الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: «الرئاسي» الليبي يؤكد التزامه بخريطة الطريق وتسليم السلطة لجهة منتخبة

كتبت الخليج: علق مجلس النواب الليبي، بعد ظهر الثلاثاء، جلسات اعتماد الميزانية العامة للدولة إلى ما بعد عيد الأضحى لعدم توفر النصاب القانوني اللازم للتصويت على مشروع القانون، فيما أكد المجلس الرئاسي، التزامه بخريطة الطريق وتسليم السلطة إلى جهة منتخبة، كاشفاً عن أن المشاورات حول التوافق على تعيين وزير للدفاع ما زالت مستمرة.

وكان مجلس النواب قد عقد جلسته الرسمية، أمس الثلاثاء، برئاسة رئيسه عقيلة صالح وحضور نائبه الأول فوزي النويري، لمواصلة مداولاته بشأن بند مشروع قانون الميزانية العامة للدولة لعام 2021، إلا أنه تم تأجيل الجلسة لاعتراض بعض النواب على عدم توفر النصاب القانوني للجلسة.

وأوضح المتحدث الرسمي للمجلس عبدالله بليحق، أنه بعد اعتراض عدد من أعضاء النواب على عدم توفر النصاب القانوني للتصويت على مشروع قانون الميزانية، تمت إحالة الأمر للجنة التشريعية والدستورية بالمجلس والتي قررت وفقاً للإعلان الدستوري والقانون رقم «4» لسنة 2014 بضرورة توفر نصاب «120» صوتاً موافقاً على مشروع قانون الميزانية.

وقال بليحق: إن عدد النواب الذين حضروا جلسة، أمس، بلغ 82 نائباً بمن فيهم المعترضون على الميزانية، وبذلك تقرر تعليق الجلسة إلى ما بعد عيد الأضحى للتصويت على مشروع قانون الميزانية العامة للدولة.

ونفى بليحق، ما تناقلته عدد من صفحات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات من إشاعات بشأن وجود إطلاق نار قرب مقر مجلس النواب، مشيراً إلى أن الجلسة استمرت بشكلها الطبيعي ولا صحة لوجود إطلاق نار.

لجنة لصياغة التشريعات الانتخابية

وأصدر مجلس النواب قراراً بتشكيل لجنة من تسعة أعضاء تتولى مهمة صياغة التشريعات الانتخابية اللازمة لتنفيذ الانتخابات بالتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات والبعثة الأممية لعرضها على المجلس لإقرارها.

مشاورات مستمرة لتعيين وزير للدفاع

من جهة أخرى كشفت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة، عن أن المشاورات حول التوافق على تعيين وزير للدفاع ما زالت مستمرة، مؤكدة إصرار المجلس على ضرورة تعيين الوزير في أقرب وقت ممكن باعتباره جزءاً من جهود توحيد المؤسسة العسكرية.

إلغاء تعيينات بالخارجية

وأضافت وهيبة في مؤتمر صحفي عقدته مساء أمس الأول الاثنين، في طرابلس أن المجلس الرئاسي أصدر قراراً بإلغاء تعيينات بعثات دبلوماسية في الخارج حفاظاً على الوحدة الوطنية والأسس والمعايير المهنية في التعيينات من هذا المستوى.

وأشارت المتحدثة، إلى أن المجلس أعرب عن أمله في أن يتولى مجلسا النواب والأعلى للدولة، التوصل إلى قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات.

وأكدت وهيبة، أن المجلس الرئاسي ملتزم بخارطة الطريق وتسليم السلطة إلى جهة منتخبة كما وعد الليبيين منذ اليوم الأول ويريد أن تكون الانتخابات في موعدها في 24 من ديسمبر/كانون الأول من هذا العام.

وفي وقت سابق أمس الأول الاثنين، كان ما يسمى المجلس الأعلى للدولة قد دعا مجلس النواب، إلى استئناف الحوار بناء على مخرجات الغردقة، من أجل الوصول إلى توافق حول المسار الدستوري المؤدي للانتخابات المقررة في ديسمبر.

المنفي يلتقي باشاغا

في سياق آخر، التقى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، أمس الثلاثاء، وزير الداخلية الأسبق فتحي باشاغا. وبحسب ما أفاد المكتب الإعلامي للمجلس، فإن اللقاء يأتي للتباحث حول الانتخابات والاستحقاقات القادمة.

وأثنى باشاغا على دور المجلس الرئاسي في معالجة الانقسامات الحاصلة في المؤسسات ودوره المهم في إنشاء مفوضية للمصالحة الوطنية تكون بمثابة نقطة بداية وقاعدة أساسية للم الشمل وجمع الفرقاء الليبيين في المناطق والمدن كافة.

بدوره، أكد المنفي، تمسكه بموعد إجراء الانتخابات في نهاية ديسمبر المقبل ودعم عمل اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» ووقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسات.

 

الشرق الاوسط: السعودية تبدأ اليوم تسيير جسر جوي إلى تونس.. الإمارات تشارك بـ 500 ألف جرعة لقاح ضد الفيروس

كتبت الشرق الاوسط: تبدأ السعودية اليوم (الأربعاء) تسيير جسر جوي إلى تونس لمساعدتها على مواجهة الأزمة الوبائية جراء تفشي فيروس كورونا «كوفيد – 19»، من بينها مليون جرعة لقاح مع عدد من الأدوات الطبية الأخرى.

ويأتي إطلاق الجسر الجوي بعد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بإرسال المستلزمات الطبية والوقائية بشكل عاجل بما يسهم في تجاوز آثار جائحة كورونا (كوفيد – 19)، وذلك استجابة لطلب الرئيس التونسي قيس سعيد.

وتشمل المساعدات مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، و190 جهاز تنفس اصطناعي، و319 جهازا مكثفا للأكسجين، و150 سريرا طبيا، و50 جهاز مراقبة العلامات الحيوية مع ترولي، كما تشمل المساعدات 4 ملايين كمامة طبية، و500 ألف قفاز طبي، و180 جهاز قياس للنبض، و25 مضخة أدوية وريدية، و9 أجهزة للصدمات الكهربائية، و15 منظارا للحنجرة بتقنية الفيديو، و5 أجهزة تخطيط القلب.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المستشار بالديوان الملكي عبد الله الربيعة: «إن التوجيه الكريم يأتي تأكيدا على عمق العلاقات المتينة التي تربط بين قيادتي البلدين».

وكان التقى الرئيس التونسي قيس سعيد، أول من أمس، سفير السعودي لدى تونس الدكتور عبد العزيز الصقر، وقدم الرئيس التونسي شكره للملك سلمان لتوجيهه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم تونس بشكل عاجل بالأجهزة والمستلزمات الطبية والوقائية بما يسهم في تجاوز آثار جائحة كورونا. من جانبه، أكد السفير الصقر أن المملكة لا تدخر أي جهد لدعم البلدان الشقيقة والصديقة متى ما اقتضت الحاجة، فهي دائماً في حالة استعداد وتأهب لمد يد العون والمساعدة دون تردد.

من جانبها، أعلنت الإمارات أمس أن طائرة تحمل على متنها 500 ألف جرعة لقاح فيروس وصلت إلى تونس مقدمة منها إلى الشعب التونسي لدعم الجهود الطبية في البلاد.

وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام» يأتي تقديم هذا الدعم تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتعزيز الأوضاع الصحية للشعب التونسي في مواجهة جائحة كورونا.

وقال راشد المنصوري سفير الإمارات في تونس إنها ليست المرة الأولى التي توفر خلالها الإمارات الدعم الطبي إلى تونس، حيث أرسلت خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، طائرة تحمل مواد طبية عاجلة شملت 11 طناً من المعدات الطبية وأجهزة الفحص والتشخيص بجانب أجهزة تنفس اصطناعي ووحدات متنقلة لهذا الغرض وأدوات حماية ووقاية للعاملين في القطاع الطبي.

وبحسب «رويترز»، تأخرت حملة التطعيم في تونس كثيراً مقارنة بالدول الأخرى، إذ حصل 730 ألف شخص فقط حتى الآن على جرعات التطعيم كاملة من بين عدد السكان البالغ 11.6 مليون نسمة.

وسجلت تونس 106 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا الاثنين، فضلاً عن 4300 إصابة. وتجاوز إجمالي عدد الإصابات في البلاد 500 ألف حتى الآن بينما بلغ عدد الوفيات حوالي 16500.

 

الوطن: موسكو: نأمل أن يسهم القرار 2585 في تحقيق تسوية سياسية مبكرة في سورية … هجوم جديد يستهدف الاحتلال الأميركي في حقل العمر النفطي وواشنطن تنشر منظومة دفاع جوي في حقل «كونوكو»

كتبت الوطن: تصدرت الهجمات التي باتت تستهدف حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، والمحتل من قبل الولايات المتحدة المشهد الإعلامي والميداني بالأمس أيضاً، وكشفت مصادر محلية لـ«الوطن»: بأن أعمدة الدخان تصاعدت من محيط قاعدة الاحتلال الأميركي في الحقل النفطي من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

بدورها نقلت قناة «العالم» عن مصدر لها في تلك المنطقة بأن قاعدة الاحتلال الأميركي في حقل العمر النفطي، استهدفت بعدة قذائف هاون حققت إصابات مباشرة، ما أدى لإعطاب آليتين عسكريتين، مشيراً إلى أن تحليقاً مكثفاً لطيران الاستطلاع الأميركي جرى في محيط حقل العمر.

ووسط هذه الأوضاع، أكدت مصادر ميدانية، أن قوات الاحتلال الأميركي بدأت بنشر معدَّاتٍ خاصّةٍ بالدفاع الجوي، ضمن قاعدتها في معمل غاز «كونوكو»، وذلك بعد أيام من نصب منظومة دفاعٍ جويٍّ داخل أكبر قواعدها في سورية، الواقعة في «حقل العُمر»، حسبما ذكرت قناة «الميادين».

وأشارت المصادر إلى أن واشنطن أدخلت أكثر من 60 شاحنة، تضمّنت أسلحة ومعدَّات خاصّة بالدفاع الجوي إلى الأراضي السورية منذ بدء استهداف قواعدها في سورية منذ نحو أسبوعين.

ولفتت المصادر إلى أن منظومة الدفاع الجوي تتضمّن صواريخ محمولة على الكتف، وأخرى خاصّة بالتعامل مع الطيران المُسَيَّر، بهدف التصدي لأي هجماتٍ جديدة، مبينة أن هناك حالةً من الإرباك والقلق تعيشها قواعد الاحتلال الأميركي، خشيةً من تكرار الهجمات الصاروخية على هذه القواعد.

وكشفت المصادر عن إجراء قوّات الاحتلال الموجودة في «حقل العمر» تدريبات عدَّة على طرق الإخلاء السريع للمباني السكنية داخل الحقل في حال التعرّض لهجماتٍ.

ويأتي هجوم أمس على قاعدة الاحتلال في حقل العمر بعد يومين على هجوم مماثل لم يكشف عن تفاصيله أو تداعياته فيما يخص الإصابات والقتلى في صفوف قوات الاحتلال، التي أغلقت المنطقة ورصدتها بالطيران المسيّر، كما استهدفت قذائف صاروخية معمل كونوكو للغاز الذي تتخذه قوات الاحتلال قاعدة لها بريف دير الزور الشرقي.

التطور الميداني المتغير في ريف دير الزور الشرقي وارتفاع وتيرة الهجمات على قواعد الاحتلال الأميركي هناك، تزامن مع تصريحات روسية لافتة على لسان سفيرها لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، الذي وصف تنسيق جهود الولايات المتحدة وروسيا حول سورية بأنه «حقق نتيجة مهمة في الأيام الأخيرة»، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2585 حول تمديد آلية إيصال المساعدة الإنسانية إلى سورية عبر الحدود.

وقال أنطونوف في كلمة ألقاها أمام الطلاب الناطقين باللغة الروسية في معهد ميدلبري الأميركي حسب وكالة «سبوتنيك»: إنه «بفضل التفاعل الوثيق بين ممثلي الجانبين الروسي والأميركي في نيويورك، تم اعتماد قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن قضية معقدة تتعلق بإمدادات المساعدات الإنسانية عبر الحدود للسوريين»، معرباً عن أمله بأن «يساهم هذا القرار في تحقيق تسوية سياسية مبكرة في سورية، واستقرار الوضع في الشرق الأوسط ككل».

المسؤول الروسي أشار إلى الحوار حول الاستقرار الإستراتيجي بين موسكو وواشنطن، معتبراً أنه يجب أن يكون تطويراً «لمعادلة أمنية» جديدة، تشمل جميع الأسلحة الهجومية والدفاعية النووية وغير النووية.

وكان وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، علّق في تصريحات لـ«الوطن» على ما ذكره المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، بخصوص أن الولايات المتحدة قد تنسحب من سورية في أي لحظة، كما فعلت في أفغانستان، وقال المقداد: «أعتقد أن تصريحات لافرنتييف دقيقة لأن الولايات المتحدة تعودت ألا تكون أخلاقية في تعاملها مع الآخرين، لذلك هو يعني أن الولايات المتحدة ستنسحب من سورية عاجلاً أم آجلاً، وذلك بفعل إخفاق سياساتها، وبسبب وحشية هذه السياسات ونهبها للثروات السورية، وهذا ما سيستفز الشعب السوري، لاتخاذ مواقف أكثر حدة وأكثر جدية تجاه الحضور الأميركي غير الشرعي على الأراضي السورية».

 

القدس العربي: العراق: كارثة حريق مستشفى الحسين تثير غضباً… جثث متفحمة وضحايا تحت الأنقاض وأوامر باعتقال 13مسؤولا

كتبت القدس العربي:  لم يجد أحد أقارب الضحايا الذين توفوا في حريق مركزٍ يضمّ مرضى مصابين بكورونا في مدينة الناصرية العراقية، سوى تعبير “عصابة” ليصف السلطة الحاكمة في البلاد، إذ إن أربعة من أفراد أسرته هم في عداد 92 ضحية (عدد مرشح للارتفاع) سقطوا في حريق مستشفى الحسين، فضلاً عن إصابة 100 شخص من المرضى والزائرين.

وتضاربت الروايات بشأن السبب الرئيس المؤدي إلى نشوب النيران على لسان المسؤولين العراقيين، إذ توزعت بين “انفجار منظومة الغاز، التي أشعلت النيران في الموقع المحيط بها، ما تسبب بتمدد النيران إلى بقية أجزاء المستشفى” و “عدم التعامل الصحيح مع قناني الأوكسجين” و “احتراق سلك كهربائي مرتبط بجهاز تكييف في إحدى غرف المنتسبين داخل المركز”.

وأكد مدير فرع الهلال الأحمر العراقي في ذي قار، عامر حميد، نقل (21) من جثامين الضحايا المتفحمة على أسرة المستشفى.

وتابع: “أدى انهيار سقف المبنى إلى دفن الضحايا تحت الأنقاض، ويتوقع المتطوعون وجود (10) من جثامين الضحايا ما زالت تحت الأنقاض”.

وعند مشرحة مدينة الناصرية العراقية انتشرت مشاعر الغضب بين المواطنين الذين تجمعوا بانتظار تسلم جثث ذويهم الذي توفوا بسبب حريق مستشفى الحسينوقال محمد فاضل، الذي كان ينتظر أمام المشرحة لتسلم جثة شقيقه “لم تكن هناك استجابة سريعة للحريق، ولم يكن هناك عدد كاف من رجال الإطفاء. المرضى ماتوا حرقا. إنها كارثة” . وفي وحدة عزل المرضى المحترقة، بيّن أبو نور الشاوي، الذي فقد عددا من أقاربه “يأتي مريض يبحث عن العلاج وينتهي به الأمر في نعش. هذه جريمة لا تغتفر”.

أما عدي الجابري الذي فقد أربعة من أفراد أسرته، فقد قال “لا يحترق غير مستشفى الفقراء، ماذا فعل الشعب العراقي، وماذا فعل الفقير الذي يجلب مريضه هنا تحت هذا الصفيح؟”.

وأضاف الرجل المسن “ليس لدينا حكومة، لدينا عصابة. مجرمون يحكمون البلد، أربعة من أبناء عمومتي قتلوا وجيراني قتلوا هنا”.

وفور وقوع الحادث، قدّم مدير صحة ذي قار صدام الطويل، استقالته رسمياً من المنصب، قبل أن تكلّف وزارة الصحة سعدي الماج بتولي المنصب.

كما أصدرت محكمة استئناف محافظة ذي قار أوامر قبض بحق 13 مسؤولا في مديرية صحة المحافظة، بينهم مدير عام الدائرة.

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن نتائج اللجنة التحقيقية الخاصة بفاجعة الناصرية ستعلن خلال أسبوع واحد.

وشدد على أنه “لن نتسامح مع الفاسدين أو المتلاعبين بأرواح المواطنين أياً كانت صفاتهم أو انتماءاتهم”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى