Get Adobe Flash player

 المكان الذي يكتب فيه الدستور السوري هو دمشق حتى ولو كنا في جنيڤ أو أي مكان آخر .. هذا ما قاله الرئيس القائد بشار الأسد الذي خرج منتصراً من الحرب الكونية الشرسة على قلعة العروبة، ما يعني أن الدستور لا يكتبه إلا السوريون وحدهم وهم متحررون من أي ضغوطات من أي جهة حتى لو كانت حليفة، فالرئيس الأسد خبر ما تفعله الدساتير المكتوبة في الخارج في مصير الدولة ومسارها، ولهذا فإن الكتابة النهائية ستكون في أرض الشام وبأيد سورية وطنية، حتى لو بدا في ظاهره أن بعض القوى التي تتلطى بقوى ودول شاركت في لعبة العبث والتخريب سوف يكون لها دور في تنقيح الصيغة النهائية للدستور حتى لو كان بعضهم مطلوباً بمذكرات، لكن هؤلاء سيحظون بضمانات من الأمم المتحدة وروسيا وإيران وحتى تركيا، فإن هذا لا يعني أن الذين شاركوا في تدمير بلادهم قادرون على فرض أي شيء لا يريده الشعب السوري وقيادته بعد أن شارفت على وضع النقطة على آخر سطور الحرب سواء في إدلب أم في شمالي شرقي سورية التي مازال الوضع فيها ضمن الأطماع التركية الأميركية والحلم الكردي، فسورية في النهاية سيكون لها الكلمة الفصل مهما كانت التسويات والاتفاقات التكتيكية.

Read more: تسويات على فوهات البراكين  د. عبد الحميد دشتي

 يبدو أن البعض من الأكراد «قسد» استمرؤوا خداع أنفسهم منذ بداية تاريخهم الذي لم يتعلموا منه سوى الاستهجان والخذلان والخسارة رغم كل ما مر بهم من مآسٍ وخداعٍ من القوى التي كانت تعدهم بالدعم للحصول على دولتهم سواء في العراق أم سورية أم تركيا، إضافة لإيران وأرمينيا

Read more: لا انفصال.. ولا احتلال  د. عبد الحميد دشتي

 

لم تصدق الغطرسة الأميركية والعربانية أن بإمكان اليمنيين أن يصلوا بطائرات مسيَّرة متطورة معززة بصواريخ كروز اخترقت منظومة الرادارات اللأميركية - السعودية التي كلفت مئات ملايين الدولارات إلى أهم منشأتين نفطيتين لأرامكو في بقيق و خريص في المنطقة الشرقية القريبة من البحرين، وهما أهم المصانع النفطية، وتدميرهما بشكل شل عملهما وأوقف إنتاجهما لفترة طويلة تكون السعودية خلالها قد فقدت أكثر من نصف إنتاجها النفطي رغم ما تدعيه من زيادة الإنتاج. وكان لهذه العملية النوعية تأثير مباشر على الأسعار العالمية وعلى البورصات والاقتصاد عموماً

Read more: أرامكو وأخواتها  د. عبد الحميد دشتي

يبدو أن عربان النفط - عدا الذين اتخذوا قراراً بعدم الفهم اختياراً أو إجباراً - بدأوا يفهمون أن حماية أميركا لهم مجرد وهم قد سقط بعد عملية بقيق وما أحدثته من تداعيات على مستوى المنطقة والعالم، ولم يعد انتشار القواعد العسكرية الأميركية ووجود نحو 65 ألف جندي أميركي إلا كشكل هوليودي مدفوع الثمن.

Read more: شرقُ أوسطٍ لأهله  د. عبد الحميد دشتي

العقاب التأديبي الذي قامت به المقاومة في مستوطنة (اڤيميم - صلحا) فاتحة القرى السبع التي قضمها الفرنسيون وأهدوها للبريطانيين، وارتكب فيها الصهاينة مجزرة مروعة بحق سكانها وتهجير الباقين إلى لبنان وتحديداً إلى البازورية قرية السيد حسن نصر الله الذين ما زالوا يحملون وثائق ملكياتهم حملت عدة دلالات في غاية الأهمية.

Read more: العهد الجديد .. بلا خط أحمر  د. عبد الحميد دشتي