Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أظهرت استطلاعات للرأي أجرتها الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم القناة 12 الإسرائيليّة أن تحالفات أوسع بين تحالفات اليمين، لا تترجم بمثيل أوسع للمعسكر، وتأتي على حساب الليكود، فيما سجل "المعسكر الديمقراطي" تراجعًا لافتًا.

وفحص الاستطلاع أصوات الناخبين إذا ما أجريت الانتخابات اليوم ولم يطرأ أي تغيير على الخارطة السياسية في إسرائيل، بحيث تتقدم القوائم التي أعلنت ترشحها رسميا ولم يتم إجراء تحالفات إضافية في المعسكرات السياسية، وفي هذه الحالة، تحصل القائمة التي تجمع حزب الليكود، و"كولانو" على 30 مقعدًا، كما يحصل "كاحول لافان" على 30 مقعدًا، وفي المرتبة الثالثة تحل قائمة "اتحاد أحزاب اليمين" التي تضم "اليمين الجديد" و"البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي"، بحيث تحصل على 12 مقعدًا برلمانيًا.

ذكر تقرير صحافي أن الحكومة الإسرائيلية لعبت دورًا ضاغطًا على الإدارة الأميركية، للحيلولة دون إتمام صفقة بيع طائرات مقاتلة أميركية من طراز F35 لتركيا، وذلك بعدما اتجهت تركيا لشراء منظومة الصواريخ الروسية المتطورة S400 من موسكو.

وعملت إسرائيل من وراء الكواليس لمنع استكمال الصفقة، واستبعاد تركيا رسميا من برنامج المقاتلة الأميركية F35، بحسب القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي، حتى لا تمنح المقاتلات الأميركية لسلاح الجو التركي قدرات جوية قتالية واستخباراتية متقدمة في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تنبهت في وقت مبكّر أن المساعي التركية لشراء منظومات صواريخ S400 للدفاع الجوي من روسيا، قد تشكل عامل ضغط إضافي لإقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بوقف إجراءات تسليم تركيا 116 مقاتلة من طراز F35 المتفق عليها والمدفوع ثمنها، علاوة على طردها من برامج التدريب والتطوير الخاصة بالمقاتلات المذكورة.

وتجنب التقرير الكشف عن الخطوات العملية التي اتخذتها إسرائيل لإفشال الصفقة والحيلولة دون إتمامها.

ورسميًا، قررت الولايات المتحدة استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات F35، بعد تسلم أنقرة الأجزاء الأولى من برنامج الدفاع الروسي S400؛ وأعلنت واشنطن أن "مقاتلات F35 لا يمكنها أن تتعايش مع منصة روسية لجمع المعلومات الاستخباراتية سيتم استخدامها لمعرفة قدراتها المتطورة".

وردا على القرار الأمريكي، قالت وزارة الخارجية التركية إن استبعادها من برنامج F35 ليس مبنيا على سبب مشروع ولا يتماشى مع كون تركيا دولة حليفة للولايات المتحدة.

ودعت وزارة الخارجية التركية الولايات المتحدة إلى التراجع عما وصفته بأنه "خطأ"، قائلة إنه سيضر بالعلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الجمعة الماضي، إن بلاده تريد من تركيا عدم تفعيل منظومة الدفاع الجوي الروسية S400، مشيرًا إلى إمكانية "فرض عقوبات إضافية على أنقرة"، وذلك في مقابلة أجراها مع وكالة "بلومبيرغ".

وأوضح الوزير الأميركي أن "هناك المزيد من العقوبات التي من الممكن فرضها، ولكن بصراحة، الأمر الذي نوده فعلًا هو ألا يتم تفعيل المنظومة"، مضيفًا: "هذا هو هدفنا"، ولفت بومبيو إلى أن واشنطن طلبت هذا الأمر من تركيا مرارًا وتكرارًا.

وقال في هذا الصدد "هذا ما تحدثنا به مع الأتراك طوال أشهر.. قلنا لهم بكل بساطة هذا لا يتوافق مع (طائرات) الـF-35". ودعا بومبيو أنقرة لأن تعيد التفكير بقرارها، مضيفا "نحن نعمل جميعًا.. الكل يعمل مع بعضه من أجل أن نقوم بما في وسعنا"، وأردف "لقد أوضحنا للأتراك بأن مسألة تفعيل S400 غير مقبولة".

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أخبر أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض، أنه لا يدعم فرض عقوبات على تركيا على خلفية شراءها نظام الدفاع الجوي الروسي S400.

وأبدى الرئيس ترامب موقفًا مترددًا بشأن فرض عقوبات على تركيا في أكثر من مناسبة، حتى عند إعلان واشنطن عن بدء إخراج تركيا من برنامج إنتاج F35، ِالأسبوع الماضي.

وحول مسألة مقاتلات F35، أفاد المسؤول العسكري التركي، العقيد تامر زنجير، الأسبوع الماضي، أن محاولات إخراج أنقرة من المشروع التي هي شريكة مهمة فيه رغم إيفائها كافة التزاماتها، لا تستند إلى أي حجة شرعية، وهي خطوة أحادية الجانب وغير عادلة.

وأكد أن إخراج تركيا من مشروع إنتاج مقاتلات F35 سيضر بشكل سلبي على قوة حلف شمال الأطلسي "ناتو" في جناحه الجنوبي على وجه الخصوص، وأضاف أنه "من حقنا الطبيعي كشريك استراتيجي أن نتوقع من الولايات المتحدة أن تتخلى عن نهجها الحالي وتتجنب الخطوات التي قد تضر بعلاقاتنا الثنائية". وأوضح أن برنامج وأمن طائرات F35، يحملان أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا، بقدر أهميتهما بالنسبة للشركاء الآخرين.