اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 8/9/2018

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد 

التحليل الاخباري

ما زال يراوغ ويحتال……          غالب قنديل…التفاصيل

اتجاهات اقتصادية

إعادة بناء سورية: الأولويات، مصادر التمويل، الآفاق (10) حميدي العبدالله…. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

حصار الرئيس للاقتراب من قلعة المقاومة…. التفاصيل

                    الملف العربي

ركزت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع على الوضع في سورية، مشيرة الى التقارير التي ابرزتها كل من سوريا وروسيا والتي تؤكد تحضير التنظيمات الإرهابية لاستخدام السلاح الكيميائي ضد مدنيين في إدلب لاتهام الجيش العربي السوري وتبرير أي عدوان قد تشنه كل من واشنطن ولندن وباريس على منشآت سورية على خلفية هجوم كيميائي مزعوم.‏

وقد اكدت كل من سوريا وروسيا حق سورية المشروع في الدفاع عن نفسها، وتحرير كامل اراضيها من الارهابيين.

وابرزت الصحف ردود الفعل الفلسطينية على التقارير التي تتحدث عن ان الادارة الاميركية تعتزم وقف دعمها لوكالة «اونروا».

ونقلت الصحف عن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قوله إن الرئيس محمود عباس سيعلن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، رفض القيادة لـ «صفقة القرن» باعتبارها مخططاً أميركياً- إسرائيلياً لتصفية القضية الفلسطينية.

واشارت الصحف الى تجدد الاشتباكات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس. وقال موظفو إغاثة، إن مئات المهاجرين محاصرون دون طعام ولا ماء في مراكز احتجاز تديرها الحكومة في العاصمة الليبية طرابلس.  

سوريا

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن التنظيمات الإرهابية تحضر لاستخدام السلاح الكيميائي ضد مدنيين في إدلب لاتهام الجيش العربي السوري وتبرير أي عدوان قد تشنه حكومات الدول المشغلة لهذه التنظيمات.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سورية:‏ أضع بين أيديكم معلومات موثقة عن استعدادات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد مدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام الجيش العربي السوري وتبرير أي عدوان عسكري قد تشنه حكومات الدول المشغلة لهذه التنظيمات الإرهابية على غرار ما حصل في العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات في السابع من نيسان عام 2017 والعدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي في الرابع عشر من نيسان الماضي.‏

وأوضح الجعفري أنه جرى نقل ثماني حاويات من الكلور إلى قرية «حلوز» في إدلب تمهيدا للسيناريو المرسوم في مسرحية الهجوم الكيميائي الجديد الذي يتمثل بقيام إرهابيي «الحزب الإسلامي التركستاني» و»جبهة النصرة» الذين يحلو لمعدي تقارير الأمانة تسميتهم «المعارضة المسلحة من غير الدول» باستخدام مواد كيميائية سامة ضد المدنيين السوريين بما في ذلك عشرات الأطفال الذين تم خطفهم منذ أيام في ريفي حلب وإدلب واتهام الحكومة السورية لاستجرار عدوان غاشم عليها مطالبا الدول ذات النفوذ على الجماعات الإرهابية بالعمل على منع عملائها من تنفيذ جريمتهم.‏

وأكد الجعفري أن أي عدوان على سورية إن حصل فسيكون عدوانا على بلد عضو مؤسس للأمم المتحدة وعلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين ودعما للإرهاب واستهدافا للجهود التي تبذلها مع حلفائها لمحاربته.. وليعلم المعتدون أنه على الباغي ستدور الدوائر.‏

كما جددت روسيا التحذير من شن عدوان غربي جديد على سورية استنادا إلى ما يحضر له الإرهابيون في إدلب حاليا من مشاهد مفبركة حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين فيها.‏

وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا خلال الجلسة إلى أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يحتجز أكثر من مليوني شخص في إدلب ويحضر حاليا بالتعاون مع ما تسمى «الخوذ البيضاء» لاستفزاز واسع حول استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في محافظة إدلب حيث نقلوا حاويتين من المواد السامة وهناك ثماني حاويات معدة لهذا الاستفزاز وثمة مجموعة متخصصة تحاكي تقديم مساعدة إنسانية لضحايا الهجمات الكيميائية تلك وهذا يتم بمساعدة مؤسسة عسكرية بريطانية خاصة وربما تكون ذريعة لاستهداف واشنطن ولندن وباريس منشآت سورية على خلفية هجوم كيميائي مزعوم.‏

وجدد نيبينزيا التأكيد على أن الجيش العربي السوري لا يملك أسلحة كيميائية وقال: إن وضع «مخططات قذرة» حول استهداف سورية أمر واضح تماما للجانب الروسي وننصح بالامتناع عن ذلك فتنفيذ أي ضربة غربية على سورية سيضر كثيرا بالعملية السياسية فيها ولن يخدم التنظيمات الإرهابية التي يدافع عنها الغرب.‏

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أكد أن قرار سورية هو مكافحة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب مهما كانت التضحيات ولكن الأولوية للمصالحات المحلية محذرا من حماقة ارتكاب عدوان غربي ثلاثي جديد على سورية.‏

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد مباحثاتهما في موسكو: إن موسكو كانت في الآونة الأخيرة مركزا للاتصالات الإقليمية بشأن سورية وقمنا بتبادل الآراء حول حصيلة هذه الاتصالات وكانت وجهات نظرنا متطابقة ولذلك أستطيع أن أقول أن هذه المحادثات بناءة وإيجابية.‏

وأضاف المعلم: نحن وروسيا الاتحادية كنا شركاء في مكافحة الإرهاب وتمكنا من تحقيق إنجازات ميدانية كبرى وأصبحنا الآن على مسافة قريبة من إنهاء هذا الإرهاب ومن الطبيعي أن نفكر في سورية ببرنامج إعادة الإعمار وأن يكون لأصدقائنا في روسيا الاتحادية الأولوية في الإسهام بهذا البرنامج.‏

وأكد المعلم أن سورية ستمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها محذرا من حماقة ارتكاب عدوان غربي ثلاثي جديد على الشعب السوري لأن تداعياته ستصيب العملية السياسية حتما وسيتطاير شرارها في كل مكان.‏

بدوره قال وزير الخارجية الروسي: أجرينا مباحثات مفيدة حول المسائل المشتركة بيننا والوضع فى سورية وما حولها وعبرنا عن ارتياحنا بأن الجزء الأكبر من الأراضي السورية تم تحريره من الإرهابيين بينما بقيت جيوب صغيرة من المفروض أن يتم تحريرها.‏

وشدد لافروف على أنه من غير المقبول أن يحاول الإرهابيون استخدام منطقة تخفيف التوتر في إدلب منصة لإطلاق هجمات ضد الجيش السوري وإطلاق الطائرات المسيرة للهجوم على القاعدة الجوية الروسية في حميميم بريف اللاذقية.‏

وأضاف لافروف: تم تبادل الآراء حول موضوع الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين في محافظة إدلب ومحاولات إجراء المصالحات المحلية فيها وضمان الأمن للسكان المدنيين كما أكدنا على الالتزام بتطبيق القرار الأممي 2254 ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.‏

وأوضح لافروف أن التقدم في مكافحة الإرهابيين وعودة المهجرين وإعادة الاستقرار إلى سورية ليست من مصلحة بعض الجهات بمن فيها الإرهابيون الذين يستفزون الجيش السوري ويحاولون عرقلة عملية الوصول إلى حل سياسي للأزمة.‏

فلسطين

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية خطة أمريكية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وشددت على أن الإدارة الأمريكية لا تملك صلاحية إسقاط حق اللاجئين في العودة أو الالتفاف عليه من خلال وقف دعمها لوكالة «اونروا»، وأوضحت أن حق العودة لا يسقط بالتقادم أو بالاحتلال.

وكشفت القناة الرسمية الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية تعتزم تغيير سياستها بشأن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا». وقالت القناة إن تقريرا سوف تصدره الإدارة في بداية أيلول/سبتمبر المقبل «سيعتبر عدد اللاجئين الفلسطينيين نصف مليون فقط، وليس 5 ملايين كما تقول «أونروا»، في إشارة إلى الاعتراف فقط بالأشخاص الذين هجرتهم العصابات الصهيونية من قراهم ومدنهم عام 1948.

ووفقاً للتقرير فإن من المتوقع تجميد تمويل الأونروا في الضفة الغربية، والطلب من إسرائيل النظر في تقييد نشاطها.

وأعلن الأردن أن مؤتمراً دولياً لدعم «وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين» (أونروا)، سيُعقد في 27 أيلول (سبتمبر) المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كما أعلن أنه سيدعو إلى جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب الشهر المقبل. تزامن ذلك مع أنباء عن قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب وقف مساعداتها بالكامل للوكالة، في حين أعلنت باريس أنها تعد لمبادرة سلام تستند إلى حل الدولتين وعاصمتهما القدس، بمعزل عن «صفقة القرن» الأميركية للسلام، في حين جددت السلطة الفلسطينية اقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام كبديل من الصفقة الأميركية .

وأقرت بلدية الاحتلال «الإسرائيلي» في مدينة القدس مخططا يقضي بتوسعة ساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى.

بالتزامن، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريحات إذاعية، إن الرئيس محمود عباس سيعلن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، رفض القيادة لـ «صفقة القرن» باعتبارها مخططاً أميركياً- إسرائيلياً لتصفية القضية الفلسطينية، وسيؤكد أن بديلها هو خطة السلام التي طرحها في شباط (فبراير) الماضي أمام مجلس الأمن، والقائمة على عقد مؤتمر دولي للسلام.

وعلى صعيد المصالحة الوطنية، قال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصل هاتفياً بالرئيس الفلسطيني، مؤكداً حرص مصر على تحقيق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى عودة السلطة الشرعية لتولي مسؤولياتها في قطاع غزة، ما سيساعد في دفع مساعي إحياء مفاوضات السلام، والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

ليبيا

تجددت الاشتباكات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دولياً عن اتفاق بين الميليشيات المتناحرة.

وقال موظفو إغاثة، إن مئات المهاجرين محاصرون دون طعام ولا ماء في مراكز احتجاز تديرها الحكومة في العاصمة الليبية طرابلس، بعدما فر الحراس خلال اشتباكات بين جماعات مسلحة متناحرة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفاد مصدر في منظمة دولية بأن حوالى 1500 مهاجر كانوا محاصرين في بادئ الأمر في ثلاثة مراكز للاحتجاز، وفر بعضهم فيما نقل الآخرون إلى مراكز احتجاز في مناطق أكثر أمنا.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

كشفت الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع أنّ المقترح الأميركي الذي عرض على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مؤخرًا، بإقامة كونفدراليّة بين الضفّة الغربية والأردن، هو مقترح إسرائيلي بالأساس، وينص المقترح على أن تكون الضفة الغربية المحتلة (بدون القدس) تحت الرعاية الأمنية الأردنيّة، التي ستحمي حدود الكونفدراليّة الأردنيّة-الفلسطينيّة مع إسرائيل، على أن يعلن الاحتلال الإسرائيليّ ضمّ القدس المحتلة والمستوطنات إليه، ودون معرفة مصير غور الأردن، إن كان سيبقى تحت الاحتلال الإسرائيلي أو سيكون خاضعًا للكونفدراليّة المقترحة.

وبالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية على المستويين العسكري والسياسي، بالحرب على لبنان وقطاع غزة، واستمرار الغارات على سورية بذريعة منع التموضع الإيراني، فإن إسرائيل باتت تتغنى بالتقارب مع دول عربية مركزية، والذي بات يأخذ منحى تطبيعيا، وعلى رأسها السعودية، إضافة إلى رفع العلم الإسرائيلي وإطلاق نشيد “هتكفا” المرتقب في أبو ظبي.

ونقلت ادعاءات ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، بإن حزب الله عزز من قدراته في لبنان في السنوات الأخيرة، وبات يسيطر على الجيش اللبناني ويتحكم بأدائه.

واعتبر السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، المعروف بأفكاره ومواقفه الصهيونية اليمينية المتطرفة، أن أي إدارة أميركية قادمة لن تلغي اعتراف إدارة دونالد ترامب الحالية بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأنه يستبعد انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة.

وفي الوقت عينه قالت ان حكومة باراغواي أعلنت إلغاء عملية نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة، وإعادة تشغيل المكاتب التي تم نقلها بالفعل إلى مدينة تل أبيب، وذلك “للمساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط“.

وكُشف النقاب عن وثيقة وضعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، وحددت فيها غايات السياسة الخارجية للعام 2019. وركزت هذه الوثقة بالأساس على إيران ومواجهتها في الحلبة الدولية وخاصة بكل ما يتعلق بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، كما تناولت الوثيقة العلاقة مع الفلسطينيين، في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن من خلال دول عربية “براغماتية“.

وادعى التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان) أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قرر قطع الاتصالات مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، وأعلن أن المبعوث الأممي شخص غير مرغوب فيه.

واشارت اتقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن فرص التصعيد العسكري في قطاع غزة أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة الأمد مع فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، وفي مقدمتها حركة حماس، كما ورد في بيان صادر عن قيادة الجيش الإسرائيلي، وعبر الجيش الإسرائيلي في بيانه عن معارضته لوقف التمويل الأميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة دون إيجاد البديل.

وابرزت تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بقصف أهداف إيرانية في العراق، وقال ملمحا “إننا نتابع أي شيء يحدث في سورية، وبما يتعلق بالتهديدات الإيرانية فإننا لا نقيد أنفسنا بالأراضي السورية، وهذا ينبغي أن يكون واضحا”.

مقترح الكونفدرالية الفلسطينية – الأردنية إسرائيلي ويستثني غزة

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيليّة أنّ المقترح الأميركي الذي عرض على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مؤخرًا، بإقامة كونفدراليّة بين الضفّة الغربية والأردن، هو مقترح إسرائيلي بالأساس، وينص المقترح على أن تكون الضفة الغربية المحتلة (بدون القدس) تحت الرعاية الأمنية الأردنيّة، التي ستحمي حدود الكونفدراليّة الأردنيّة-الفلسطينيّة مع إسرائيل، على أن يعلن الاحتلال الإسرائيليّ ضمّ القدس المحتلة والمستوطنات إليه، ودون معرفة مصير غور الأردن، إن كان سيبقى تحت الاحتلال الإسرائيلي أو سيكون خاضعًا للكونفدراليّة المقترحة.

أمّا قطاع غزّة، فلن يكون جزءًا من الكونفدراليّة، إنما سيتم إخضاعه لرعاية أمنيّة مصريّة، رغم أن كافة الاتفاقيّات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تعتبر غزة والضفة “وحدة واحدة“.

ومن غير الواضح، وفقًا للصحيفة، إن كانت الضفة الغربية ستحصل على اعتراف إسرائيلي أولًا، ومن ثم سيُعلن عن قيام كونفدراليّة، كشأن أردني – فلسطيني، أم أنه سيتم التوقيع على الاتفاق الكونفدراليّ بين القيادة في الضفة الغربيّة وبين الحكومة الأردنيّة، دون الاعتراف بدولة فلسطين، وأوضحت الصحيفة أن سبب رفض الأردن للمقترح الإسرائيلي هو الخشية من أن يكون ذلك تطبيقًا لـ”الوطن البديل” على أرضها، ومن أن يشكّل الفلسطينيّون أغلبيّة السكان بين حدود الرابع من حزيران/يونيو1967وبين الحدود الأردنيّة – العراقيّة، إضافةً اعتبار الأردن أنها تتحوّل، بهذا الاتفاق، إلى “حارسة حدود لإسرائيل” وظيفتها منع “العمليّات الإرهابيّة”، بتعبير الصحيفة، انطلاقًا من الضفة الغربية ضد الاحتلال الإسرائيليّ.

إسرائيل تتغنى بالتطبيع وتواصل التلويح بالقبضة العسكرية

بالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية على المستويين العسكري والسياسي، بالحرب على لبنان وقطاع غزة، واستمرار الغارات على سورية بذريعة منع التموضع الإيراني، فإن إسرائيل باتت تتغنى بالتقارب مع دول عربية مركزية، والذي بات يأخذ منحى تطبيعيا، وعلى رأسها السعودية، إضافة إلى رفع العلم الإسرائيلي وإطلاق نشيد “هتكفا” المرتقب في أبو ظبي.

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو إن الاتفاق النووي مع إيران كان سيئا من جميع النواحي، باستثناء أمر واحد، وهو أنه قرّب إسرائيل من العالم العربي على نطاق لم تعهده من قبل، وإنها ستواصل ذلك بوصفه أحد أهدافها المركزية، وفي حفل نظم لموظفي وزارة الخارجية، قال نتنياهو إن الأمر الآخر المهم هو حقيقة وجود تطبيع تدريجي مع دول مركزية في العالم العربي، يذكر في هذا السياق أن نتنياهو كان قد صرح أثناء إطلاق اسم شمعون بيرس على مفاعل ديمونا، أن إسرائيل ستواصل العمل على إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، وهو “الهدف الذي كان يبدو غير معقول عندما وضعه للمرة الأولى على جدول الأعمال الدولي منذ سنوات” على حد تعبيره.

الجيش الإسرائيلي: لن نفرق بين حزب الله والجيش اللبناني بالحرب

قال ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، إن حزب الله عزز من قدراته في لبنان في السنوات الأخيرة، وبات يسيطر على الجيش اللبناني ويتحكم بأدائه، ونقلت صحيفة “هآرتس” عن الضابط قوله إن “الفصل بين الجيش اللبناني وحزب الله خلال الحرب الثانية على لبنان كان بمثابة خطأ من قبل إسرائيل، وعليه ففي حال نشوب أي حرب بالمستقبل لن يتم الفصل بينهما، حيث سيقوم الجيش الإسرائيلي بتدمير البنى التحتية في لبنان وأي منشآت تستعمل وتساعد بالحرب، وأضاف الضابط: “إذا كان الهدف هو سحق لبنان أو الفصل بين حزب الله والجيش اللبناني، فإنني أفضل أن ندمر لبنان.

الإدارات الأميركية القادمة لن تلغي الاعتراف بالقدس

اعتبر السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، المعروف بأفكاره ومواقفه الصهيونية اليمينية المتطرفة، أن أي إدارة أميركية قادمة لن تلغي اعتراف إدارة دونالد ترامب الحالية بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأنه يستبعد انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة، فيما قال السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون ديرمر، إن الفلسطينيين يفقدون تأثيرهم في المنطقة بسبب سياسة ترامب، وقال فريدمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة “اسرائيل اليوم” وستنشرها كاملة غدا، الجمعة، إنه “لا يمكنني تخيّل وضع تعاد فيه هضبة الجولان إلى سورية. لا يمكنني أن أتخيل، وبصدق، وضعا لا تكون فيه هضبة الجولان جزءا من إسرائيل إلى الأبد. وحتى أنه لا يوجد في هضبة الجولان سكان أصلانيون يتطلعون إلى حكم ذاتي“.

باراغواي تعلن إعادة سفارتها لدى إسرائيل من القدس لتل أبيب: أعلنت حكومة باراغواي إلغاء عملية نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة، وإعادة تشغيل المكاتب التي تم نقلها بالفعل إلى مدينة تل أبيب، وذلك “للمساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط، وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الخارجية، بنيامين نتنياهو، أنه أصدر أوامر بإغلاق السفارة الإسرائيلية لدى الباراغواي واستدعاءالسفير الإسرائيلي لديها للتشاور. وقال “إسرائيل تنظر بخطورة كبيرة إلى قرار باراغواي الاستثنائي الذي سوف يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين، وأعلن وزير خارجية باراغواي، لويس ألبيرتو كاستجليوني، إلغاء خطوة نقل السفارة إلى القدس وتعليقها، وقال إن “باراغواي تريد المساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الرئيس الباراغواياني الجديد ماريو أفادو بينيتيز (46 عاما)، قاد هذه الخطوة.

تهدئة بغزة وتعامل مع الضفة بواسطة “دول معتدلة

كُشف النقاب عن وثيقة وضعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، وحددت فيها غايات السياسة الخارجية للعام 2019. وركزت هذه الوثقة بالأساس على إيران ومواجهتها في الحلبة الدولية وخاصة بكل ما يتعلق بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، كما تناولت الوثيقة العلاقة مع الفلسطينيين، في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن من خلال دول عربية “براغماتية“.

وبحسب الوثيقة التي نشرتها صحيفة “هآرتس”، فإن على إسرائيل “إنشاء منظومة ضغوط تضمن التوصل إلى اتفاق (نووي) معدل يوفر ردا على العيوب في الاتفاق القديم”. وكانت وثيقة الغايات للعام 2018 قد حددت الهدف في هذا السياق بـ”ترسيخ خطوط حمراء” و”لجم إيران من التقدم في برنامجها النووي، قبل أي شيء آخر”. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يتولى منصب وزير الخارجية أيضا، صرح في عدة مناسبات أنه من أجل “تصحيح” الاتفاق النووي “يجب قلبه، وتقدم الموضوع الإيراني على كافة القضايا الأخرى في سلم أولويات وزارة الخارجية الإسرائيلية. وقالت الصحيفة إنه بروح سياسة نتنياهو جاء الفصل عن إيران في الوثيقة تحت عنوان “لجم إيران – نووي، إرهاب، صواريخ وتآمر“.

وشددت الوثيقة على وجوب إجراء نقاش مع المجتمع الدولي والتشديد على “إخراج إيران وأتباعها بالكامل من سورية في أية تسوية مستقبلية وبكل ما يتعلق بإعمار سورية”. وأضيف إلى الوثيقة، هذا العام، بندا جديدا يقضي “بتنويع الجهات التي بالإمكان الاعتماد على مساندتها بما في ذلك ترسيخ وتعميق العلاقات مع روسيا“.

الجيش الإسرائيلي للحكومة: الآلة العسكرية جاهزة للحرب…..بعث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، في الأيام الأخيرة، وثيقة مفصلة إلى الوزراء في المجلس الوزاري المصغر وأعضاء اللجنة الخارجية للكنيست، يتعهد فيها بأن الجيش الإسرائيلي بدرجة جاهزية عالية للحرب ومن المرجح بحسب صحيفة “هآرتس” أن هذه الخطوة التي تعتبر استثنائية تأتي ردا على الانتقادات التي وجهها مفوض شكاوى الجنود في الجيش، يتسحاك بريك مؤخرا بشأن مستوى جاهزية الجيش للحرب، كما تتناغم مع التلويح بالحرب على لبنان وقطاع غزة، إضافة إلى الهجمات المتواصلة على سورية، يذكر أنه في تقريره السنوي الذي نشر، أشار “مفوض شكاوى الجنود” في الجيش إلى أن “صورة الوضع مقلقة بما يتصل بجاهزية الجيش للحرب، وجهاز الخدمة النظامية، والقدرة على مواجهة التحديات الحالية“.

السلطة الفلسطينية تقاطع مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة

ادعى التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان) أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قرر قطع الاتصالات مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، وأعلن أن المبعوث الأممي شخص غير مرغوب فيه، وذلك نقلا عن مسؤول فلسطيني، وقال المصدر إن “السلطة الفلسطينية قررت وقف العمل والتعاون مع ملادينوف وعقد لقاءات معه على الأقل في هذه المرحلة”، وذلك لاعتبارها أن “ملادينوف قد تجاوز سلطته عندما عمل على تشجيع المحادثات مع حماس للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة على نحو تجاوز من خلاله السلطة الفلسطينية”، وتابع المصدر أن “الرئيس الفلسطيني، عباس، غير معني بلقاء ملادينوف في ظل الظروف الراهنة”، وتابع أنه “السلطة قطعت العلاقات على أعلى المستويات“.

فرص التصعيد في غزة أعلى من فرص التهدئة: تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن فرص التصعيد العسكري في قطاع غزة أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة الأمد مع فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، وفي مقدمتها حركة حماس، كما ورد في بيان صادر عن قيادة الجيش الإسرائيلي، وعبر الجيش الإسرائيلي في بيانه عن معارضته لوقف التمويل الأميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة دون إيجاد البديل، وقال: “الجيش لا ينظر إلى العقوبات ضد ‘أونروا‘ كخطوة إيجابية ويعتقد أن انهيارها قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع”. مضيفًا أن “موقف الجيش الإسرائيلي هو أن لدى إسرائيل مصلحة واضحة في أن يتمكن الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة من الحصول على أوضاع حياتية معقولة”، وشكك الاحتلال الإسرائيلي في إمكانية تحقيق ذلك إذا لم يتم إيجاد البديل المناسب لـ”أونروا“.

موغيريني رفضت توجها إسرائيليا لإلغاء اللقاء بوفد المشتركة

مارست إسرائيل ضغوطات على الاتحاد الأوروبي بغرض عدم التعاون مع توجهات نواب القائمة المشتركة ونشاطهم الدولي ضد “قانون القومية”، الذي ينص على أن “دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي”، وأن حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، وذكرت صحيفة “هآرتس” أنه في الأسابيع الأخيرة، ضغط مسؤولون إسرائيليون على وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، بغرض إلغاء الاجتماع المقرر في بروكسل مع وفد القائمة المشتركة الذي سيعرض أمام الوزيرة خطورة تداعيات “قانون القومية” على الفلسطينيين.

ليبرمان يهدد بقصف أهداف إيرانية في العراق

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بقصف أهداف إيرانية في العراق، وقال ملمحا “إننا نتابع أي شيء يحدث في سورية، وبما يتعلق بالتهديدات الإيرانية فإننا لا نقيد أنفسنا بالأراضي السورية، وهذا ينبغي أن يكون واضحا”. وفي موازاة ذلك ترددت أنباء، اليوم، عن قصف قافلة أسلحة إيرانية عند الحدود العراقية – السورية، وخلال مشاركته في “مؤتمر المؤثرين” الذي تعقده “شركة الأخبار” (القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي)، وفي رده على سؤال حول العراق تحديدا، قال ليبرمان “أقول إننا نواجه أي تهديد إيراني، وليس مهما من أين يأتي. وحرية إسرائيل (بتنفيذ هجمات) مطلقة. وسنحافظ على حرية العمل هذه“.

وحول محادثات تهدئة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة الأمم المتحدة ومصر، كرر ليبرمان تصريحاته في الأسبوعين الأخيرين، وقال إنه “علينا أن نفهم أن مفاوضات، وليس مهما إن كانت مع رام الله أو غزة، لن تقود إلى أي مكان. وجميع المفاوضات قادتنا إلى طريق مسدود. علينا أن نعمل بما يتعلق برام الله وبما يتعلق بغزة بصورة أحادية الجانب وبلورة الواقع مثلما نفهمه”. ويذكر أن ليبرمان أيد محادثات التهدئة بتوصية من الجيش الإسرائيلي خلال تصويت في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية.

                                     

                                       الملف اللبناني    

ابرزت الصحف اللبنانية بداية الاسبوع خطاب السيد حسن نصرالله الذي تناول فيه الاوضاع في لبنان والمنطقة وملف تشكيل الحكومة والمحكمة الدولية فقد لفت السيد نصرالله الى أن “بعض أوساط 14 آذار تقول إن السبب الحقيقي لتأجيل تشكيل الحكومة ان المحكمة الدولية في أيلول ستصدر قرارها”، مؤكدًا أن “المحكمة الدّولية لا تعني لنا شيئاً على الاطلاق وما يصدر عنها ليس له أي قيمة سواء كان إدانة أو تبرئة”. وأضاف “لمن يراهنون على المحكمة الدولية نقول “لا تلعبوا بالنار“”.

في الملف الحكومي نقلت الصحف عن الرئيس المكلّف سعد الحريري قوله “أنا رئيس مكلف وأعرف صلاحياتي. وإذا كان لدى أحد ملاحظات فليضعها أمامي”، وتابع: “إن لم تُشكل الحكومة قريباً سأسمّي المعرقلين بأسمائهم“.

الرئيس نبيه بري قال: “متى الحكومة إني “متشائل”، فلا بد من حصول إجتماع بين فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري تحل العقد على ضوئه. و اكد على أن “المجلس ذاهب الى التشريع وانه سيدعو الى جلسة تشريعية بعد أن تنتهي اللجان من درس مشاريع عديدة، خصوصاً تلك المتعلقة بالوضع المالي“.

وفي ملف النازحين السوريين نقلت الصحف عن السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين قوله أن “روسيا لديها خطة وتعمل عليها”، لافتاً الى أن “تسييس موضوع عودة النازحين السوريين يعرقل العودة“.

ونقلت عن وزير الخارجية جبران باسيل قوله انّ “المبادرة الروسية تكرّس توازناً على المستوى الدولي حتى لا تربط العودة بالحل السياسي ونحن منخرطون بإنجاحها”.

السيد نصرالله

أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن عيد التحرير الثاني هو عيد الشعب وجيش والمقاومة وإنه عيد آخر من صنع المعادلة الذهبية، مشيراً الى أن “جزءاً من الاستهداف اليوم تشويه صورة قيادات حزب الله والمسؤولين في بيئته وأهم ردّ على العقوبات الاميركية هو بالتحالف العميق بين قوى المقاومة لكي نتمكن من أن نواجه كل محتل وأن نصنع كل انتصار.

وفي كلمة له خلال مهرجان “شموخ وانتصار” بالذكرى السنوية الأولى لعيد التحرير الثاني الذي يحييه حزب الله في ملعب التضامن بمنطقة الهرمل، حذّر السيد نصرالله من تحميل حزب الله كل مسؤولية وضع البلد لتشويه صورته أمام العالم، وقال “نحن أكبر حزب في لبنان لكننا الأقل مشاركة في السلطة السياسية، وأقل قوّة سياسية تمارس نفوذاً في الدولة“.

وأما في مسألة تشكيل الحكومة، أكد السيد نصرالله أنه “ما زلنا نراهن على الحوار الدّاخلي، والوقت يضيق ولا ينبغي طرح عُقد جديدة في مسألة التشكيل“.

ولفت السيد نصرالله الى أن “بعض أوساط 14 آذار تقول إن السبب الحقيقي لتأجيل تشكيل الحكومة ان المحكمة الدولية في أيلول ستصدر قرارها”، مؤكدًا أن “المحكمة الدّولية لا تعني لنا شيئاً على الاطلاق وما يصدر عنها ليس له أي قيمة سواء كان إدانة أو تبرئة”. وأضاف “لمن يراهنون على المحكمة الدولية نقول “لا تلعبوا بالنار“”.

وفيما خصّ وضع منطقة البقاع، أكد السّيد نصرالله أنه اتفق مع الرّئيس نبيه برّي أن “ملف البقاع سيكون من أبرز أولوياتنا”، لافتًا الى أنه “تم الاتفاق أيضاً على طرح مشروع قانون تشكيل مجلس إنماء بعلبك الهرمل”، مشدّدًا على أن “الانماء في البقاع يحتاج الى التعاون مع الجميع وبالخصوص الثنائي المقاوم حزب الله حركة أمل“.

وتوجه السيد نصرالله الى جمهور المقاومة بالقول “لا تسمحوا لأحد أن يأخذكم الى أدبيات جاهلية والى ما يؤدي الى أي تشكيك أو وهن بهذه الساحة التي صنعت المعجزات”، وأضاف أن “مسؤولية الحفاظ على هذه الساحة هي مسؤوليتكم وعليكم أن تحفظوها بالاحتضان وأنتم الذين قدمتم خيرة أبنائكم شهداء”، داعياً الى “الحفاظ على التحالف العميق بين حزب الله وحركة أمل وكل القوى السياسية التي تؤمن بمحور المقاومة هو أهم ردّ على العقوبات الاميركية لكي نتمكن وإياكم من أن نواجه كل محتل وأن نصنع كل انتصار”.

الحكومة

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قال ‏للصحافيين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السويسري في بعبدا، “في هذه المرحلة، رئيس الحكومة ‏المكلف هو من سيشكل الحكومة، أما في المرحلة النهائية، فهناك صلاحية رئيس الجمهورية بأن يطلع ويوافق كي ‏يوقّع مرسوم التشكيل. حتى الآن نحن في المرحلة الاولى، ويبدو أن رئيس الحكومة استمع الى المطالب بما يكفي، ‏وبات عليه أن يأخذ المبادرة ويؤلف ونحن بانتظاره“.

الرئيس المكلّف سعد الحريري قال أنّ “موضوع تشكيل الحكومة لا علاقة له سوى بحصص وأحزاب سياسية تُريد حصصاً وحقائب إضافية فقط”. وقال في دردشة مع الصحافيين: “أنا رئيس مكلف وأعرف صلاحياتي. وإذا كان لدى أحد ملاحظات فليضعها أمامي”، وتابع: “إن لم تُشكل الحكومة قريباً سأسمّي المعرقلين بأسمائهم”.

أمّا عن موقف حزب الله من المحكمة الدولية، فاعتبر انّه “واضح منذ زمن وليس جديداً” وتابع: “موقفي من المحكمة معروف”.

وأكمل: “لم نقفل أبواباً على سورية، وفتحنا أبوابنا للاجئين ومَن هم مع النظام كانوا يسافرون من مطاراتنا ومؤسف ما يحصل من الطرف الآخر”.

ولفت إلى أنّه نسق مع وزير الخارجية جبران باسيل قبل سفره الى روسيا وبعده، وقال: “ننسق مع الروس بملف النازحين. وكلنا نريد عودة النازحين، ولكن بإرادتهم وبمساعدات دولية. والنقاش بهذا الامر لا يتم بفتح حوار مع النظام”.

الرئيس نبيه بري اكد في لقاء الأربعاء على أن “المجلس ذاهب الى التشريع وانه سيدعو الى جلسة تشريعية بعد أن تنتهي اللجان من درس مشاريع عديدة، خصوصاً تلك المتعلقة بالوضع المالي”. وأكد بري مرة أخرى “أهمية تطبيق القوانين وملاحقة كل المخالفين وضبط المخالفات المتعلقة بتلوث الليطاني ومحيطه”. ونقل النواب عن بري قوله إن “الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه لبنان لا يحتمل انتظار الحكومة، إذ لا بد من فتح أبواب المجلس النيابي على التشريع لا سيما في المواضيع المالية والحياتية وإنه سيدعو الى جلسات تشريعية بمن حضر وذلك فور إعداد جدول أعمال الجلسة”، ولفت بري الى أنه “فاتح الرئيسين عون والحريري بهذا الامر ولم يلاقِ أي اعتراض”، وأوضح أن “عمل المجلس في ظل حكومة تصريف أعمال لا يعد تعدياً او تجاوزاً لصلاحيات الحكومة أو صلاحيات رئيسها بل استناداً الى المادة 69 من الدستور بهدف تأمين المصلحة الوطنية”.

وقال بري في الذكرى السنوية لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، في مهرجان خطابي أقيم في ساحة القسم – بعلبك، اننا “سنواصل العمل على تحرير الإمام وأخويه. ونتيجة تدهور الأوضاع في ليبيا، لم تستطع لجنة المتابعة زيارة البلد، لكننا نحاول ولا نيأس. أضاف: مطالبنا تجاه الحكومة كانت وما زالت إيلاء قضية الصدر ورفيقيه كل الاهتمام .

وقال: “نؤكد ثقتنا بالجيش اللبناني والقوى الأمنية في حفظ الأمن في البقاع، إلا أن ما تحتاج إليه المنطقة خطة إنمائية وإصدار قانون يشرع زراعة “القنب الطبي” لأغراض طبية وصحية“.

وأعلن باسم حركة أمل وحزب الله “رفع الغطاء عن كل مرتكب أو مهرب أو مروج أو مسيء”، وقال: أطلب باسم كتلتينا النيابيتين وباسم القوى الحية التي تمثل وامتداداتها الشعبية إصدار عفو عام مدروس يستثني جرائم القتل واستهداف الأجهزة الدفاعية والأمنية“.

واضاف بري: كما شدّد سماحة الأخ السيد حسن نصرالله فإن للبقاع أولوية في الخدمات ولذلك نطالب بإنشاء مجلس تنمية للبقاع. وتطرق إلى “رصد وتأمين تمويل بناء مستشفى الامام الصدر في حربتا في موازنة 2019″، داعيا إلى “إنجاز فرع جديد للجامعة في الهرمل والعديد من المدارس”، وقال: “أما صحيا فسأتابع تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية واستكمال تجهيز المراكز“.

ودعا إلى “تقليص الدين العام، الذي أصبح ثالث أعلى مديونية في العالم بالنسبة إلى الناتج العام”، وقال: “متى الحكومة إني “متشائل”، فلا بد من حصول إجتماع بين فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري تحل العقد على ضوئه.

واشار الرئيس بري الى اننا ننتظر حلاً سياسياً لقضية النازحين بعد تأليف الحكومة ونحتاج إلى كلام رسمي بين البلدين.

رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط اشار بعد لقائه الرئيس نبيه بري في عين التينة الى ضرورة الإسراع في الخروج من المأزق الحكومي لأن الوضع الاقتصادي والنقدي لا يتحمل ونقل عن وزير المال “مؤشرات مخيفة. ولذلك، لا بد من حكومة كي تتخذ قرارات من أجل إخراج البلاد من هذا المأزق”، ونفى جنبلاط وجود عقدة درزية وقال: “إذا كنا نريد أن نقول عقدة درزية فلنجر الانتخابات من جديد”.

وقال جنبلاط رداً على سؤال حول المحكمة الدولية،: “إن المحكمة الدولية شكلت، وهي موجودة. والحكومة اللبنانية منذ أن شكلت تلك المحكمة تقوم بتمويلها، والمحكمة الدولية إذا لم أكن مخطئا لأني ذهبت إليها منذ سنتين أو ثلاث، دانت أشخاصاً، ولا يستطيع التاريخ أن يقف اليوم عند هؤلاء الأشخاص. الاستحقاقات الداخلية الاقتصادية والنقدية توازي أهمية المحكمة إن لم يكن أكثر، فلنترك المحكمة تقوم بعملها”.

كتلة “الوفاء للمقاومة” رأت أن “المراوحة والتأخير في تشكيل الحكومة حتى الآن سيضعان التأليف أمام تعقيدات جديدة، خصوصاً اذا تبين ان الاستنساب هو المعيار المعتمد”. ودعت الكتلة عقب اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، الحكومة والقوى السياسية، الى “الاستفادة من تطورات الأوضاع في المنطقة لمراجعة تموضعه الاستراتيجي ولإعادة النظر في بعض علاقاته الاقليمية والدولية في ضوء التزامه حماية سيادته الوطنية ومنع العدو الإسرائيلي من التسلل عبر تطبيع علاقاته مع بعض الدول العربية في سعي دؤوب منه لاختراق المنطقة سواء بإنتاجه الاقتصادي أو بمشاريعه السياسية”.

ملف النازحين السوريين

أشار السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين الى أن “إذا توفرت المشاركة الغربية والعربية لعودة النازحين، فالوضع سيكون أفضل من عمل طرف واحد وحده”، مضيفاً أن “روسيا لديها خطة وتعمل عليها”، لافتاً الى أن “تسييس موضوع عودة النازحين السوريين يعرقل العودة”. وقال في حديث تلفزيوني: “أحترم خصوصية التركيبة اللبنانية ولا نتدخل في اعتبارات أي فريق. والجانب الروسي من حيث المبدأ يرغب في التنسيق الرسمي بين لبنان وسورية”.

وزير الخارجية جبران باسيل قال أنّه “لا يمكن حل أزمة النزوح من دون قرار وطني مستقل”، معتبراً انّ “المبادرة الروسية تكرّس توازناً على المستوى الدولي حتى لا تربط العودة بالحل السياسي ونحن منخرطون بإنجاحها”. اضاف: “مدعوون للنظر الى مصلحة لبنان واقتصاده ومصلحة الشعب السوري بالعودة وليس الى مصالح اقليمية”.

السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي اكد بعد لقائه الرئيس بري في عين التينة، أن “العلاقة قائمة بين لبنان وسورية ما دمت انا سفيراً في لبنان وهنالك سفير للبنان في سورية، وثانياً الروابط الأخوية بين البلدين تفرض خطاباً أكثر واقعية وأكثر مقبولية وأكثر احتراماً لمضمون الخطاب”.

                                

                                      الملف الاميركي

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع عن قرار ترامب تمديد الوجود العسكري في سورية فقالت ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال قبل خمسة أشهر إنّه يريد “الخروج” من سورية، وإعادة القوات الأميركية “قريباً”، وأوضح المسؤولون أنّ أساس دوافع تغيير السياسة الأميركية ينبع من تنامي الشكوك حول ما إذا كانت روسيا، قادرة وراغبة بالمساعدة على طرد إيران من سورية.

من ناحية اخرى ذكرت الصحف ان إصلاحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تصطدم حاليا بـ “تأجيل” عملية الاكتتاب العام لشركة أرامكو للنفط، وذلك بعد أن كان المسؤولون السعوديون يصفون هذه العملية بأنها خطوة حاسمة في عملية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

وعن قطع ترامب مساعدات الأونروا قالت الصحف ان إقدام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قطع المساعدات الأميركية عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) هو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للولايات المتحدة بوصفها صانع سلام في الشرق الأوسط.

وأفادت الصحف بإن “وكالة “الأونروا” لغوث وتشغيل اللاجئين تلبي احتياجات اللاجئين الفلسطينيين منذ ما يقرب من 7 عقود، لكن إذا حصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما يريده فسوف تتوقف قريباً عن العمل”، مشيرةً إلى أن “هذه الخطوة ضد “الأونروا” ليست سوى أحدث ضربة يتلقاها الفلسطينيون من ترامب”، ولفت إلى أنه “أدى نهج إدارة ترامب إلى عزل السلطة الفلسطينية التي أصابها الضرر بالفعل.

وأكدت أن ردة فعل الرئيس ترامب ومساعديه كانت شديدة اللهجة على ما نشر في مقال رأي غير موقَّع من مسؤول أمريكي كبير ينتقد “انعدام الأخلاقيات” لدى الرئيس، وعليه تم إطلاق مطاردة محمومة لمعرفة الكاتب الذي يدعي أنه جزء من “مقاومة” سرية داخل الحكومة تعمل على حماية الأمة من قائدها العام، وظهر المقال الاستثنائي، الذي نُشر بشكل مجهول في صحيفة نيويورك تايمز، بعد يوم واحد من ظهور المقتطفات الأولى من كتاب بوب وود وورد الجديد، الذي رسم فيه صورة مدمرة للرئيس ووصفه بالمجنون داخل البيت الأبيض على حد وصف الصحيفة.

وكتب مسؤول من دائرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في نيويورك تايمز أن العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب يعمل على تعطيل جوانب من أجندته لحماية البلد من اندفاعاته، وهو ما وصفه ترامب بـ«الخيانة»، بينما نفى نائبه، مايك بنس، ووزير الخارجية، مايك بومبيو، صلتهما بالمقال.

ترامب قرر تمديد الوجود العسكري في سورية

قبل خمسة أشهر قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّه يريد “الخروج” من سورية، وإعادة القوات الأميركية “قريباً”، إلا أنّ هذه السياسة، على ما يبدو، باتت من الماضي، إذ كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، أنّ ترامب وافق على استراتيجية جديدة، تمدد الوجود العسكري إلى “أجل غير مسمى”، وتطلق “دفعة دبلوماسية كبرى”، لتحقيق أهداف إدارته، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، أنّ إدارة ترامب، وعلى الرغم من اكتمال الحملة العسكرية ضد “داعش” الإرهابي، أعادت تحديد أهدافها لتشمل خروج كل القوات العسكرية الإيرانية ومليشياتها من سورية، وإنشاء حكومة مستقرة، لا تشكل تهديداً لأحد، ومقبولة من جميع السوريين والمجتمع الدولي.

وأوضح المسؤولون، للصحيفة، أنّ أساس دوافع تغيير السياسة الأميركية، ينبع من تنامي الشكوك حول ما إذا كانت روسيا، التي قال ترامب إنّها قد تكون شريكة، قادرة وراغبة بالمساعدة على طرد إيران من سورية.

إلغاء أولى خطواتها.. إصلاحات ابن سلمان تفقد قوة الدفع

تصطدم إصلاحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حاليا بـ “تأجيل” عملية الاكتتاب العام لشركة أرامكو للنفط، وذلك بعد أن كان المسؤولون السعوديون يصفون هذه العملية بأنها خطوة حاسمة في عملية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

هذا ما ذكره تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز يشير إلى أن نجاح طرح أرامكو للاكتتاب العام يُعتبر أمرا مهما لإصلاح قطاع النفط، وضمان تنويع الاقتصاد وجذب المستثمرين والسياح الأجانب وتأمين فرص عمل جادة لجيل الشباب بالمملكة، وأضاف التقرير أن بيع أسهم أرامكو يُعتبر أيضا العامل الأهم لتعزيز سلطة ابن سلمان في الداخل ودعم السعودية وحلفائها في المنافسة من أجل النفوذ في المنطقة ضد إيران، وأشار إلى ما كتبه محرر الشؤون الدولية بصحيفة فايننشال تايمز البريطانية ديفد غاردنر الأسبوع الماضي من أن “إلغاء” خطة بيع أسهم أرامكو ينتقص، دون أدنى ريب، من هيبة ولي العهد السعودي.

قيود الهجرة تلقي بظلالها على الشركات الأميركية

تقول المستشفيات والفنادق وشركات التقنية وجهات الأعمال الأخرى في الولايات المتحدة إنها تعاني لكي تشغل بعض الوظائف بالعاملين الأجانب الذين تحتاجهم بسبب القيود المفروضة على الهجرة النظامية، وقالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستخدم بيروقراطيتها الواسعة في مجال الهجرة لإعاقة انتقال العاملين الأجانب إلى البلاد، وذلك بنصب حواجز جديدة للحد من الهجرة، وترفض الحكومة المزيد من تأشيرات العمل، أو تطلب من المتقدمين بطلباتهم توفير معلومات إضافية وتؤخر موافقاتها على الطلبات لفترة تصل في كثير من الأحيان إلى سنة كاملة.

قطع ترامب مساعدات الأونروا.. القشة التي قصمت ظهر البعير

إقدام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قطع المساعدات الأميركية عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) هو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للولايات المتحدة بوصفها صانع سلام في الشرق الأوسط، إذ قال الباحث من معهد بروكينغز هادي عمر في مقال نشرته له مجلة ذي هيل الأميركية إنه في حين أن الكثيرين في الولايات المتحدة كانوا يحاولون امتصاص صدمة موت السيناتور جون ماكين، فإن إدارة ترامب ارتكبت خطأ في الشرق الأوسط، كان عميقا ومضللا لدرجة أنه سيلاحق الأميركيين لسنوات قادمة.

واشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الجمعة الماضية فجأة أن إدارة ترامب لن تموّل بعد الآن وكالة الأونروا، وهي منظمة كان يموّلها كل رئيس أميركي، سواء كان من الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي، واوضح أن الرؤساء الأميركيين السابقين كانوا يدعمون هذه المنظمة منذ إنشائها قبل سبعين عاما، وذلك بوصفها حجر الزاوية في الدعم الأميركي للاستقرار في الشرق الأوسط، وبوصفها تمثل القيمة المثلى من القيم الأميركية لتوفير المساعدات للفئات الأكثر حاجة.

نهج ترامب ضد الفلسطينيين يضر الجميع

أفادت صحيفة “​واشنطن​ بوست” الأميركية بإن “وكالة “​الأونروا​لغوث وتشغيل اللاجئين تلبي احتياجات ​اللاجئين الفلسطينيين​ منذ ما يقرب من 7 عقود، لكن إذا حصل الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ على ما يريده فسوف تتوقف قريباً عن العمل”، مشيرةً إلى أن “هذه الخطوة ضد “الأونروا” ليست سوى أحدث ضربة يتلقاها الفلسطينيون من ترامب، ولفت إلى أنه “أدى نهج إدارة ترامب إلى عزل ​السلطة الفلسطينية​ التي أصابها الضرر بالفعل، والتي يقودها الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​، الذي يُعتبر المحاور الرئيسي في أي اتفاق سلام مع ​إسرائيل​ وفي الوقت الذي يصرّ فيه مساعدو ترامب على أنهم يسيرون في طريقهم نحو صفقة كبرى جديدة، أصبح من الواضح تماماً أن ​البيت الأبيض​ متفق مع أيديولوجية رئيس الوزراء الاسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ وحكومته التي تضم وزراء يزعمون علناً أن الفلسطينيين لن يكون لهم دولة خاصة بهم، واعتبرت الصحيفة أن “هذا النهج قد يكون له عواقب وخيمة على المدى ​القصير​ بالنسبة للفلسطينيين الذين يعتمدون على مساعدات “الأونروا”، مشيرة إلى أن “خطوة ترامب فاجأت حتى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي تخشى حدوث أزمة إنسانية، ويشاركها في هذه المخاوف كثيرون في واشنطن“.

خلايا البيت الأبيض النائمة تستيقظ

أكدت واشنطن بوست أن ردة فعل الرئيس ترامب ومساعديه كانت شديدة اللهجة على ما نشر في مقال رأي غير موقَّع من مسؤول أمريكي كبير ينتقد “انعدام الأخلاقيات” لدى الرئيس، وعليه تم إطلاق مطاردة محمومة لمعرفة الكاتب الذي يدعي أنه جزء من “مقاومة” سرية داخل الحكومة تعمل على حماية الأمة من قائدها العام، وظهر المقال الاستثنائي، الذي نُشر بشكل مجهول في صحيفة نيويورك تايمز، بعد يوم واحد من ظهور المقتطفات الأولى من كتاب بوب وود وورد الجديد، الذي رسم فيه صورة مدمرة للرئيس ووصفه بالمجنون داخل البيت الأبيض على حد وصف الصحيفة.

حسب الواشنطن بوست، فإن رد ترامب على المقال كان غضبا “بركانيا” هو “غاضب تمامًا” على ما اعتبره خيانة وأبلغ المقربين منه بأنه يشك بأن كاتب المقال يعمل في وحدة قضايا الأمن القومي أو في وزارة العدل. وكان ترامب قد تساءل على “تويتر” ما إذا كان المسؤول “مصدرا زائفا” وكتب أنه إذا كان “الشخص موجودا بالفعل، فيجب على نيويورك تايمز تسليمه إلى الحكومة حالا لحماية الأمن القومي!”.

“مقاومة” داخل الإدارة الأميركية

كتب مسؤول من دائرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، أن العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب يعمل على تعطيل جوانب من أجندته لحماية البلد من اندفاعاته، وهو ما وصفه ترامب بـ«الخيانة»، بينما نفى نائبه، مايك بنس، ووزير الخارجية، مايك بومبيو، صلتهما بالمقال، وتفصيلاً، تحدث المسؤول، الذي لم تنشر الصحيفة اسمه، عن «همسات مبكرة» بين أعضاء في إدارة ترامب لاتخاذ خطوات لإزاحته عن الرئاسة، لكنه أضاف أنهم قرروا ألا يفعلوا لتفادي حدوث أزمة دستورية. وكتب المسؤول يقول إن جذور المشكلة تكمن في افتقار ترامب للمسؤولية الأخلاقية، وانعدام تشبثه بأي مبادئ واضحة توجه قراراته.

وسُئل ترامب عن العمود خلال فعالية بالبيت الأبيض، فوصفه بأنه «مقال أجوف» ووصف «نيويورك تايمز» بأنها «فاشلة»، وتحدث عن إنجازات اقتصادية قال إنها تبرهن على قدراته القيادية. وحدق إلى الكاميرا وقال «لن يقترب أحد من هزيمتي في 2020، نظراً إلى ما أنجزناه». ثم كتب الرئيس الجمهوري رسالة من كلمة واحدة على تويتر: “خيانة؟”.

جنازة ماكين…. انتقادات حادة لترامب

هاجم ثلاثة متحدثين مهمين في جنازة السناتور الأميركي الراحل جون ماكين الرئيس دونالد ترامب، ووجهوا له انتقادات حادة بدت وكأنها طعنات بارعة وظفت إرثا من اللغة والشعارات والسياسات التي تعود لترامب، ميغان ابنة الراحل ماكين قالت عن أبيها “كان رجلا عظيما، ونحن تجمعنا هنا لنعي عظمة أميركا، العظمة الحقيقية، لا الخطب الرخيصة من رجال لا تعرف التضحية سبيلا في حياتهم“.

وأضافت ميغان وكأنها تغمز من قناة ترامب “أميركا جون ماكين كريمة ومرحبة وجريئة، ووفيرة الموارد، وواثقة من نفسها وآمنة، وتؤدي واجباتها. أميركا لا تتفاخر لأنها ليست بحاجة لذلك، كما أنها ليست بحاجة لاستعادة عظمة افتقدتها، وأشار الرئيس السابق باراك أوباما -الذي هزم الراحل بانتخابات 2008 الرئاسية- بطرف خفي إلى قيادة ترامب حملة تزعم أنه ليس من مواليد أميركا فـ “ظللتُ على الدوام أكن احتراما عميقا للراحل. وما جعل بلادنا عظيمة أن انتماءنا لها لا يقوم على أصولنا العرقية، ولا على مظهرنا، ولا على أسمائنا الأخيرة، ولا على المكان الذي جاء منه آباؤنا أو أجدادنا، ولا على التاريخ الذي جاؤوا فيه، بل على وفائنا لقيمة مشتركة وهي أننا جميعنا خُلقنا متساويين“.

                                      الملف البريطاني

تابعت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع تصرفات ترامب فقالت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حث وزير دفاعه على اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد مضيفة أنه قال “اقتلوهم جميعهم” وذلك حسب كتاب جديد نشر حديثاً، وأضافت أن التقرير كشف عن حوار بين ترامب وجيم ماتيس بعد الضربة الكيماوية، إذ طلب منه التخلص منهم إلا أن ماتيس قال لأحد مساعديه: ” سنكون أكثر عقلانية“.

وتناولت تقريرا عن أزمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتحقيق في الاتهامات بتورط روسيا في التلاعب بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في عام 2016، وقالت إن الفريق القانوني الذي يتولي الدفاع عن ترامب قال إنه عازم على محاولة وقف نشر تقرير المحقق الخاص روبرت موللر عن ملف التحقيقات.

وعن صفقة مقاتلات تايفون مع قطر ذكرت إن تقريرا حكوميا صدر عن وزارة الخزانة البريطانية مؤخرا حذر من أن إتمام صفقة بيع مقاتلات من طراز تايفون إلى قطر يستلزم دعما غير معتاد من دافعي الضرائب في بريطانيا، واشارت إلى أنه في حال تعثر قطر في إتمام التزاماتها المالية في الصفقة، والبالغة 6 مليارات جنيه استرليني، فإن هذه المليارات ستضيع من الميزانية العامة.

والقت الضوء على قرار الولايات المتحدة إلغاء معونات عسكرية لباكستان بقيمة 300 مليون دولار، وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن مبلغ المعونة العسكرية الذي كان مخصصا لباكستان سيتم إنفاقه في أوجه أخرى، واشارت إلى أن هذا القرار يأتي قبل أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، للعاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وفي الشان السعودي قالت الصحف أن السعودية كدولة مسألة قابلة للمناقشة، ولكنها ترى أن ولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان عازم على تطوير “قومية سعودية جديدة” بين الشباب شعارها “السعودية للسعوديين“.

واشارت الى تأكيد معهد توني بلير (منظمة غير ربحية أسسها رئيس الوزراء البريطاني السابق) تلقيه تبرعات من المملكة السعودية، وقالت إن الدفعة السعودية ذكرت في أول مجموعة من حسابات المنظمة ، بجانب مساهمات من الخارجية الأميركية والحكومة الكندية وبعض الحكومات الأفريقية وفيكتور بنشوك (مؤسسة خيرية أنشأها ملياردير أوكراني).

وأشارت الصحف البريطانية إلى تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس بضخ 60 مليار دولار لتمويل مشروعات في أفريقيا في شكل مساعدات واستثمارات وقروض، إذ تعزز الصين جهودها لربط الآفاق الاقتصادية للقارة السمراء بآفاقها كما تساءلت عن كيفية تمكّن لبنان من الموازنة بين السعودية وإيران والغرب، وحذرت من أن البلاد على حافة الهاوية وأن موقفها محفوف بالمخاطر.

تصرفات ترامب……. فتى الصف الخامس

قالت صحيفة التايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حث وزير دفاعه على اغتيال الرئيس السوري، بشار الأسد، مضيفة أنه قال “اقتلوهم جميعهم” وذلك بعد الهجوم الكيماوي على المدنيين العام الماضي، وذلك حسب كتاب جديد نشر حديثاً، وأضافت أن التقرير كشف عن حوار بين ترامب وجيم ماتيس بعد الضربة الكيماوية، إذ طلب منه التخلص منهم إلا أن ماتيس قال لأحد مساعديه: ” سنكون أكثر عقلانية“.

وأشارت إلى أن هذا الحوار قد نشر في كتاب بوب ود ورد، وهو صحافي ساعد في الكشف عن فضيحة ووترغيت التي أدت لاستقالة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيسكون، وتابعت أنه” ورد في الكتاب أن الجنرال ماتيس أخبر العديد من أقرانه أن ترامب يتصرف كفتى في الصف الخامس أو السادس، وأن غاري كوهين، كبير المستشارين الاقتصاديين، سرق رسالة من مكتب ترامب كان الأخير بصدد توقيعها، وتضمنت هذه الرسالة قراراً بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية التجارة المشتركة مع كوريا الجنوبية.

أزمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: تناولت صحيفة الإندبندنت تقريرا عن أزمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والتحقيق في الاتهامات بتورط روسيا في التلاعب بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في عام 2016، وقالت الصحيفة إن الفريق القانوني الذي يتولي الدفاع عن ترامب قال إنه عازم على محاولة وقف نشر تقرير المحقق الخاص روبرت موللر عن ملف التحقيقات، ونقلت الصحيفة عن رودي جولياني المستشار القانوني لترامب قوله إن الفريق القانوني الخاص بالبيت الأبيض سيستخدم صلاحياته التنفيذية لوقف نشر تقرير موللر، واوضحت الصحيفة أن المدعي العام الأمريكي، جيف سيشنز، أعلن إبعاد نفسه عن هذا الملف تماما، وهو الأمر الذي أغضب ترامب. وربما يتعرض سيشنز للفصل من وظيفته لاحقا، لكن ذلك سيؤدي إلى أن موللر سيقوم بإرسال التحقيقات النهائية فور الانتهاء منها إلى نائب المدعي العام رود روزنشتاين.

صفقة مقاتلات تايفون مع قطر

ذكرت صحيفة الديلي تليغراف إن تقريرا حكوميا صدر عن وزارة الخزانة البريطانية مؤخرا حذر من أن إتمام صفقة بيع مقاتلات من طراز تايفون إلى قطر يستلزم دعما غير معتاد من دافعي الضرائب في بريطانيا، واشارت إلى أنه في حال تعثر قطر في إتمام التزاماتها المالية في الصفقة، والبالغة 6 مليارات جنيه استرليني، فإن مليارات الجنيهات ستضيع من الميزانية العامة، واوضحت الصحيفة أن الاتفاق تم في نهاية العام الماضي ببيع 24 مقاتلة من طراز تايفون لقطر مع حزمة من الأسلحة المتعلقة وعمليات التدريب للطيارين القطريين، وتلفت الصحيفة إلى أن قطر أصبحت أكثر عزلة عن جيرانها خلال العامين الماضيين، خاصة بعدما قطعت 3 دول خليجية العلاقات معها لاتهامها بدعم “الإرهاب”، وهو الاتهام الذي تنفيه الدوحة، لكن كل الإجراءات التي اتخذت ضدها تلقي بالشك حو مدى قوة اقتصادها.

إلغاء معونات عسكرية لباكستان

القت صحيفة الديلي تليغراف الضوء على قرار الولايات المتحدة إلغاء معونات عسكرية لباكستان بقيمة 300 مليون دولار، وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن مبلغ المعونة العسكرية الذي كان مخصصا لباكستان سيتم إنفاقه في أوجه أخرى، واشارت إلى أن هذا القرار يأتي قبل أيام قلائل من زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، للعاصمة الباكستانية إسلام أباد.

واوضحت أن الولايات المتحدة لازالت ترى أن باكستان لا تقدم الدور الكافي لمعاونتها في السيطرة على الأمور في أفغانستان المجاورة، وقالت إنه بعد عام كامل من إعلان السياسة الأمريكية في منطقة جنوب شرق آسيا وتحديد هدف إنهاء الصراع في أفغانستان، لازالت واشنطن ترى أن باكستان لم تقدم ما يكفي لوقف أنشظة حركة طالبان ولا جماعة حقاني الموالية لها سواء في الأراضي الأفغانية أو الباكستانية.

قومية ابن سلمان.. كراهية الأجانب والقبلية والأعداء الوهميون

كتبت مضاوي الرشيد أن السعودية كدولة مسألة قابلة للمناقشة، ولكنها ترى أن ولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان عازم على تطوير “قومية سعودية جديدة” بين الشباب شعارها “السعودية للسعوديين” وعلى غرار قول ترامب “السعودية أولا، وأشارت مضاوي، وهي أستاذ زائر بمركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، إلى أن كلا الشعارين برزا في خطاب الكتاب المجندين بالصحافة ووسائل الإعلام الاجتماعية المملوكة للدولة، وأن هذا الوصف الجديد ليس مجرد حركة شعبية عفوية بل مبادرة تقودها الدولة تحت رعاية ولي العهد.

وفي مقالها بموقع ميدل إيست آي البريطاني، قالت الكاتبة إن ولي العهد -الذي دائما ما يذكر جمهوره من رعاياه الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما ويمثلون نحو 51% من السكان- يقدم نفسه كنموذج يحتذى به إذا اعتُبر السعوديون من بين الأمم الحديثة. وأضافت أنه يلعب على وتر احتياجاتهم وتطلعاتهم لتعزيز شعور جديد بالانتماء. وبما أنهم من أولوياته فهو يتوقع منهم أن يجعلوا المملكة شغلهم الشاغل.

معهد توني بلير يؤكد تلقيه تبرعات من السعودية

أشارت فايننشال تايمز إلى تأكيد معهد توني بلير (منظمة غير ربحية أسسها رئيس الوزراء البريطاني السابق) تلقيه تبرعات من المملكة السعودية، وقالت الصحيفة البريطانية -في تقرير لمراسلها جيم بيكارد- إن الدفعة السعودية ذكرت في أول مجموعة من حسابات المنظمة ، بجانب مساهمات من الخارجية الأميركية والحكومة الكندية وبعض الحكومات الأفريقية وفيكتور بنشوك (مؤسسة خيرية أنشأها ملياردير أوكراني)، وأوضحت أن التبرع السعودي يأتي من “ميديا إنفستمنت ليمتد” وهي شركة تابعة لمجموعة الأبحاث والتسويق السعودية المسجلة بجزيرة غيرنسي في بحر المانش. وكان يترأس المجموعة الأمير بندر بن عبد الله بن محمد الفرحان (وزير الثقافة الآن)، وقد ذكر أنه في وقت سابق من هذا الصيف أن “ميديا إنفستمنت ليمتد” كانت قد منحت منظمة بلير 9 ملايين جنيه إسترليني، ومع ذلك لم يذكر المبلغ المقدم منها بالحسابات.

وقال متحدث باسم المنظمة -الذي لم يؤكد أيضا المبلغ- إن التبرع سيدرج بدلا من ذلك بحسابات 2018 في غضون عام. وقالت منظمة بلير إنها ملتزمة بالعمل من أجل التحديث والإصلاح، وإن أيا من هذه الأموال لا يذهب شخصيا إلى رئيس الوزراء السابق الذي يعمل مجانا.

الصين تثير مخاوف استعمار جديد بأفريقيا

أشار تقرير لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس بضخ 60 مليار دولار لتمويل مشروعات في أفريقيا في شكل مساعدات واستثمارات وقروض، إذ تعزز الصين جهودها لربط الآفاق الاقتصادية للقارة السمراء بآفاقها، وقال شي بقمة للقادة الأفارقة في بكين إن المبلغ يشمل 15 مليارا في شكل منح وقروض دون فوائد وقروض ميسرة، و10 مليارات من أجل “تمويل التنمية”، و5 مليارات لشراء واردات من أفريقيا. وأضاف أن الصين ستشجع شركاتها على الاستثمار في أفريقيا بعشرة مليارات دولار على الأقل على مدار الثلاث سنوات المقبلة.

وتابعت الصحيفة أن توسّع الصين في أفريقيا كان سريعا ومخيفا، ويجلب معه معونة عسكرية ومدنية، ويجعلها تسارع في استخدام نفوذها كدائن في دول تخفق في سداد ديونها، ومع ذلك تحتاج أفريقيا إلى البنية التحتية التي تبنيها، وينبغي أن يكون دور الغرب هو مساعدة أصحاب المشاريع في أفريقيا على الاستفادة من ذلك، وذكر تقرير الصحيفة البريطانية أن تواصل الصين مع أفريقيا يهدف إلى بناء علاقات تجارية واستثمارية وسياسية مع قارة غالبا ما ينظر إليها على أنها مهملة من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية، وهو ما وفّر فرصا مربحة للشركات الصينية، بالإضافة إلى أن الدول الأفريقية غالبا ما تكون سعيدة بقبول عروض الصين التي تأتي دون مطالب بضمانات ضد الفساد والنفايات والأضرار البيئية.

لبنان على حافة الهاوية

تساءل الكاتب روبرت فيسك عن كيفية تمكّن لبنان من الموازنة بين السعودية وإيران والغرب، ويحذر من أن البلاد على حافة الهاوية وأن موقفها محفوف بالمخاطر، وقال فيسك في مقال نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية إنه عندما واجهت دبلن عام 1940 احتمال الاحتلال من كل من بريطانيا وألمانيا وقررت أن تبقى محايدة، طلبت الحكومة الإيرلندية من أحد وزرائها الكبار صياغة مذكرة حول كيفية البقاء خارج الحرب العالمية الثانية، فكان رده البليغ الذي يتمثل في قوله إن “الحياد شكل من أشكال الحرب المحدودة“.

وأما بالنسبة إلى اللبنانيين فإنهم كانوا منذ سبع سنوات يروجون ويدعون ويتفاوضون للبقاء خارج الحرب المشتعلة عند الجارة سوريا، وذلك فضلا عما يواجهونه من التهديدات الإسرائيلية، والاحتضان الأخوي السوري، والتحذيرات الأميركية، والتوسلات الروسية، والتملق الإيراني.

مقالات

إدلب: القاعدة الأخيرة للقاعدة توني كارتالوتشي…. التفاصيل

حرب أخرى في لبنان؟ بقلم دانيال بايمان…. التفاصيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى