layla nkola

رأت الباحثة الاكاديمية الدكتورة ليلى نقولا ان "مباحثات استانة اتت بنتيجة ايجابية جدا خاصة للدولة السورية".

وقالت د. نقولا في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، ان" رضوخ تركيا لبند يقول بان الجميع سوف يشترك في محاربة الارهاب، ارهاب "النصرة" و"داعش" وانهم سوف يقومون بعزل المجموعات المعارضة عن الارهابية، فهذا يمكن اعتباره انجاز كبير للدولة السورية، ولمكافحة الارهاب في سوريا وخاصة ان الاميركيين راوغوا لفترة طويلة للقيام بهذا الامر ولم يفصلوا "النصرة" عن المجموعات المسلحة.

واضافت، "اما تثبيت الهدنة فسوف يسمح للجيش السوري وحلفائه بان يقوموا بتثبيت ما حققوه من انجازات، لان ما تحقق في حلب ومناطق اخرى يحتاج الى صيانة ودعم لتثبيت الانتصار لكي لا يحصل كما حصل في تدمر ويعود ويخسر الجيش السوري بعض المناطق بعدما يكون قد حررها".

وتابعت، "ان الموضوع بكل مراحله ايجابي، فلم تكن تركيا لترضخ لهذه الامور لو لم يكن دونالد ترامب في البيت الابيض، ولو لم تكن قد تحررت حلب، ان النصر الميداني الذي تحقق بالإضافة الى تغيير الادارة الاميركية اثبتوا وجهة النظر السورية واثبتوا هذا الانتصار بمحادثات استانة" .

وختمت د. نقولا قائلة: "انا لا اؤمن بان الموقف التركي هو ثابت ونهائي فسوف يحاول الاتراك ان يراوغوا، هم لم يتنصلوا مباشرة من الاتفاق ولكنهم سوف يراوغون بتصديقه الى ان ينجلي الموقف الاميركي فتركيا تريد الان ان تبيع رأس النصرة الى الاميركيين، اي مقابل الاكراد تريد ان تبيع مكافحة الارهاب لدونالد ترامب مقابل ان يتخلى ترامب عن الاكراد كحليف استراتيجي، علينا ان ننتظر قليلا لجلاء الموقف الاميركي، و جلاء موقف الادارة الاميركية، خاصة ان الاتصال بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعد نوع من الاستفزاز لاردوغان لان العلاقات المتوترة بين تركيا ومصر بسبب الاخوان المسلمين بالإضافة الى ان وزير الخارجية الاميركية الجديد اعلن صراحة بان الادارة الجديدة تعتبر الاخوان المسلمين هم من المجموعات الارهابية، لذلك من حق اردوغان ان يقلق فان الادارة الاميركية الجديدة لن تكون سهلة وسوف تحدد الاخوان بانهم مجموعات ارهابية ولن تبيع بسهولة رأس الاكراد".