Get Adobe Flash player

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركيا بدمار اقتصادي إذا هاجمت حلفاءه الأكراد في منطقة شرق الفرات، ويمكن الاستنتاج أنّ تغريدة الرئيس الأميركي تمثل الاستراتيجية البديلة للولايات المتحدة عن الصدام العسكري، إذا ما انسحبت القوات الأميركية وهاجم الرئيس التركي منطقة شرق الفرات

Read more: تدهور العلاقات التركية الأميركية: حميدي العبدالله

أعاد الرئيس التركي من جديد تهديده بغزو منطقة شرق الفرات، أو بعضها، ولاسيما البعض الذي تسيطر عليه وحدات الحماية الكردية المتاخم للحدود السورية – التركية والذي تقطن بعضه غالبية عربية وليس كردية.

Read more: وحدات الحماية الكردية أمام ساعة الحقيقة  حميدي العبدالله

أطلق الرئيس التركي سلسلةً من التصريحات هدّد فيها بتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات ضدّ وحدات الحماية الكردية. وقد أثارت هذه التهديدات ردود فعلٍ عديدة، من جهتها وحدات الحماية الكردية أكدت عزمها على مواجهة أيّ عملية عسكرية ينفذها الجيش التركي ضدّ مناطق سيطرتها، وبدأت استعدادها لذلك، ومن جهة أخرى أعلن حزب العمال الكردستاني في تركيا أنه سيقوم بالردّ على القوات التركية داخل الأراضي التركية إذا ما وضعت تهديدات الرئيس التركي، الذي كان أعلن قبل أكثر من يومين أنّ العملية العسكرية التركية ستبدأ في غضون 48 ساعة، موضع التنفيذ

Read more: هل ينفذ أردوغان تهديداته في شرق الفرات؟: حميدي العبدالله

7maydi

حميدي العبدالله

الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية أثار غضب المبعوث الدولي المنتهية ولايته ستيفان دي ميستورا ودفعه لإطلاق سلسلة من التصريحات المعادية. وواضح أن هناك أسباباً كثيرة دفعته لإطلاق مثل هذه التصريحات العدائية، ولاسيما من الدوحة. من بين هذه الأسباب أن هناك خلافات في صفوف المعارضة على تمثيل المعارضة في اللجنة الذي كان قد سلّم في وقت سابق لدول أستانا وللجهات المعنية باللجنة الدستورية، حيث كان للمعارضة المرتبطة بالسعودية الحصة الأكبر على حساب المعارضة المرتبطة بقطر. أيضاً الإعلان عن تسمية كامل أعضاء اللجنة الدستورية من دون الرضوخ لما يريد دي ميستورا ولاسيما لجهة فرض بعض الأشخاص شكّل صفعةً له أثارت غضبه، كما أن انفراد دول مسار أستانا في تسمية كامل أعضاء اللجنة والاتفاق فيما بينها على هذه اللجنة، يعني تعطيل الرهان الذي كان قائماً على تركيا، سواء من قبل قطر، أو من قبل المبعوث الدولي دي ميستورا ومن يقف خلفه لتعطيل ولادة اللجنة إلا بشروط ترضى عنها واشنطن، وبالتالي تلبي مطالب قطر والدول الغربية، وأخيراً يعتبر قرار دول أستانا تشكيل كامل قوام اللجنة الدستورية تأكيد على حقيقة أن مسار أستانا ليس مساراً عسكرياً وحسب، بل هو أيضاً مسار سياسي، وبالتالي سحب وتقويض وظيفة مسار جنيف الذي تحكمت فيه الحكومات الغربية ولا تزال عبر مبعوثي الأمم المتحدة.

Read more: عن تشكيل اللجنة الدستورية

 7maydi

تبذل واشنطن وحتى حكومات أوروبية جهوداً خاصة للحؤول دون قيام تركيا بتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات. وتنصب الجهود على البحث عما يرضي الرئيس التركي كي يتراجع عن تنفيذ العملية من دون أن تصل العروض الأميركية والغربية إلى مستوى قبول تركيا طرفاً ندياً في الإدارة والإشراف على المناطق الواقعة تحت السيطرة الأميركية، سواء كانت هذه المناطق مناطق شرق الفرات حيث النفط والغاز, أو المناطق الواقعة غرب النهر مثل منطقة منبج.

Read more: احتمالات تسوية بين أنقرة وواشنطن  حول شرق الفرات  حميدي العبدالله