ابرزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التي اتهم بها مباشرة إيران بأنها المسؤولة عن استهداف سفينة بملكية إسرائيلية في خليج عُمان، يوم الجمعة الماضي، وقال إن "هذه عملية إيرانية وها واضح".

وقال نتنياهو خلال مقابلة للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، أن "إيران هي عدو إسرائيل الأكبر، ونحن نوجه ضربات لها في المنطقة كلها. ولن يكون سلاحا نوويا لدى الإيرانيين، مع أو بدون اتفاق، وقلت هذا لصديقي (الرئيس الأميركي جو) بايدن".

وحول خصومه السياسيين في انتخابات الكنيست التي ستجري في 23 آذار/مارس الحالي، قال نتنياهو إن "ساعر قال إنه سيتحالف مع لبيد، ولبيد ملزم بالتحالف مع العمل وميرتس، وليس لديهم طريق أخرى. كما أن بينيت ربط نفسه بلبيد باتفاق فائض أصوات"، علما أن حزب "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت وقع اتفاق فائض أصوات مع حزب "تيكفا حداشا" برئاسة جدعون ساعر.

أظهر استطلاع حدوث تراجع طفيف في قوة معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وعدم قدرته على تشكيل حكومة، وفقا للاصطفافات الحزبية الحالية، ولكن المعسكر المعارض له أيضا، لن يتمكن من تشكيل حكومة بعد انتخابات الكنيست في 23 آذار/مارس الحالي.

ووفقا للاستطلاع فإن قوة معسكر نتنياهو لو جرت الانتخابات الآن 47 مقعدا في الكنيست، موزعة كالتالي: الليكود 28، شاس 8، "يهدوت هتوراة" 7، تحالف الصهيونية الدينية والفاشية 4. وحتى لو انضم حزب "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت، الذي حصل على 11 مقعدا في هذا الاستطلاع، إلى معسكر نتنياهو، فإنه لن تصل قوة هذا المعسكر إلى أغلبية 61 عضو كنيست.

وفي المقابل قوة المعسكر المعارض لنتنياهو هي 62 مقعدا، لا يوجد بينها توافق سياسي: "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد 19 مقعدا "تيكفا حداشا" برئاسة غدعون ساعر 13 مقعدا، المشتركة 9، "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان 7، العمل 6، ميرتس 4، "كاحول لافان" 4.

وبحسب الإذاعة فإن قوة "ييش عتيد" ازدادت بمقعد واحد على حساب "يمينا"، الذي أعلن رئيسه بينيت الأسبوع الماضي أنه لن ينضم إلى حكومة يشكلها لبيد.

قصف سلاح الجو الإسرائيلي "أهدافًا إيرانيّة" في العاصمة السوريّة، دمشقّ، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام سورية وإسرائيليّة.

وزعم المراسلان العسكريّان في القناة 13، ألون بن دافيد، وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشواع، أنّ الهجمات تتركّز ضد "أهداف إيرانيّة" فقط، "ردًا على هجوم استهدف يوم الخميس الماضي سفينة إسرائيلية قبالة سواحل عمان"

 

 

وذكر صحافيّون محليّون أن الهجوم جرى بالصواريخ من فوق الجولان المحتلّ.

وذكر المراسل العسكري لهيئة البثّ الرسميّة ("كان 11") إنّ الأهداف الإيرانيّة في دمشق التي قصفت الليلة "على ما يبدو لم تكن لتُقْصَف لولا الهجوم على السفينة يوم الخميس من قبل إيران. إسرائيل كما هو متوقّع قرّرت الردّ، لكن بردّ لا يجرّ تصعيدًا".

وفي وقت سابق قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إنه "لا مفرّ" من الردّ على "الهجوم الإيراني" على سفينة الشحن الإسرائيليّة. ولم تتبنَّ إيران الهجوم رسميًا، إلا أن وزير الأمن الإسرائيلي، وبيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان، أفيف كوخافي، اتهما إيران علنًا بالوقوف خلف الهجوم، الذي لم يسفر عن إصابات.

في المقابل أفاد المراسل العسكري للقناة 13، ألون بن دافيد، أن الفحص الأوّلي يبيّن أن السفينة أصيبت من ألغام بحريّة ألصقت بالسفينة، "لكن من غير الواضح في أي ميناء بحري ألصقت"، علمًا بأنها انطلقت من ميناء الدمام السعودي.

وتخالف هذه التقديراتُ التقديراتَ الأوليّة بأنّ سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على السفينة بعد مرورها من مضيق هرمز.

واعتبر محللون عسكريون إسرائيليون أن إيران امتنعت عن إغراق السفينة عمدا.