رأى الكاتب إيان غولدنبرغ في مقالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست أن إقدام كيان العدو الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية واعتراف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعملية الضم هذه سيعني أن "حل الدولتين" أصبح خارج المشهد تقريبا.

غولدنبرغ-الذي كان ضمن فريق التفاوض التابع لوزارة الخارجية الأميركية في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي" خلال حقبة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما- تحدث عن أهمية إتخاذ خطوات من شأنها إعادة احياء "حل الدولتين" وخلق حقائق جديدة على الأرض تخدم هذا "الحل"، وقال في هذا السياق إن "الرد الأنسب من قبل الداعمين الأميركيين لـ"حل الدولتين" – وخاصة هؤلاء في الكونغرس – هو تأييد الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية.

الكاتب أضاف أن "إقدام "إسرائيل" بشكل أحادي على ضم الضفة الغربية سيؤدي في النهاية إلى إنهيار السلطة الفلسطينية، بينما الاعتراف بدولة فلسطينية سيشكل ورقة سياسية رابحة للأطراف الفلسطينية الداعمة لـ"حل الدولتين" ويعزز شرعية السلطة الفلسطينية ويمنع إنهيارها.

وشدد الكاتب على أن الاعتراف الأميركي بدولة فلسطينية يجب أن يستند إلى "خطوط عام 1967" مع عملية تبادل لأراضي متفق عليها.

وتوقع الكاتب أن يدفع هكذا اعتراف أميركي بغالبية "الشركاء" في أوروبا إلى إتخاذ موقف مماثل، كما قال إن الاعتراف بدولة فلسطينية هو إجراء مناسب للرد على "الأحادية الإسرائيلية"، مردفا بأن هذه "الأحادية" تضع "حل الدولتين" في خطر.

وتابع الكاتب:"إن الاعتراف بدولة فلسطينية يمثل الموقف الوسطي داخل الحزب الديمقراطي، بين المعسكر المحافظ الداعم لـ"إسرائيل" والمعسكر التقدمي (الذي يريد ربط موضوع المساعدات الأميركية لـ"إسرائيل" بالسياسات الإسرائيلية".