Get Adobe Flash player

غالب قنديل

تحت ضغط انفجار الغضب الشعبي خيم القلق على السلطة السياسية التي فاجأها الحدث وسط توجس من مؤامرة خارجية تؤكدها تدخلات سافرة سياسية وإعلامية ومحاولات حرف الجمهور لتوظيف هبته في معارك تصفية حسابات داخلية وصب الغضب على مواقع قيادية ورموز وتيارات سياسية بصورة مقصودة ومشبوهة في آن معا لكونها تتصل برغبات اميركية معلنة في معاقبة القيادات السياسية الحليفة للمقاومة على خياراتها ومواقفها وبدا واضحا في المشهد الإعلامي صدى الهمس الأميركي الذي يلبي الرغبة الصهيونية بمعاقبة من أتاحوا غطاءا سياسيا وطنيا للمقاومة في ردها الرادع بعد غارة الضاحية مؤخرا.

Read more: بعد التراجع عن الضرائب الجديدة

غالب قنديل

يثير حماسهم الاعجاب والاحترام وتجدهم مندفعين بكل جوارحهم في عرض دوافع الغضب الشعبي الذي اعتمل في الشارع وفجر التحركات التي عصفت بالبلد مؤخرا في وجه البطر السياسي والبذخ الاستهلاكي الذي لا يراعي مشاعر الفقراء وهم غالبية اللبنانيين الساحقة.

Read more: الشباب الساخط وعبرة الغضب

غالب قنديل

تدفق الناس إلى الشوارع وفاضوا بقهرهم وغصوا بمعاناتهم بعد هطل من الخطب ووعود البحث عن الحلول لأزمة اقتصادية خانقة تعمد مصرف لبنان خنق مؤشراتها ليفرض تدابير واجراءات غير عادية تشي بحقيقة العجز التام عن تلمس المخارج المجدية وتوضع تلقائيا في خانة التصرف غير العادي وغير المألوف وقد أثارت هلعا كبيرا بتفاعلاتها.

Read more: أفكار في قلب عاصفة الغضب

غالب قنديل

اعتبر الرئيس سعد الحريري انه أحرج الشركاء وألقى عليهم حجته عندما سألهم امس عمن لديه البدائل لسلة سيدر التي حملها وسعى لتطبيقها وهو بالأصل لم يقل للبنانيين من هي الجهات المشاركة في حكومته التي اتهمها بتعطيل التدابير "الإصلاحية" التي حاول القيام بها كما قال ولم يسم أيا من عناوين الخلافات التي ألمح إليها مع الشركاء.

Read more: البدائل موجودة وممكنة

غالب قنديل

شكل اللقاء المشرقي الذي انعقد مؤخرا في بيروت برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فرصة لإحياء فكرة طموحة طرحتها تداعيات الوضع الإقليمي في السنوات الماضية التي رسخت الانطباع عن وحدة المصير في منطقة المشرق العربي التي استهدفت بأعنف غزوة استعمارية صهيونية وعصفت بها حروب احتلال وهيمنة ضارية وغير مسبوقة أعقبتها غزوة التكفير والتوحش التي لم تكن سوى حرب استعمارية بالواسطة لمن يدقق ويريد أن يفهم.

Read more: الشراكة المشرقية فرصة تاريخية