qassem2

شهدت عدد من مناطق بحرينية عدة، تظاهرات غاضبة ومواجهات مع قوات الامن احتجاجاً على  اقتحام منزل أكبر مرجعية دينية بحرينية آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز غرب العاصمة.

واعتبر رئيس شورى الوفاق السيد جميل كاظم ان استهداف منزل اية الله قاسم يأتي على خلفية مواقفه الداعمة للمطالب المشروعة للشعب البحريني ومحاولة اهانته بعد فشل السلطة الاخير في الانتخابات الاخيرة والتي شهدة عزوف ومقاطعة كبيرة بين ابناء الشعب البحريني.

من جانبه، دعا العلامة السيد عبدالله الغريفي، أحد كبار علماء البحرين، إلى صلاة جمعة إستثنائية خلف الشيخ قاسم في جامع الإمام الصادق عليه السلام بالدراز، وتعطيل كل صلوات الجمعة والجماعة في البحرين والإلتحام في صلاة موحدة، على خلفية الإعتداء الآثم بإقتحام منزل سماحة آية الله قاسم للمرة الثانية.

وقال العلامة الغريفي في بيان صادر عنه: "استنكارًا لما حدث من اعتداءٍ على منزل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، فإنّي أدعو جميع الأخوة الأفاضل أئمة الجمعة والجماعة في كلِّ المناطق إلى تعطيل الصلوات في يوم الجمعة القادمة، والإلتحام في جمعةٍ موحّدةٍ خلف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم".

ودعا الغريفي "كل الجماهير أن يكون لها حضورها الكبير المعبّر عن وفائها لهذا الفقيه الرمز"، مشدداً على أن "المشاركة والحضور مسؤولية شرعية ووطنية".

وفي لقاء مع نائب أمين عام الوفاق الشيخ حسين الديهي قال إن التعدي على سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم جريمة كبرى لا تغتفر.. تكررت لأكثر من مرة، هذه الجريمة لها ردود أفعال كبيرة.. فالشعب كل الشعب ساخط على ماجرى من انهاك لحرمة منزل آية الله قاسم.

واعتبر الشيخ الديهي أن هذه الجريمة باتت برسم العالم كل العالم، قائلاً: "نحن اليوم نعاني من خطر عدم الأمن، فلا أمن لأي مواطن في البحرين بعد هذا التعدي، لا أمن لأي عالم".

وأكد الديهي ان الشعب  يظن بأن مثل هذه الجريمة لا يمكن إلا أن تكون بضوء أخضر من أرباب النظام. وتابع أن النظام البحريني لم يستثنٍ أحداً منذ 14 شباط/فبراير 2011 فهدم المساجد  واعتقل النساء وانتهك الحرمات.