اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 6/1/2018

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

إيران وتحدي الهيمنة الأميركية……          غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

تركيا وفرنسا ثنائي جديد… التفاصيل

                    الملف العربي

تصدرت الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، واحداث الشغب التي شهدتها المدن الايرانية وخروج الشعب الايراني رافضا للتدخل الخارجي والتخريب والفتنة، اضافة استعادة الجيش السوري السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة، عناوين الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع.

في فلسطين، صوت الليكود بالإجماع لمصلحة مشروع قرار غير ملزم للكنيست الإسرائيلي بضم الضفة الغربية الى دولة الاحتلال. كما صادق «الكنيست الإسرائيلي»، بالقراءة التمهيدية على قانون الإعدام لمنفذي العمليات الفلسطينيين. كما واصل الاحتلال اعتداءاته على الفلسطينيين وغاراته على قطاع غزة.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري، لوقف هذا العدوان الذي يقوده أعضاء الائتلاف الحكومي المتطرف، على الحقــوق الفلسطينية، وعلى قرارات الشرعية الدولية.

وابرزت الصحف المسيرات الشعبية التي شهدتها ايران رفضا لاعمال الشغب والفوضى التي قام بها متظاهرون مؤخرا، ورفضا للتدخل الخارجي.

في وقت واصلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحريضها لاستمرار أعمال الشغب، ووعدت بتقديم كل الدعم اللازم لمثيري تلك الأعمال، بحسب ما ذكرت الصحف.

كما تابعت الصحف تقدم الجيش السوري في حربه على المجموعات الارهابية واستعادته السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة.

فلسطين

دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس القـــرار العنصري الذي صّوت عليه جمـــيع أعضاء الوزراء الإسرائيليين في اللجنة المركزية لليكود لصالح ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة لتوسيع المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية غير القـــانونية. وأكد أن القرار يقــضي بإنهاء الوجود الفلسطيني وحقوقه غير القابلــة للتصرف، وفرض مشروع إسرائيل الكبرى على فلسطين التـــاريخية، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري، لوقف هذا العدوان الذي يقوده أعضاء الائتلاف الحكومي المتطرف، على الحقــوق الفلسطينية، وعلى قرارات الشرعية الدولية.

وكان مؤتمر الليكود قد صوت بالإجماع لمصلحة مشروع قرار غير ملزم للكنيست الإسرائيلي بضم الضفة الغربية الى دولة الاحتلال.

كما صادق «الكنيست الإسرائيلي»، بالقراءة التمهيدية على قانون الإعدام لمنفذي العمليات الفلسطينيين.

ويطالب القانون المحاكم العسكرية بفرض عقوبة الموت بأغلبية قاضيين وليس كما هو متبع حالياً بإجماع كامل طاقم القضاة.

كما أعلن وزير الحرب «الإسرائيلي» أفيغدور ليبرمان، عزم وزارته على إقرار خطط؛ لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقال مكتب ليبرمان، إن ما يُسمى ب«مجلس التخطيط الأعلى» التابع ل«الإدارة المدنية» الذراع المدنية لقوات الاحتلال في الضفة الغربية، سيجتمع الأسبوع المقبل؛ من أجل إقرار خطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، وفي ذات الوقت من المتوقع أن يعلن المجلس عن تسوية أراضي للبناء.

وكانت طائرات حربية «إسرائيلية» أغارت بعدة صواريخ على أراضي زراعية شرقي رفح جنوبي قطاع غزة دون وقوع إصابات.

ايران

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي أن أعداء إيران يتحينون الفرصة دوما للإضرار بالشعب الإيراني، وفي الأحداث الأخيرة تحالفوا بمختلف الإمكانيات الموجودة تحت تصرفهم ومنها المال والسلاح والسياسة والأجهزة الأمنية للإضرار بالثورة الإسلامية.‏‏

وقال الخامنئي: إن ما يمنع الأعداء من تنفيذ مخططاتهم هو وجود روح الشجاعة والتضحية والإيمان لدى الشعب الإيراني، منوها بالتضحيات التي قدمها هذا الشعب في التصدي للمؤامرات التي استهدفت إيران على مدى العقود الماضية.‏‏

إلى ذلك طالبت الخارجية الإيرانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتوقف عن التدخل في شؤون إيران الداخلية والتوجه لحل مشاكل بلاده.‏‏

كما دعت وزارة الأمن الإيرانية المواطنين إلى ممارسة دورهم الواعي والمساهمة في الكشف عن هوية مثيري أعمال الشغب والذين يلحقون الضرر بالممتلكات العامة.‏‏

وشهدت بعض المدن الإيرانية خلال الأيام الماضية مظاهرات غير قانونية بحجة الاعتراض على الأحوال الاقتصادية والمعيشية لكنها تحولت بسرعة إلى أعمال فوضى وشغب بالتوازي مع إعلان الولايات المتحدة دعمها المطلق لهذه المظاهرات غير السلمية.‏‏

بالمقابل خرجت مسيرات شعبية حاشدة في مختلف المدن الايرانية، وطالب المشاركون في تلك المسيرات بمعاقبة الضالعين في أعمال الشغب التي أدت إلى الإضرار بالأموال العامة وإثارة الفوضى ورددوا هتافات مناوئة لأعداء الثورة الإسلامية مجددين ولاءهم للجمهورية الإسلامية وقائد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي ومعربين عن سخطهم على المخططات الأمريكية والصهيونية والسعودية الفتنوية.‏

ويوم الاربعاء 3 كانون الثاني، اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري بانه على الاعداء ان يعلموا بان التهديدات العسكرية والامنية ضد ايران لن تفلح وقال، يمكننا اليوم ان نعلن نهاية الفتنة الحالية (في اشارة الى أعمال الشغب والتخريب في الايام الاخيرة).

واضاف، انه حينما ينتصر شعب في منطقة تعمها الفوضى ويرفض التسيد الاميركي ولا يعير ادنى اهتمام لاذناب اميركا العملاء ويقف الى جانب المظلوم وفي مواجهة الظالم، فانه سيتعرض للتهديد بالتاكيد علما بان هذه التهديدات كانت موجودة دائما وستكون مستقبلا ايضا وينبغي علينا ان نلتزم الوعي والبصيرة.

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران علاء الدين بروجردي أكد أن محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل بالشؤون الداخلية الإيرانية لبث الفوضى والتفرقة لن تجدي نفعا.‏

ووجهت إيران رسالة احتجاج إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في شؤون إيران الداخلية ودعمها للأعمال التخريبية فيها.‏ وأوضحت الرسالة التي قدمها مندوب إيران في الأمم المتحدة غلام علي خوشرو أن هذا التدخل يتناقض مع قواعد القانون الدولي ومع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والعلاقات الدولية.‏

وبينت الرسالة أن الحكومة الأمريكية واصلت خلال الأيام الأخيرة تدخلها في الشأن الداخلي الإيراني بكل وقاحة وأن هذا التدخل جاء بذريعة دعم احتجاجات متفرقة انحرفت في العديد من الحالات من قبل متسللين نحو العنف الأعمى والتخريب الواسع والقتل غير المبرر مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي ومساعده قد حثا الإيرانيين على القيام بأعمال التخريب من خلال تغريداتهما المكررة المثيرة للسخرية.‏

في وقت واصلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحريضها لاستمرار أعمال الشغب، ووعدت بتقديم كل الدعم اللازم لمثيري تلك الأعمال، حيث أعلن مايكل بنس نائب الرئيس الأمريكي أن إدارة ترامب ستقدم الدعم اللازم للمتظاهرين الإيرانيين.‏

سوريا

قام الجيش العربي السوري بتطهير الغوطة الغربية بريف دمشق الجنوبي الغربي من المجموعات الإرهابية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة.

في غضون ذلك استعادت وحدات من الجيش السيطرة على عدد من القرى والبلدات بريف حماة الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» فيها.

                                          

                                     الملف الإسرائيلي                                    

ابرزت الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع خبر مصادقة الكنيست على قانون إعدام الفلسطينيين، والذي يقضي بفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين أدينوا بتنفيذ عمليات، وأيد القانون 52 عضو كنيست وعارضه 49 عضو.

وكرد فعل على تصويت الكنيست عبر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تأييده للقانون، معتبرا أنه “توجد أوضاع متطرفة لأشخاص ينفذون جرائم رهيبة ولذلك لا يستحقون العيش، ويستحقون كامل العقوبة”، ووصفت سفارة الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل هذه الخطوة بأنها “مهينة، واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مصادقة الكنيست بانه يعكس “التزامًا أخلاقيا“.

وابرزت الصحف ايضا تقديرات إسرائيلية تؤكد إن حزب الله تسلح بقدرات تمكنه من استهداف منصات الغاز في المياه الاقتصادية، وبحسب مصدر في جهاز الأمن الإسرائيلي فإن تهديدات حزب الله بضرب منصات الغاز لا تتوقف على التصريحات فقط.

وحول زيارة بنس الخاطفة لكيان العدو أواخر الشهر الجاري نقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مصدر حكومي إسرائيلي وصفته بـ”رفيع المستوى” أن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس سيقوم نهاية كانون الثاني/يناير الجاري بـ “زيارة خاطفة ليوم واحد” إلى إسرائيل، وبحسب المصدر تشمل زيارة بنس “عقد اجتماع مع كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة الإسرائيلية، يتسحاك هرتسوغ، (رئيس “المعسكر الصهيوني”)، ولا تشمل السلطة الفلسطينية أو عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الفلسطينيين“.

اضافة إلى عناوين بارزة تناولتها الصحف منها كشف القناة الإسرائيلية الثانية ان وزارة الخارجية الإسرائيلية تعارض موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي امتدحه وشجعه رئيس الحكومة ووزير الخارجية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حول تقليص الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ومصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون “القدس الموحدة” بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي يحظر نقل أجزاء من القدس المحتلة باي تسوية مستقبلية إلا بموافقة 80 عضو كنيست، واعلان شركة رفائيل الإسرائيلية للأسلحة، أن الحكومة الهندية أبلغتها رسميا إلغاء صفقة ضخمة كانت ستبرم بين الطرفين، بقيمة نصف مليار دولار.

كما تحدثت الصحف عن ان وزير الدفاع الأسبق إيهود باراك دعا مجددا الضباط في جيش الاحتلال والأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إلى “رفض تنفيذ أوامر غير قانونية”.

قانون الاعدام….الكنيست يصادق على قانون إعدام فلسطينيين

صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين أدينوا بتنفيذ عمليات، وأيد القانون 52 عضو كنيست وعارضه 49 عضو كنيست. وبرز خلال التصويت غياب نواب كتلة “يهدوت هتوراة”، بسبب عدم تأييد الائتلاف كله لمشروع قانون إغلاق المصالح التجارية يوم السبت، كما تغيب عن التصويت النائبتان حنين زعبي وعايدة توما – سليمان.

وكرد فعل على تصويت الكنيست عبر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تأييده للقانون، معتبرا أنه “توجد أوضاع متطرفة لأشخاص ينفذون جرائم رهيبة ولذلك لا يستحقون العيش، ويستحقون كامل العقوبة، وأضاف نتنياهو “نحن نؤيد تغيير القانون ليتلاءم مع هذه الأوضاع، وخاصة بما يتعلق بالقدرة على اتخاذ قرار… بالاستناد إلى رأي اثنين من بين ثلاثة قضاة” في إشارة إلى أن أحكاما كهذه ستصدر عن محاكم عسكرية لدولة الاحتلال وليس عن محاكم مدنية.

ووصفت سفارة الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل هذه الخطوة بأنها “مهينة، وتتعارض مع الكرامة الإنسانية”، وقالت في بيان، إن الإعدام “قصاص لا إنساني ومهين، وليس له أي تأثير رادع“.

واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية انه يعكس “التزامًا أخلاقيا” بتقديم “هؤلاء المخربين القتلة للعدالة”، على حد تعبيره.

وتأتي “تقديرات” ليبرمان هذه، مخالفة لتقديرات قدمها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إلى الحكومة الإسرائيلية، واعتبر فيها أن سنَّ هذا القانون، “سيؤدي إلى موجة عمليات اختطاف يهود في أنحاء العالم من أجل مبادلتهم بأسرى محكومين بالإعدام“.

كما ورأى خبراء قانون إسرائيليون، في تصريحات لوسائل إعلام إسرائيلية، أن “الدراسات التي أجريت بخصوص عقوبة الإعدام أكدت أنها ليست رادعة البتّة”، وأن من شأنها “تصعيد عمليات اختطاف إسرائيليين”، إن كان انتقامًا لتنفيذ عقوبة الإعدام، أو لأجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين صدرت بحقهم عقوبة بالاعدام.

وقدم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تقديرات إلى الحكومة الإسرائيلية حول مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين أدينوا في محاكم الاحتلال العسكرية بقتل إسرائيليين، وقال الشابك في هذه التقديرات إن سن هذا القانون سيؤدي إلى موجة عمليات اختطاف يهود في أنحاء العالم من أجل مبادلتهم بأسرى محكومين بالإعدام.

وأحد أسباب معارضة الشاباك هو أن تقديراته ترى أن فرض عقوبة الإعدام تقود إلى موجة عمليات اختطاف يهود في العالم الإسلامي والعالم الغربي لغرض التبادل.

حزب الله يمتلك القدرة على ضرب منصات الغاز

قال ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله تسلح بقدرات تمكنه من استهداف منصات الغاز في المياه الاقتصادية، وبحسب مصدر في جهاز الأمن الإسرائيلي فإن تهديدات حزب الله بضرب منصات الغاز لا تتوقف على التصريحات فقط، ونقلت صحيفة هآرتس عن قائد سلاح البحرية، إيلي شربيت، قوله إن “حزب الله عاين الطاقة الكامنة في الحيز البحري، وبنى لنفسه منظومة هجومية استراتيجية شاملة، يذكر أن سلاح البحرية الإسرائيلي قد نصب منظومة “القبة الحديدية” على سفينة “ساعار 5″، التي تقوم بحماية منصات الغاز بشكل مؤقت إلى حين انضمام 4 سفن “ساعار 6” إلى سلاح البحرية عام 2019.

وفي مقالة كتبها شربيت، مؤخرا، جاء أن “حزب الله عمل على بناء منظومة صواريخ هجومية جدية”، مضيفا أن “حزب الله بنى سفينة صواريخ الأفضل في العالم، وعليها صواريخ كثيرة ولا يمكن أن تغرق”، وأن قدرات “جهات معادية” على ضرب منشآت إستراتيجية لإسرائيل لا تقتصر بالضرورة على الصواريخ فقط.

وفي مقالة أخرى كتبها قائد قاعدة سلاح البحرية في أسدود، يوفال أيالون، جاء أنه “من الممكن الافتراض أنه في المواجات القادمة سيتعرض الحيز البحري لتهديد ملموس من قبل جهات معنية بضرب مناعة إسرائيل، وبحسبه فإن “جملة الوسائل والقدرات واسعة ومتنوعة، بدءا من سباحين انتحاريين، وتفعيل زوارق متفجرة، وغواصين يمتلكون الخبرة في العمل في المياه العميقة والمواد المتفجرة، بما في ذلك تفعيل غواصات قزمية ومنظومات ألغام من إنتاج ذاتي“.

بنس بزيارة خاطفة لإسرائيل أواخر الشهر الجاري… هل تُؤجل؟

نقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مصدر حكومي إسرائيلي وصفته بـ”رفيع المستوى” أن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس سيقوم نهاية كانون الأول/يناير الجاري بـ “زيارة خاطفة ليوم واحد” إلى إسرائيل، وبحسب المصدر تشمل زيارة بنس “عقد اجتماع مع كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة الإسرائيلية، يتسحاك هرتسوغ، (رئيس “المعسكر الصهيوني”)، ولا تشمل السلطة الفلسطينية أو عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الفلسطينيين“.

يشار إلى أن زيارة بنس إلى منطقة الشرق الأوسط، تأجلت مرتين، حتى الآن، وذلك على ضوء حالة الرفض الفلسطيني لعقد أي لقاء مع “الوسيط الأميركي في الأراضي الفلسطينية” بأعقاب إعلان ترامب مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

نتنياهو على خطى بن غوريون وقتل حل الدولتين

بالعادة، لا يؤخذ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على محمل الجد من قبل كبار المثقفين والمحللين الاسرائيليين، الذين يرون أن وفاضه خالٍ من الفكر والرؤيا المستقبلية، بل هو ابن اللحظة السياسية الراهنة وخير من يحسن التقاطها ودحرجتها في ملعبه الشخصي، ولذلك لا يراهن عليه في قيادة تحولات سياسية واجتماعية بالمفهوم التاريخي للكلمة، رغم مهارته في إدارة السياسة اليومية الروتينية بنجاح منقطع النظير.

لعبت خصوم نتنياهو ووسائل الإعلام الناقدة له دورا كبيرا في تكريس هذه الصورة النمطية عن الشخص الذي يرون وجه الشبه الوحيد بينه وبين بن غوريون يقتصر على طول المدة الزمنية التي قضاها الرجلان في منصب رئاسة الحكومة، علما أن الأخير هو مؤسس الدولة العبرية، لذلك فإن عنوان “نتنياهو يسيرعلى خطى بن غوريون” هوعنوان لافت بقدر ما هو مستغرب، ليس لأن نتنياهو ينتمي إلى تيار آخر في الحركة الصهيونية فقط.

ولكن عندما ترى أن الكاتب كما يدل عليه تعريفه الوارد في ذيل المقال هو باحث في “منتدى التفكير الأقليمي”، يحمل درجة دكتوراة ورجل “شاباك” سابق، هو دورون ماتسا، ترى أن التشبيه يستحق التوقف عنده، خاصة وأنه يعتمد على حقيقة منطقية تقول إن نتنياهو هو الرجل الثاني بعد بن غوريون الذي ساهم لسنوات طويلة في بلورة أنماط تفكير وفعل في مجالات متعددة تخص شؤون الدولة، وأنه، أي نتنياهو، صاحب طريق واضحة تضم بداخلها توجها اقتصاديا/ اجتماعيا نيولبرالي واستراتيجية أمنية ليست بعيدة عن الأساسات التي أرساها قادة “مباي“.

من إسرائيل:

الكنيست يصادق على قانون “القدس الموحدة: صادق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون “القدس الموحدة” بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي يحظر نقل أجزاء من القدس المحتلة باي تسوية مستقبلية إلا بموافقة 80 عضو كنيست، وصودق على القانون في نهاية المناقشة التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات وبعد شطب وإزالة البند والقسم الذي يهدف إلى عزل وفصل الأحياء ذات الأغلبية الفلسطينية إلى سلطة بلدية منفصلة تابعة للاحتلال. حيث صوت 64 من أعضاء الكنيست لصالح مشروع القانون و51 اعترضوا عليه، فيما امتنع عن التصويت عضو كنيست واحد.

وينص القانون بأن أي تغيير في وضع القدس أو قرار تسليم الأراضي من المدينة كجزء من اتفاق سياسي في المستقبل يتطلب موافقة أغلبية خاصة من 80 عضوا في الكنيست، وليس الأغلبية العادية. ومع ذلك، يمكن إلغاء هذا المشروع بأغلبية 61 من أعضاء الكنيست، وقد بادر للقانون رئيس حزب “البيت اليهودي”، الوزير نفتالي بينيت، وقدمته رئيسة الكتلة عضو الكنيست شولي معلم رفائيلي.

الخارجية الإسرائيلية تعارض ترامب ونتنياهو حول تقليص تمويل “أونروا: كشف القناة الإسرائيلية الثانية، ان وزارة الخارجية الإسرائيلية تعارض موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والذي امتدحه وشجعه رئيس الحكومة ووزير الخارجية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول تقليص الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا،وبحسب القناة، اعتبرت وزارة الخارجية أن هذا التقليص سيؤدي إلى تفاقم ازمة إنسانية في قطاع غزة، وأن هذه الأزمة ليست في صالح إسرائيل، لتتماهى مع دعوات المستوى الأمني الإسرائيلي إلى تفادي مثل هذه الأزمة للحفاظ على أمن إسرائيل.

وكانت المفارقة أن يمتدح نتنياهو، الذي يشغل منصب وزير الخارجية بالإضافة لكونه رئيس الحكومة، هذه الخطوة ويشعها، في حين تعارضه الوزارة التي يتولاها، والتي عللت ذلك بالحفاظ على أمن إسرائيل.

الهند تلغي صفقة أسلحة مع إسرائيل: أعلنت شركة رفائيل الإسرائيلية للأسلحة، أن الحكومة الهندية أبلغتها رسميا إلغاء صفقة ضخمة كانت ستبرم بين الطرفين، بقيمة نصف مليار دولار، ويأتي ذلك أيام قبيل زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى الهند منتصف يناير/كانون الثاني الجاري وتستمر 4 أيام، وذلك ردا للزيارة التي أجراها رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى البلاد بالصيف الماضي، حسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

شبهات جديدة بالفساد بمكتب نتنياهو: تفحص الشرطة الإسرائيلية، منذ عدة أسابيع، شبهات بضلوع موظفين كبار في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مخالفات على صلة بقضايا فساد ورشاوى، هذا ما أفادت به مصادر إعلامية إسرائيلية، وقالت إن الفحوصات التي تجريها الشرطة “تتركز حول شبهات تتضمن التلاعب بمناقصات، وإدارة غير سليمة”.

2270وحدة سكنية جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية: أقر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الخميس، خطة جديدة لتوسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، من ضمنها مناقصات تسويق أراض لبناء 900 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة آرئيل.

ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن “مسؤول حكومي”، وصفته بالكبير دون تسميته، أنه بالإضافة إلى هذه الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة في مستوطنة “آرئيل”، يعقد “مجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية”، الأسبوع المقبل، جلسة من المفترض أن تُمنح فيها التراخيص اللازمة للشروع ببناء 225 وحدة سكانية إضافية في مستوطنات أخرى إضافية، وكذلك إقرار مخططات لبناء نحو 1145 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.

باراك: القادم أعظم.. قضية أزاريا سهلة مقارنة بما سيأتي: عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الأسبق إيهود باراك ودعا مجددا الضباط في جيش الاحتلال والأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إلى “رفض تنفيذ أوامر غير قانونية، ونقلت القناة الإسرائيلية الثانية، عنه قوله إن “وضعًا من هذا القبيل قد يحدث”، و”مثل هذه الأوامر يجب أن تُرفض“.

وكان باراك أدلى بتصريحات مشابهة، الأسبوع الفائت، وحذر فيها من أن “أجندة الدولة الواحدة”، على حد تعبيره، التي تدفع بها حكومة نتنياهو، “قد تؤدي إلى حالة يرفض فيها كبار ضباط الجيش، ورجال “الشاباك”، تنفيذ أوامر عسكرية تصدر إليهم”، لأنها غير قانونية، رغم إلزام القانون لهم بتنفيذها.

آيزنكوت: لا يوجد في الجيش من لا ينفذ أوامر لأسباب سياسية: نفى قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أن يكون في جيش الاحتلال من يرفض لأسباب سياسية تنفيذ أي أمر تصدره الحكومة، وقال: “أنا في الخدمة 40 سنة، ولا أعتقد أن هناك حتى ضابط واحد على استعداد لرفض الامتثال للأوامر على خلفية سياسية“.

ويأتي نفي أيزنكوت هذا “ردا” على تصريحات كانت قد صدرت، مؤخرا، عن وزير الدفاع الأسبق، إيهود براك، قال فيها إن “أجندة الدولة الواحدة”، على حد تعبيره، التي تدفع بها حكومة نتنياهو، “قد تؤدي إلى حالة يرفض فيها كبار ضباط الجيش ورجال “الشاباك” تنفيذ أوامر عسكرية تصدر إليهم“.

                                       الملف اللبناني    

ازمة مرسوم ضباط دورة 1994 ، ومقابلة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مع قناة “الميادين” التي تناول فيها التطورات في المنطقة ولبنان، من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع.

فقد ذكرت الصحف ان رئيس الحكومة سعد الحريري بدأ وساطة بين بعبدا وعين التينة لحل ازمة مرسوم ضباط دورة 1994 في حين نقلت عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله “أن الحلّ الذي طرحه لأزمة مرسوم الأقدمية موجود، وهو إعادة المرسوم لوزير المال علي حسن خليل لتوقيعه“.

بدوره قال الوزير خليل “انا مستعد لتوقيع المراسيم عندما تتبع الاصول القانونية والدستورية“.

ونقلت الصحف وقائع جلسة مجلس الوزراء مشيرة الى ان الحكومة نأت فيها بنفسها عن القضايا الخلافية، إذ غاب “مرسوم الأقدميات” عن مداولاتها السياسية.

وابرزت الصحف تأكيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة وأن الحل هو اعتماد نهج المقاومة الذي حقق الإنجازات والانتصارات. واشار الى انه “التقى مؤخرا مع وفود من الفصائل الفلسطينية وكان آخر هذه اللقاءات مع حركة فتح“.

كما أكد السيد نصر الله أن “المقاومة في لبنان باتت أقوى من أي زمن مضى”، وتابع “يجب أن نضع نصب أعيننا احتمال الحرب بعد قرارات ترامب ونتنياهو”، واضاف “إذا حصلت حرب كبرى كل الاحتمالات واردة بما فيها الدخول إلى الجليل”.

وحول الوضع في ايران، اشار السيد نصرالله الى ان “هناك قوى سياسية دخلت على خط الأزمة في إيران وأنها استغلّت التظاهرات وأخذتها بالاتجاه السياسي”.

أزمة مرسوم ضبّاط دورة 1994

تحدثت الصحف عن وساطة بدأها رئيس الحكومة سعد الحريري ما بين قصر بعبدا وعين التينة، ونقلت عن الحريري قوله: “هذا موضوع سياسي قيد الحل ونحله نحن كسياسيين والجيش بعيد من السياسة وأنا لا أقبل أن يضع احد أي قطاع عسكري في معمعة السياسيين وانا اؤكد ان هذا الموضوع سيحل“.

في هذا الوقت، سُئل الرئيس نبيه بري عن المخرج الذي قال الحريري إنّه يسعى إليه لحلّ أزمة المرسوم، فأجاب: “اسألوه، أنا ما عندي شِي جديد“. وقال رئيس المجلس امام زوّاره حول هذه المسألة: “الوضع ما زال على حاله، لا حَلحلة ولا سلبية، مِثل المريض في المستشفى.

والحلّ معروف، وقد أبلغتُه لهم، وهو أن يُرسل المرسوم الى وزير المال فيوقّعه. فالمسافة بين السراي الحكومي ووزارة المالية هي أقلّ مِن ثلاث دقائق، وبهذه الطريقة تُحَلّ الأزمة“.

وفي سياق اخر، وجّه الرئيس بري كلمة مسجلة خلال الوقفة البرلمانية التي نظّمها المجلس التشريعي في غزة، اعتبر فيها أن «محاولات إسقاط القدس هي البداية بل نهاية إسقاط كل العواصم العربية بالضربة القاضية»، ودعا الى «وقفة رجل واحد من اجل فلسطين، لأن الوحدة هي السلاح الأمضى في وجه الإحتلال، فإذا لم تجمعنا القدس، فلن نجتمع بعد ذلك».

ونقل عن بري قوله في “لقاء الاربعاء النيابي“: “اننا نحتكم الى الدستور في قضية مرسوم الاقدميات”، لافتاً الى انّ هناك قانوناً أقرّ في العام 1997 يتوجّب نشر كل المراسيم والقوانين والقرارات من دون استثناء في الجريدة الرسمية، اي انّ مرسوم منح الاقدميات لا يصبح نافذاً الّا عند نشره في الجريدة الرسمية“.

ونقلت عنه صحيفة “الاخبار” تاكيده أن الحلّ الذي طرحه لأزمة مرسوم الأقدمية موجود، وهو إعادة المرسوم لوزير المال علي حسن خليل لتوقيعه. وحدّد برّي ملامح أزمة المرسوم من خلفيتها السياسية، مؤكّداً أن اتفاق الطائف هدفه أن لا يكون قرار الدولة عند شخص واحد.

وزير المال علي حسن خليل قال ان جواب وزارة الدفاع وصله من صفحة واحدة مرفقة بمراسيم ترقيات الجيش وهو جواب عام لم يقدم الإيضاحات القانونية المطلوبة بل أشار الى “اعتماده في الترقية على مراسيم الاقدميات للعام 2017 والاجراءات القانونية الخاصة بها”. واضاف: “انا مستعد لتوقيع المراسيم عندما تتبع الاصول القانونية والدستورية. ولسنا نحن من يسأل عن حرمان كل ضباط الجيش هذا الحق بسبب 13 او 14 ضابطاً تمت ترقيتهم بناء على مرسوم الأقدمية المشكو من دستوريته. وما ان تتبع الاصول في هذه الترقيات ويصحح وضع ال 13 او 14 ضابطاً حتى أوقع المرسوم وأحمله بنفسي الى وزارة الدفاع“.

وتساءل: لماذا يوقع كل ترقيات الأسلاك العسكرية والأمنية الاخرى وزير المال باستثناء ترقيات الجيش؟ اليس لأن الاصول القانونية والدستورية اتبعت في هذه المراسيم باستثناء ترقيات الجيش؟ ولماذ يوقع وزير المال على مرسوم منح اقدمية للعميد شامل روكز والعماد عماد عثمان وغيرهما، ولا يوقع على مرسوم منح أقدمية لنحو 190 ضابطاً؟ والقول بأن امين عام المجلس الاعلى للدفاع منح أقدمية ولم أوقع على المرسوم انما لأنني وقعت على مرسوم ترقيته وتعيينه. والقول ايضاً بأنني لم أوقع على مرسوم منح اقدمية لضباط فجر الجرود فهذا لا يعني انه اجراء صحيح ويعتدّ به. وما بني على باطل يعتبر باطلاً. لوزير المال الحق بالتوقيع على أي اجراء قد يرتب تغييراً بالرتبة أو بالراتب حتى ولو بليرة واحدة.

السيد نصرالله

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة وأن الحل هو اعتماد نهج المقاومة الذي حقق الإنجازات والانتصارات. واشار الى انه “التقى مؤخرا مع وفود من الفصائل الفلسطينية وكان آخر هذه اللقاءات السبت الماضي مع حركة فتح”.

وقال السيد نصر الله في حديث لقناة “الميادين” ضمن برنامج “لعبة الأمم” مساء الاربعاء إن “حزب الله حرص خلال اجتماعاته مع الفصائل الفلسطينية على العمل على نقطة إجماع”، ولفت إلى أن “القدس شكلت جوهر هذه اللقاءات كما تم تثبيت التنسيق بين هذه الفصائل في كل الساحات”، وأضاف أن “حزب الله بحث مع الفصائل الفلسطينية في تفعيل الانتفاضة في الداخل الفلسطيني وفي الخارج وفي كيفية تأمين الدعم لها”، ولفت الى أن “إيران مولت هبّة القدس ودعمت عائلات الفلسطينيين وستستمرّ في ذلك”.

وأكد السيد نصر الله أن “المقاومة في لبنان باتت أقوى من أي زمن مضى”، واشار إلى “واقعاً مقاوماً سيخرج من سوريا رغم جراحها المثخنة”، وتابع “يجب أن نضع نصب أعيننا احتمال الحرب بعد قرارات ترامب ونتنياهو”، واضاف “إذا حصلت حرب كبرى كل الاحتمالات واردة بما فيها الدخول إلى الجليل”، ولفت الى ان “من يستطيع هزيمة تنظيم داعش بإمكانه هزيمة الجيش الإسرائيلي”، وتابع “قوة العدو ليست ذاتية ويمكن إلحاق الهزيمة به والدليل هو إسقاط مقولة الجيش الذي لا يُهزم”، واوضح “كان بإمكاننا الانتصار على داعش في وقت أقصر لو لم يكن هناك دعم أميركي لهذا التنظيم”.

وحول الوضع في ايران، قال السيد نصر الله إن “ما جرى في إيران من مظاهرات تم استيعابه بشكل جيد وهو لا يُقارَن بما جرى عام 2009″، ولفت الى أن “تيارات نظام الجمهورية في إيران توحدت بشكل كامل”، وتابع أن “المشكلة تحديدا ناجمة عن إفلاس بعض البنوك”، واشار الى ان “هناك قوى سياسية دخلت على خط الأزمة في إيران وأنها استغلّت التظاهرات وأخذتها بالاتجاه السياسي، وتابع أن”القيادة في إيران تعاطت بهدوء مع الأزمة وتم فرز المحتجين عن المشاغبين”، واعتبر ان “حجم الاحتجاجات في إيران ليس كبيرا وأن ما ضخّم الموضوع هو أعمال الشغب والتدخل الخارجي”، ولفت الى أن “الولايات المتحدة والسعودية دخلتا على خط الأزمة في إيران واستغلّتا التظاهرات”.

وتوقف السيد نصرالله أمام الأزمة الرئاسية مؤكداً مساعي حزب الله لحلحلة ما لا تبدو قريبة، مع وقوف حزب الله إلى جانب موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيراً لأهمية وجود مرجعية تبتّ بالخلافات الدستورية.

مجلس الوزراء

عقد مجلس الوزراء جلسته الاولى هذا العام في قصر بعبدا، نأت فيها بنفسها عن القضايا الخلافية، إذ غاب “مرسوم الأقدميات” عن مداولاتها السياسية، بحسب ما ذكرت الصحف.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شدد في مستهل جلسة قصر بعبدا على أنه “مع بداية عام 2018 هناك العديد من الاستحقاقات التي يجب أن تنكبّ الحكومة على الاهتمام بها لا سيما في الفترة الفاصلة عن الانتخابات”، وضع في هذا الإطار مروحة “قضايا حيوية” تستوجب المعالجة في الوقت المتبقي من عمر الحكومة، وعدّد منها: مشروع موازنة 2018، استكمال التعيينات الإدارية، إيجاد حل نهائي لأزمة النفايات، متابعة مشاريع البنى التحتية، إنجاز أوراق العمل للمؤتمرات الدولية التي ستعقد لدعم لبنان، وتحريك اللامركزية الإدارية.

                                      الملف الاميركي

ركزت الصحف الأميركية الصادرة هذا الاسبوع على التطورات الايرانية، كما تحدثت عن الأزمة المتفاقمة في شبه الجزيرة الكورية، وسط الخشية من اندلاع حرب نووية عقب التهديدات الغاضبة المتبادلة بين زعيمي البلدين، وتساءلت عن مستقبل العلاقات الأميركية الروسية في ظل الأزمات الدولية، وتناولت موضوعا طبيا يتعلق بدواء للسرطان يمكن أن يكون علاجا للإيدز.

تناولت الصحف مواضيع تتعلق بالصراعات المحتملة في العام 2018، وعودة تنظيم داعش للعمل على طريقة العصابات في العراق وسوريا، وتناقص الحمير في أفريقيا، في ظل طلب الصين المتزايد على مادة الجيلاتين المستخرج من جلودها؛ بوصفها علاجا صينيا تقليديا.

وتناولت الصحف الاميركية فكرتين ترى أن لهما علاقة بالخصومة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومعاونه السابق ستيف بانون، أولاهما أن هذه الخصومة علامة على الجدية الواضحة للتحقيق بشأن علاقة أسرة ترمب ودائرته الداخلية بروسيا، والثانية أن هذا العداء تذكير بأن بانون فشل في تحقيق أكبر طموحاته، ألا وهو توسيع الائتلاف الجمهوري ليشمل العديد من الناخبين من الطبقة المتوسطة والطبقة العاملة.

وبشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس لفتت الصحف الى انه ربما يفتح الطريق للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل نظرا إلى أنه جاء في وقت ملائم حيث فقد الفلسطينيون الرافضون للتفاوض مع إسرائيل عمقهم العربي لأول مرة في التاريخ.

قطع المساعدات العسكرية عن باكستان مغامرة بالحرب الأفغانية

وصفت صحيفة نيويورك تايمز قرار قطع الولايات المتحدة مساعدتها العسكرية إلى باكستان بالمقامرة بالحرب في أفغانستان، وكشفت أن مسئولين أفغان وأمريكان اتهموا جهاز الاستخبارات الباكستاني بالحفاظ على مساحة من النفوذ داخل حركة طالبان وفصيلها الصاعد المعروف باسم (شبكة حقاني) ، والذي يقف بدوره وراء الهجمات واسعة النطاق في المدن الأفغانية، وأضاف المسئولون أن هذا الأمر كان ليمكن باكستان على أقل تقدير، من أن تسيطر على بعض نواحي الصراع في أفغانستان ، بيد أنها لم تفعل الكثير في هذا الشأن خلال العامين الماضيين.

وعلقت الصحيفة بأنه إذا كان ثمة اتفاقا في الرأي بين القادة الأفغان ونظرائهم الأمريكان فيكمن في اعتبارهما التعامل مع باكستان كأمر حيوي وصعب ، ونوهت إلى أن باكستان تتمتع، في الوقت ذاته، بإمكانية الرد العسكري الأمريكي على عمليات هذه الجماعات المسلحة.

تنظيم داعش يتحول لحرب العصابات بالعراق وسوريا

اهتمت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بشأن تنظيم داعش بعد ما أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلحاق الهزيمة به في العراق وسوريا، وقالت إن التنظيم تحول إلى حرب العصابات بعد أن فقد معاقله الحصينة الإقليمية في البلدين، فقد قالت إنه رغم ادعاء العراق وسوريا الانتصار على تنظيم الدولة، فإن الآلاف من مسلحي التنظيم لا يزالون محاصرين في كلا البلدين، وأنهم شنوا عددا من الهجمات مؤخرا على غرار حرب العصابات، على المدنيين والعسكريين، وذلك وفقا لمصادر في التحالف الدولي.

وأوضح مسؤولون في التحالف وسكان محليون وغيرهم من الخبراء أن المقاتلين الذي يختبئون في مناطق صحراوية أو جبلية معزولة أو بين السكان المدنيين في الدول المجاورة، يكثفون هجمات الكر والفر، وقالت مصادر في التحالف إن “تنظيم داعش يواصل خسارة الأرض والنفوذ والتمويل والقدرات التقليدية، مما يثير التوقع بأن يعود إلى سيرته الإرهابية الأولى، وذلك من خلال شن هجمات بالغة التعقيد ضد المدنيين العزل”، وأضافت المصادر أن “هناك نحو ثلاثة آلاف إرهابي معظمهم يطاردون في المناطق الصحراوية في سوريا”.

ترامب يقود أميركا إلى الانهيار

تناولت صحيفة واشنطن بوست الأزمة المتفاقمة في شبه الجزيرة الكورية، خاصة في أعقاب التهديدات المتبادلة بين الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تنذر بحرب نووية، وانتقدت تغريدات ترمب، وقالت إن الولايات المتحدة تسارع نحو الانهيار، فقد انتقدت سياسات الرئيس ترمب، وتساءل عما إذا كانت حكومة الولايات المتحدة يمكنها أن تعمل بشكل طبيعي بينما يتحدث عن كون “زره” الموجود على مكتبه لإطلاق السلاح النووي يعتبر أكبر وأقوى من “زر” خصمه كيم المسلح بالنووي أيضا.

كما تساءلت: هل تكون الأمور على طبيعتها بينما يمكن وصف أفعال ترمب المتزايدة بالجنون؟ أو عندما يقوم أحد أقرب أنصار الرئيس -وهو مستشاره السابق ستيف بانون- بوصف اللقاء بين العملاء الروس ومسؤولي حملة ترمب بأنه “خيانة”؟، وقالت إن الرئيس ترمب يشكل ضررا هائلا لمكانة الولايات المتحدة في العالم، وإن استراتيجيته للبقاء السياسي متأصلة بالرغبة في تدمير مؤسسات البلاد نفسها.

معنى العداء بين ترامب وبانون

تناولت الصحف الاميركية فكرتين ترى أن لهما علاقة بالخصومة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومعاونه السابق ستيف بانون، أولاهما أن هذه الخصومة علامة على الجدية الواضحة للتحقيق بشأن علاقة أسرة ترمب ودائرته الداخلية بروسيا، ومع أن التراشق بينهما لفت الانتباه إلا أن الجزء الأكثر أهمية في تصريحات بانون قد يكون “الاعتراف المنطقي والهادئ بأن المدعين العامين يبنون قضية قوية“.

والثانية أن هذا العداء تذكير بأن بانون فشل في تحقيق أكبر طموحاته، ألا وهو توسيع الائتلاف الجمهوري ليشمل العديد من الناخبين من الطبقة المتوسطة والطبقة العاملة، تجدر الإشارة إلى أن محامي الرئيس ترمب هددوا باتخاذ إجراء قانوني ضد بانون، متهمين إياه بتشويه صورة الرئيس، وقالوا إنه انتهك اتفاقا بشأن عدم الكشف عن المعلومات بحديثه لمؤلف كتاب عن ترمب وصف فيه مؤلفه، من بين أشياء أخرى، ترمب بأنه لم يكن جاهزا لتولي المنصب.

سلام ترامب ربما ينجح

قالت مجلة ناشيونال إنترست الأميركية إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس ربما يفتح الطريق للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل نظرا إلى أنه جاء في وقت ملائم حيث فقد الفلسطينيون الرافضون للتفاوض مع إسرائيل عمقهم العربي لأول مرة في التاريخ، وأوضحت أن ما يتردد في الأوساط الغربية عن أن قرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيعزل واشنطن دبلوماسيا ويكلفها دورها كوسيط في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ويضر بفرص السلام بشكل عام غير صحيح.

وأشار إلى أن قرار ترمب كشف عن دينامية سياسية جديدة في المنطقة تحمل في طياتها احتمالات جديدة لتسوية في نهاية المطاف، ومن هذه الدينامية الجديدة أن الدول العربية التي كانت تمثل عمقا إستراتيجيا للقوى الفلسطينية الرافضة للتفاوض مع إسرائيل أصبحت ساحة داعمة للمساومة وتقديم التنازلات، وقالت إن مواقف الدول المختلفة في المنطقة والعالم تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ظلت كما هي باستثناء ما ذكر عن مواقف بعض الدول العربية، مشيرا إلى أن إيران هي التي تقود قوى الرفض، وأثبتت ذلك بتوجيهها بإقامة مظاهرات في سوريا ولبنان واليمن والعراق.

إسرائيل تحفر قبرا لحل الدولتين

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن السياسيين في جناح اليمين الإسرائيلي يتخذون تدابير قد توجه ضربة قاضية لمحاولات إقامة دولة منفصلة للفلسطينيين، بتشجيع من الولايات المتحدة والفوضى في السياسة الإسرائيلية، وأكدت الصحيفة أنه بالرغم من أن حل الدولتين، يعطي أملا ضعيفا للتوصل إلى تسوية سلام، وبالرغم من صعوبة تحقيقه، فإنه يجب ألا يتم السماح بانتهاء هذا الأمل حتى وان كان بعيدا، وأعادت نيويورك تايمز إلى الأذهان سعي القوميين الإسرائيليين، منذ فترة طويلة لاقامة دولة يهودية من نهر الأردن وحتى البحر المتوسط، ولفتت إلى تظاهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعم حل إقامة دولتين، في الوقت الذي تستمر فيه محاولاته لتقويض وعرقلة هذا الحل.

وأضافت أن اليمين الإسرائيلي اعتبر اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل -وذلك بالمخالفة للسياسة الأمريكية طويلة الأمد- وتهديد سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بقطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لدعم اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بمثابة بداية لإنهاء أي تظاهر بدعم حل الدولتين.

أميركا ستستفيد من توازن القوة بالخليج

ذكر موقع الناشيونال الانترست الأميركي أن علاقة الغرب بالسعودية كانت دائما متعلقة بالمعاملات منذ أن أنشأ الملك عبد العزيز الدولة السعودية الجديدة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، ولم يكن لها أهمية تذكر عند الغرب إلا بعد اكتشاف النفط فيها عام 1938، ووصف المملكة بأنها تنتمي إلى عصر آخر وأنها بلاد ملكية مطلقة وليست دستورية، وقالت إنه رغم الإصلاحات التي بدأها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأكسبته شهرة عندما خفف بعض القيود التي كانت تكبل المملكة، فإن السياسة الخارجية الجديدة للرياض كانت أكثر إشكالية. وقد تجسد ذلك -قبل تقلد بن سلمان السلطة الملكية- في تدخل السعودية في سوريا نيابة عن “الجهاديين المتطرفين”، وتدخلها عسكريا لدعم الملكية السنية في البحرين ضد الأغلبية الشيعية.

ولكن أسوأ خطأ ارتكبه ابن سلمان هو الحرب الدموية الوحشية في اليمن المجاورة لترسيخ نظام دمية، وسرعان ما تحول الصراع اليمني الداخلي إلى حرب طائفية دولية تمكنت فيها إيران بكلفة زهيدة من استنزاف السعودية، وأضافت أن الحصار الذي فرضه ابن سلمان العام الماضي على قطر، والذي قسم الخليج، وانضمت إليه الإمارات والبحرين ومصر، دفع الدوحة باتجاه إيران وتركيا.

                                      الملف البريطاني

تابعت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع تركيزها على الحدث الإيراني فقالت إن خصوم طهران وأعداءها يراقبون التطورات الأخيرة عن كثب، مثل الطيور الجارحة التي تحلق في السماء فوق الصحراء، متأملين أن تؤدي هذه التطورات إلى انهيار النظام.

وعن الاتفاق النووي الإيراني قالت الصحف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يقر الاتفاق النووي الإيراني للمرة الثانية، مما يعرض مستقبل الاتفاق للخطر.

واهتمت بعض الصحف بتصاعد المبارزة الكلامية بين رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية تهديد الأول بأن زر صواريخه النووية على مكتبه وتحت يده، ورد ترامب بأنه لديه زرا مثله وأكبر من زره، وانتقدت إحداها رد ترامب بأنه يثبت أن مفهوم الرجولة الضارة سيدمّر العالم.

ولفتت الصحف الى إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن المخابرات البريطانية قد تكون تجسست عليه اثناء انتخابات الرئاسة، حسبما ورد في كتاب صدر مؤخرا، وقالت الصحف إن الشائعات تشير إلى أن بلير كان يسعى للحصول على منصب مستشار لترامب لشؤون الشرق الأوسط..

وحول تهديد ترامب بقطع المعونات عن الفلسطينيين قالت الصحف إن التدخل الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عملية السلام في الشرق الأوسط هو أكثر محاولاته فوضوية وتشويشا، ورات إنه بعد أن عين ترامب زوج ابنته جاريد كوشنر مستشارا وديفيد فريدمان، المحامي “المؤيد بشراسة” للاستيطان، سفيرا لدى إسرائيل، فإن ترامب “تخبط من أزمة إلى أخرى”، واضافت أن خطاب ترامب الخاص بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل مثل خرقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وذكرت الصحف ايضا ان ترامب استهل السنة الجديدة بهجوم على صعيد السياسة الخارجية، مشددا الضغط على إيران وباكستان وكوريا الشمالية ومحولا تركيزه بعيدا عن الشأن الداخلي والتخفيضات الضريبية، واضافت أن ترامب يواجه صندوقا مكتظا بالملفات في مجال السياسة الخارجية في عام 2018.

أعداء طهران يراقبون

من بين شؤون الشرق الأوسط تصدرت التطورات الأخيرة في إيران اهتمام الصحف البريطانية الصادرة في أول ايام العام الجديد.

قالت صحيفة الغارديان إن خصوم طهران وأعداءها يراقبون التطورات الأخيرة في إيران عن كثب، مثل الطيور الجارحة التي تحلق في السماء فوق الصحراء، متأملين أن تؤدي هذه التطورات إلى انهيار النظام.

هذا ما رددته أصوات بشكل مكشوف في الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن الأمر يبدو سابقا لأوانه، الذي يرى أن أي ضعف للنظام في إيران قد يؤدي إلى تصعيد خطير في التوتر الذي يسود المنطقة.

واعتبرت أن جهود النظام في إيران لاستعراض عضلاته في منطقة الشرق الأوسط قد جلبت له مزيدا من الأعداء، وقالت ان إيران باتت الآن لاعبا رئيسيا في كل من سوريا والعراق ولبنان، مما يسبب قلقا ليس فقط في أوساط السنة في العراق، ولكن في السعودية أيضا، التي تعتبر مركز الإسلام السني.

واتهم مسؤولون إيرانيون السعودية بتأجيج الاحتجاجات في المدن الإيرانية، ولم تكن اتهامات كهذه لتبدو معقولة حتى قبل فترة قصيرة، لكن التوتر بين الرياض وطهران بلغ أوجه في الفترة الأخيرة.

الاتفاق النووي الإيراني على المحك

قالت صحيفة الفيننشال تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يقر الاتفاق النووي الإيراني للمرة الثانية، مما يعرض مستقبل الاتفاق النووي للخطر، ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية قوله “من غير المرجح بصورة كبيرة”، عندما سئل عما إذا كان ترامب سيقر الاتفاق للكونغرس قبل الموعد النهائي لذلك يوم 13 يناير/كانون الثاني، واضافت أن ترامب كان قد رفض إقرار الاتفاق يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأدى ذلك إلى مساع حثيثة من حلفاء ترامب الأوروبيين، الذين يوافقون على الاتفاق، واوضحت الصحيفة أنه إذا لم يوافق ترامب على الاتفاق وعلى إيقاف العقوبات ضد إيران الشهر الجاري، فإن ذلك قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق.

مستشار سابق لترامب يشكك في قواه العقلية

قالت صحيفة التايمز إن الرجل الذي كان اليد اليمنى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكك علنا في قواه العقلية وقدرته على الرئاسة وتكهن بأن يستقيل قبل أن تجبره إدارته على الاستقالة، وذلك حسبما جاء في كتاب حاول ترامب حجبه، وقال ستيف بانون، المستشار الاستراتيجي السابق لترامب إنه لا يستبعد استخدام المادة 25 من الدستور الأمريكي لإقالة ترامب، وذلك حسبما جاء في كتاب “النار والغضب في بيت ترامب الأبيض”، الذي كتبه مايكل فوكس.

وتقول الصحيفة إن محامي ترامب أرسلوا خطابا إلى وولف في محاولة لمنع نشر الكتاب، الذي من المزمع صدوره، بعد أن هددوا بالفعل باتخاذ إجراء قانوني ضد بانون، وجاءت شكوك بانون حول الصحة العقلية لترامب، حسبما أشارت الصحيفة، بعد أن وجه ترامب اللوم للجانبين في أحداث العنف العرقي في بلدة تشارلوتسفيل في أغسطس/آب الماضي، قبل أن يحاول تصحيح موقفه ويوجه اللوم للمتظاهرين من النازيين الجدد.

بلير “حذر ترامب” من أن بريطانيا قد تكون تجسست عليه

لفتت صحيفة التايمز إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن المخابرات البريطانية قد تكون تجسست عليه اثناء انتخابات الرئاسة، حسبما ورد في كتاب صدر مؤخرا، وكان بلير التقى جارد كوشنر، أحد كبار مستشاري ترامب وزوج ابنته، في البيت الأبيض في فبراير/شباط الماضي، وحبسما قال مايكل وولف، مؤلف الكتاب، إن بلير تقاسم “شائعات مثيرة، مع كوشنر أثناء الاجتماع مفادها أن “بريطانيا وضعت العاملين في حملة ترامب الانتخابية تحت المراقبة، وراقب الاتصالات الهاتفية وغيرها من الاتصالات، وربما ترامب نفسه، وقالت الصحيفة إن المزاعم جاءت ضمن كتاب “النار والغضب داخل في بيت ترامب الأبيض”، والذي يستخلص معلومات من نحو 200 مقابلة مع أشخاص في الدائرة المقربة من ترامب ومع ترامب ذاته، وقالت الصحيفة إن شائعات تشير إلى أن بلير كان يسعى للحصول على منصب مستشار لترامب لشؤون الشرق الأوسط..

وقالت الصحيفة أنه بعد شهر من زيارة بلير شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا تدهورا بعد أن زعم شون سبنسر، الذي كان آنذاك السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن مخابرات مكتب الاتصالات الحكومية البريطانية (جي سي إتش كيو)، تجسست على مبنى ترامب تاور (برج ترامب) أثناء الانتخابات. ونفى المكتب البريطاني ذلك.

تهديد ترامب بقطع المعونات عن الفلسطينيين يرقى إلى التنمر

قالت صحيفة الغارديان إن التدخل الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عملية السلام في الشرق الأوسط هو أكثر محاولاته فوضوية وتشويشا، ورات إنه بعد أن عين ترامب زوج ابنته جاريد كوشنر كمستشار وديفيد فريدمان، المحامي “المؤيد بشراسة” للاستيطان، سفيرا لدى إسرائيل، فإن ترامب “تخبط من أزمة إلى أخرى، واضافت أن خطاب ترامب الخاص بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل مثل خرقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ورات أن محاولة ترامب الجديدة لقطع المعونات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وعن السلطة الفلسطينية أكثر خطورة من خطواته السابقة، وتظهر “افتقارا لفهم الآليات التي تحافظ على السلام النسبي بين إسرائيل والفلسطينيين، واضافت أن دراسة تعامل ترامب مع قضايا الشرق الأوسط يكشف عدة أمور من بينها أن الإدارة الأمريكية الحالية تنظر إلى التهديد بقطع المعونات كوسيلة لتحقيق مكاسب، وتنظر إلى السبل التقليدية التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة للتفاوض على أنها إخفاق.

الصمت على إبادة الروهينجا

تساءلت صحيفة الغارديان عن الصمت الذي يسود العالم على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة بشأن ما يجري في ميانمار ضد أقلية الروهينجا المسلمة، وقالت إن تحذير الأمم المتحدة المشدد في منتصف ديسمبر/كانون الأول من أن حرب إبادة قد تكون ترتكب في ميانمار قوبل بصمت في شتى أرجاء العالم، مما يشير إلى اهتمام محدود في التدخل الإنساني، حتى في أشد الحالات، واضافت أن اضطهاد أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار بدأ يشبه محنة التوتسي في رواندا عام 1994، ولكن على نطاق أصغر، أذ أنه بعد إبادة نحو مليون شخص في رواندا، تعهد المجتمع الدولي بعدم تكرار ذلك، ولكن يبدو أن الأمر قد يتكرر.

ترامب يوجه اهتمامه إلى باكستان وإيران

قالت صحيفة الفايننشال تايمز إن ترامب استهل السنة الجديدة بهجوم على صعيد السياسة الخارجية، مشددا الضغط على إيران وباكستان وكوريا الشمالية ومحولا تركيزه بعيدا عن الشأن الداخلي والتخفيضات الضريبية، واضافت أن ترامب يواجه صندوقا مكتظا بالملفات في مجال السياسة الخارجية في عام 2018، وبضمنه تحديات الرد على النمو المطرد للصين وروسيا والتهديدات الوشيكة من كوريا الشمالية والجماعات الإسلامية المسلحة، وقد أضاف هذا الأسبوع إلى قائمته المزدحمة التهديد بقطع المساعدات عن باكستان البلد الحليف لوقت طويل للولايات المتحدة، الذي اتهمه ترامب بدعم الجماعات الإرهابية قائلا في تغريدة قائلا “قد منحت الولايات المتحدة بحماقة باكستان أكثر من 33 مليار دولار كمساعدات خلال الـ 15 عاما الأخيرة، ولم تعطنا أي شيء سوى الأكاذيب والخداع، متصورة أن قادتنا حمقى.

مقالات

التدخل الأجنبي وراء احتجاجات إيران… وكالة الاستخبارات المركزية اججت العنف في الشوارع؟: ستيفن ليندمان…. التفاصيل

الإمبراطورية الأميركية تتبع سيناريو ليبيا وسوريا في إيران: كيتلين جونستون…. التفاصيل

مقالات الشهيد باسل الأعرج…. التفاصيل

النوم مع الشيطان

نصوص من كتاب النوم مع الشيطان تأليف روبرت باير التفاصيل

                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى