Get Adobe Flash player

لم تكن هدية الجولان الأرض السورية إلا واحدة من أساليب الدعم لهذا للكيان الغاصب، الذي وجد نفسه بعد انتصار سورية الذي تحقق باعتراف العالم أجمع، الذي يهرول الآن إلى سورية القوية الغنية لينال حصة ما في إعادة الإعمار بأي شكل من الأشكال

Read more: الجولان.. حلقة في صفقة القرن  د. عبد الحميد دشتي 

بطبيعة الحال فإن دول محور العدوان المهزومة في قلعة العروبة والصمود سورية وسقوط مشروعها التقسيمي الذي كان يهدف إلى إلغاء دورها الممانع للهيمنة الصهيو-أميركية، وإن أقرَّت تلك الدول بالهزيمة ضمناً، فإنها ليس من السهولة أن تعترف بها علناً أمام العالم وفي المحافل الدولية حتى وإن بدأت تهرول لنيل حصتها من إعادة الإعمار مباشرة أو عبر شركات أصبحت معروفة، أو السيطرة على الثروات النفطية والغازية أو على جزء منها.

Read more: استثمار الانتصار  د. عبد الحميد دشتي

يبدو واضحاً أن روسيا وإيران (لحقتا الكذاب أردوغان إلى باب بيته) وتكشَّف لهما أنه كاذب بامتياز - وإن كانت تعلم ذلك منذ البداية-، لكنهما أرادتا من خلال سوتشي وآستنة أن تتركه يستنفد كل ألاعيبه وأساليبه المراوغة في خدمة المشروع التقسيمي من خلال قضيتي المنطقة الآمنة والتي تهدف أولاً وأخيراً إلى توطين عدة ملايين تتمكن من خلالهم من البقاء لاعباً مؤثراً في الشأن السوري، وكذلك منطقة إدلب وضواحيها التي تسيطر عليها (جبهة النصرة) وبقية التنظيمات الإرهابية وأيضاً لتوطين إرهابيين وعائدين منهم من حصلوا على الجنسية التركية ويدينون بالولاء لها بعد أن تفصل الإرهابيين عن المعارضين الذين (تمون) عليهم للعب بهاتين الورقتين في العملية السياسية التي تروّج لها دول محور العدوان كحل للأزمة، وللبقاء في موقعها في ثلاثية سوتشي وآستنة

Read more: أردوغان.. في الوقت الضائع  د. عبد الحميد دشتي

الزيارة التي قام بها الوزير الاميركي مايك بومبيو إلى لبنان، بعد زيارته للكيان الصهيوني الغاصب، تزامنت مع تصريح همجي للرئيس المهرج ترامب الذي طالب عبر تغريدة بضم الجولان السوري إلى الكيان العبري، وهو أمر غير مستهجن من رجل اختلت قواه العقلية، لكن ردود العربان عليه (الصمت المُطبق) هو المستهجن، لكننا في كل الأحوال نتوقع هذا الصمت من عرب الخذلان والعار الذين اعتادواعلى ابتلاع الهزائم من العدوالصهيوني المدعوم أميركياً

Read more: بومبيو .. عودة بسلّة مياه  د. عبد الحميد دشتي

لم يكن مؤتمر (وارسو) الذي ولد ميتاً سوى أحد أهم تداعيات انتصار سورية على مشروع التقسيم والتدمير الذي قامت به الدول المصنِّعة للإرهابيين بهدف إلغاء الدور العربي الممانع الذي قامت وتقوم به سورية وصولاً إلى إجهاض (صفقة القرن) المشؤومة لتكريس الكيان الصهيوني وقوننته وشرعنته من خلال ذلك المؤتمر الهجين الذي عقد برعاية أميركية - إسرائيلية وحضرته دول عربية هي أساساً بدأت بالتطبيع منذ زمن بعيد مثل مصر والأردن والإمارات ووزراء دول أخرى مهيأة أصلاً للتطبيع مثل السعودية وسلطنة عمان والبحرين على سبيل المثال لا الحصر.

Read more: وارسو.. تطبيع مع دول الإرهاب  د. عبد الحميد دشتي