إلى الأمنية. ما جرى في خلدة لا يخرج ‏عن هذا المسار. منذ نحو عامين، لم تتوقف محاولات استدراج جمهور الحزب إلى نزاع ‏دموي، سواء على الطريق الساحلي، أو في مناطق أخرى. صحيح أن تيار “المستقبل” كان ‏في كل مرة يتورط في التغطية السياسية للمرتكبين، لكنه لم يكن محرّضهم في معظم ‏الأحيان، بل كان يُستدرَج إلى ذلك الموقف نتيجة المزايدة المذهبية. المحرّضون الحقيقيون ‏تعرفهم الأجهزة الأمنية، وتعرف ارتباطهم بالسفارات السعودية والأميركية والإماراتية. ‏وجريمة خلدة أمس تتحمّل مسؤوليتها تلك السفارات. الأجهزة الأمنية ستلاحق مطلقي النار، ‏لكنها لن تقترب من الذين حرّضوهم. فهي تعلم أن الدماء التي سقطت في خلدة تغطي ‏أيدي دوروثي شيا ووليد البخاري‎.‎

النهار : فتنة تستيقظ عشية الرابع من آب

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : ‎لعل أسوأ أقدار اللبنانيين تتجسد امامهم حين تغدو شائعات السؤ حقيقة كأن هناك من يهئ ‏النفوس لساعة الشر . هذا ما ينطبق تماما على الاستفاقة المشبوهة ، بل الإيقاظ المشبوه ‏، لفتنة اطلت برأسها في #خلدة في الثماني والأربعين ساعة الماضية بداية مع جريمة ثأرية ‏ومن ثم في موكب تشييع الضحية لتتحول منطقة خلدة الاوزاعي الى مشروع جبهة قتالية ‏حربية في غضون ساعات . ما بين #العشائر العربية في خلدة وانصار “#حزب الله” ‏وعناصره في الاوزاعي وسقوط قتيلين وعدد من الجرحى في الكمين والاشتباكات ، فجأة ‏اهتز لبنان بأسره مخافة ان تكون البلاد التي دمر أجزاء واسعة من عاصمتها عصف انفجار ‏مرعب مزلزل قبل سنة تماما امام فتنة مشبوهة عشية احياء #الذكرى الأولى لانفجار 4 آب ‏الذي سبقته منذ أسابيع موجة شائعات مدروسة او منظمة راحت تتخوف من احداث امنية ‏في هذه الذكرى . اذ ان الكثير من مجريات الاشتباكات التي اندلعت بين موكب تشييع علي ‏شبلي ومسلحين في خلدة والانتشار المسلح الواسع الذي ترامت مظاهره على امتداد خلدة ‏والاوزاعي أوحت بخطورة عالية للغاية لما يمكن ان يؤدي اليه هذا الاهتزاز الأمني البالغ ‏الخطورة عشية الرابع من آب . حتى ان الشبهات تجاوزت التركيز على تزامن مشروع الفتنة ‏المشبوهة هذا مع ذكرى 4 آب ليثير كما كبيرا من الشكوك والتساؤلات المريبة عما اذا كان ‏ثمة ما يخطط لإطاحة الاستقرار الأمني برمته . ولكن من باب التدقيق في تفاصيل ما فتح ‏الطريق للمتربصين بأمن البلاد طرحت تساؤلات وملاحظات على جانب من الأهمية ‏والخطورة ومنها لماذا لم يستبق موكب التشييع باجراءات امنية صارمة استباقية ما دامت ‏أجواء التوتر الشديد سادت منذ حادث قتل شبلي ليل السبت ؟ ثم الأخطر هل يراد من بث ‏أجواء الاستنفارات الأمنية والمذهبية والمسلحة ان يطاح بالمناخات السياسية ولا سيما منها ‏المحاولة الجارية ل#تشكيل الحكومة ، وتاليا هل يرد على هذا الاستهداف المشبوه ‏باستعجال تجاوز مطبات التاليف ام الاستسلام للاستهداف ؟

‎ ‎وقد تسارعت الاتصالات السياسية والأمنية من أجل تطويق ذيول حوادث خلدة، ووضع حد ‏للإشتباكات التي شهدتها المنطقة، في أعقاب مقتل أحد المناصرين المعروفين لـ”حزب ‏الله” علي شبلي برصاص شقيق الفتى حسن غصن الذي قتل في إطلاق نار في المنطقة ‏نفسها قبل حوالى سنة، وهو من العشائر العربية‎.‎

وفي تطور لافت غداة الحادث ، تعرض موكب تشييع علي شبلي بينما كان متوجهاً الى ‏منزله في خلدة، لإطلاق نار أعقبه اشتباك استخدمت فيه أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية، ‏مما أدى الى سقوط قتلى وجرحى، وأثار حالة توتر وهلع بين السكان وجعل المرور على ‏الأوتوستراد بالغ الحذر‎.‎

‎ ‎وعلى الأثر استقدم الجيش تعزيزات كثيفة إضافية وخصوصا الى محيط “سنتر شبلي”، ‏كذلك انتشرت قوة من المغاوير وعددا كبيرا من الملالات والدبابات في أنحاء خلدة، ‏وأقامت حواجز سيارة‎.‎

الجمهورية : اللقاء الرابع اليوم يحدّد مسار التأليف.. ‏واستنفار سياسي لدرء الفتنة

كتبت صحيفة ” الجمهورية ” تقول : قفز الأمن فجأة في عطلة الاسبوع الى واجهة الاهتمامات، نتيجة ‏انتكاسة خطيرة تعرّض لها في منطقة خلدة، بدأت بحادث قتل عنصر ‏من “حزب الله” خلال حفل زفاف في الجية على خلفية ثأر السبت، ‏ليعقبه أمس مكمن استهدف موكب المشيّعين في خلدة سقط فيه 5 ‏قتلى وعدد من الجرحى، فتسارعت الاتصالات على كل المستويات ‏منعاً للفتنة ووقفاً للاشتباكات التي أدّت الى إقفال الطريق الساحلية ‏الى الجنوب في محلة خلدة، قبل ان يتدخل الجيش ويبدأ حملة ‏تمشيط في المنطقة بحثاً عن مطلقي النار لاعتقالهم واحالتهم الى ‏المحاكمة. واللافت انّ هذا التطور الامني الخطير جاء عشية اللقاء ‏الرابع المرتقب بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس ‏المكلّف نجيب ميقاتي، الذي يُعوّل عليه ان يحقق تقدّماً ملموساً في ‏اتجاه تأليف الحكومة إن لم ينتهِ بتأليفها. كذلك جاء قبل ايام على ‏ذكرى انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، والذي يُتوقع ان يشهد ‏حراكاً شعبياً عارماً، يضغط في اتجاه كشف الحقيقة في هذا الانفجار.‏

‏ ‏فقد قُتل 5 أشخاص بينهم ثلاثة عناصر من “حزب الله” في منطقة ‏خلدة في “مكمن” نصبه مسلحون من العشائر العربية التي تقطن ‏في المنطقة، تلاه اشتباك مسلّح خلال تشييع احد عناصر “الحزب” ‏علي شبلي الذي قُتل السبت على خلفية قضية ثأر. وتحدث مصدر ‏أمني لوكالة “فرانس برس” عن مقتل ثلاثة عناصر من الحزب من جراء ‏‏”المكمن” خلال التشييع، سرعان ما تطور إلى اشتباكات مسلحة ‏أوقعت قتيلين آخرين وعدداً من الجرحى.‏

‏ ‏وأعلنت قيادة الجيش، أنّ وحداتها المنتشرة في خلدة “ستطلق النار ‏في اتجاه أي مسلح يتواجد على الطرق في خلدة، وفي اتجاه أي ‏شخص يُقدم على اطلاق النار من أي مكان آخر”. وقالت إنّ ‏‏”مسلحين” أقدموا “على إطلاق النار باتجاه موكب التشييع، ما أدّى ‏الى حصول اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرح عدد من ‏المواطنين وأحد العسكريين”.‏

‏ ‏وندّد “حزب الله” في بيان بتعرض المشيّعين لـ”كمين مدبّر وإطلاق نار ‏كثيف من قِبل المسلحين”، مطالباً “الجيش والقوى الأمنية بالتدخّل ‏الحاسم لفرض الأمن والعمل السريع. وأهاب بالأجهزة الأمنية ‏والقضائية ملاحقة المحرّضين والتصدّي الحازم لمحاسبة الجناة ‏والمشاركين معهم. وقال انّ “علي شبلي قضى بفعل منطق التفلّت ‏والعصبية البعيدين عن منطق الدين والدولة”، وأضاف: “نهيب ‏بالأجهزة الأمنية والقضائية ملاحقة المحرّضين الذين أدمنوا النفخ في ‏أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين”.‏

‏ ‏وطالب رئيس الجمهورية ميشال عون قيادة الجيش باتخاذ الإجراءات ‏الفورية لإعادة الهدوء إلى منطقة خلدة، وتوقيف مطلقي النار ‏وسحب المسلحين منها. واعتبر أنّ “الظروف الراهنة لا تسمح بأي ‏إخلال أمني أو ممارسات تذكّي الفتنة المطلوب وأدها في المهد، ولا ‏بدّ من تعاون جميع الأطراف تحقيقاً لهذا الهدف”.‏

‏ ‏وحضّت قوى سياسية عدة، بينها الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، الى ‏‏”ضبط النفس”، منبهاً الى ضرورة “عدم الإنجرار الى الفتنة والاقتتال ‏الذي لا طائل منه”. فيما دعا تيار “المستقبل” بتوجيه مباشر من ‏الرئيس سعد الحريري، “جميع اللبنانيين إلى الوعي والابتعاد عن كل ‏ما من شأنه إثارة النعرات، وعدم اللجوء إلى أي ردود فعل من شأنها ‏تأزيم الأمور في أي منطقة، وتجنّب نشر أي أخبار أو تعليقات غير ‏مبرّرة على وسائل التواصل الاجتماعي”.‏

الديار : الفتنة كادت تنفجر في خلدة لولا ضبط النفس عند حزب الله… والجيش ‏انتشر بكثافة اتصالات سياسية وامنية على اعلى المستويات لضبط الامور وتفادي ‏الاعظم حزب الله طالب الاجهزة الامنية “بمحاسبة الجناة وملاحقة الذين ادمنوا ‏على النفخ في ابواق الفتنة”‏

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : هل ما حصل في خلدة بعد ظهر امس هو الذي كان متوقعا من قبل بعض السياسيين والديبلوماسيين ‏عربا واجانب عن احتمالات عالية لانفجار الوضع الامني واحداث فوضى عارمة على الساحة ‏الداخلية؟

ان جهود الاطراف المعنية وخصوصا حزب الله ستعمل على وأد الفتنة في مهدها وقطع طريقها كما ‏يرغب بعض اللاعبين في الخارج والداخل بتحويل لبنان الى ساحة اقتتال داخلي.‏

فما حصل امس دق ناقوس الخطر واظهر ان لبنان على فوهة بركان اذا لم يتم تدارك الامور بالعقل ‏والحكمة لان الاسلحة التي استعملها مسلحو عشائر “عرب خلدة” تؤكد ان ما حصل تم التخطيط له بعناية ‏تامة حيث ادى الى سقوط 6 قتلى وعدد من الجرحى وتسبب بهلع بين السكان من المحلة بسبب كثافة ‏اطلاق النار من مصادر متعددة وقد شوهد بعض المواطنين يتركون سياراتهم وسط الطريق ويركضون ‏خوفا من الرصاص الذي كان يناهل عليهم.‏

وفي المعلومات ان قيادة حزب الله لعبت دورا كبيرا في التهدئة وفي ضبط النفس رغم سقوط 3 شهداء ‏ينتمون الى الحزب حيث دعت القيادة العناصر الى عدم الانجرار نحو الفتنة مهما بلغت التضحيات.‏

 

 

كما تؤكد المعلومات ان اتصالات سياسية وامنية جرت على اعلى المستويات لضبط الامور وتفادي تطور ‏الحادث الى ما لا تحمد عقباه.‏

وفي مواقف الاحتكام الى العقل، فقد طلب رئيس الجمهورية الى قيادة الجيش اتخاذ الإجراءات الفورية ‏لإعادة الهدوء الى خلدة، وتوقيف مطلقي النار، وسحب المسلحين، إضافة إلى اجتماع العشائر العربية ‏الداعي الى ضبط النفس،كما صدرت بيانات من مسؤولين دعت الى تسليم المطلوبين، فهل يتم تسليم الجناة ‏؟ وهل بدأ سريان التهدئة وتثبيتها في خلدة ؟

كمين مدبر

كيف بدأت حادثة خلدة؟

اثناء توجه موكب تشييع القيادي في حزب الله علي شبلي الذي قضى يوم السبت على يد شاب من آل ‏غصن ينتمي الى “عرب خلدة”، الى منزله في خلده في محيط “سنتر شبلي”، تعرض الموكب لكمين ‏مدبر حيث اطلقت النيران باتجاهه من عدد من الابنية المحيطة فوقع 6 قتلى عرف منهم: د. محمد ايوب، ‏علي حوري وحسام حرفوش اضافة الى عدد كبير من الجرحى ووجهت مناشدات للصليب الاحمر لارسال ‏سياراته الى نقطة الاشتباك بهدف اجلاء الجرحى الممددين على الارض.‏

يذكر ان شبلي سينقل الى مسقط رأسه في كونين الجنوبية ليُدفن اليوم.‏

تعزيزات للجيش

وبعد اشتداد التوتر عزز الجيش انتشاره تحت جسر خلدة وسير دوريات راجلة ومؤللة وثبت حواجز سيارة ‏كما انه منع دخول الدراجات النارية الى المنطقة.‏

كما نفذ الجيش ومخابراته حملة مداهمات واسعة لمنازل مطلقي النار في احياء خلدة.‏

اللواء : خلدة في عهدة الجيش: التحدّي الأمني على طاولة حسم ‏التأليف اليوم حزب الله والعشائر: اتصالات لحصر ذيول “الثأر” والجيش يبدأ مداهماته والكويت تنصح ‏بعدم المجيء الى لبنان

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : ‎خلدة في عهدة الجيش اللبناني، ولكن لا بد من خطوات عملية تؤدي إلى تهدئة النفوس، ‏والتمهيد لحل سياسي دائم، يتمثل مباشرة بإنهاء ذيول الاشتباك بين “عشائر العرب” في ‏المنطقة وحزب الله، والحؤول دون انتشار الاشتباك، في ظل حجم ما حصل، وإن ارتدى ‏طابع “الثأر” على الطريقة العشائرية، قضى بقتل علي شبلي (المقرب من حزب الله) رداً ‏على مقتل الطفل حسن غصن قبل عام، وهو من العشائر العربية‎.‎

إذا، أضيف هم اضافي إلى الهموم المتعلقة بهموم الكهرباء والماء والتهاب الاسعار وانهيار ‏سعر صرف الليرة اللبنانية، هو الهم الامني وسط مخاوف أن يكون ما حصل، ليس في ‏سياق حادث وحسب، بل وراء الأكمة ما وراءها‎.‎

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى