dashtti

غالب قنديل 

النائب الكويتي والمناضل العربي المحترم الدكتور عبد الحميد دشتي يرقى في شهامته وعروبته الى مستويات لا يبلغ نعله فيها كتبة ومرتزقة فالتون في التحريض والتشهير ضده بلا حجة مقنعة او برهان ذي قيمة في هجائهم المفلس ثقافيا واخلاقيا لهذا الحقوقي العالمي البارع الذي ما عرفنا عنه يوما عشوائية التحريض السياسي او المخاصمة بلغة الحقد والشتيمة وهو لم يعرف عنه سوق موقف او ادانة اخلاقية او وطنية وقومية  ضد اي جهة حكومية او حزبية في بلد شقيق  من غير تعليل لبناء الخصومة كما لوكان امام قوس المحكمة يترافع بأناقته المعهودة وبعروبته الراسخة وكذلك برفقه بمن ضلوا سبيل الحق وافتروا على البسطاء والفقراء والمعذبين .

تعرفت عن بعد على ملفات الدكتور دشتي  المكونة بمنطق التعليل والتساند الحقوقي في بناء قناعة الاتهام وتفسير الظن المبني بالحجة والقرائن الدامغة وصولا الى  ادانة المرتكبين وكذلك في اعتماد قرينة البراءة عبر تصميمه على مخاطبة الوجدان افتراضا قبل الانتقال الى الادانة المبرمة والقاطعة لو تمادت الجهة المعنية في ارتهانها لأعداء الامة وركبت عنادها في الفرية والعدوان بإمرة الحلف الاميركي الصهيوني الذي يعاديه هذا المناضل العربي الكويتي بلغة الحكم العقلي والحقوقي على افعال بينة لا تحتمل التباسا وهي تفضح خطط الهيمنة والاستعمار والعدوان. 

منذ ايام تنطلق السنة واقلام السوء بأمر من اكياس سوداء منفوطة وحاقدة  في الخليج لتهاجم هذا الرمز الديمقراطي العروبي الحر والشريف لأنه اعترض على حرب عدوانية غير مشروعة شنتها المملكة السعودية على اليمن وقد سبق ان استهدف لوقوفه في المحافل الدولية مدافعا عن شعب البحرين المسالم المنتفض وهو هوجم ايضا وايضا لفضحه العدوان على سوريا ولوقفته المشرفة دعما للمقاومة في فلسطين ولبنان ولتصدره حملات التضامن مع المقاومين في لبنان وفلسطين.

الدكتور دشتي حقوقي بارز نعتز به امام العالم وعروبي نقي مناهض لكل صنوف التمييز والتعصب ونابذ لكل وجوه الانقسام والتناحر بين العرب ومن يرفض الاصغاء لصوته الشريف  وافكاره النبيلة ينبذ لغة العقل والمنطق ويتمادى في ذهان الارتهان وهو لاشك ممعن في الغي والضلال بتصميم مسبق وبتبعية عمياء. 

الدكتور دشتي وسواه كثير من اهلنا في الخليج الناطقين والصامتين هم من جذور املنا بالعروبة كانتماء وكهوية نعتز بها ونعول على نهضتها رغم التكالب الاستعماري الصهيوني ورغم شراسة الهجمة وتكالب المتورطين بها ولذلك نقول نحن معكم بأصواتنا وقلوبنا نتضامن من كل جوارحنا ونتمنى لو تنهض هامات شريفة كثيرة تناصر الحق وتناهض الظلم والقتل والتورط في دعم الارهاب وتدمير مناعة الامة لحساب المستعمر الاميركي والغاصب الصهيوني وزبانيتهم في كل مكان بين المحيط والخليج.

الدكتور دشتي مناضل عربي نعرفه من مواقفه وبالكاد التقينا به شخصيا واحترمناه عن بعد لما يقول ويفعل من اجل مبادئه واخلاقياته ونحن نقدر عنده نزعة التمرد على فكرة القطيع وعقله الحر المنفتح وحقوقيته الكاملة مهنيا ومنطقيا ونعتز به كشخصية عامة برلمانية مناضلة من الكويت والخليج وسنظل كذلك في وجه المتحاملين والظالمين الاستبداديين التبع فانحيازنا اليه مناصرة للحق وللريادة وللمبادئ والشجاعة  حتى لو اختلفنا معه في بعض الامور  ونشهد امام العالم  انه يمقت اي تعصب ويتمسك بالحوار الثقافي والعقلاني في جميع مواقفه وهو يناصر المظلوم البوذي على الظالم كائنا من كان دون سؤال عن دين او عرق او مذهب وعلى مهاجميه ان يخجلوا من ماضيه ومن سيرته المشرفة فالأمة تستصرخ ابناءها في الخليج وتسال عن اكثر من عبدالحميد دشتي فمن لا حجة عنده اولى به ان يخرس بدلا من الافتراء على ضمير احرار الخليج العرب .