الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: سدّ النهضة: السودان يرفض إدراج تقاسم المياه ضمن المفاوضات

كتبت القدس العربي:  أكد السودان، أمس الأربعاء، رفضه إدراج تقاسم المياه ضمن مفاوضات “سدّ النهضة” الإثيوبي، داعيا إلى تعزيز آلية التفاوض بإشراك أطراف لها أثر ونفوذ سياسي، فيما أكدت واشنطن “تواصل دعم جهود إثيوبيا ومصر والسودان للتوصل إلى تسوية دائمة بشأن السد تحت قيادة الاتحاد الأفريقي”.والتقى وزير الري السوداني ياسر عباس، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، أنيتي ويبر، في العاصمة الخرطوم، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا”.

وقال إن بلاده “ترفض إدراج تقاسم المياه ضمن مفاوضات سد النهضة، باعتبار أن المرجعية القانونية لمفاوضات سد النهضة هي إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في 2015” .

وجدد عباس “تمسك بلاده بضرورة تعزيز آلية التفاوض بين الدول الثلاث بإشراك ضامنين لهم أثر ونفوذ سياسي (لم يحددهم) تحت مظلة الاتحاد الأفريقي”. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي “يمكن أن يكون أحد المراقبين للمفاوضات”، وفق المصدر ذاته. في الموازاة، نقلت قناة “الجزيرة” عن مسؤولين في الخارجية الأمريكية قولهم إن واشنطن “تواصل دعم جهود إثيوبيا ومصر والسودان للتوصل إلى تسوية دائمة بشأن السد تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، كما تعرب عن تفهمها لأهمية مياه النيل للبلدان الثلاثة “.

ودعوا جميع الأطراف إلى الامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات أو اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يعرض عملية التفاوض للخطر. واعتبروا إعلان المبادئ لعام 2015 الذي وقعت عليه الأطراف وبيان يوليو/ تموز 2020، الصادر عن مكتب الاتحاد الأفريقي أسسا مهمة لهذه المفاوضات.

 

الوطن: في موازاة حشود كبيرة للجيش واستمرار القصف الروسي على إرهابيي «خفض التصعيد» … إرهابيو جبل الزاوية يجلون عائلاتهم إلى شمال «M4» خشية «تفاهمات» لافتتاحه

كتبت الوطن: واصل إرهابيو الميليشيات المعارضة التابعة للنظام التركي، إجلاء عائلاتهم من قرى وبلدات جبل الزاوية، ذي الموقع الإستراتيجي بريف إدلب الجنوبي، إلى شمال طريق عام حلب- اللاذقية أو ما يعرف بطريق «M4، خشية تسريبات تدور حول «تفاهمات» جديدة روسية- تركية لوضع الطريق الدولي في الخدمة «في أقرب وقت ممكن»، غذّتها الحشود العسكرية الكبيرة للجيش العربي السوري جنوب إدلب واستمرار القصف الروسي لمواقع إرهابييه و«التقارب» الروسي- الأميركي الأخير، بشأن التمديد الأممي لإيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى منطقة «خفض التصعيد».

ويعد جبل الزاوية خط الدفاع الأول والوحيد عن «M4» في الجهة الجنوبية منه، ويضم نحو ٤٥ قرية وبلدة وقمة النبي أيوب التي تشرف جهتها الغربية على أجزاء واسعة من سهل الروج بريف إدلب الغربي، وستعني سيطرة الجيش العربي السوري عليه مع جبل الأربعين المطل على أريحا، تأمين أكثر من نصف الطريق السريع في جزئه الممتد من ترنبة غرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي إلى تل حور بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وذلك من بلدة النيرب مروراً بمدينة أريحا وبلدة أورم الجوز، وصولاً إلى بلدة محمبل وعمق سهل الروج.

وأكدت مصادر محلية في جبل الزاوية لـ«الوطن»، أن مئات الإرهابيين المتمركزين في جبل الزاوية، وخصوصاً من إرهابيي ما يسمى «غرفة عمليات الفتح المبين» التي تضم «جبهة النصرة» إلى جانب «الجبهة الوطنية للتحرير»، نقلوا خلال الأسبوع الأخير عائلاتهم من جبل الزاوية إلى ريف إدلب الشمالي، خوفاً من سيطرة الجيش العربي السوري عليه، سواء بعملية عسكرية أم تنفيذا «للتفاهمات» الروسية- التركية الأخيرة خلال المباحثات العسكرية بين الجانبين والجولة الـ١٦ من اجتماع «أستانا» الذي عقد في ٧ و٨ الشهر الجاري في العاصمة الكازاخية نورسلطان.

وبيّنت المصادر أن بلدات جوزف وبسامس وإبلين وبليون وبزابور وكفرعويد وكنصفرة ومرعيان واحسم والبارة، شهدت حركة متسارعة في اليومين الماضيين لجهة رحيل عائلات الإرهابيين وأقاربهم عن المنطقة، لقناعتهم باقتراب «استحقاق» دخول الجيش العربي السوري إليها، وأشارت إلى أن مواصلة جيش الاحتلال التركي سياسة استقدام تعزيزات عسكرية أخيراً إلى نقاط مراقبته الـ١٤ غير الشرعية في جبل الزاوية، ما هي إلا استعراض عضلات في غير حلبته.

ولفتت المصادر إلى أن متزعمي إرهابيي جبل الزاوية استشعروا الخطر المحدق بهم وبمعقلهم الرئيس، ورحّلوا عائلاتهم إلى تركيا وإلى حدود إدلب الشمالية مع تركيا مطلع العام الحالي، إثر عملية الجيش السوري للسيطرة على أجزاء من ريف إدلب الجنوبي والشرقي وطريق عام حلب- حماة المعروف بطريق «M5»، لكن مؤشرات الميدان ومستجداته أخيراً في «خفض التصعيد» والتقارب الروسي- الأميركي، وانخفاض سقف «تحفظات» أنقرة أمام ضغط موسكو، دفع بباقي إرهابيي جبل الزاوية على اقتفاء أثر متزعميهم.

ورأت أن إرهابي إدلب أيقنوا أنه يستحيل بقاء خطوط التماس وجبهات القتال في «خفض التصعيد» ثابتة، منذ أكثر من ١٦ شهراً على توقيع «اتفاق موسكو» الروسي- التركي، واستمرار تعنّت ومماطلة نظام رجب طيب أردوغان في تنفيذ بنوده التي قضت بإنشاء شريط أمن شمال وجنوب «M4» بعمق ستة كيلو مترات من كل جهة، لفتح الطريق أمام حركة المرور والترانزيت وطرد التنظيمات الإرهابية من المنطقة.

وكانت مصادر معارضة مقربة من «الجبهة الوطنية للتحرير»، أكبر تكتل عسكري شكّلته تركيا في ٢٠١٨ من اتحاد ١١ ميليشيا في إدلب، كشفت لـ«الوطن» أن إرهابيي جبل الزاوية يدركون جيداً أنهم «كبش فداء لا بد من التضحية بهم عندما يحين موعد تقديم القرابين، فالنظام التركي مخادع ولا يهمه سوى مصالحه وأجندته الاستعمارية التي لا تقيم ودّاً مع أقرب الحلفاء إليه، وسبق أن تخلى عن ميليشياته في مناطق أكثر أهمية بريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي والغربي».

 

الشرق الاوسط: المساعدات الدولية… جرعة أمل في كفاح تونس ضد الوباء.. وصول طلائع الجسر الجوي السعودي إلى تونس

كتبت الشرق الاوسط: في مستشفى «شارل نيكول»، بالعاصمة تونس، اكتظ قسم الطوارئ بمرضى «كوفيد – 19» الذين كانوا يتقاسمون الأكسجين في غرف، وحتى في الأروقة، وفق وكالة «رويترز»، بينما تشهد البلاد زيادة كبيرة في حالات كورونا، مع تدفق مساعدات خارجية تمثل جرعة أمل في السيطرة على تفشي الجائحة.

وبعد احتواء الفيروس بنجاح في الموجة الأولى العام الماضي، تمر تونس بأوقات صعبة مع امتلاء أقسام العناية الفائقة في كل مستشفيات البلاد، وإرهاق الأطباء بسبب التفشي السريع للحالات، والارتفاع الكبير في عدد الوفيات. وقال أحمد الغول، وهو ممرض بقسم الطوارئ، لـ«رويترز» إن «الأطباء مرهقون لأن عدد المرضى تجاوز طاقة المستشفى… حتى غرفة الأموات ممتلئة، ولم يعد بإمكاننا إيجاد مكان لهم». وأضاف أنه يتم تسجيل 6 حالات وفاة يومياً، على الأقل، في هذا المستشفى، ويصل العدد أحياناً إلى 10 حالات. وسجلت تونس، الثلاثاء الماضي، 157 حالة وفاة، وهي أعلى حصيلة يومية للوفيات منذ انتشار الجائحة العام الماضي، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى نحو 17 ألفاً، والإصابات إلى نحو 500 ألف حالة.

وقال مسؤولون إن نظام الرعاية الصحية قد انهار، وإن الوضع كارثي بسبب عدم قدرة أقسام العناية الفائقة والطوارئ على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، والنقص الحاد في الأكسجين، وإرهاق الأطباء والممرضين. وقالت الدكتورة ريم حامد، رئيسة قسم الطوارئ في شارل نيكول: «نحن نعاني؛ نحتاج بشدة إلى الأكسجين، فقد تجاوز الطلب المخزونات الموجودة لدينا».

صرخة الذعر بشأن عدم قدرة النظام الصحي الضعيف بالفعل منذ سنوات دفعت الرئيس قيس سعيد إلى إطلاق نداء استغاثة للمجتمع الدولي. وتقول منظمة الصحة العالمية إن تونس تسجل أعلى حصيلة للوفيات في أفريقيا والعالم العربي.

وتلقت تونس مساعدات عربية عاجلة لدعم جهودها في مكافحة الوباء. ووصلت أمس إلى تونس طلائع الجسر الجوي السعودي، على متنها أجهزة طبية ومعدات وقائية للإسهام في مكافحة انتشار فيروس كورونا. وسيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أولى طلائع الجسر الجوي السعودي للجمهورية التونسية، وذلك استجابة لطلب الرئيس قيس سعيّد، رئيس الجمهورية التونسية، الذي أبداه خلال مكالمته مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وانطلقت صباح أمس طائرتان تمثلان أولى طلائع الجسر الجوي السعودي من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى تونس، وعلى متنهما أجهزة طبية وأجهزة عناية وعلاج ومستلزمات وقائية، وغيرها من الاحتياجات الطبية.

وتم نقل المساعدات التي وجه بها الملك سلمان على متن الطائرات السعودية، في وقت تجري الرياض التنسيق لتأمين مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا مع الرئيس التونسي لسرعة التعاقد مع إحدى الشركات العالمية المعتمدة لتوريد الكميات المطلوبة من مصانعها مباشرة إلى تونس.

وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إنه «وصلت اليوم الدفعة الأولى من المواد الطبية المخصصة للجمهورية التونسية الشقيقة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين استجابة لطلب الرئيس قيس سعيّد الذي أبداه خلال مكالمته مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد»، وأضاف عبر «تويتر»: «يأتي ذلك امتداداً لما قدمته المملكة من عون للدول الشقيقة والصديقة من أجل مواجهة آثار جائحة (كوفيد – 19) انطلاقاً من النهج الإنساني الذي دأبت عليه، وحرصاً من قيادتها الرشيدة على مساندة الأشقاء والأصدقاء، والوقوف معهم في مختلف الأزمات والظروف».

من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز علي الصقر، سفير السعودية لدى تونس، حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على الوقوف إلى جانب الأشقاء في تونس لمواجهة تفشي هذا المرض الخطير والتخفيف من آثاره الصحية.

فيما ثمّن وزير الصحة التونسي الدكتور فوزي المهدي للقيادة السعودية المساعدات التي قدمتها المملكة إلى تونس للتصدي لانتشار فيروس كورونا، وقال: «إن هذه المساعدات تأتي تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط قيادتي البلدين الشقيقين»، مشيراً إلى أن تونس ستبدأ فوراً في توزيع المساعدات السعودية على المستشفيات التونسية لمواجهة الانتشار الواسع للفيروس في مختلف المدن.

من جانبها، عبّرت مديرة ديوان رئيس الجمهورية التونسية الوزيرة نادية عكاشة عن شكرها العميق للسعودية حكومة وشعباً على ما أولته لتونس من اهتمام، منوهة بسرعة الاستجابة من الملك سلمان وولي العهد السعودي، وقالت عكاشة: «إن المبادرة التي رأيناها من المملكة ليست بغريبة على بلد الحرمين الشريفين؛ حيث يشهد التاريخ على مواقف المملكة الإنسانية في جميع دول العالم». وأكدت عكاشة أن المساعدات التي قدمتها المملكة اليوم من شأنها أن تدعم مجهودات وزارة الصحة لمجابهة انتشار فيروس كورونا.

بينما أوضح الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فيما يخص تأمين مليون جرعة لقاح مضاد لـ«كوفيد 19»، أنه جارٍ التنسيق مع مكتب الرئيس التونسي لسرعة التعاقد مع إحدى الشركات العالمية المعتمدة لتوريد الكميات المطلوبة من اللقاحات من مصانعها مباشرة إلى تونس.

وبدورها، أرسلت كل من مصر والجزائر والإمارات هذا الأسبوع طائرات محملة بمساعدات طبية عاجلة ولقاحات. فيما أفاد بيان لوزارة الخارجية المغربية مساء أول من أمس بأنه على أثر تدهور الوضع الوبائي في تونس، أعطى الملك محمد السادس تعليماته من أجل «إرسال مساعدة طبية عاجلة لهذا البلد المغاربي الشقيق». وأوضحت الوزارة أن المساعدة الطبية ستتكون من وحدتي إنعاش كاملتين مستقلتين، بطاقة إيوائية تبلغ 100 سرير، كما ستشمل 100 جهاز تنفس ومولدين للأكسجين بسعة 33 م 3/ ساعة لكل واحد منهما. وسيتم إرسال المساعدات على متن طائرات تابعة للقوات الملكية الجوية.

ومن جانبها، قالت فرنسا إنها تعتزم إرسال مساعدات طبية، ونحو مليون جرعة لقاح إلى تونس التي تواجه موجة عنيفة تتزامن مع أسوأ أزمة مالية في تاريخ البلاد التي توشك على الإفلاس. كما تعهدت الولايات المتحدة بإرسال نصف مليون جرعة لقاح. وتصل المساعدة الأخيرة إلى أكثر من 3.3 مليون جرعة لقاح تم التبرع بها لتونس التي ما زالت حملة التطعيم بها أقل بكثير من أغلب البلدان.

وحتى الآن، تم تطعيم نحو 750 ألف شخص فقط بشكل كامل من إجمالي 11.6 مليون نسمة.

وبدأت منظمات المجتمع المدني أيضاً في حشد جهودها للمساعدة، عبر جمع تبرعات وشراء معدات طبية. وفي ضاحية الزهراء بالعاصمة تونس، أنشأ متطوعون مستشفى ميدانياً مجهزاً بكل المعدات لتقديم الخدمات الطبية. وفي مدينة سوسة، قام رجال أعمال بتقديم تبرعات مالية وشراء معدات لمستشفيات.

ولتحفيز التونسيين على التبرع، عرضت لاعبة التنس الشهيرة أنس جابر مضربها للبيع في مزاد علني، بهدف المساهمة في جهود شراء آلات طبية وتوزيعها على المستشفيات في تونس.

 

الخليج: الفيضانات تضرب غرب ووسط أوروبا

كتبت الخليج: تسببت عواصف شديدة، في فيضانات كثيفة في مناطق في غرب ووسط أوروبا الليلة قبل الماضية، ما أسفر عن فقدان شخص جرفته الأمواج الهائجة في شرقي ألمانيا. وعكف رجال الإنقاذ، أمس الأربعاء، على البحث عن الشخص المفقود في جويشتاد بولاية سكسونيا. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الرجل جرفته المياه، وهو يحاول تأمين منزله من المياه المرتفعة عندما اختفى.

وأصدرت مقاطعة هوف على الحدود الشرقية مع التشيك تحذيراً للسكان بعد أن غمرت المياه الطوابق الأرضية، واقتلعت الأشجار وانقطع التيار الكهربائي في بعض المناطق. وقالت الأرصاد الجوية الألمانية أن البلاد شهدت معدل 21 جالوناً من المياه في المتر المربع خلال الأمطار الثقيلة التي استمرت 12 ساعة.

وفي هاغن تدخل رجال الإنقاذ لنجدة سائقين علقت سياراتهما في نفق. وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي المياه تغمر شوارع المدينة، بينما غطت الوحول الناجمة عن انزلاقات التربة أخرى. وفي مدينة أركراث المجاورة أصبحت المجاري عاجزة عن تصريف مياه الأمطار الغزيرة.

وفي هولندا وبلجيكا المجاورتين ضربت الفيضانات البلدين .وفي مقاطعة ليمبورج الهولندية حذرت السلطات من أن المياه أصبحت بالغة الخطورة بعد أن تحولت إلى أنهار فائقة السرعة ونصحت بالابتعاد عنها. ونصح أصحاب الزوارق بإخراجها من نهر ماس نسبة لقوة التيارات المحملة بالأنقاض.

وبثت وسائل إعلام هولندية إجلاء زوار من طاحونة هواء أثرية غمرتها المياه. وحذرت إدارات الأرصاد من أن الأنهار المحملة بأكثر من طاقتها من المياه ستفيض عن مجراها حتى منتصف الأسبوع المقبل.

وفي سويسرا رفعت السلطات التحذير من ارتفاع مستوى المياه في بحيرة لوسيرن، وقررت منع إبحار القوارب والسفن فيها. وتوقعت وكالة الأرصاد الأوروبية المزيد من العواصف في أجزاء من غرب ووسط أوروبا حتى بداية الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى