اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 11/7/2020

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد 

 

التحليل الاخباري

لبنان عدل السلوك الأميركي بصلابة الموقف……..                    غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

هل عاد بومبيو إلى نصائح فيلتمان ودعوة لومير؟…. التفاصيل

 

                      الملف العربي

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع الوضع في ليبيا، مشيرة الى اعلان الجيش الليبي شن غارات على قاعدة الوطية ما ادى الى تدمير منظومة دفاع جوي كان قد نصبها الاتراك، بحسب ما اعلن الجيش. بالمقابل اعلنت قوات حكومة الوفاق انها تستعد للبدء بمعركة السيطرة على مدينة سرت.

ونقلت الصحف المواقف المعارضة للتدخل التركي في ليبيا، في وقت اعلن الجيش المصري عن المصري تنفيذ مناورات واسعة قرب الحدود الليبية.

وابرزت الصحف توقيع سوريا وايران اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين البلدين. ونقلت عن الرئيس السوري بشار الاسد ترحيبه بنتائج اجتماعات الجانبين السوري والإيراني وتوقيع اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين البلدين، مشيرا إلى أن “ما جرى هو تجسيد لمستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا و إيران“.

وابرزت الصحف التعديل الوزاري الذي اجراه رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك، وقال حمدوك، إنه اتخذ قرار التعديل الوزاري، بعد تقييم شامل ودقيق، وسعيا نحو تطوير الأداء وتنفيذ مهام الفترة الانتقالية والاستجابة للمتغيرات المتسارعة.

ليبيا

شن الطيران الحربي للجيش الوطني، تسع غارات متتالية على قاعدة الوطية المتاخمة للحدود مع تونس، ما أدى إلى تدمير كامل لمنظومة الدفاع الجوي التي نصبها الأتراك هناك، وذلد بعد ساعات من مغادرة وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، ورئيس الأركان يشار غولر، العاصمة الليبية طرابلس نحو مالطا.

وقد نتج عن القصف، تدمير منظومات «إم آي إم – 23» هوك الأمريكية للدفاع الجوي، ومنظومة كورال التركية للتشويش الإلكتروني، التي تم تثبيتها بقاعدة الوطية.

قائد الجيش، المشير خليفة حفتر، أكد في اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة، “أن الميليشيات المدعومة من تركيا، تعمل على إحداث فراغ أمني جنوبي ليبيا، ليملأه الإرهاب، داعياً إلى المقارنة بين الأوضاع المستقرة والهادئة في مناطق سيطرة الجيش الوطني، وبين غربي ليبيا، الذي يعمه الفوضى والإرهاب، وتهريب البشر إلى أوروبا”.

وأكد حفتر،” أن مهمة الجيش، هي بسط السيطرة الكاملة على كل الأراضي الليبية،”.

بالمقابل، كشف المتحدث باسم غرفة عمليات سرت والجفرة العميد عبد الهادي دراه أن قوات حكومة الوفاق جاهزة وتنتظر تعليمات القيادة السياسية لبدء معركة السيطرة على مدينة سرت (حوالي 450 كلم شرق طرابلس).

و أعلن الجيش المصري تنفيذ مناورات واسعة قرب الحدود الليبية. وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في بيان، أن المناورة “فى إطار خطة التدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة”، دون تفاصيل أكثر عن مكانها وعدد القوات المشاركة فيها.

وأشار البيان إلى أن “المرحلة الرئيسية شهدت قيام طائرات متعددة المهام بتأمين أعمال قتال القوات وتقديم المعاونة الجوية بغرض القضاء على عناصر المرتزقة من الجيوش غير النظامية”.

ووفق البيان، أوصى وزير الدفاع المشاركين بالمناورة بـ”الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية والتضحية بكل ما هو غال ونفيس من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وإعلاء كلمته”.

سوريا

وقعت الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة في البلدين الصديقين.

وتنص الاتفاقية على “تعزيز التعاون العسكري والأمني في مجالات عمل القوات المسلّحة ومواصلة التنسيق.

وتم توقيع الاتفاقية بعد عدة اجتماعات وجلسات عمل عقدها الجانبان برئاسة العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع واللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية.

وفي البيان الختامي المشترك للوفدين تم التأكيد على مواصلة التنسيق بين الطرفين لمتابعة مواجهة التحديات والأخطار المتعددة والمتزايدة وفي مقدمتها الاستمرار بمواجهة الإرهاب التكفيري المدعوم من قوى إقليمية ودولية بجميع مسمياته وأشكاله.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الجانبان أكد العماد أيوب أن العلاقة السورية الإيرانية علاقة استراتيجية راسخة وأن التعاون الثنائي العسكري والأمني نوعي ومستمر وهو يشمل جميع الجوانب رغم اشتداد الضغوط وازدياد حدة التهديدات.

وشدد العماد أيوب على أننا سنواجه أي تحديات جديدة بمزيد من الإصرار على التمسك بالثوابت وتهيئة البيئة المطلوبة لتجاوز هذا الفصل الجديد من الحرب المفتوحة بجهود جميع أبناء الشعب السوري والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء الحريصين على مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه ومسمياته.

بدوره أكد اللواء باقري أن شعوب المنطقة ومحور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية مصممون على تنمية وتقوية العلاقات العسكرية والدفاعية والأمنية لافتاً إلى أن مسيرة الاتفاقيات والتعاون مستمرة وهذه الاتفاقية تقوي إرادتنا وتصميمنا على التعاون المشترك.

الرئيس السوري بشار الأسد رحب بنتائج اجتماعات الجانبين السوري والإيراني وتوقيع اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين البلدين، مشيرا إلى أن “ما جرى هو تجسيد لمستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا و إيران”.

وأضاف الرئيس الاسد خلال استقباله رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له، أن الاتفاقية “تأتي كنتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لمواجهة الحرب الإرهابية على سوريا، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق و طهران”.

بدوره، أكد اللواء باقري أن “الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي أهمية خاصة لمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لما لذلك من منفعة متبادلة لشعبي البلدين، وحمايتهما من محاولات التدخل في شؤونهما واستهداف استقلالية قرارهما”.

السودان

أجرى رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك، تعديلاً وزارياً شمل إبعاد سبعة وزراء حكومته أبرزهم المالية، والخارجية والصحة والطاقة والتعدين.

وقال حمدوك، إنه اتخذ قرار التعديل الوزاري، بعد تقييم شامل ودقيق، وسعيا نحو تطوير الأداء وتنفيذ مهام الفترة الانتقالية والاستجابة للمتغيرات المتسارعة.

                                    

                                     الملف الإسرائيلي                                    

تحدثت الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع عن توتر بين نتنياهو والشاباك  حيث قال أشخاص عملوا إلى جانب رئيس حزب “كاحول لافان” ووزير الدفاع بيني غانتس إن الانطباع لديهم هو أن غانتس “قلق جدا” من إمكانية تسرب مضامين في هاتفه النقال، الذي اخترقه الإيرانيون، إلى العلن.

وحول التوتر بين نتنياهو وغانتس وبين أجهزة المخابرات قالت الصحف إن نتنياهو عبر في عدة مناسبات عن غضبه وخيبة أمله من رئيس الشاباك أرغمان لم يطلعه على اختراق هاتف غانتس، وأنه بذلك منع كشفها على الملأ، خاصة وأن بإمكان الإيرانيين بحسبه أن يبتزوا غانتس.

وتحدث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي عن جهوزية قوات الاحتياط فقال انها ليست جيدة وغير كافية“.

وذكرت الصحف ان الحكومة الإسرائيلية قدمت عرضا جديدا لتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وذكرت القناة نقلا عن مسؤول إسرائيلي مطلع، أن العرض قدم عبر الوسطاء الدوليين بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، غير أنها لم تتلقَ ردًا من حركة حماس حتى هذه اللحظة.

ولفتت تقارير صحافية الى أن وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي استشاط غضبا من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، واتهمه بأنه يسعى إلى حل الائتلاف وإجراء انتخابات جديدة، قبل أن يقطع درعي الاتصال بينهما، خلال اجتماع عقد عبر الإنترنت، في حلقة جديدة من سلسلة الخلافات المتواصلة في الحكومة الإسرائيلية.

وأظهرت استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي عن تراجع ثقة الإسرائيليين في حكومة بنيامين نتنياهو عموما، وبأداء الأخير خصوصا في إدارة الأزمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، في المقابل، أظهر الاستطلاع تراجع “كاحول لافان” مقابل الليكود في انتخابات تجري اليوم، ما يتيح تشكيل حكومة يمينية صرفة.

 

توتر بين نتنياهو والشاباك

قال أشخاص عملوا إلى جانب رئيس حزب “كاحول لافان” ووزير الدفاع بيني غانتس إن الانطباع لديهم هو أن غانتس “قلق جدا” من إمكانية تسرب مضامين في هاتفه النقال، الذي اخترقه الإيرانيون، إلى العلن. ونقلت صحيفة هآرتس عن سياسي “يعرف غانتس جيدا” قوله إن “هذه أكثر قصة جعلت غانتس متوترا طوال الجولات الانتخابية” الثلاث للكنيست.

وكانت القناة 12 التلفزيونية كشفت في آذار/مارس من العام الماضي عن أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ناداف أرغمان استدعى غانتس إلى لقاء وأبلغه بأن هاتفه النقال قد تم اختراقه وأن مضمونه وصل إلى أيدي إيران، ولا تزال الرقابة تمنع حتى اليوم نشر تفاصيل حول المعلومات في هاتف غانتس. ولا تزال هذه القضية حسب الصحيفة تشكل أحد أسباب التوتر والشكوك بين غانتس ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وبين قادة أجهزة المخابرات.

واستخدم نتنياهو هذه القضية كسلاح مركزي في الانتخابات ضد خصمه غانتس، الذي كان مرشحا لرئاسة الحكومة، ورغم أن نتنياهو ادعى أنه لم يكن على علم بالموضوع قبل نشر القناة 12، إلا أنه أعلن عشية جولة الانتخابات الأخيرة، في آذار مارس الماضي، أنه “لا يعقل أن يكون رئيس الحكومة في إسرائيل معرضا للابتزاز من إيران، ولا يمكن أن يكون هناك وضعا يمارس فيه أحد ما ضغوطا عليه”.

وحول التوتر بين نتنياهو وغانتس وبين أجهزة المخابرات قالت الصحيفة إن نتنياهو عبر في عدة مناسبات عن غضبه وخيبة أمله من رئيس الشاباك أرغمان لم يطلعه على اختراق هاتف غانتس، وأنه بذلك منع كشفها على الملأ، خاصة وأن بإمكان الإيرانيين، بحسبه، أن يبتزوا غانتس. واتهم نتنياهو أرغمان بأنه “يحرس غانتس”، ونقلت الصحيفة عن أشخاص تحدثوا مع نتنياهو قولهم إن الأخير مقتنع بأن رئيس الشاباك أخفى المعلومات عنه لأسباب غير رسمية وإنما في محاولة لإسقاطه عن الحكم. ووصلت هذه الأقوال إلى أرغمان لكنه نفى صحتها.

جهوزية قوات الاحتياط ليست جيدة وغير كافية

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي إن “جهوزية قوات الاحتياط ليست جيدة وغير كافية”. ونشر كوخافي ركز فيه على ضرورة وجود جنود وضباط “نوعيين” من أجل أن يتمكن الجيش من الدفاع عن إسرائيل، وذكرت صحيفة معاريف أن أقوال كوخافي جاءت خلال اجتماع لهيئة الأركان العام لتقييم الوضع وتناول جهوزية قوات الاحتياط، وذلك إثر تعالي تحذيرات من جانب ضباط احتياط برتب عالية حول وضع قوات الاحتياط.

وقال هؤلاء الضباط إنه توجد “فجوة مقلقة” بكل ما يتعلق بتدريبات جنود الاحتياط وتوفير عتاد ملائم لهم، وأن قادة الجيش ليسوا منتبهين لهذا “الوضع المقلق”، وأن “الجيش قرر التنازل عن قوات الاحتياط التي تصغر من سنة إلى أخرى”، وأشارت الصحيفة إلى أن “قوات الاحتياط التي يفترض أن تكون جزءا فاعلا في الحرب القادمة، تتدرب لمدة خمسة إلى عشرة أيام فقط سنويا“.

ووفقا للصحيفة فإن كوخافي شدد خلال الاجتماع أنه “لن يكون بالإمكان هزم العدو في الحرب القادمة من دون مناورة عسكرية (اجتياح بري) صحيحة ومن دون قوات الاحتياط التي تشكل جزءا لا يتجزأ منه”. كذلك اعتبر كوخافي أن “كفاءة الوحدات والتدريبات تسبق التسلح بعتاد متطور. وذلك، فيما ينبغي أن نذكر أنه إثر الوضع الاقتصادي وأزمة كورونا، يتعين على الجيش أيضا تقليص ميزانيته“.

وأضاف كوخافي أنه “إذا تعين علينا إزالة تسلح بعتاد ومنصات من أجل إجراء نموذج تدريبات جديد لقوات الاحتياط، فسننفذ ذلك على حساب تعظيم القوة”. وفي أعقاب أزمة كورونا وانتشار موجة ثانية للفيروس، قرر الجيش وقف تدريبات الاحتياط الكبرى. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن إلغاء تدريب كبير لقوات الاحتياط ويحاكي انتقال القوات من حالة عادية إلى حالة طوارئ، وكان يفترض إجراؤه في أيلول/سبتمبر المقبل. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن كوخافي اتخذ القرار بهذا الخصوص من إعطاء أولوية لمهمات الجيش في العام الحالي وبسبب نقص في الميزانية.

إسرائيل قدمت عرضا جديدا لتبادل الأسرى مع حماس

قدمت الحكومة الإسرائيلية عرضا جديدا لتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حسبما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، وذكرت القناة، نقلا عن مسؤول إسرائيلي مطلع، أن العرض قدم عبر الوسطاء الدوليين بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، غير أنها لم تتلقَ ردًا من حركة حماس حتى هذه اللحظة.

يأتي ذلك على خلفية تقارير خلال الشهرين الأخيرين عن تقدم الاتصالات حول تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، في ظل رغبة الحركة في إجراء صفقة تبادل تشمل الأسرى القدامى والمرضى، منذ ظهور أزمة كورونا، ونفت حركة حماس أي تقدم في هذا الملف، وصرّح نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية بأنه “حتى الآن لا يوجد أي تقدم جدي في الأمر، والاحتلال يتحمل المسؤولية في تجميد ملف التبادل، وذلك بسبب عدم استعداده لدفع الثمن“.

وحسب موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، فإن الحديث يدور عن عشرات جثامين الشهداء، وأن الجيش الإسرائيلي بدأ بعملية البحث عن مكان دفنهم، منذ ولاية موشيه يعالون كوزير أمن، لكن عملية البحث هذه تقلصت جدا منذئذ وتم تجميدها، والهدف من قرار غانتس هو أن تشكل جثامين الشهداء “ورقة مساومة” أخرى بأيدي إسرائيل مقابل حماس، في حال التوصل إلى صفقة تبادل أسرى.

درعي: نتنياهو يقودنا إلى انتخابات جديدة

ذكرت تقارير صحافية أن وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي استشاط غضبا من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، واتهمه بأنه يسعى إلى حل الائتلاف وإجراء انتخابات جديدة، قبل أن يقطع درعي الاتصال بينهما، خلال اجتماع عقد عبر الإنترنت، في حلقة جديدة من سلسلة الخلافات المتواصلة في الحكومة الإسرائيلية.

جاء ذلك في أعقاب إصرار نتنياهو على تصويت الأحزاب الحريدية (“شاس” و”يهدوت هتوراة”) لصالح قانون يقضي بتشكيل لجنة تحقيق حول تناقض المصالح للقضاة، الذي كاد أن يؤدي إلى إسقاط الحكومة، حيث هدد “كاحول لافان” بالانسحاب من الائتلاف وتعنت الليكود لدعم القانون.

وخلال المحادثة التي جرت بين الاثنين، قال درعي لنتنياهو “نحن في وضع نواجه خلاله أكثر من مليون عاطل عن العمل، وأنت تقودنا نحو الانتخابات”، وأفادت التقارير أن الاجتماع عقد بعدما تيقن درعي من أن نتنياهو يتجه إلى انتهاك الائتلافي مع كاحول لافان ودعم الفانون الذي تقدم به عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، من تحالف أحزاب اليمين المتطرف “يمينا“.

وبحسب القناة 12 فإن درعي صرخ بنتنياهو غاضبا: “أنت تقودنا إلى الانتخابات، وتضر بالثقة التي كوناها مع الجمهور وبقدرتي على الوساطة مع ‘كاحول لافان‘. لدينا أكثر من مليون عاطل عن العمل وهذا ما يهم الآن؟! إذا كنت تريد انتخابات، فقل ذلك بصراحة“.

إمكانية تنفيذ الضم خلال تموز لا تزال قائمة

تستمر مداولات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث إمكانية منح الحكومة الإسرائيلية ضوءًا أخضر للشروع بمخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة، حيث يعقد “فريق السلام” الذي يقوده صهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنير، سلسلة من الاجتماعات في البيت الأبيض بهذا الشأن، ومن المتوقع أن ينضم إليها ترامب، في مرحلة متقدمة.

جاء ذلك حسبما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر خاص في البيت الأبيض مطلع على المشاورات، وأشارت إلى أن المداولات تبدأ مشددة على أن إمكانية تنفيذ الضم بالتنسيق مع إدارة ترامب خلال الشهر الجاري، أو الإعلان عن خطوات عملية في هذا الشأن، لا تزال قائمة.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن المداولات تعقد في أعقاب الزيارة التي أجراها وفد أميركي خاص إلى إسرائيل وإجراءه سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في الليكود و”كاحول لافان” لمناقشة رؤية الحكومة الإسرائيلية حول حجم وموعد الضم، والمناطق التي يشملها، ووفقًا للتقرير فإن الاجتماعات تعقد بمشاركة كوشنر والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، آفي بيركوفيتش، وعضو مجلس الأمن القومي الأميركي ولجنة رسم الخرائط الأميركية – الإسرائيلية، سكوت فايث، ورجّحت المصادر أن ينضم ترامب إلى هذه المداولات في مراحلها المتقدمة.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن “تحرك الحكومة الإسرائيلية باتجاه فرض سيادتها على مناطق في الضفة لا يزال ممكنا هذا الشهر”، رغم التصريحات التي صدرت عن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، الأسبوع الماضي، بأن “الأمور التي لا تتعلق بفيروس كورونا المستجد، عليها الانتظار إلى ما بعد انتهاء الجائحة” والتي سارع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالرد علبها بأن “الضم غير مرتبط بموقف ‘كاحول لافان“.

تراجع ثقة الإسرائيليين بإدارة نتنياهو لأزمة كورونا

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي تراجع ثقة الإسرائيليين في حكومة بنيامين نتنياهو عموما، وبأداء الأخير خصوصا في إدارة الأزمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، في المقابل، أظهر الاستطلاع تراجع “كاحول لافان” مقابل الليكود في انتخابات تجري اليوم، ما يتيح تشكيل حكومة يمينية صرفة.

وقال 59% من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يثقون بإدارة الحكومة الإسرائيلية لأزمة “الموجة الثانية من فيروس كورونا”، بحسب نتائج استطلاع للقناة 12 نشرته في حين قال 37% إنهم يثقون بإداراتها للأزمة، وعن أداء نتنياهو في إدارة أزمة كورونا على الصعيد الصحي، قال 49% من المستطلعة آراؤهم إنها سيئة، مقارنة مع 36% في حزيران/ يونيو الماضي و23% في أيار/ مايو الماضي، وعن إدارة نتنياهو للأزمة الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا، قال 62% من الإسرائيليين إنها سيئة، مقارنة مع 58% في حزيران/ يونيو الماضي و43% في أيار/ مايو الماضي.

إسرائيل تطلق قمرا اصطناعيا لأغراض التجسس

أعلن جهاز الأمن الإسرائيلي أنه أطلق الليلة الماضية بنجاح القمر الاصطناعي “أوفيك 16″، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القمر الاصطناعي يلتقط الصور لغرض التجسس، وينضم إلى مجموعة أقمار اصطناعية إسرائيلية أخرى في الفضاء، وقال بيان رسمي صادر عن مديرية الفضاء الإسرائيلية إنه تم إطلاق القمر الاصطناعي من قاعدة “بلماحيم” وفيما كان الجو صافيا. وتابعت طواقم إسرائيلية إطلاق القمر الاصطناعي من طائرات، إلى جانب طواقم في مركز السيطرة تواجدت في وسط البلاد وقاعدة “بلماحيم“.

ويأتي إطلاق “أوفيك 16” بعد أيام قليلة من انفجارات حدثت في إيران، واتهمت إسرائيل بالوقوف ورائها. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، الليلة الماضية، عن مصدر استخباري في الشرق الأوسط تأكيده على أن الانفجار الذي وقع قرب المنشأة النووية الإيرانية في نطنز هو عملية إسرائيلية.

وقال المصدر الاستخباري إن إسرائيل استخدمت في هذا الانفجار “قنابل شديدة القوة”، فيما ادعى أن إسرائيل ليست مسؤولة عن انفجارات أخرى في محطات توليد الكهرباء وتسرب غاز الكلور في مصنع كيميائي، وقالت السلطات الإيرانية إنه ناجم عن خلل.

                                       الملف اللبناني    

بقيت الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية موضع اهتمام في الصحف اللبنانية االى جانب المواقف التي اطلقها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، بالاضافة الى المواقف والتصريحات الامركية التي تتناول لبنان.

والابرز في عناوين صحف نهاية الاسبوع كان ارتفاع الاصابات بفيروس كورونا، بسبب فتح المطار وعودة اللبنانيين من الخارج وعدم التزامهم الاجراءات الوقائية.

حول الوضع المعيشي، اطلقت الحكومة السلة الغذائية، وأوضح وزير الاقتصاد أن «دعم المواد تشمل 300 سلعة أساسية ومنها اللحوم ومشتقاتها”. وقال رئيس الحكومة حسان دياب «خطة دعم السلة الغذائيّة هي حجر الزاوية بمعالجة أزمة ارتفاع الأسعار، ويجب أن تكون نتائجها سريعة“.

 

وحول الوضع المالي، شدد رئيس الجمهورية شدّد على ضرورة السير بالتدقيق المالي المركز لأنه يشكل عاملاً أساسياً لدراسة الوضع المالي والنقدي في مصرف لبنان، وأيضاً لما له من أهمية في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

رئيس مجلس النواب نبيه بري قال إن تحميل وزر الأزمة المالية للمودعين اللبنانيين يمثل هروباً من الحقيقة وهي جريمة لن نسمح لأحد بارتكابها وأولى واجبات أي حكومة العمل من أجل الإنقاذ.

الوضع المعيشي اخذ الحيز الاكبر من كلم السيد حسن نصرالله فقد أكد على وجوب أن نحول التهديد إلى فرصة عبر تحويل لبنان إلى بلد منتج بعد أن ظل لسنوات طويلة بلداً مستهلكاً.

ودعا اللبنانيين الى «خوض معركة إحياء القطاعين الصناعي والزراعي كشرط أساسي للبقاء على قيد الحياة بكرامة ، معلناً أن حزب الله اتخذ قراراً بخوض معركة التقدم زراعيًا وصناعيًا في مواجهة الانهيار والجوع“.

وقال نصرالله: «التدخلات الأميركية فاضحة ومكشوفة مع حركة تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض“.

وتناولت الصحف لقاءات قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي في بيروت، وابرزت المواقف والتصريحات الاميركية المتعلقة بلبنان.

كورونا

ارتفع عداد الإصابات بوباء الكورونا الى معدلات قياسية وصل يوم الجمعة الى 71 اصابة وذلك بسبب فتح المطار وعودة اللبنانيين في الخارج وعدم التزامهم الإجراءات الوقائية ما ادى الى تفشي المرض وانتقال العدوى الى عشرات الاشخاص في مناطق مختلفة.

وأشار وزير الصحة حمد حسن إلى “أننا كنا نعرف أن عدد المصابين سيرتفع بعد فتح المطار أسوة بالكثير من الدول”، ولفت إلى أن “بعض الوافدين تسببوا برفع الإصابات”.

وأكد حسن في تصريح تلفزيوني “أننا لا نخفي عدد الإصابات ولا المناطق التي ينتمون إليها”، ورأى أن “رقم 71 الذي سُجّل اليوم هو الأعلى والأرقام ستبقى مرتفعة في الأيّام المقبلة”. وأضاف: “سنتخذ إجراءات جديدة صارمة ابتداءً من الإثنين لمنع استمرار ارتفاع عدد الإصابات بكورونا”.

الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي

أطلقت السلة الغذائية بعد اجتماع رئيس الحكومة حسان دياب مع وزراء المالية غازي وزني والاقتصاد راؤول نعمة والصناعة عماد حب الله والزراعة عباس مرتضى وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة على ان يجتمع البنك المركزي اليوم لاتخاذ القرارات المتصلة بهذا الشأن، لا سيما وأن حاكمه أبدى اهتماماً للتنسيق مع الحكومة والمجلس النيابي. وأعلن سلامة أمس، أن «سعر الـ1500 ليرة يبقى ساريًا للمحروقات والقمح والمستلزمات الطبية فهو يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائيّة، لأنه يستخدم في تسديد القروض.

وقال سلامة: «اجتماع للمجلس المركزي غدًا لاتخاذ القرارات والمركزي تهمه مصلحة لبنان والتنسيق الكلي مع الحكومة ومجلس النواب.

وتابع «المصرف المركزي سيحاول توحيد الأسعار على 3900 ليرة لبنانية. وهذا يطبق على الصرافين والاستيراد. ومصرف لبنان لا علاقة له بالسوق السوداء والترويج بأن سعر الصرف وصل الى 10 آلاف ليرة له مردّات أخرى.

وأوضح وزير الاقتصاد أن «دعم المواد تشمل 300 سلعة أساسية ومنها اللحوم ومشتقاتها ومنتجات دهنية وخضار وبذور ومكسّرات وحليب وشاي وقهوة ودواجن وغيرها، وسعر الدعم سيكون على سعر صرف 3900، ولكن ستكون السلع مدعومة 100 في المئة، ونحن ننتظر انخفاض الأسعار بعد الدعم وسنقوم بالمراقبة والملاحقة القضائية للتجار أو الموزعين في حال التلاعب

رئيس الجمهورية شدّد على ضرورة السير بالتدقيق المالي المركز لأنه يشكل عاملاً أساسياً لدراسة الوضع المالي والنقدي في مصرف لبنان، وأيضاً لما له من أهمية في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وقال رئيس الحكومة حسان دياب «خطة دعم السلة الغذائيّة هي حجر الزاوية بمعالجة أزمة ارتفاع الأسعار، ويجب أن تكون نتائجها سريعة، وأن تكون المتابعة دقيقة وعلى مدار الساعة، لعدم إفشالها ومنع التجار من تشويه هدفها. وتابع «رهاننا على قوة إرادة اللبنانيين وعلى نجاح خطة الحكومة وعلى دعم ومؤازرة إخوة من الدول العربية رفضوا التخلي عن لبنان.. البداية كانت من العراق الذي استقبلنا وفداً وزارياً من حكومته، وستكون هناك متابعة سريعة مع الإخوة في العراق للوصول إلى النتائج المطلوبة بأسرع وقت. وأردف «أستطيع القول اليوم إن هناك بصيص أمل يكبر، وأعتقد أنه خلال أسابيع سيلمس اللبنانيون نتائج الجهد الذي قمنا به خلال الفترة الماضية.

الرئيس بري

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره إن تحميل وزر الأزمة المالية للمودعين اللبنانيين يمثل هروباً من الحقيقة وهي جريمة لن نسمح لأحد بارتكابها وأولى واجبات أي حكومة العمل من أجل الإنقاذ.

وفي موضوع عمل لجنة تقصي الحقائق شدّد بري على أن «تحرك البرلمان من خلال لجنة تقصي الحقائق وما أنجزته اللجنة رئيساً وأعضاء بالتنسيق مع السلطات والجهات المالية المختصة لم يكن انتقاصاً من دور أحد، انما كان من أجل تصويب البوصلة بالاتجاه الصحيح ولحفظ ما تبقى من ماء وجه لبنان تجاه المجتمع الدولي والجهات المانحة ومخاطبتهم لبنانياً بلغة واحدة.

السيد نصرالله

قال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أن الحديث عن التوجّه شرقاً لا يعني قطع العلاقات مع الغرب، وأي دولة لديها استعداد أن تساعد لبنان وأن تضع ودائع وتقدّم قروضاً وغيره فإنه أمر منفتحون عليه، مضيفاً أن هذا التوجه لا يعني الانقطاع عن العالم بما فيه الغرب والولايات المتحدة باستثناء الكيان الغاصب، ولفت إلى أن البعض للأسف بدأ يُظهر الموضوع وكأننا نريد أن نُدخل لبنان في محاور، وقال «لا نريد قطع أي أوكسيجين عن أحد ونضع كل اعتباراتنا جانباً ليعبر لبنان هذه المرحلة الصعبة، مشيراً إلى أنه سمع من بعض الشخصيات تقول «هم يريدون تحويل لبنان الى النموذج الإيراني، وتابع قائلاً «نحن لم نقل ذلك نحن نطلب منهم مساعدتنا وإلا فهم محتاجون للعملة الصعبة.

ورأى السيد نصرالله أن ما يعيشه لبنان اليوم من تهديد بالجوع والانهيار هو أخطر تهديد يمكن أن تواجهه أي دولة، معتبراً أن كيفية منع الانهيار والجوع عنوان يجب أن نضعه هدفًا ونبحث في تحقيقه، متحدثاً عن ضرورة فتح كل المسارات الممكنة الذي يُوصل إلى الهدف في كيفية منع الجوع.

وشدّد السيد حسن نصرالله على أن العراق قدّم فرصة عظيمة لمساعدة لبنان في أزمته بحكم العلاقات الطيبة بين البلدين. واعتبر أن المطلوب إرسال وفد للعراق كما فعلت بغداد لا الاستسلام للحديث عن الضغط الأميركي على الحكومة العراقيّة.

وأكد نصرالله على وجوب أن نحول التهديد إلى فرصة عبر تحويل لبنان إلى بلد منتج بعد أن ظل لسنوات طويلة بلداً مستهلكاً.

ودعا اللبنانيين الى «خوض معركة إحياء القطاعين الصناعي والزراعي كشرط أساسي للبقاء على قيد الحياة بكرامة، معلناً أن حزب الله اتخذ قراراً بخوض معركة التقدم زراعيًا وصناعيًا في مواجهة الانهيار والجوع، مضيفاً «أننا في حزب الله أخذنا قراراً بمواجهة معركة الانهيار والجوع. وكل حزب الله بكل ما لديه من إمكانيات وقدرات وصداقات وتحالفات سيكون في قلب هذه المواجهة.

وقال نصرالله: «التدخلات الأميركية فاضحة ومكشوفة مع حركة تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض، وسأل: «ما علاقة السفيرة الأميركية بالتعيينات المالية وبمصير الحكومة وهويّة الحكومة المقبلة المفترضة؟ وماذا عن مهاجمة السفيرة لفريق لبناني وازن؟.

المواقف الاميركية

وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، قال “الولايات المتحدة ستساعد لبنان على الخروج من أزمته طالما أنه لا يتحول لبنان إلى دولة وكيلة لإيران”. قال أيضاً إن الدعم سيستمر طالما أن لبنان ينفّذ الإصلاحات وأن حزب الله لا يسيطر على الحكم. في الوقت عينه، وفي إشارة تكشف مرة جديدة العوائق التي تضعها الولايات المتحدة الأميركية أمام خروج لبنان من أزمته، أعلن بومبيو أن بلاده ستمنع إيران من تصدير النفط إلى لبنان”.

ماكينزي

التفى قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي في بيروت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا ترافقه السفيرة دوروثي شيا. وأكد ماكينزي من بعبدا مجدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار لبنان وسيادته، وشدّد على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني. كما التقى رئيسي المجلس النيابي نبيه بري ومجلس الوزراء حسان دياب.

وبحسب بيان السفارة الأميركيّة فإن “هذه الزيارة ليوم واحد إلى لبنان شملت لقاءات مع كبار القادة السياسيين والعسكريين اللبنانيين، بمن فيهم ممثلون عن وزارة الدفاع والجيش اللبناني، بالإضافة إلى لقاءات في السفارة الأميركية، ومحطة قصيرة عند النصب التذكاري تكريماً لذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم في خدمة بلدهم”.

الرئيس ميشال عون نوّه، في اللقاء، بـ”التعاون القائم بين الجيشين اللبناني والأميركي في مجالات التدريب والتسلّح”، متمنياً “تطوير التعاون العسكري بين البلدين”. كما أكد ماكينزي من جهته “استمرار دعم القيادة العسكرية الأميركية للجيش اللبناني الذي يدافع عن استقلال لبنان وسيادته”.

                                      الملف الاميركي

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ان لجنة مكافحة الفساد التابعة لمحمد بن سلمان تقوم بتحقيق مفصل في مزاعم مفادها أن محمد بن نايف حوّل بشكل غير صحيح مليارات الريالات السعودية.

وكشفت أن السعودية هددت بإشعال حرب أسعار نفط جديدة وسط خلافات مع أنغولا ونيجيريا حول خفض الإنتاج، ونقلت عن مندوبين في منظمة أوبك أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان وجه إنذارا خلال اجتماع لمنظمة أوبك في 18 من يونيو/حزيران الماضي من أن بلاده ستبيع نفطها بأسعار مخفضة بعد رفض البلدين إعلان التزامهما بالقيود التي تقضي بخفض الإنتاج.

هذا وقالت ان المرشح الديمقراطي المفترض فى انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن يخطط للكشف عن اقتراحه بإنفاق 700 مليار دولار على المنتجات والأبحاث الأمريكية ليتحدى بذلك أجندة منافسه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب القائمة على نهج “أمريكا أولا” بشعار القومية الاقتصادية، وتمهيدا لمواجهة حول المستقبل المالى لواشنطن فى عام الانتخابات، بحسب ما قالت صحيفة واشنطن بوست.

اعتبرت الصحف أنه كان لزاما على الرئيس دونالد ترامب حينما ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بما مجموعه 50 ألف حالة خلال أيام قليلة أن يبعث رسائل مهمة من البيت الأبيض.

الصعود المبهر والسقوط المأساوي لمحمد بن نايف

لجنة مكافحة الفساد التابعة لمحمد بن سلمان تقوم بتحقيق مفصل في مزاعم مفادها أن محمد بن نايف حوّل بشكل غير صحيح مليارات الريالات السعودية، وكتب ديفيد أغناطيوس في واشنطن بوست مقالة طويلة حول معركة العرش في المملكة العربية السعودية بين ولي العهد الحالي محمد بن سلمان وإبن عمه ولي العهد السابق وزير الداخلية محمد بن نايف.

وقال الكاتب إن فصلاً جديداً قاتماً في معركة “لعبة العروش” السعودية للسيطرة على المملكة قد بدأ، في الوقت الذي يعد فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتهامات بالفساد وعدم الولاء ضد سلفه ومنافسه السابق، ولي العهد السابق محمد بن نايف، الرجل الذي كان في السابق بطل الولايات المتحدة في الحرب ضد “الإرهاب الإسلامي.

ونقل الكاتب عن مصادر سعودية وأميركية قولها إن لجنة مكافحة الفساد التابعة لمحمد بن سلمان على وشك الانتهاء من تحقيق مفصل في مزاعم مفادها أن محمد بن نايف حوّل بشكل غير صحيح مليارات الريالات السعودية من خلال شبكة من الشركات الوهمية والحسابات الخاصة بينما كان يدير برامج سعودية لمكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية. وعمل محمد بن نايف حينها كمساعد رئيس لوالده الأمير نايف، ثم خلفه كوزير للداخلية من عام 2012 إلى عام 2017. وقال أحد شركاء إبن نايف إن المحققين السعوديين طلبوا منه سداد 15 مليار دولار يزعمون أنه سرقها، على الرغم من أنه ليس من الواضح كيف وصلوا إلى هذا الرقم. وطلب المساعد، مثل بعض الأشخاص الآخرين الذين تم الاتصال بهم للحصول على هذه المقالة، عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية المسألة.

ويقول أنصار محمد بن نايف إن هذه الاتهامات كاذبة وتتناقض مع المرسوم الملكي لعام 2007 الصادر عن الملك عبد الله الذي أذن بجميع أنشطة محمد بن نايف ونصت على تقرير سنوي مفصل حول إنفاقه، وتدعم الوثائق السعودية الداخلية المقدمة من أحد زملاء محمد بن نايف ومراجعتها من قبل واشنطن بوست ادعاء إبن نايف بأن أنشطته المالية السرية تمت الموافقة عليها، على الأقل في الخطوط العريضة، من قبل الملك الراحل.

ولخص تقرير 2013 مقدم من محمد بن نايف إلى الملك عبد الله، الذي راجعته الصحيفة، الإنفاق السري لمكافحة الإرهاب في تلك السنة المالية. تطلب الوثيقة المؤرخة 20 أيار / مايو 2013 الموافقة على إنفاق 5 مليارات ريال سعودي (حوالى 1.3 مليار دولار) على ثمانية مشروعات، منها 378 مليون ريال “للمطارات السرية”، 1.6 مليار ريال لـ”خدمات النقل الجوي” و1.5 مليار ريال مقابل موارد الأمن”، مثل الأسلحة. (قد يشير مرجع “المطارات السرية” إلى مشروع كشفت عنه هيئة الإذاعة البريطانية في شباط / فبراير 2013 لبناء قاعدة طائرات بدون طيار في المملكة قبل عامين). وقد أعيد تقرير محمد بن نايف إليه بعد ذلك بثلاثة أيام، مع خطاب تغطية من خالد التويجري رئيس الديوان الملكي أنذاك. وبجانب طلب الموافقة على الخمسة مليارات ريال، قالت مذكرة مكتوبة بخط اليد، على ما يبدو من الملك عبد الله ، باللغة العربية: “لا مشكلة”، بحسب وثيقة راجعتها الصحيفة.

وقال مساعد محمد بن نايف إن هذه الوثائق السعودية يحتفظ بها محامو محمد بن نايف في بريطانيا وسويسرا وستتاح في أي إجراء قانوني دولي قد ينشأ.

السعودية تهدد بإشعال حرب أسعار نفط جديدة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن السعودية هددت بإشعال حرب أسعار نفط جديدة، وسط خلافات مع أنغولا ونيجيريا حول خفض الإنتاج، ونقلت الصحيفة عن مندوبين في منظمة أوبك أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان وجه إنذارا خلال اجتماع لمنظمة أوبك في 18 من يونيو/حزيران الماضي من أن بلاده ستبيع نفطها بأسعار مخفضة بعد رفض البلدين إعلان التزامهما بالقيود التي تقضي بخفض الإنتاج.

كذلك كشفت الصحيفة أن وزير الطاقة في أنغولا ديامانتينو أزيفيدو الذي ستترأس بلاده السنة المقبلة منظمة أوبك رفض الرد على اتصالات أجراها معه نظيره السعودي، كما رفض حضور اجتماع المنظمة الذي عقد في 18 من يونيو/حزيران الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير السعودي سعى إلى إصلاح العلاقات مع أنغولا وطلب مساعدة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أجرى الاثنين الماضي اتصالا بالرئيس النيجيري محمد بخاري وطلب منه التدخل مع أنغولا، وقد أكدت وكالة الأنباء السعودية هذا الاتصال لكنها قالت إن الجانبين ناقشا اتفاق أوبك بلس دون تقديم إيضاحات إضافية.

ويأتي هذا التطور بعد أشهر فقط من شن السعودية حرب أسعار ضد روسيا عقب خلافات حول كيفية إمداد الأسواق العالمية مع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأدى تصرف السعودية أوائل مارس/آذار إلى انهيار فوري في أسعار النفط، التي انخفضت بنسبة 25% في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2016.

وأجبر الانهيار المفاجئ للأسعار، السعودية والعراق ونيجيريا والدول الأخرى المنتجة للنفط على النظر في تخفيضات للميزانية، بينما تحرك المنتجون الأميركيون لخفض إنفاقهم.

بايدن يكشف عن خطة بـ 700 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد

يخطط المرشح الديمقراطى المفترض فى انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن للكشف عن اقتراحه بإنفاق 700 مليار دولار على المنتجات والأبحاث الأمريكية، ليتحدى بذلك أجندة منافسه الرئيس الجمهورى دونالد ترامب القائمة على نهج “أمريكا أولا” بشعار القومية الاقتصادية، وتمهيدا لمواجهة حول المستقبل المالى لواشنطن فى عام الانتخابات، بحسب ما قالت صحيفة واشنطن بوست.

وقالت حملة بايدن إن خططه للتصنيع والابتكار ستعيد الوظائف التى فقدت هذا العام وتوفر 5 مليون فرصة عمل أخرى مع استثمارات كاسحة فى التكنولوجيا المحلية وتقليل الاعتماد على الدول الأجنبية فى توريد السلع المهمة وتطبيق سياسات الضرائب والتجارب  التى تساعد على تمكين العمال الأمريكيين.

ووفقا لملخص خطة الاقتصاد التى نشرتها “واشنطن بوست”، فإن بايدن لا يقبل الرؤية الانهزامية بأن قوى “الأتمتة” والعولمة تجعلنا عاجرين عن الاحتفاظ بوظائف نقابية ذات أجر جيد وخلف المزيد منها فى أمريكا. وأضاف أن التصنيع الأمريكى كان ترسانة الديمقراطية فى الحرب العالمية الثانية، وينبغى أن يكون جزءا من ترسانة الازدهار الأمريكى اليوم، مما يساعد على تغذية الانتعاش الاقتصادى للعائلات العاملة.

 ووصفت الصحيفة جهود بايدن بأنها تعكس تحولا كبيرا من قبل كلا الحزبين الرئيسيين بعيدا عن تبنى العولمة والتجارة الحرة، ونحو حماية العمال الأمريكيين وتنشيط الصناعات المحلية المتعثرة، وقد تسارعت هذه الاتجاهات بسبب جائحة كورونا التى تسببت فى دمار للاقتصاد الأمريكى.

كورونا ليس تحت السيطرة بل هو المسيطر

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أنه كان لزاما على الرئيس دونالد ترامب حينما ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بما مجموعه 50 ألف حالة خلال أيام قليلة أن يبعث رسائل مهمة من البيت الأبيض.

وقالت إنه كان على ترامب أن يؤكد لجميع الأميركيين على ضرورة ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وأن يحثهم على الابتعاد عن احتفالات عيد الاستقلال غدا السبت، وأن يتعهد ببذل مجهود أكبر على المستوى الفدرالي لتوسيع اختبارات التشخيص، وهو شرط أساسي لعودة الحياة الطبيعية، وأنه كان بإمكانه أيضا تقديم الدعم لحكام الولايات من أجل فرض قيود جديدة لاحتواء الفيروس، لكن بدلا من ذلك -تضيف الصحيفة- لم يحرك “السيد ترامب” ساكنا، بل بقي مصرا على حالة الإنكار رغم تفاقم الأزمة، معرضا كامل التراب الأميركي لمزيد من الفوضى والألم خلال الأشهر المقبلة.

وعلق ترامب قائلا “أعتقد أنه في مرحلة ما سيختفي الوباء نوعا ما، آمل ذلك”، وأمس الخميس -خلال ظهور مقتضب أمام الصحفيين دون ارتداء كمامة أو قبول أسئلة من الحاضرين- قال “هناك بعض المناطق حيث نعمل على إطفاء اللهب أو الحريق، والأمور تسير هناك بشكل جيد“.

مصر تناشد المجتمع الدولي.. وإثيوبيا تخطط لملء سد النهضة

في الوقت الذي تخطط فيه إثيوبيا لملء سد النهضة العظيم، تناشد مصر المجتمع الدولي وتطلب المساعدة، ورات صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير أعده جارد ماسلين أن مصر تحاول زيادة الضغط الدولي على إثيوبيا ودفعها لتوقيع صفقة حول استخدام مياه النيل الذي يعتمد عليه ملايين المصريين. وأدى الخلاف بين الدولتين الحليفتين للولايات المتحدة بشأن سد النهضة العظيم على النيل الأزرق لتهديدات بالحرب في ظل مخاوف من التغيرات المناخية وأثرها على مصادر المياه.

وبعد إعلان قادة أديس أبابا أنهم سيبدأون بملء خزان السد الذي كلف إنشاؤه 4.8 مليارات دولار، هذا الشهر، تقدمت مصر بطلب إلى مجلس الأمن وكذا الجامعة العربية وناشدت الدول الأخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا التدخل بشكل عاجل، وقال وزير الخارجية سامح شكري: “ظهر تهديد وجودي قد يزحف على حياة 100 مليون مصري”. وفي أثناء لقاء دعا مسؤول بارز في الأمم المتحدة وسفيرة الولايات المتحدة كيلي كرافت مصر وإثيوبيا التوصل لاتفاق.

وتقول إثيوبيا إنها بحاحة للسد من أجل تحسين حياة مواطنيها. وسيقوم المشروع بتوفير الكهرباء لـ65 مليون نسمة في المناطق الريفية الإثيوبية حيث يستخدم الكثيرون الخشب كمصدر رئيسي للوقود. وقال ريكاردو فابياني من برنامج شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية: “الذهاب إلى مجلس الأمن يعتبر الخيار النووي من منظور المصريين” و”هي جزء من سياسة الضغط الأقصى والعزلة السياسية التي تحاول مصر ممارستها فيما يتعلق بإثيوبيا.

فشل “فيسبوك” في مواجهة خطاب الكراهية والعداء للمسلمين

قال غريغ بنسنغر عضو مجلس تحرير صحيفة نيويورك تايمز إن الوقت قد حان لكي يستمع رئيس شركة فيسبوك  العملاقة للنقد الموجه لشركته وطريقة تعاملها مع خطاب الكراهية، وفي مقال بعنوان “فشل فيسبوك” في الرقابة الجديدة على الحريات المدنية، خطاب الكراهية واضطهاد الناخب” قال فيه إن التقارير باتت تحذر من أن منصة التواصل الاجتماعي تدفع المستخدمين نحو الرقابة وقال “حان الوقت لكي يبدأ مارك زوكربيرغ.

وأضاف أن منظمات الحقوق المدنية والحكم الرشيد والمستخدمين يصرخون بأعلى صوتهم منذ سنوات داعين للتغيير في أكبر وأقوى شركة للتواصل الاجتماعي في العالم، ويقولون إن “فيسبوك” ساعدت على نشر حملات التضليل عن أزمة فيروس كورونا الانتخابات الإضطهاد السياسي وكذا التحريض على العنف، وطالما حذر النقاد من نشر الرئيس دونالد ترامب المعلومات المضللة عبر المنصة التي وجد فيها اليمين المتطرف خاصة جماعات التفوق العنصري، حضنا دافئا فيها، وفي معظم الأحيان اختار زكربيرغ تمرير المنشورات التي تقذف الكراهية والأكاذيب وقرر عدم محوها باسم حرية التعبير.

وكتب المدققون أو المراجعون في تقريرهم “مع كل نجاح عبر المدققون عن أملهم بتطوير “فيسبوك” خطة إيجابية ومتماسكة للعمل وتظهر من خلال القول والعمل التزام الشركة بالحريات المدنية.

وجاء في التقرير المكون من مئة صفحة وحصلت عليه نيويورك تايمز “للأسف لا يزال رد “فيسبوك” على الحريات المدنية، حسب رأينا قائم على ردة الفعل ومرحلي” و “أصيب الكثيرون في مجتمع الحريات المدنية بخيبة الأمل والإحباط وشعروا بالغضب بعد سنوات من التفاعل وحث الشركة على عمل المزيد من أجل تعزيز المساواة وقتال التمييز وضمان حرية التعبير.

                                      الملف البريطاني

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع عن الاتهامات التي وجهت للحكومة البريطانية بأنها “اعتذرت” للسعودية بعد فرض عقوبات عليها بسبب انتهاك حقوق الإنسان، وقالت إن المحكمة العليا في الولايات المتحدة أصدرت قرارا أصاب الرئيس دونالد ترامب في اعتقاده أنه فوق القانون.

كما ناقشت الصحف استمرار تصدير المملكة المتحدة السلاح للسعودية و”استقالة مسؤولة إسرائيلية كبيرة في قطاع الصحة بسبب سوء إدارة الدولة لملف مكافحة فيروس كورونا” علاوة على لجوء نشطاء من الإيغور لمحكمة الجنايات الدولية للتحقيق في “جرائم ارتكبها مسؤولون صينيون بحق الأقليات“.

وتناولت عددا من القضايا المتصلة بوباء كوفيد 19 والتأثيرات المختلفة الناجمة عنه، وخاصة تأثيره على كل من المرأة والمعاقين ومن القضايا التي أبرزتها الصحف النفوذ المتعاظم لفيسبوك، وتأثير عملاق التواصل الاجتماعي على الديمقراطية والحياة السياسية.

واشارت تقارير حول الخلاف الفرنسي- التركي يشير إلى أن الخلاف الأوروبي حول ليبيا أثار أسئلة حول استراتيجية فرنسا في المنطقة وما تريد تحقيقه فيها.

وقالت إن رئيس الوزراء الاثيوبي يواجه اضطرابات بالداخل الإثيوبي ويرغب في خوض الانتخابات التي تم تأجيلها بسبب كورونا، وأكدت أن آخر شيء يريده هو أن يبدو ضعيفا أمام الضغوط الخارجية، متابعةً أن رئيس الوزراء الإثيوبي سوف يملأ سد النهضة الإثيوبي باتفاق أو دون اتفاق حتى لا يبدو ضعيفا.

الحكومة البريطانية اعتذرت للسعودية

تحدثت صحيفة الاندبندنت عن اتهامات وجهت للحكومة البريطانية بأنها “اعتذرت” للسعودية بعد فرض عقوبات عليها بسبب انتهاك حقوق الإنسان،الاندبندنت في التقرير إنها علمت أن الحكومة البريطانية امتحدت الحكومة السعودية في اتصال خاص، بعد يوم من انتقادها علنا بسبب انتهاك حقوق الإنسان، وفرض عقوبات عليها.

وأضافت أن الحكومة البريطانية متهمة بالاتصال هاتفيا بالنظام السعودي من أجل “الاعتذار” له عن وضع بعض السعوديين في قائمة العقوبات التي أصدرتها وزارة الخارجية.

ويعتقد أن وزير الدفاع بن والاس اتصل سرا بنظيره السعودي للتأكيد على دعم بريطانيا للسعودية والعمل الذي تقوم به، ولم تنشر الحكومة شيئا عن هذه المكالمة ولكن وكالة الأنباء السعودية الرسمية اغتنمت الفرصة، حسب الاندبندنت للتفاخر بها.

وذكرت وسائل الإعلام السعودية في تقاريرها أن الوزير “عبر عن تقدير بلاده للدور الذي تقوم به السعودية في التصدي للأخطار الذي تهدد الاستقرار في المنطقة، وأنه أكد أيضا على رغبة بلاده في تعزيز علاقات الدفاع بين البلدين خاصة تصدير الأسلحة للسعودية“.

وتتزامن هذه المكالمة مع إعلان وزيرة التجارة الدولية ليز تراس رفع الحظر عن تصدير أسلحة بريطانية للسعودية.

ونقلت الاندبندنت عن المرشحة لزعامة حزب الديمقراطيين الأحرار ليلى موران قولها: “يبدو أن الحكومة البريطانية فرضت عقوبات على بعض السعوديين في يوم، ثم اتصلت للاعتذار في اليوم التالي، وهذا يوجه رسالة خاطئة للدول والأشخاص الضالعين في انتهاك حقوق الإنسان عبر العالم”.

وشملت العقوبات البريطانية الصادرة الاثنين 22 مواطنا سعوديا، فضلا عن أشخاص من روسيا وميانمار وكوريا الشمالية، وتقول الصحيفة إن محتوى المكالمة يتناقض مع تصريح وزير الخارجية دومينيك راب في مجلس العموم الذي قال فيه “إن من تلطخ أيديهم بالدماء لن يتمتعوا بحرية التجول في بلادنا، ولا بشراء العقارات أو التسوق فيها، ولا يمكنهم تمرير الأموال القذرة عبر المصارف البريطانية. ولا يمكن أن تطأ قدماك أرض هذه البلاد، وإذا حاولت فإننا يحتجز أموالك المختلسة”.

مستقبل ترامب أصبح مرهونا بأصوات الناخبين

قالت صحيفة الغارديان إن المحكمة العليا في الولايات المتحدة أصدرت قرارا أصاب الرئيس دونالد ترامب في اعتقاده أنه فوق القانون، وقالت المحكمة إن ترامب ليس من حقه إخفاء عملياته المالية عن الشعب الأمريكي، ورات أن هذا القرار سيؤثر سلبا على حظوظه في الفوز بالانتخابات الرئاسية للمرة الثانية.

وتقول لويد إن مستقبل ترامب أصبح مرهونا بأصوات الناخبين وهيئة المحلفين في نيويورك بعدما وافقت المحكمة العليا على طلب تقدم به المدعي العام في مانهاتن، سيروس فانس بأن يكشف ترامب عن سجلات ضريبية.

ورفضت المحكمة اعتراض ترامب بأنه يتمتع بالحصانة لأنه يقيم في البيت الأبيض. وقال القاضي، جون روبرتس، في نص القرار: “لا يمكن لأي مواطن ولو كان الرئيس أن يعفى من الواجب العام وهو تقديم الدليل عندما يطلب منه في تحقيق جنائي وقدم ترامب اعتراضا آخر بأن الكونغرس ليس من حقه مراقبة سجلاته الضريبية ولا عملياته المالية، ولكن رأي المحكمة جاء على لسان روبرتس بأن “الكونغرس عندما يحتاج إلى معلومة فإنه من واجب جميع المواطنين التعاون معه، وتضيف أن المتحدثة باسم الرئيس ستكون مجبرة من الآن فصاعدا على إحالة الأسئلة المتعلقة بسجلاته الضريبية على محاميه للرد عليها، ولن تأتي منهم أي إجابة.

المنافقون البريطانيون يواصلون تصدير السلاح للسعودية

لفتت الإندبندنت الى إن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب ألقى خطابا مليئا بكيفية حفاظ البلاد على حقوق الإنسان عبر مختلف بقاع العالم وكيف تعمل على تعزيز احترامها لكن بعد 24 ساعة “عاود النفاق الظهور، حيث أعلنت وزيرة الدولة للعلاقات الدولية ليز تراي في خطاب رسمي أن الحكومة قررت بعد المراجعة أنها ستواصل صادرات الأسلحة للمملكة العربية السعودية بهدف استخدامها في الحرب في اليمن“.

وأوضح أن الحكومة أعلنت العام الماضي أنها ستبدأ مراجعة تراخيص تصدير الأسلحة للمملكة بعد قرار صادر من المحكمة قال فيه القضاة إن الحكومة تصرفت في هذا الملف “بشكل غير عقلاني وغير قانوني” وذلك عبر السماح بتصدير الأسلحة للسعودية وحلفائها الذين قضوا خمسة أعوام يخوضون “حملة قصف وحشية في اليمن “.

وقالت ان “الحكم الذي جاء نتيجة حملة مناهضة لتصدير السلاح كان الأول من نوعه في تاريخ بريطانيا بهذا الشكل”. مضيفا أن حملة القصف حصلت على دعم سياسي وعسكري بسبب تجارة السلاح مع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا علاوة على الصفقات التي تمت مع شركات كبيرة مثل بي إيه إي سيستيمز البريطانية.

واشارت إلى أنه بالرغم من صعوبة تحديد قيمة هذه الصفقات الفعلية إلا أن الرخص في بريطانيا توضح أنه تم تصدير أسلحة للملكة تبلغ قيمتها 5.3 مليار جنيه استرليني منذ بداية الحرب في اليمن، لكن هذا الرقم لايتضمن صادرات الأسلحة الأخرى والتي يتم تصديرها بموجب رخصة مختلفة ومفتوحة تسمح بتصدير كميات غير محدودة من السلاح لذلك فإن القيمة الحقيقية للصادرات ستكون أكبر بكثير.

فيسبوك والديمقراطية: خطر حقيقي وداهم

ذكرت صحيفة الغارديان إنه في كل نقاش سياسي منذ أن بدأ فيسبوك بالسيطرة على الديمقراطية، وضع عملاق التواصل الاجتماعي نفسه في الجانب الخطأ من التاريخ، وأصبح نافذة لبث العنف والكراهية والعنصرية، أنه لا يمكن إصلاح فيسبوك من الداخل لأن نموذج عمله وربحيته يستفيد ويزدهر مع إثارة الجدل ومع تفشي الكراهية والغث من الأخبار.

وقالت الصحيفة إن فيسبوك يعتمد على جمع البيانات الشخصية للمستخدمين حتى يتم استهدافهم بمحتوى يوافق ما يودون متابعته، ويزدهر مع دفع الناس للتراشق والشجار والسب لأنه هذا السجال الدائم يضمن بقاءهم كمستخدمين لخدماته، وبينما قد لا يكون ذلك جيدًا للمجتمع أو نافعا له، ولكنه جيد لفيسبوك ويمكن من تحقيق أرباح ضخمة.

واوضحت أنه حتى بعد أن قاطعت بعض أكبر العلامات التجارية في العالم فيسبوك بسبب رفضه حظر المحتوى العنصري والعنيف، توصلت الشركة إلى الوصفة السحرية المعتادة لطمأنة الرأي العام بتصريحات وليس أفعال، وقال مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ إن المقاطعين سيعودون وشركته “لن تغير سياساتنا … بسبب تهديد نسبة صغيرة من عائداتنا“.

ورات الصحيفة أنه كان من الخطأ السماح لشبكات التواصل الاجتماعي أن تعمل ويتعاظم تأثيرها دون إشراف أو تنظيم لمحتواها.

باريس صُدمت لهزيمة حفتر

اشارت صحيفة فايننشال تايمز تقريرا حول الخلاف الفرنسي- التركي يشير إلى أن الخلاف الأوروبي حول ليبيا أثار أسئلة حول استراتيجية فرنسا في المنطقة وما تريد تحقيقه فيها.

وجاء فيه أن فرنسا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تعتبر داعمة للجنرال المتمرد خليفة حفتر الذي شن قبل أكثر من عام هجوما على العاصمة طرابلس للإطاحة بالحكومة هناك. وتصاعد الخلاف مع أنقرة بزيادة الجيش التركي تدخله إلى جانب حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، وأدى إلى تحول في دينامية المعركة حيث عانت قوات الجنرال حفتر سلسلة من الهزائم في الأسابيع القليلة الماضية. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس قد تبنت الآن موقفا محايدا وباتت تدعم بشكل كامل عملية السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة ووافقت عليها القوى الدولية في كانون الثاني/يناير. ولكن البعض يرى أن التحول والنقد الفرنسي لأنقرة نابع من نجاحات حكومة طرابلس منذ نيسان/إبريل وإفشالها هجوم حفتر بأسلحة ومقاتلين مرتزقة وفرتهم تركيا لها.

وقال دبلوماسي مخضرم يعرف بالموقف الفرنسي: “اكتشفت فرنسا أن حفتر تحول إلى تهمة ولم يعد رصيدا أبدا”، وأضاف: “أعتقد أنهم محرجون لأنه ارتكب خطأ مرة أخرى. ووجدوا أنفسهم أمام الخطأ هذا فكان عليهم تبريره من خلال لوم تركيا”.

وعلقت الصحيفة أن الخلاف يعلم التوتر بين القوى الأوروبية المتورطة في ليبيا منذ انزلاقها للحرب الأهلية بعد حملة الناتو الجوية التي قادت للإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

رئيس وزراء إثيوبيا سيملأ سد النهضة باتفاق أو دون اتفاق بسبب الوضع الداخلي

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن رئيس الوزراء الاثيوبي يواجه اضطرابات بالداخل الإثيوبي ويرغب في خوض الانتخابات التي تم تأجيلها بسبب كورونا، وأكدت الصحيفة في تقريرها، أن آخر شيء يريده هو أن يبدو ضعيفا أمام الضغوط الخارجية، متابعةً أن رئيس الوزراء الإثيوبي سوف يملأ سد النهضة الإثيوبي باتفاق أو دون اتفاق حتى لا يبدو ضعيفا.

وأعلنت وزارة الموارد المائية والري، تواصل المحادثات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي، لليوم الخامس على التوالي، برعاية الاتحاد الإفريقي وممثلي الدول والمراقبين والتي تهدف إلى التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وأكدت الوزارة في بيانها، أنه تم اليوم عقد اجتماعين على التوازي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث وذلك لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية في كلا المسارين، وأوضحت الوزارة، أنه اتضح من خلال المناقشات الخاصة بالفرق الفنية استمرار الخلافات بين الدول الثلاث في معالجة اجراءات مجابهة فترات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات شحيحة الايراد خلال كل من الملء والتشغيل رغم المرونة التي قدمتها مصر في مقترحاتها.

وأشارت إلى وجود خلافات بشأن قواعد اعادة الملء بعد فترات الجفاف الممتد حيث سوف تكون السدود عند ادنى مناسيب للتشغيل و بالتالي تتمسك مصر بتطبيق قواعد معينة لإعادة الملء في كلا السدين الا أن اثيوبيا تتمسك بتطبيق نفس قواعد الملء الأول بما يمثل اضافة أعباء على السد العالي اضافة الى آثار فترة الجفاف و قد ظلت هذه أيضا نقطة خلاف رئيسية.

مقالات                

ماذا يمكن ان يفعل بايدن ان فاز بمقعد الرئيس ؟: د. غسان غوشة…. التفاصيل

                        

القضية الفلسطينية إلى العالمية د.بثينة شعبان…. التفاصيل

 

جرائم الحرب الأمريكية: مذبحة ماي لاي(2) القتل الجماعي والتستر عليه: سيمور هيرش….. التفاصيل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى