Get Adobe Flash player

غالب قنديل

يفرك بعض الحراكيين من اليسار عيونهم مذهولين امام تصدع الصورة الافتراضية التي رسموها عن انبعاث وعي شعبي جديد بعد انتفاضة 17 تشرين الأول المخطوفة وعودة الصراخ الطائفي والمذهبي في الشوارع وعبر الشاشات التي ساهمت في ترويج تلك الصورة الافتراضية على اوسع نطاق في أيام الانتفاضة الأولى قبل ان تكرس بثها لحواجز قطاع الطرق ولمفردات التحريض ضد حلف المقاومة السياسي وتحدي واستثارة جمهوره العريض .

Read more: ماذا بعد العودة إلى المساكنة

 

غالب قنديل

تتسارع الأخبار والمعلومات عن تقدم الجيش العربي السوري وإنجازاته في معارك تحرير محافظة إدلب من سيطرة العصابات الإرهابية التي دعمتها ورعتها حكومة أردوغان منذ انطلاق العدوان الاستعماري على سورية بقيادة الولايات المتحدة.

Read more: تصعيد الحصار والعقوبات وصلابة الإرادة السورية 

غالب قنديل

بنى المخططون الأميركيون والمرتبطون بهم حساباتهم على مبدأ تمسك الحلف الذي يضم حزب الله وحركة امل بعودة الرئيس سعد الحريري أو من ينتدبه من فريقه رئيسا للحكومة الجديدة بهدف قطع الطريق على المخاوف المتجددة من استثارة مناخ الفتنة المذهبية لمحاصرة المقاومة وحلفها السياسي.

Read more: مبادرة ذكية أربكت قوى الانقلاب

غالب قنديل

ظهرت يوم امس جثة الانتفاضة المخطوفة في شوارع بيروت وعلى طرقات الجنوب والبقاع والشمال التي قطعتها مجموعات حراكية خلعت العباءة الفضفاضة لـ"الثورة" التي أضاف إليها البعض لقب "العامية" وفي عجقة المتزاحمين على موقع الصدارة لركوبها حتى بعد اختطافها المنجز بخطب افتراضية عن الوحدة الوطنية وعن الوعي الشعبي رغم الإعلان المذهبي والخطاب المذهبي وانكشاف أدوار الائتلاف الحريري الجنبلاطي الجعجعي والكتائبي في أجنحة حراكية متعددة.

Read more: الهلوسة واللعب بالنار

غالب قنديل

تتبلور في أوساط مراكز التخطيط الأميركية اعترافات متلاحقة بالعجز عن تغيير المعادلات والتوازنات في المنطقة من خلال الانقلاب على خيار المساكنة السياسية مع قوى محور المقاومة وحلفائه في لبنان والعراق بينما لم يفلح تصعيد الضغوط والعقوبات الشرسة او القاتلة كما وصفها دونالد ترامب في زعزعة صمود إيران وسورية.

Read more: حصاد الخطة الأميركية : فشل وتعثر