Get Adobe Flash player

 

 

عقد في الصين في 12-13 من الشهر الجاري مؤتمر هام بعنوان "حوار جنوب - جنوب، وتطور حقوق الإنسان" وقد حضر هذا المؤتمر أكثر من 300 شخصية سياسية ودبلوماسية من أكثر من ثمانين دولة معظمها من آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكان هدف هذا المؤتمر هو محاولة وضع حلول للمشاكل التي تواجه هذا الملف المهمّ. وقد عبّرت معظم الكلمات

Read more: كيف سيسجل التاريخ عام 2019؟  بقلم: د.بثينة شعبان

         الراصد للمشادات والاصطفافات السياسية في واشنطن ، في الآوانة الأخيرة، يذهب لنتيجة مفادها تشبث الحزبين بموقفهما واستمرار التصادم بينهما، وتسديد أكبر قدر ممكن من الإهانة وتسجيل النقاط ضد الخصم. بيد أن القراءة الفاحصة والعملية لطبيعة عمل المؤسسة الحاكمة، بامتداداتها ثنائية الحزبية، تشير إلى قدر أعلى من الاتفاق بينهما، على قاعدة صون النظام السياسي وتقاسم السلطة بالتفاهم

Read more: ترامب باقٍ والعزل يسقط  بالتصويت ضده في مجلس الشيوخ  بقلم د.منذر سليمان 

بعدما عرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب التدخل مع المكسيك "لملاحقة عصابات المخدرات" التي قتلت مؤخرا " بشكل وحشي عائلة أمريكية في المكسيك" رفض الرئيس المكسيكي عرض ترامب السخي.وفي مقابلة أجريت مؤخرًا، أكد الرئيس ترامب أن إدارته تفكر الآن في تصنيف "عصابات المخدرات" على أنها "إرهابية"، على غرار تنظيم القاعدة (باستثناء أنهم "إرهابيون كاثوليك").من الآن فصاعداً ستصنفهم واشنطن "منظمات إرهابية أجنبية".

Read more: عائلة بوش وكارتلات المخدرات المكسيكية: البروفيسور ميشيل شوسودوفسكي

في الشهرين الأخيرين أصدرت الولايات المتحدة قرارين من مجلس النواب ضدّ الصين أحدهما يتعلق بهونغ كونغ 16 تشرين الأول 2019، والثاني يتعلق بالمسلمين في منطقة شينجيانع في 3 كانون الأول 2019. أما القرار الأول فقد تمّت تسميته: قرار حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ للعام 2019. وقد كشفت الأحداث في هونغ كونغ عن تبنّي الولايات المتحدة لمثيري الشغب في الإقليم، وتطبيقها ما تطبّقه على بلدان عدّة في الشرق الأوسط من خلال تبنّي مجموعات تثير الشغب وتعمل ضدّ حكوماتها أو تطالب بالانفصال. ولا شكّ أن مثل هذا القانون يعتبر تدخلاً سافراً في شؤون دولة أخرى ذات سيادة. ولتوضيح ذلك، لنتخيل الصين مثلاً تدعو إلى احترام حقوق سكان ولاية أمريكية يعمدون إلى إثارة الشغب وخلق الفوضى لتحقيق أهداف لهم تتعارض مع وحدة وأمن الولايات المتحدة. والقرار الأخطر الذي اتخذه مجلس النواب الأمريكي في 3 كانون الأول عام 2019، يتعلق بمسلمي منطقة شينجيانغ؛ حيث تدّعي الولايات المتحدة أنّ الصين تحتجز مليوناً من الإيغور، كما يتّهم القانون الصيني بالتمييز الممنهج ضدّ الإيغور من خلال حرمانهم من حقوقهم المدنية والسياسية بما في ذلك حرية التعبير والدين والحركة والمحاكمة العادلة.

Read more: مسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام  د.بثينة شعبان