الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الشرق الاوسط: وثيقة فلسطينية تطرح على واشنطن 30 مطلباً لتحريك السلام مع إسرائيل

كتبت الشرق الاوسط: كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، في عددها، أمس (الثلاثاء)، أنه في إطار الحوار مع الإدارة الأميركية، طرحت السلطة الفلسطينية وثيقة تتضمن 30 مطلباً، يمكن أن يؤدي تجاوب إسرائيل معها إلى تحريك المسيرة السلمية والتمهيد لوقف التدهور وتغيير الأجواء السلبية السائدة في المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن هذه المطالب لم تطرح كموقف رسمي، بل قدمت باسم عدد من الشخصيات الفلسطينية، كنصائح، ولكن مضمونها يدل على تقارب جدي مع سياسة السلطة الفلسطينية. وقد انطلقت الورقة، من حقيقة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة بتركيبتها المتناقضة لن تستطيع الخوض حالياً في مفاوضات على تسوية دائمة وعلى أساس حل الدولتين، ولكنها تبدي رغبة في تغيير الأجواء. ولاختبار مدى النوايا الطيبة، تطرح السلطة مقترحاتها.

وذكرت الصحيفة أن الوثيقة تتضمن 30 مقترحاً، تتعلق بإعادة مكانة السلطة الفلسطينية وسيطرتها على مناطقها، ووضع حد للتجاوزات الإسرائيلية والمشروعات الاستيطانية الاستفزازية. ونقلت عن مصدر مطلع على التفاصيل، قوله إن المقترحات الواردة في الوثيقة غير قابلة للتطبيق بالكامل دفعة واحدة، في الوقت الحاضر، ولكن من الممكن الدفع بها وتطبيقها بالتدريج. ومن هذه المطالب، العودة إلى الأوضاع السابقة في المسجد الأقصى، وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية التي أغلقتها إسرائيل شرق القدس، وتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية وفي القدس، وإخلاء البؤر الاستيطانية، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ما قبل اتفاق أوسلو كجزء من تحرك سياسي تم تجميده في عام 2014. ومطلب آخر يتعلق بتجديد سلطة الشرطة الفلسطينية، من خلال تجديد التصريح لضباط الشرطة بحمل الأسلحة التي أخذت منهم في السنوات الأخيرة، وإنشاء مطار دولي في الضفة الغربية، ونقل أطقم فلسطينية على المعبر الدولي عند جسر اللنبي، وخطوة أخرى تتعلق بإعادة جثامين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في ظروف مختلفة.

كما تتضمن الوثيقة سلسلة من المبادرات المتعلقة بالمجال المدني، مثل زيادة تصاريح العمل في إسرائيل، والسماح بجمع شمل العائلات، وتنظيم البناء في التجمعات الفلسطينية بسبب النمو السكاني الطبيعي، وإصدار تصاريح زيارات سياحية للمناطق الفلسطينية، والعمل على إنشاء مشروعات سياحية بما فيها منطقة البحر الميت. كما اقترحت الورقة السماح للسلطة باستيراد الوقود مباشرة من الأردن، عبر خط أنابيب مباشر، وتجهيز البنية التحتية اللازمة لذلك، والعمل على تحسين قدرة السلطة الفلسطينية على تصدير المنتجات، وإقامة منطقة تجارة حرة في المناطق، والحصول على تصاريح بناء لمحطات الطاقة ومشروعات الطاقة الخضراء.

يذكر أن أوساطاً في الحكومة الإسرائيلية الجديدة وجّهت رسائل عدة إلى السلطة الفلسطينية، تبلغها فيها أنها راغبة في تحسين الأجواء بين الطرفين وتسهيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال مصدر في الحكومة الإسرائيلية إن القرار بعدم الخوض في قضايا مصيرية خلافية بين أحزابها لا يعني إبقاء التوتر سائداً، وهناك نية جدية لتغيير الأجواء عبر خطوات محسوبة تحسن العلاقات بالتدريج.

الخليج: اجتماع عراقي لبحث الاستحقاق الانتخابي وتهيئة ظروف إنجاحه.. الكاظمي إلى بروكسل في مستهل جولة أوروبية

كتبت الخليج: كشف الرئيس العراقي برهم صالح، الثلاثاء، عن موعد إعلان نتائج الانتخابات التي ستجري في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فيما يتوجه، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى بروكسل في مستهل جولة أوروبية، في حين حذر زعيم ائتلاف «الوطنية» اياد علاوي من أن العراق أصبح ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية بينما حكومته لا تستطيع إيقاف الصراعات.

وقال صالح، خلال اجتماع موسّع مع مفوضية الانتخابات، إنه «سيتم الإعلان عن النتائج العامة للانتخابات خلال 24 ساعة من انتهاء الاقتراع، وتتم تغطية عملية الاقتراع والعد والفرز والنتائج العامة عبر البث المباشر في مراكز التصويت والعد والفرز». وشدد على «أهمية تأمين إجراء انتخابات نزيهة وعادلة في مختلف مراحل إجرائها، ومعالجة الثغرات والمسائل العالقة، وتوفير الأمن الانتخابي لخلق بيئة آمنة ومستقرة من أجل تأمين الإرادة الحرة للناخبين في اختيار ممثليهم، وتوفير الحماية والفرص المتساوية في المشاركة والترشح»، مثمناً «الجهود المبذولة والمتواصلة من مفوضية الانتخابات والجهات الساندة ذات العلاقة من أجل تنظيم الاستحقاق الانتخابي». وقال صالح إن «الانتخابات المقبلة تكتسب أهمية كبيرة بوصفها استحقاقاً وطنياً لا يجوز التعرّض له أو التأثير فيه»، لافتاً إلى أن «تهيئة الظروف الملائمة لهذا الاستحقاق الانتخابي تمثل ركيزة أساسية لإنجاحه ومواصلة الطريق نحو الإصلاح المنشود». وضم الاجتماع رئيس وأعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وبعثة «يونامي»، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات حسين الهنداوي، وتضمّن الاجتماع توصيات من رئاسة الجمهورية بهذا الشأن.

من جهة أخرى، ذكر مصدر عراقي وصف بالمطلع، أن «جولة الكاظمي ستشمل لقاءات مع ممثلي حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وسينضم وفد عراقي كان شارك، في اجتماع للتحالف الدولي المناهض ل«داعش» في روما برئاسة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إلى الكاظمي في جولته الأوروبية. وأكد الكاظمي خلال جلسة مجلس الوزراء، أن نجاح العراق في استضافة القمة الثلاثية، العراقية الأردنية المصرية، بحضور ملك الأردن عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تأتي في إطار انفتاح العراق على محيطه العربي، واستعادة دوره الإقليمي، وبناء علاقات تكاملية مع أشقائه قائمة على المصالح المشتركة، وبما يحقق استقرار ورفاهية الشعوب.

على صعيد متصل، شدد علاوي، أمس الثلاثاء، على ضرورة وضع قواعد اشتباك تحدد عمل القوات الأجنبية المتواجدة في العراق وتكون للعراق السيادة فيها، وضرورة الالتزام بها. وقال علاوي في بيان، إن «جميع المؤشرات تؤكد أن العراق أصبح ساحة لتصفية الصراعات الدولية والإقليمية، وأن الحكومة لا تمتلك القدرة على إيقاف هذه الصراعات». وأوضح أن «الشعب العراقي هو من يدفع الثمن في كل المجالات»، مجدداً دعوته «لاتخاذ كل الإجراءات والتدابير للحفاظ على سيادة الدولة وهيبتها وعدم بقاء العراق ساحة، أو مسرحاً لهذه الصراعات».

القدس العربي: يائير لابيد في افتتاح أول سفارة إسرائيلية في الخليج: الشرق الأوسط بيتنا… عباس: اتفاقات أبراهام وهم… و«حماس»: أبو ظبي مستمرة في خطيئتها

كتبت القدس العربي: في الوقت الذي دشّن وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد في أبو ظبي، أمس الثلاثاء، أول سفارة إسرائيلية في الخليج، وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقيات التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية بأنها “وهْم”، ولن يكتب لها النجاح.

ومن المقرر أن ينتقل المسؤول الإسرائيلي بعد أبو ظبي إلى دبي حيث يفتتح رسميا قنصلية للاحتلال في الإمارة، ويدشن الجناح الإسرائيلي في معرض اكسبو 2020 دبي.

وفي خطاب حفل الافتتاح قال الوزير إنّ إسرائيل ترغب بالسلام مع جيرانها، مضيفا “لن نذهب إلى أي مكان. الشرق الأوسط بيتنا. نحن هنا لنبقى وندعو كل دول المنطقة للاعتراف بذلك والقدوم للحديث معنا”.

وقال الرئيس عباس أمس “كما يعلم الجميع فإننا أفشلنا ما تعرف بصفقة القرن وظهر جلياً أن ما تسمى باتفاقيات أبراهام التطبيعية هي وهْم، ولن يكتب لها النجاح”.

ووقعت أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، اتفاقيات لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بوساطة أمريكية في عام 2020، وأطلق عليها اسم “اتفاقيات أبراهام”.

وكانت اتفاقيات التطبيع أثارت غضب الفلسطينيين ووصفوها بأنها “خيانة” وخرق للإجماع العربي، كما أثارت غضب الشارع العربي والرأي العام العالمي الذي أدرك أنه أمام دولة فصل عنصري.

وأضاف عباس أن “السلام والأمن لن يتحققا إلا بنهاية الاحتلال، ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه في الحرية والاستقلال، وفي دولة عاصمتها القدس الشرقية”.

وقالت حركة حماس، في بيان، إن افتتاح السفارة “يعكس إصرار الإمارات على الخطيئة القومية التي ارتكبتها بتوقيعها اتفاق التطبيع”.

إلى ذلك عاقبت شركة “موانئ دبي العالمية” نحو مئة من موظفيها في كندا، بسبب تضامنهم مع القضية الفلسطينية.

وكشف موقع “Mondoweiss” الإخباري أن شركة “موانئ دبي العالمية” بعثت بإخطارات إنذار لـ94 من عمالها الذين رفضوا تفريغ شحنة إسرائيلية في ميناء برينس روبرت سابقا.

في حين قال موقع قناة “CFTK-TV” الكندية، إن الشركة عاقبت العمال بالفعل، بخصم أجور 4 أيام من مرتباتهم.

وأوضح أن العمال أُبلغوا بشكل رسمي أن رفضهم العمل في يوم الاعتصام، تسبب في منع تفريغ السفينة، وهو أمر يعد مخالفة لاتفاقية العمل مع شركة موانئ دبي.

وتابع الموقع أن “لدى اللوبي المؤيد لإسرائيل والحكومات الغربية المتواطئة التي تمكن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي سببا وجيها للقلق من الحركة العمالية المتنامية مع فلسطين” .

وكانت شركة “موانئ دبي”، التابعة بشكل غير مباشر لحكومة دبي، وقعت في العام الماضي اتفاقية تعاون مشترك مع شركة “دوفرتاور” الإسرائيلية.

وأشيع أن “موانئ دبي” دخلت مع الشركة الإسرائيلية في عرض لخصخصة ميناء حيفا.

وفي 14 حزيران/ يونيو الجاري، منع ناشطون ينتمون إلى مجموعة “بلوك ذا بوت” Block the Boat، سفينة حاويات إسرائيليّة من الرسوّ في مرفأ برنس روبرت في مقاطعة بريتيش كولومبيا في الغرب الكنديّ.

واعتصم المتظاهرون أمام مدخل محطّة الحاويات فيرفيو بهدف منع الاحتلال الإسرائيلي من شحن البضائع نحو أمريكا الشماليّة.

من ناحيتها أعلنت وكالة أنباء البحرين، أمس، أن العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة عيّن خالد الجلاهمة رئيساً للبعثة الدبلوماسية البحرينية في الدولة العبرية.

الاهرام: إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي بنابلس

كتبت الاهرام: أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفعاليات الاحتجاجية على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن شابين فلسطينيين أصيبا إثر سقوطهما عقب استهداف قوات الاحتلال فعاليات الاحتجاج، وآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، عولجوا ميدانيًا.

الوطن: الاحتلال التركي يستهدف بالصواريخ مدنيي تل أبيض بريف الرقة … الجيش يردّ على خروقات «خفض التصعيد» وأنباء عن وقف العمليات العسكرية لثلاثة أيام

كتبت الوطن: كشف مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش العاملة بالمنطقة، استهدفت بالمدفعية نقاطاً للإرهابيين في عدة محاور بسهل الغاب الشمالي الغربي، أبرزها خربة الناقوس والزيارة والسرمانية، في حين دكت الوحدات العسكرية العاملة بريف إدلب، بالمدفعية صباح أمس، مواقع للإرهابيين في محاور بريف إدلب الجنوبي.

وأشار المصدر إلى أن «استهداف الجيش مواقع الإرهابيين بريفي حماة وإدلب، كان رداً على خرقهم اتفاق وقف إطلاق النار، واعتدائهم بالصواريخ على نقاط عسكرية بمنطقة «خفض التصعيد» بقطاعي حماة الشمالي الغربي، وإدلب الجنوبي».

المصدر لفت إلى أن المجموعات الإرهابية اعتدت فجر أمس على نقاط عسكرية بسهل الغاب وريف إدلب الجنوبي واقتصرت أضرارها على الماديات، فكان رد الجيش بدك مواقعها بمدفعيته التي حققت فيها إصابات مباشرة، وخصوصاً على محور بينين.

هذه التطورات جاءت في وقت تحدثت فيه مصادر رفضت الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، حسب مواقع إلكترونية معارضة عن اتفاق بين روسيا والنظام التركي ينصُّ على وقف العمليات العسكرية في مناطق جَنُوب إدلب لمدة 72 ساعة.

وأشارت المصادر إلى أن النظام التركي أبلغ الميليشيات المسلحة بوقف القصف المدفعي والصاروخي، الذي كان يطول مواقع لقوات الجيش العربي السوري في مدن كفرنبل وخان السبل ومعرة النعمان، وذكرت أن النظام التركي أكد لتلك الميليشيات التزام روسيا بعملية التهدئة، التي ستستمر لمدة 72 ساعة والتي بدأت منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، مع الإشارة إلى أن الفترة الزمنية من الممكن أن تمتد لفترات زمنية أطول.

بالتوازي، تواصلت الاستهدافات والاشتباكات المتبادلة بين قوات الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية والميليشيات التابعة لها من جهة، وما تسمى «قوات مجلس منبج العسكري» التابعة لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الانفصالية من جهة أخرى على محاور «خط الساجور»، بريف مدينة منبج شمال شرق المحافظة لليوم الثاني على التوالي، وسط معلومات عن خسائر بشرية، وذلك حسبما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.

من جانبها أفادت مصادر محلية، أن قصفاً بالصواريخ والقذائف نفذته قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها المنتشرون في مدينة تل أبيض بريف الرقة، مستهدفة منازل المواطنين في قريتي زنوبيا وعريضة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

وفي الإطار، ذاته استهدف جيش الاحتلال التركي، والتنظيمات الإرهابية الموالية له، بالأسلحة الثقيلة ريف بلدة تل تمر الخاضعة لسيطرة ميليشيات «قسد» شمال الحسكة، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.

وأوضح سكان في المنطقة، أن قصف الاحتلال استهدف قرية العريشة الواقعة بمحاذاة الطريق الدولية «M4» غرب بلدة تل تمر، في حين أكدت الميليشيات أن الاحتلال استخدم قذائف الهاون والمدفعية في عدوانه.

يأتي ذلك في وقت بيَّنَ فيه مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الهدوء شبه التام والحذر سيطر على البادية الشرقية- حتى ساعة إعداد هذا التقرير، حيث لم يُسجل فيها أي حدث لافت.

وأوضح المصدر، أن القوات البرية ثابتة في مواقعها بالقطاعات التي تمشطها من بقايا فلول مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، ولفت إلى أن الطيران الحربي مسح البادية من مختلف محاورها، ولم يُسجل أي ظهور لخلايا داعش فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى