Get Adobe Flash player

غالب قنديل

 تدل مؤشرات سياسية عديدة على تعثر الانقلاب الأميركي في لبنان الذي استثمر ثورة ملونة جرى تحضير منصاتها وأدواتها في حصيلة سنوات من العمل الدؤوب على تكوين شبكات الانجيؤوز والنخب الأكاديمية التي تحولت إلى ناشطين يتقدمون الجمهور الساخط بعد تفعيل الضغط الاقتصادي والمالي القاتل الذي جرى رفع وتائره خلال النصف الثاني من العام المنصرم لتجفيف السيولة من الأسواق المالية والقطاع المصرفي ولتوليد المتاعب المحفزة للتذمر والقلق من مخاطر تعثر وانهيار النموذج الاقتصادي والمالي الريعي التابع للغرب.

Read more: المقاومة وناقدوها وحصاد التجربة 

غالب قنديل

يعيش الشرق العربي خضات لا تنتهي  منذ دحر غزوة داعش التي قدر لها المخططون الأميركيون أن تعيش عشرين عاما على الأقل عبر إدامة طواحين الدم وتدمير صروح الحياة وخطف فرص النمو والتحرر والتقدم وكسر إرادة المقاومة والتحرر فتجدد الهيمنة الاستعمارية وتعزز فرص النهب اللصوصي للثروات والأسواق وتمنع أي حركة عابرة للحدود اقتصاديا وسياسيا.

Read more: الأميركي يعرف التناقض الرئيسي !

غالب قنديل

يرتفع النحيب والصراخ من واشنطن وعواصم الغرب الأخرى بينما يواصل الجيش العربي السوري عملياته في ريف محافظة إدلب ويحقق تقدما واسعا وقد تقهقرت أمامه عصابات الإرهاب التي تشكل فلول القاعدة عصبها الرئيسي بمسمياتها المتحولة منذ الخطة الأميركية الفرنسية البريطانية الخاصة بتصنيع الأقنعة وبتعميم صور خادعة ومفبركة لإخفاء الهوية الحقيقية لأدوات الحرب على سورية.

Read more: الغرب يندب "ثواره" في إدلب

غالب قنديل

لم تنطلق صيغ المساكنة السياسية بين محور المقاومة ومحورالهيمنة الأميركية بعد احتلال العراق كما يظن البعض وهي ليست فحسب نتيجة لخصوصيات البنى السياسية المحلية بقدر ما تعكس حقيقة توازن القوى ومنهجية الاحتواء المتبادل بين محور المقاومة والتحرر من جهة والإمبراطورية الأميركية التي تقود الحلف الاستعماري الغربي الصهيوني والحكومات التابعة له في المنطقة ولصيغ المساكنة ذاكرة وتاريخ يشيران إلى ان الأميركي يرضخ للمساكنة في حال عجزه عن فرض سيطرته الكاملة ثم يعمل ليل نهار لتحضير محاولات الانقلاب للتفرد بهيمنته دون اعتبار لشركائه المفترضين بل لتحويل ساحات المساكنة إلى منصات انقلاب في توازنات الجوار واستهداف لحقول الشركاء الداخلية.

Read more: المساكنة لم تبدأ أمس

غالب قنديل

شكلت الانتفاضة في أيامها الأولى نقطة جذب ساحرة لجموع الشباب الساخط والمهمش والعالق في مأزق النظام القائم على الريعية والمضاربة وحلموا بأن يكون التظاهر والتواجد في الساحات طريقا لفرصة تنقذهم من انتظار مقيت لفرص العمل بعد التخرج وللتخلص من عفن النظام السياسي الطائفي وتركيبته الاقتصادية الريعية الاستهلاكية التي يتحكم بها وكلاء الشركات الحصرية وأصحاب المصارف بقواهم النافذة والفاعلة سياسيا من خلال صيغ تقاسم المغانم التي فضحتها قبل سنوات ازمة النفايات التي اخرجت في حينه حشودا شابة تغلي بالغضب إلى الطرقات بحوافز رفض تدمير البيئة ومع انكشاف الصفقات التي تقاسمت  فيها الجهات النافذة ريوع سوكلين وبديلاتها وعمولاتها على حساب البلديات والصحة العامة والبيئة.

Read more: حيرة الحالمين والحقيقة المغيبة