Get Adobe Flash player

سعادة سفيرة لبنان في الجمهورية الإيطالية ميرا ضاهر

 

سعادة سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي في الفاتيكان فؤاد الخازن

أبناء الجالية اللبنانية في إيطاليا

حضرات السفراء الأكرام

أيها الأخوة والأخوات

في كل عام جرت العادة أن تقوم جمعيتنا بتنظيم إحتفال عيد التحرير و المقاومة في إحتفال مركزي في روما.

هذه السنة و بسبب جائحة كورونا فيروس و إحتراماً لمعايير الصحة و السلامة لم نستطع تنظيم هذا الإحتفال ، لذا نوجه هذا الخطاب إلى كل من تابع معنا لحظات النصر و الإنتصار و من تضامن معنا خلال هذه السنوات من زمن الإحتلال إلى زمن التحرير و المقاومة .

نخص بالذكر

جانب السفارة الفلسطينية و سفيرتها السابقة سعادة الوزيرة ماي الكيلة التي تابعت معنا كل إحتفال و تضامن و الجالية الفلسطينية التي ناصرت و تناصر القضية المشتركة حتى تحرير القدس

الجالية السورية التي تحتفل و بكل فخر إنتصار المقاومة على العدو الصهيوني و التي ما زالت تدفع ثمن دعمها للمقاومة في لبنان و فلسطين .

جانب سفارتي العراق في إيطاليا و الفاتيكان و الجالية العراقية و التي كانت حاضرة بالرغم من آلام الشعب العراقي و الخاضع للإحتلال الأمريكي

الجالية اليمنية و التي تأبى ألاّ أن تحضر بالرغم من مآسي الشعب اليمني العزيز و مقاومته الجريئة في وجه المؤامرات الخارجية

و ليس آخراَ جانب السفارة الإيرانية في إيطاليا و السفارة لدى الفاتيكان لأن إيران دولة و شعباً لم تبخل في العطاء إلى كل المجاهدين و المقاومين في وجه العدوان الدائم على شعوب المنطقة و خصوصاً الشعب الفلسطيني المظلوم و عاصمته القدس المغتصبة

إلى القوى الوطنية الإيطالية الداعمة لقضايا المقاومة في وجه الطغيان و الغطرسة الأميركية و الصهيونية على منطقتنا .

تحية طيبة و حارة و بعد

بإسم جمعية أصدقاء لبنان في إيطاليا أوجه لكم التحية كما أوجهها إلى كل مقاوم على الجبهات الممتددة من لبنان إلى سوريا و العراق و اليمن إلى أرض فلسطين . أولائك الذين يقفون اليوم في وجه المؤامرات الإمبريالية في العالم و في وجه الصهيونية على أرض فلسطين.

إن المقاومة اللبنانية و منذ إنطلاقتها لم و لن تتوقف إلا بعد تحرير آخر شبر من أراضي القرى السبع و مرتفعات كفرشوبا و مزارع شبعا و التي ما زالت محتلة من الكيان الصهيوني.

لقد سطرت المقاومة بمختلف إنتماءاتها التضحيات و قدمت كل غالي من الشهداء حتى تحرر معظم تراب الوطن الحبيب .

إن العدو الصهيوني لم يقتنع بعدم جدوى عودته إلى جنوب لبنان و حاول في عام 2006 بالعودة و خلال 33 يوم من الحرب أدرك أنه خسر المعركة و طلب التدخل من الدول الغربية لوقف الحرب لكن الحقيقة أنه لم يستطع إنجاز اي إنتصار أو بقاء على الأرض بعكس ما أنجزت المقاومة خلال هذه الحرب حيث برهنت أن هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت وأنه عاجلا أم آجلا سيعود إلى المحاولة و لكنه سيخسر كل مشروعه حتى زواله أمام المقاومة اللبنانية و الفلسطينية.

لذا قام الكيان الصهيوني بالتآمر مع الإمبريالية الأميركية و الخونة العرب على إفتتاح الفوضى الخلاقة التي أعلنتها كونداليزا رايس سنة 2006 و أسموها الربيع العربي و ذلك لإضعاف الجبهات الممانعة للكيان الصهيوني .

هذا الموقف أوصل دول محور المقاومة إلى حصار إقتصادي يهدف إلى إضعاف المجتمع الداخلي و إسقاط الدول من داخلها و تحت حجج مختلفة .

إن نجاح المقاومة في الشرق بإفشال مؤامرة الربيع و دحر المجموعات المرتزقة من سوريا و العراق و اليمن أدى إلى إستنهاض مشروع الممانعة و التي قامت بها الجمهورية الإسلامية في إيران بسياسة الإكتفاء الذاتي عبر إستنهاض القوى الفكرية و العلمية و إستخدام اليد العاملة المحلية لبناء مجتمع مترابط و ملتزم بالمقاومة الفكرية و الإقتصادية و العلمية.

اليوم و بكل إعتزاز نسجل خوف الكيان الصهيوني من القوة المتنامية للمقاومة و خاصة بعد إنماء قدراتها الهجومية و القتالية و التي تثير قلق الصهاينة و حسب تصاريح مسؤوليهم.

لذا نتوجه إلى قيادة المقاومة و على رأسها سماحة الس ي د ح س ن ن ص ر الله دام ظله بالتهنئة لهذا الإنجاز العظيم و نتمنى للمقاومة المزيد من القوة كي تكون الحليف المساعد للقضية الفلسطينية في سبيل تحرير بيت المقدس.

إن لبنان و على إعداد السنوات العشرين إستطاع فرض إحترامه على أعدائه و التي لم تكن معتادة علية الدولة الصهيونية و اليوم بقي على مجتمعنا تحدي الهجمة الرأسمالية الجشعة كي يتم إرجاع وطننا أمام ما فشلت به عبر الإعتداءات الصهيونية المتكررة .

عاش لبنان بجيشه و شعبه و مقاومته.

حرا عربيا و مقاوما.