Wakim 2

رأى الخبير الاستراتيجي الدكتور جمال واكيم ان "المؤتمر الذي انعقد في استانة هو قمة رباعية سورية – روسية - ايرانية – تركية، نجحت بان تحقق تفاهما فيما بينها، لكن وضع الامور على مسار الحل في سوريا ما زال مبكرا جدا.

وقال د. واكيم في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، ان "رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانة، الدكتور بشار الجعفري أعلن ان القمة نجحت في تثبيت وقف اطلاق النار ولكن تثبيت وقف اطلاق النار هذا ، هو فقط مع الفصائل المسلحة التي تمون عليها تركيا، والان هناك جولة عنف دائرة في ادلب.

اضاف د. واكيم، " اللافت ايضا في مؤتمر استانة هو اعتذار الولايات المتحدة عن حضور المؤتمر، واكتفت بإرسال سفيرها في كازاخستان بصفة مراقب، كما ان المجتمعين اعلنوا ان هذا المؤتمر يمهد لمؤتمر جنيف".

وختم د. واكيم قائلا، "ان تركيا كانت تلعب في الوقت الضائع بين ادارة اميركية راحلة وادارة تستلم، الان تسلم الرئيس الاميركي دونالد ترامب السلطة، وامام تركيا خياران اما ان تعود الى "الحظيرة" الاميركية واما سيعاقب الرئيس اردوغان عقابا مريرا، وامام اردغان حلان ، فمن الممكن ان يستفيد مما جرى في السابق يعني الغزل مع روسيا وايران ليرفع سعره عند الاميركي ولكنه في النهاية سيعود الى "الحظيرة" او ان يتوقع عقابا اذا لم يعد الى "الحظيرة" الاميركية".