Get Adobe Flash player

غالب قنديل

المعلومات التي كشفها اللواء قاسم سليماني عن حضوره ومشاركته في ملحمة الدفاع عن لبنان خلال حرب تموز تستكمل صورته المشرقة الساطعة في جبهات الدفاع عن سورية والعراق واليمن فهذا القائد العسكري الإيراني الشجاع كان في قلب المخاطر يتصدى لغزوة داعش والقاعدة التي قادها الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي وهو بالتأكيد عمل ويعمل الكثير من اجل فلسطين ومقاوميها وأبطالها.

 

في احلك الظروف وأشدها قسوة وصعوبة طوال السنوات الماضية تنقل هذا القائد على جبهات الشرق القتالية ليقود فرقا من الخبراء والمدربين ساهموا في تعزيز قدرات الجيش العربي السوري والحشد الشعبي العراقي ووحدات المقاومة اللبنانية والفلسطينية واليمنية في إطار الشراكة الإيرانية المعمدة بدماء الأبطال مع سائر اطراف المحور الاستقلالي التحرري في المنطقة.

إنه القائد الخبير الذي حمل دمه على كفه في كل مكان أشعلته نيران الحروب الأميركية الصهيونية المباشرة او بالوكالة له حصة وفيرة في ميزان التضحية لحماية عائلاتنا وبيوتنا وبلدنا وجميعنا في سائرالبلدان التي عرفت بطولته وإقدام رفاقه الشجعان ونحن مدينون لفيلقه الذي يحمل اسم القدس ويعمل بقيادته ولسائر القادة والشهداء من الشقيقة إيران الذين روت دماؤهم ترابنا العربي ولشعب إيران الوفي على كل ما قدمه من اجل إلحاق الهزيمة بالعدوان الصهيوني التكفيري الاستعماري في بلداننا وقد أعطانا الجنرال سليماني فرصة العرفان الصريح بما كشفه عن يوميات حرب تموز التي جمعته بالقائد الشهيد عماد مغنية وببطل المقاومة وقائدها العظيم.

كل الهراء السخيف الذي يجتره الحلف المعادي عن أطماع وحسابات إيرانية من وراء ما يسمى بالتدخلات تفضحه روح التضحية عند الأشقاء الإيرانيين والعطاء الذي لا يعرف حدودا من اجل تحرر منطقتنا من الهيمنة وأشد الهراء سخفا ما يلوكه كتبة النفط في الخليج فيا ليت أشقاءنا في حكومات الخليج  حملوا ما شاؤوا من اطماعهم وخاضوا بالمقابل معمودية الشراكة في القتال ضد العدو الصهيوني التي يمكن ان تطهرهم من سائر آثامهم أو قدموا مساهمة ولو بسيطة دفاعا عن بلداننا ولكننا بكل أسف وجدناهم يفتحون الخزائن ويفرغونها في جيوب الاميركيين ويدججون عصابات التكفير بالسلاح والعتاد وينفقون المليارات لإحراق بلدننا ولتسهيل حروب صهيون الدموية بل والشراكة في التخطيط والتنفيذ من خلال مجموعة شرم الشيخ .

أنا لا اعرف اللواء سليماني شخصيا لسوء الحظ ولست في معرض مديحه وليس ذلك موضوع أي مما اكتب لكن الحقيقة لابد أن تقال فهذا الجنرال الإيراني الشرقي المقاوم دافع عن ترابنا وعن سيادتنا وكرامتنا في جميع بلداننا العربية ويوم عز النصير وجدناه متأهبا على الجبهات يتحدى المخاطر مستعدا للاستشهاد وهو شريك أصيل في حلم التحرر من الهيمنة الاستعمارية الصهيونية وعلى عهد المقاومة لا ينتظر شكرا من احد فهو يعمل بوصية القائد الشرقي الثوري العظيم الإمام الخميني وبتوجيهات القائد التحرري السيد الخامنئي وأصابعنا تفقأ عيون المتطاولين ونعتز بأخوة عظيمة ومشرفة عمدتها دماء الأبطال وتضحيات جزيلة وشريفة جاد بها جميع أشقائنا في إيران فلهم تحية الوفاء.