Get Adobe Flash player

غالب قنديل

أولا هل حقا ما زال ممكنا الكلام عن انتفاضة شعبية مستمرة بعدما تكشفت ملابسات  الخطف المحقق وهويات الخاطفين وبعد انكشاف المشروع الفعلي للانقلاب السياسي الذي نجح في خطف الانتفاضة منذ أيامها الأولى لخدمة هدفه المركزي المتمثل بتأبيد الهيمنة الاستعمارية الأميركية وتجديد صيغتها السياسية بعد تعديل التوازنات على حساب المقاومة المطروح جديا خطة أميركية سافرة لتجريدها من الحلفاء وخنقها  سياسيا؟

Read more: ملاحظات منهجية في نقاش مستحق 

غالب قنديل

أتقن صناع الثورة الملونة استخدام المساحيق الضرورية لإنتاج صورة افتراضية جذابة لحركة احتجاج وتغيير عابرة للطوائف كان هدفها الحقيقي الأول والمخفي وراء شعاراتها هو التخلص من المقاومة وسلاحها لتثبيت الهيمنة الغربية في كنف القروض وبشروط الصناديق والحكومات المانحة في سلة سيدر بانتظار تدفق عائدات النفط والغاز التي تتلهف واشنطن إلى حصة منها وبشروط تلبي النهم الإسرائيلي واطماعه التي يراد من لبنان الرسمي ان يذعن لها وهي غاية متعذرة دون إضعاف دور المقاومة وحلفائها.

Read more: دعوة إلى الوطنيين لنقاش عام

غالب قنديل

منذ الأيام الأولى للانتفاضة الشعبية سرت في الساحات موجة إنكار شاملة لوجود قيادة تحدد الأولويات وتقرر الشعارات والخطوات العملية وبذلك توفر وعاء مناسب لتمويه هوية الأحزاب الكبرى المشاركة في الحشد والتجميع وهي شريكة في السلطة السياسية وكانت منذ البداية تسعى لركوب الحراك بهدف تحسين شروطها المتعلقة بالوضع الحكومي وقد تبين أن الصيغة الحكومية المطروحة لم تكن ابتكارا محليا بل وصفة اميركية غربية لنموذج حكومي جرى ربط قيامه بالإفراج عن قروض سيدر الموعودة.

Read more: ليس غياب القيادة عفويا

غالب قنديل

ما حصل من تداعيات في الشوارع استحضر شبح الصدامات الطائفية والمذهبية بكل وضوح بعدما انهارت مساحيق التجميل التي بثتها التغطيات الإعلامية وسردية الثورة المغدورة عن غلاف الأحداث بنتيجة خطف الحراك الشعبي وتحويله إلى اداة ضغط سياسية تلبي الشروط الأميركية لإعادة تشكيل السلطة السياسية بالانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية.

Read more: الفوضى المتدحرجة والمأزق السياسي

غالب قنديل

اكدت كلمة جيفري فيلتمان أن لبنان يواجه انقلابا اميركيا سافرا على صيغة المساكنة الأميركية بالواسطة المحلية مع حزب الله وحلفائه داخل السلطة السياسية والتي فرضت استمرارها المعادلات والتوازنات الداخلية والإقليمية وسقوط وفشل المحاولات المتكررة للإطاحة بها منذ حرب تموز حتى اليوم.

Read more:  تجديد المساكنة ام تصحيحها ؟