Get Adobe Flash player

ورد أن وزراء دفاع الناتو كانوا يحاولون هذا الأسبوع تنفيذ مهمة جديدة ومحدثة للتحالف العسكري، حيث تسعى المنظمة بشدة لإيجاد هدف لاستمرار وجودها.

اِقرأ المزيد: مهمة الناتو المستحيلة: فينيان كننغهام

ربما كان تمديد اتفاقية الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة وقرار وقف الدعم المباشر للحرب على اليمن هما الخبران الساران الوحيدان الصادران عن واشنطن الأسبوع الماضي. جاءت الأخبار السيئة حقًا عندما حذر الرئيس جو بايدن روسيا من أن "أيام تقلب الولايات المتحدة في مواجهة الإجراءات العدوانية لروسيا، والتدخل في انتخاباتنا، والهجمات الإلكترونية وتسميم مواطنيها قد ولت". لقد كان تهديدًا فارغًا مليئًا بالتلميحات التي تضمن فعليًا أربع سنوات أخرى من"روسيا غيت"أو شيء من هذا القبيل. لقد كان بيانًا غريبًا بالنظر إلى أن واشنطن كانت تقوم بكل الاستفزازات خلال إدارة دونالد ترامب، والتي حرض عليها الديمقراطيون الذين ما زالوا يبحثون عن كبش فداء لهزيمة هيلاري في العام 2016

اِقرأ المزيد: بايدن يضاعف بعض السياسات والتعيينات السيئة: فيليب جيرالدي

في العشرية الأولى من هذا القرن أتحفتنا الدكتورة المعمارية والمهندسة ريم عبد الغني بسلسة محاضرات في مكتبة الأسد الوطنية تحت عنوان "أربعاء تريم الثقافي" وكنا ننتظر بتوق الأربعاء الأول من كلّ شهر لتفاجأنا بقامة ثقافية عربية من مختلف الاختصاصات تضيف الكثير إلى وعينا ومخزوننا ووجداننا،

اِقرأ المزيد: سؤال بانتظار الإجابة  أ.د. بثينة شعبان

عشرة أيام فقط فصلت بين كلمة الرئيس الصيني شي جين بينغ في مؤتمر دافوس وبين أول خطاب للرئيس بايدن في رحاب وزارة الخارجية الأمريكية والذي عبّر فيه عن التوجهات الأساسية للإدارة الأمريكية الجديدة. وبقدر ما تنفس العالم الصعداء لرحيل دونالد ترامب الذي عرفناه عنصرياً يحب نهب ثروات الشعوب وسفك الدماء فإن العالم ما يزال يترقب وبحذر شديد كلّ كلمة أو توجه أو اختيار شخصية لموقع هام في الإدارة الأمريكية الجديدة لأن ما يريد أن يعرفه العالم هو التوجه الحقيقي لهذه الإدارة وتأثير هذا التوجه على السلم والأمن الدوليين وعلى مسار التنمية والتعاون في العالم. ولا شك أنه بعد خطاب القسم يعتبر خطاب الرئيس بايدن في وزارة الخارجية الأمريكية أول تعبير عن توجهاته الجديدة علماً بأن الرؤساء الأمريكيين معروفون بأنهم يقولون شيئاً ويعملون شيئاً آخر.

اِقرأ المزيد: العالم بين شي جين بينغ وبايدن  أ.د. بثينة شعبان

يجب على أي شخص يصر على الاعتقاد بأن الولايات المتحدة ليست "كلب إسرائيل البودل" أن ينتبه إلى الكوميديا التي يتم عرضها. كان جو بايدن رئيسًا لأقل من أسبوع عندما أعلنت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيستقبل قريبًا زائرًا غير مرحب به على شكل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي الموساد يوسي كوهين، الذي سيسافر إلى واشنطن في فبراير لشرح السياسة الصحيحة عند التعامل مع إيران.

اِقرأ المزيد: السياسة الخارجية لجو بايدن: إسرائيل تحصل دائما على ما تريد: فيليب جيرالدي