اعتبرت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لمنطقة الساحل ايروت غيبري سيلاسي، أمام مجلس الامن الدولي أن "تدهور الوضع في ليبيا يهدد استقرار دول الساحل"، موضحةً أنه "اذا لم يتم السيطرة على الوضع في ليبيا سريعا، فإن العديد من دول المنطقة يمكن أن يتزعزع استقرارها في مستقبل قريب". وأكدت سيلاسي أن "المزاعم المتواترة بشان اتهام تنظيم "الدولة الاسلامية" باقامة مراكز تدريب في ليبيا مثيرة للقلق على نحو خاص"، مشيرةً الى أن "ليبيا غارقة في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 وبها الان حكومتان وبرلمانان يتنازعان السلطة"، لافتةً الى أن "تدفق السلاح والمخدرات باتجاه الساحل اثر الاطاحة بالقذافي أسهم في اضعاف الدول المجاورة لليبيا وغذى التهريب بجميع اشكاله"، موضحة أن "20 الف قطعة سلاح قادمة من ليبيا عبرت الى منطقة الساحل".