الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: العواصم تصوّت: الرياض لنواف سلام وباريس لأديب وواشنطن لبعاصيري / التداول النيابيّ بين ميقاتي وكرامي والبزري… وغسان عويدات مرشّح جديّ / الاثنين المقبل للاستشارات النيابيّة لتسمية رئيس حكومة… وعطلة العيد للتشاور /

كتبت البناء تقول: رجّحت مصادر متابعة للمشاورات الجارية حول تسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، أن يحدّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم، بعد اتصال يجريه برئيس مجلس النواب نبيه بري، موعداً للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة يوم الاثنين المقبل في 26 تموز، وقالت المصادر إن رئيس الجمهورية يريد من جهة منح الفرصة للمشاورات الهادفة للتفاهم على تسمية الرئيس المكلف وتوفير عدد معقول من أصوات النواب لتسميته، ويريد قطع الطريق من جهة أخرى على تصويره في موقع النيل من مقام رئاسة الحكومة الذي يفترض ألا يطول الفراغ في تبؤ من يشغله تحقيقاً للتوازن الوطني.

المشاورات التي تشهد بورصة أسماء، كثير منها يطرح بشكل غير جدي، دخلت عليها أسماء مقترحة من العواصم المهتمة بالوضع في لبنان، خصوصاً الثلاثي الأميركي الفرنسي السعودي، حيث استعادت مصادر دبلوماسية ما سبق ونقل عن رئيس المخابرات السعودية الفريق خالد الحميدان في محادثته التي جرت مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ونقل منها رفض الرياض تسمية الرئيس سعد الحريري، أنه قال جواباً على سؤال عن مواصفات الرئيس المقبول سعودياً بقوله، رئيس بمواصفات السفير السابق نواف سلام، تكنوقراط ومقبول خارجياً، بينما لا زالت باريس تسعى لتذليل العقبات من أمام عودة السفير مصطفى أديب، فيما رمت السفارة الأميركية اسم النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري في التداول مع عدد من منظمات المجتمع المدني الذين يهتمون لرأي السفارة وطلبت إليهم جس نبض الشارع تجاه اسمه، وتوقعت المصادر أن توحّد العواصم الثلاث جهودها وراء اسم واحد يرجح أن يكون السفير مصطفى أديب باعتباره اجتاز إمتحان الحصول على موافقة الكتل النيابية المعنية، والمطلوب لإكمال النجاح حل عقدة تشكيلته السابقة التي تعثرت عند وزارة المال وموقف ثنائي حركة أمل وحزب الله، مقابل رفع رؤساء الحكومات السابقين وصايتهم عنه، وهو ما يستدعي حواراً مباشراً بين الفرنسيين والثنائي، في ظل قنوات مفتوحة بين الفريقين، بينما تتوقع المصادر وجود عقبات أقل لتفاهم أديب مع رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر من صعوبات تفاهمهما مع الحريري، نظراً لكون أديب ينتمي لشريحة التكنوقراط ولا يطرح وجوده إشكاليات وجود الحريري ذاتها.

في التشاور النيابيّ ثلاثة أسماء أخرى في التداول هي بالتسلسل وفقاً لمصادر مواكبة لنقاشات الكتل الكبرى مباشرة أو بالواسطة، الرئيس نجيب ميقاتي الذي لا يزال في التداول رغم كل ما يجري تعميمه عن سحب اسمه من النقاش، حيث يدور البحث في شروط وضعها ميقاتي داخلياً وخارجياً، تتمثل بعدم إحراجه بتشكيلة يمكن القول إن الحريري ما كان ليقبلها، وبعد تحميله مسؤولية حكومة لن تجد يد المساعدة اللازمة مالياً من الدول والمؤسسات المعنية عربياً ودولياً، يلي اسم ميقاتي اسم الوزير السابق فيصل كرامي الذي لا تشبه شروطه شروط الرئيس ميقاتي، لكنه يتمسك بشراكة كاملة مع رئيس الجمهورية بتأليف الحكومة، لكن يخشى أن لا يلقى اسمه الدعم الخارجي السعودي والأوروبي اللازم لتوفير المساعدات المالية، فيما يطرح الفريق الرئاسي في التداول اسم الدكتور عبدالرحمن البزري من ضمن لائحة تضمه مع النائب فؤاد مخزومي وجواد عدرا، بينما قالت المصادر إن اسم مدّعي عام التمييز غسان عويدات طرح جدياً في التداول، انطلاقاً من أن مهمتين رئيسيتين للحكومة المقبلة تتصدران مع الإصلاحات المالية أولوياتها، واحدة تتصل بتحقيقات مرفأ بيروت وثانية تتصل بإشرافها على الانتخابات النيابية.

لن يتضح رسمياً بعد موعد الاستشارات النيابية الملزمة، فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون يفترض أن يحدّد الموعد بعد اتصاله برئيس مجلس النواب نبيه بري ليبنى على الشيء مقتضاه، علماً أن تواصلاً حصل في الساعات الماضية على خط حزب الله – التيار الوطني الحر، حزب الله – حركة أمل، وبالتالي فإن الأكيد ان لا استشارات هذا الأسبوع فالبلد سوف يدخل ابتداء من الثلاثاء في عطلة عيد الأضحى التي تمتد ثلاثة أيام. ومع ذلك ترددت معلومات مساء امس ان الرئيس عون سيدعو اليوم الى الاستشارات النيابية الملزمة التي سيحدد موعدها يوم الاثنين المقبل، في حين أن أوساطاً سياسية بارزة تؤكد أن لا اتفاق حتى الساعة على أية شخصية لتاليف الحكومة، وبالتالي فإن الموعد لو ثبت يوم الاثنين يمكن لقصر بعبدا أن يؤجله قبل ساعات اذا لم يحسم الاتفاق على شخصيّة تحظى بتأييد معظم القوى.

وفي هذا الإطار، أشارت مصادر بارزة لـ البناء إلى أن الرئيس عون عطفاً على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يرغب بترشيح السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة إلا أن حزب الله يرفض هذا الاسم بالمطلق في حين أن تيار المستقبل الذي لم يحدّد موقفه الرسمي بعد من الاستشارات فإنه حتى الساعة لا يحبذ المشاركة او التسمية.

وليس بعيداً، تؤكد مصادر تيار المستقبل لـ «البناء» أن الرئيس سعد الحريري لا يضع فيتو على اي اسم لرئاسة الحكومة، لكنه في الوقت نفسه لم يسم أحداً خاصة أن الجميع يدرك أن رئيس الجمهورية يريد تشكيل «حكومة عون»، وهذا الأمر لن يقبل به أي من الشخصيات السنية سواء من نادي رؤساء الحكومات السابقين، أو غيرها، خاصة أن الأزمة الراهنة باتت أبعد من تأليف حكومة فهي تتصل بالصلاحيات والدستور والطائف الذي يدفع التيار الوطني الحر الى تجاوزهما وتخطّيهما، هذا فضلاً عن ان هناك اجتماعات سنية لعدم المسّ بموقع رئاسة مجلس الوزراء.

ويعقد مجلس الأمن الدولي الخميس المقبل، حيث سيناقش الوضع المتأزم في لبنان في ظل كلام عن توجه الى توسيع صلاحيات اليونيفيل، وتوقيت صدور التوصية الفرنسية حول إرسال قوات دولية الى لبنان بشكل طارئ تحت سلطة الأمم المتحدة والبنك الدولي، لعرض التقرير الدولي حول القرار، وستعرض المنسقة الخاصة للأمم المتحدة يوانا فرونتيسكا التقرير الدولي حول القرار الدولي 1701، والتمديد لقوات اليونيفيل.

 

الأخبار : نقابة المهندسين: الأحزاب تخسر النقابة تنتفض” تطيح بالأحزاب و”المستقبل” الخاسر الأكبر

كتبت صحيفة ” الأخبار ” تقول : حصل ما كان متوقعاً. فازت لائحة “النقابة تنتفض” بكامل أعضائها في انتخابات نقابة المهندسين. حملة الشائعات ‏المذهبية التي شُنّت على عارف ياسين لم تأتِ بنتيجة، ووصل الرجل إلى منصب النقيب بأكثريّة ساحقة تمثّلت بـ5798 ‏صوتاً مقابل 1528 لمرشح تيار المستقبل باسم العويني و1289 للمرشح المستقل عبدو سكرية. وعليه، خسر ‏‏”المستقبل” كلّ شيء في النقابة. التيار الذي كان منذ سنوات قليلة يرشّح النقيب مع عدد من الأعضاء لمجلس النقابة، ‏لم يعد لديه مقعد واحد داخل المجلس. لا بل أنه كان عاجزاً عن حشد ناخبيه. تمسّكه بباسم العويني دفع بمعظم الأحزاب ‏إلى الانسحاب من المعركة لـ”تنفذ بريشها” من الخسارة المحتمة. لم تكن انتخابات نقابة المهندسين مؤشراً للمزاج العام ‏فحسب، بل كانت أشبه برد الثأر لمنظومةٍ أوصلت البلد إلى ما هو عليه اليوم

لم ينتظر تيار المستقبل حتى تُفتح صناديق الاقتراع داخل نقابة المهندسين أمس، بل بدأ حملة الشائعات باكراً. بحث ‏كثيراً عن تهمٍ يُمكن إلصاقها بمرشّح ائتلاف “النقابة تنتفض” إلى مركز النقيب عارف ياسين، فلم يجد. الرّجل ليس ‏فاسداً وغير محسوب على طرف باستثناء أنه كان عضواً في الحزب الشيوعي. هكذا حوّل “المستقبل”، ومعه حزب ‏‏”القوات اللبنانية”، الانتماء أو حتى القرب من “الشيوعي” إلى “تهمة” تم تسويقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي‎.

ربّما أقنعت هذه “التهمة” البعض، لكنّها لم تكن كافية، إذ إن ياسين غير منظّم في الحزب. لذلك، عاد “التيار ‏الأزرق”، كعادته، إلى قاموسه حينما يُحشر: التحريض الطائفي. بدأ الحديث قبل يومين من الاستحقاق بأن ياسين ‏شيعي، وأن الطائفة الشيعيّة تريد الاستئثار بالنقابة، مشيعة بأن مركز النقيب هو حصراً للسنّة، وللبيارتة على وجه ‏الخصوص. وسارعت بعض الصفحات إلى نشر إخراج القيد الخاص بياسين الذي شطب عنه مذهبه. علماً أنّ الثنائي ‏الشيعي كان قد أخذ موافقة “المستقبل” منذ عامين بأن يكون النقيب في الدورة الحالية من الطائفة الشيعية قبل أن ‏ينسحب مرشحو “حزب الله” و”أمل” خوفاً من اللعب على الوتر الطائفي بعد إصرار سعد الحريري بأن يكون النقيب ‏من تيّاره‎.‎

‎أمس، لعبة التحريض ذات الخلفية الانتخابية، بلغ عند جماعة “المستقبل” بالقول إن ياسين مدعوم من حزب الله. ‏صحيح أن عدداً غير قليل من مهندسي حزب الله صوتوا له أو عبروا عن دعمه قبل الانتخابات، إلا أن “المستقبل” ‏باشر حملة عبر تطبيقَي “واتساب” و”فايسبوك” إلى أهالي بيروت بضرورة إنقاذ “المركز السني” من “براثن” ‏الحزب، إضافة إلى تركيب رسائل مزيفة تشير إلى أن التيار الوطني الحر دعا مناصريه إلى التصويت بكثافة ‏لصالح ياسين‎.

شائعات كثيرة تم تداولها بالأمس. مرةً بأن صناديق الاقتراع أقفلت قبل موعدها بساعةٍ ونصف ساعة. وأخرى ‏بأنّ ياسين وجميع مرشحي “النقابة تنتفض” انسحبوا من المعركة. مع ذلك، لم تفلح الشائعات، ومعها التحريض ‏المذهبي، في تغيير المزاج العام: فاز ياسين بمنصب نقيب المهندسين ولائحة “النقابة تنتفض” بأكثرية 67 في ‏المئة وبكامل أعضائها: 6 إلى الهيئة العامة، 3 من الفروع الثلاثة لعضوية مجلس النقابة، 1 لعضوية الصندوق ‏التقاعدي، 2 لعضوية لجنة مراقبة الصندوق التقاعدي‎.

أما تحالف المستقبل – أمل، ففاز بعضو واحد لمجلس النقابة (محسوب على أمل) وهو المركز الذي تركته “النقابة ‏تنتفض” شاغراً بعد فوز الأحزاب بالمقاعد الـ5 في الفرع السادس خلال المرحلة الأولى، إضافة إلى مقعد في لجنة ‏مراقبة الصندوق التقاعدي الذي تركته “النقابة تنتفض” فارغاً هو الآخر‎.

النهار : مخاض التكليف: هل يتعرّض العهد للعقوبات؟

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : ‎لم يكن أدلّ على طبيعة المرحلة الأشدّ تعقيداً من المرحلة التي سبقتها والتي انتهت مع ‏اعتذار الرئيس #سعد الحريري عن عدم #تشكيل الحكومة الخميس الماضي من صعوبة ‏سوق أي تكهّنات وتوقّعات مسبقة حيال الأيام الاتية، حتى تلك المتصلة بموعد استحقاق ‏اجراء استشارات نيابية ملزمة ل#تكليف الشخصية الجديدة بتشكيل الحكومة المو#عودة ‏منذ استقالة حكومة حسان دياب.

ذلك ان الأيام الخمسة المنصرمة حتى اليوم، منذ اعتذار ‏الحريري رسمت مزيداً من الظلال الكثيفة فوق المشهد السياسي الداخلي في ما يتعلق ‏بالاتجاهات البالغة التعقيد التي ستواجه العهد خصوصاً، والقوى السياسية عموماً، حيال ‏بلورة اسم شخصية سنّية لا تفجر صراعاً ذا طابع طائفي بغيض هذه المرة اذا ركب بعض ‏أصحاب الرؤوس الحامية والمتعنة مركب التحدي الاستفزازي للمكوّن السني بأكثريته ‏الملتفة حول الرئيس الحريري حالياً خصوصاً لجهة مواجهة العهد في أي خطوة استفزازية ‏جديدة قد يقدم عليها. وتبعاً لذلك اظهرت الأيام الأخيرة بعد الاعتذار حقائق وثوابت لن يكون ‏ممكناً للعهد ولا لحليفه “حزب الله” ولا لأي طرف اخر تجاهلها، ومن ابرزها ان العهد بدأ ‏مواجهة سقوطه في حفرة خطيرة لن ينفعه اصطناع الظهور بمظهر المنتصر فيها من خلال ‏‏”نجاحه” في حمل الحريري على الاعتذار محققاً له الهدف الذي تحصن خلفه طوال تسعة ‏اشهر. اذ ان العهد بدأ يواجه المرحلة الأشد صعوبة لجهة الخيارات القاسية التي تتصل إما ‏بانصياعه لشروط متشددة للحريري مدعوماً من رؤساء الحكومات السابقين لتزكية نجيب ‏ميقاتي او تمام سلام وإما لا دعم ولا تسمية لأي اسم تبعاً للقرار المتخذ الان لدى كتلة ‏المستقبل والرؤساء الأربعة، الحريري وميقاتي وسلام وفؤاد السنيورة، ومن خلفهم دار ‏الفتوى حتماً. ولذا لم تكن ناجحة اطلاقاً المناورات الأولية الضعيفة والسطحية التي خاضها ‏فريق بعبدا من خلال تسريبات متنوعة حول أسماء لم يؤد تسريبها سوى الى زيادة انكشاف ‏حالة الاحراج التي تحاصره خصوصا ان بين الأسماء التي يجري تداولها من رفض التلاعب به ‏لمجرد حرق اسمه في مناورات كهذه. أما الخيار الأقسى الذي بدأت تتكاثر مؤشراته فيتمثل ‏في مرحلة إنسداد مفتوحة داخلياً بحيث يتعذر اجراء استشارات حاسمة بما يملي تجميد ‏تحديد موعدها فيما علم ان بعض الفريق السلطوي الحاكم يضغط لاجراء الاستشارات ‏بالسرعة القصوى وبعد عطلة الأضحى مباشرة في ما يعتقد هؤلاء انه يشكل ضغطاً على ‏سائر القوى لتحدد مواقفها من تسمية رئيس مكلف مهما جاءت نتيجة الاستشارات. وفي ‏ظل هذا الاتجاه تردد مساء امس ان رئيس الجمهورية ميشال عون يتجه اليوم الى اعلان ‏تحديد موعد الاستشارات اما في نهاية الأسبوع الحالي او في مطلع الأسبوع المقبل‎.‎

 

الديار : الرئيس الأسد يُطالب بإستعادة أموال السوريين في المصارف اللبنانية.. ‏ولا إحصاءات رسمية المواطن اللبناني متروك لأمره ويُواجه ارتفاع أسعار غير مسبوق ولا ‏مثيل له منذ عقود هل يتمّ فتح تحقيق بالتهريب والإحتكار وأرباح التجّار؟ الجواب عند ‏القضاء اللبناني

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : في كلمةٍ ألقاها خلال مراسم أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة، تطرّق الرئيس السوري بشار ‏الأسد إلى الملفات الإقتصادية السورية مُشيرًا إلى أن سوريا تواجه اليوم حربًا إقتصادية. وإذ وضع ‏توجّهات السياسة الإقتصادية على مدى السنوات السبع القادمة، أشار الرئيس الأسد إلى أن”أحد أكبر ‏العوائق التي تواجهها سوريا يكمن في تجميد أموالها في المصارف اللبنانية” مُقدّرًا هذه الأموال ما بين ‏‏40 و60 مليار دولار أميركي‎.‎

وليست المرّة الأولى التي يُثير فيها الرئيس بشار الأسد هذا الأمر، فقد سبق له أن صرّح في تشرين الثاني ‏من العام 2020 أن للأزمة السورية”سبباً آخر لا أحد يتكلم فيه، وهو أموال السوريين المودعة في لبنان”، ‏مُضيفًا إن “ما بين 20 مليارًا إلى 42 مليارًا من الودائع فقدت في القطاع المصرفي اللبناني الذي كان ‏نشطاً وكان لديه ودائع بالعملة الصعبة تزيد عن 170 مليار دولار”.‏

عملياً، هناك إستحالة لمعرفة قيمة أو نسبة الودائع في المصارف اللبنانية نظرًا إلى أنه لا يوجد إحصاءات ‏عن الودائع بحسب الجنسيات، وجل ما يوجد كإحصاءات رسمية للودائع في المصارف اللبنانية هي ‏إحصاءات بحسب التصنيف: “مُقيم”أو “غير مُقيم”، وبحسب العملة:”ليرة لبنانية” أو “عملة أجنبية”. ‏وتُشير أرقام جمعية المصارف إلى أنه وفي تاريخ أيار 2021، بلغت قيمة الودائع بالعملة الصعبة ‏للمقيمين 73.5 مليار دولار أميركي (منها أكثر من 20 مليار دولار أميركي تمّ تحويلها من الليرة إلى ‏الدولارفي الفترة التي تلت إنتفاضة تشرين الأول 2019) ولغير المقيمين 27.3 مليار دولار أميركي ‏‏(موزّعة على كل الجنسيات).‏

المعلومات والتصاريح السياسية الموجودة على مواقع وسائل إعلامية ومكاتب دراسات، تُشير إلى أن ‏المتموّلين السوريين وعند بدء الأزمة، قاموا بنقل مصالحهم إلى الدول المجاورة لسوريا ومنها لبنان ‏ليُعاودوا نقلها من لبنان إلى تركيا ومصر مع تردّي الوضع الأمني في الأعوام 2013 و2014. وبحسب ‏مصادر مصرفية رفيعة نقلتها بعض وسائل الإعلام، فإن أغلبية الأموال العائدة للسوريين المتموّلين (وهم ‏أفراد) تم إخراجها من لبنان في فترة ما بعد بدء إنتفاضة 17 تشرين الأول 2019 حيث تم تحويل ما يزيد ‏عن 6 مليار دولار أميركي.‏

على كل الأحوال وبغضّ النظر عن حقيقة الواقع، تواجه المصارف اللبنانية مُشكلتين:‏

‏- الأولى: تتمثّل بعدم وجود دولارات لإعطاء المودعين أموالهم سواء كانوا لبنانيين أو سوريين أو من ‏جنسيات أخرى. وفي حال وُجدت الأموال، لا يوجد أي قيود على الودائع سواء كانت للسوريين أو لغيرهم ‏نظرًا إلى أن الدستور اللبناني يضمن للمودع حقّه؛

‏- والثانية: مُشكلة قانون قيصر والذي يمنع في حال توافر الأموال من تحويلها إلى الداخل السوري بسبب ‏هذا القانون وسيقتصر التحويل إلى مصارف أخرى إلا إذا تمّ التوافق بين الأميركيين والسوريين على هذه ‏النقطة.‏

الجدير ذكره أن التعامل المصرفي بين لبنان وسوريا توقّف بعد بدء الحرب، خوفًا من العقوبات،يضاف ‏إلى ذلك إصدار مصرف لبنان تعاميم منع من خلالها أي تواصل بين المصارف اللبنانية وفروعها السبعة ‏في سوريا ومنع أي عملية جمع للميزانية العمومية.‏

تصريح الرئيس الأسد سيكون له تداعيات على العلاقة البينية بين الدولتين اللبنانية والسورية وعلى القطاع ‏المصرفي اللبناني. فعلى صعيد العلاقة، تُشكل سوريا معبراً مُهمًا للبنان بإتجاه الدول العربية، كما أن ‏هناك محادثات لجرّ الغاز والكهرباء من الأردن إلى لبنان عبر سوريا. وبالتالي،يتوجّب الإنتظار لمعرفة ‏إذا ما كان هذا الملف – أي ملف الودائع – سيكون له ترجمة سياسية أو إقتصادية على الأرض. أمّا على ‏صعيد القطاع المصرفي اللبناني، فإن هذا الأمر سيُشكّل ضغطا إضافيا عليه خصوصًا من البوابة ‏الأميركية.‏

 

الجمهورية : ضياع سياسي حول التكليف.. وعون ‏ينتظر إتّضاح الصورة

كتبت صحيفة ” الجمهورية ” تقول : تبدلّت الأولويات من أولوية التأليف إلى أولوية التكليف، حيث تتركّز ‏الأنظار على دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المنتظرة الى ‏الإستشارات النيابية الملزمة، من أجل تكليف رئيس حكومة جديد بعد ‏اعتذار الرئيس سعد الحريري، الذي يبدو أنّ اعتذاره شكّل مفاجأة للعهد ‏الذي لم يكن يتوقعها، بدليل عدم جهوزيته لهذه الدعوة، وإطلاقه ‏عملية البحث عن البديل التي لا تدلّ المؤشرات الى انّها ستكون سهلة ‏او قريبة، فيما التكليف لا يعني أساساً التأليف بعد تجربتي الدكتور ‏مصطفى أديب والحريري.‏

لن يدعو رئيس الجمهورية إلى الاستشارات النيابية الملزمة قبل اتضاح ‏الصورة، فتأتي ترجمة لعملية استمزاج الآراء التي يكون قد لجأ إليها ‏واتفق بموجبها مع القوى المعنية بالتكليف فالتأليف، على تسمية ‏شخصية معينة لرئاسة الحكومة، ولكن لا يبدو حتى اللحظة انّ هذا ‏الاتفاق قد حصل، فيما تجري الاستشارات على وقع ضغط دولي من ‏جهة، وضغط مالي من جهة أخرى مع استمرار التدهور على هذا ‏المستوى. وقد تكون رحلة البحث عن رئيس مكلّف طويلة، بفعل ‏خمسة عوامل أساسية لا بدّ من ان تأخذها اي شخصية طامحة لهذا ‏الموقع في الاعتبار:‏

ـ العامل الأول من طبيعة مالية مع الانهيار الواسع وصعوبة الخروج ‏منه، حيث لن يكون من السهل على اي كان نقل كرة النار إلى حضنه.‏

ـ العامل الثاني من طبيعة سنّية مع الموقف السنّي المتحفّظ عن ‏التعامل مع رئيس الجمهورية، من نادي رؤساء الحكومات السابقين، ‏إلى المرجعيات والقوى على اختلافها، وبالتالي لن يكون من السهل ‏على شخصية طامحة للتكليف ان تدخل الى السرايا الحكومية من دون ‏الغطاء السنّي.‏

ـ العامل الثالث من طبيعة سلطوية، مع عدم ثقة الرئيس المكلّف في ‏انّ الفريق الحاكم سيتعاون تحقيقاً للإصلاحات، ويستند في ذلك إلى ‏التجارب الممتدة منذ تكليف الرئيس حسان دياب إلى اليوم.‏

ـ العامل الرابع من طبيعة شعبية، مع ضيق صدر الناس بسبب تردّي ‏الأوضاع وعدم منحهم فرصة سماح للحكومة.‏

ـ العامل الخامس من طبيعة دولية، حيث أثبتت التجربة منذ تفجير ‏مرفأ بيروت أقلّه، والاستنفار الدولي حيال لبنان، انّ قدرة عواصم القرار ‏الدولية على فرض الحلول محدودة.‏

وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”، انّه لا يمكن لأي شخصية ‏طامحة للتكليف إلّا ان تأخذ في الاعتبار العوامل أعلاه، حيث انّ أحداً ‏لن يجازف بإحراق ورقته وصورته، لأنّ التكليف فالتأليف في ظلّ غياب ‏الضمانات المطلوبة من السلطة من جهة، والمجتمع الدولي من جهة ‏أخرى، ستكون مهمة أقل ما يُقال فيها إنّها انتحارية.‏

 

اللواء : تدويل التسمية: توافق دولي إقليمي أو انتظار طويل! ‎‎7 مرشحين قيد التداول والانهيارات تتوالى.. ونقابة المهندسين تصفع أحزاب السلطة

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : غداً اول ايام الاضحى المبارك. شعبياً نغص في نفوس اللبنانيين، وصدمة لدى أطفال لبنان ‏الذين ينتظرون الأعياد، ولا سيما عيدي الفطر السعيد والأضحى للتعبير عن فرحهم بثياب ‏جديدة، وهدايا ومراجيح، وتناول الطعام على مأدبة العائلة، مع كل طقوس هذه الأيام ‏الجميلة‎.‎

‎‎أفسدت السلطة الحاكمة، بمكوناتها، وكتلها وتركيباتها حياة اللبنانيين، وأطفالهم ونسائهم ‏وشيوخهم، فتركت الحبل على غاربه، بعد انفضاح التورطات الكبرى في أزمة الانهيار المالي ‏والنقدي، مع التدهور غير المسبوق، ليس على المستويين المحلي والاقليمي، بل الدولي ‏أيضاً لسعر صرف الدولار، الذي يناطح السحاب، أكثر من 23 الف ليرة لكل دولار، مما ألهب ‏أسعار السلع، والمواد الغذائية لدرجة ان الكعكة الواحدة حاف أصبحت بـ8000 ليرة لبنانية، ‏وكعكة الزعتر 14000 ليرة لبنانية، فيما كعكة جبنة الحلوم 23000 ليرة، لتصل كعكة بطاطا ‏حلوم إلى 27000 ليرة لبنانية‎.‎

‎ ‎وبانتظار تحديد موعد الاستشارات، بصرف النظر عن اجرائها، نجحت المساعي الداخلية ‏باحتواء التوتر الداخلي، لا سيما بين التيار الوطني الحر وحركة امل، بعد جهود بذلها حزب الله ‏أدت إلى لجم الحملات على مبادرة الرئيس نبيه بري، وبالتالي الإيعاز إلى المعاون السياسي ‏لرئيس المجلس ان يصرف النظر عن عقد مؤتمر صحفي كان دعا اليه يوم الجمعة الماضي، ‏على أن يعقد ظهر أمس في مقر الحركة في بئر حسن‎.‎

‎ ‎وفي السياق، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”اللواء” ان تسمية رئيس جديد لتأليف الحكومة ‏يحتاج إلى توافقات دولية واقليمية، ليست متاحة بعد، لتتمكن الحكومة من الانطلاق، ‏والتفاوض مع صندوق النقد الدولي وتحقيق الاصلاحات ووقف الانهيارات اليومية على ‏كافة المستويات‎.‎

‎ ‎وأكدت أنه ما لم يحصل التوافق الأميركي – الايراني على جملة ملفات في المنطقة، من ‏بينها لبنان، فمن الصعب رؤية مسار يؤدي إلى احتواء المشكلات الداخلية‎.‎

‎ ‎وأكدت مصادر قصر بعبدا ان موعد الاستشارات الملزمة لن يتأخر، لأن الوقت الضائع كان ‏طويلاً، وبات مكلفاً، وعليه ستجرى بعد وقت قصير من عطلة عيد الاضحى‎.‎

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى