Get Adobe Flash player

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ان كبار المشرعين الديمقراطيين الذين يحاولون إيجاد خطة احتياطية لزيادة الحد الأدنى للأجور يدرسون فرض عقوبات ضريبية جديدة على الشركات التي يزيد إجمالي إيراداتها عن 2.5 مليار دولار والتي لا تدفع 15 دولارًا على الأقل في الساعة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الإجراء الذى لا يزال قيد المناقشة وقابل للتغيير، يهدف إلى فرض ضريبة سنوية بنسبة 5 في المائة على هذه الشركات الكبيرة إذا دفعوا أقل من 15 دولارًا في الساعة، وفقًا للشخصين اللذين تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما.

وأوضحت المصادر أن الديمقراطيين قد يهدفون إلى زيادة عقوبة 5 في المائة بمرور الوقت للشركات الكبيرة التي لا تزيد أجورها، على الرغم من أن هذا الإجراء أولى أيضًا ويمكن أن يتغير.

ستضرب الخطة التي تتم مناقشتها بشكل كبير الشركات في  Fortune 1000، والتي شهد الكثير منها أرباحًا قياسية خلال الوباء، من المرجح أن تبدأ العقوبة فور إقرار القانون.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أن "إيران رفضت عرض إجراء محادثات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية خلال الأسابيع المقبلة"، مؤكدةً أن "رفض إيران عرض المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة قد يطلق توترات جديدة مع واشنطن وأوروبا، كذلك سيزيد من حدة التوتر في المنطقة خلال الأيام المقبلة".

وشددت الصحيفة على أن "الرفض الإيراني للحوار مع واشنطن ليس نهائيا وقد يتحقق الحوار بعد أشهر"، موضحةً أن " رفض إيران الحوار المباشر هو محاولة لاكتساب قوة في أي محادثات مستقبلية". وأشارت إلى أن "المحادثات مع إيران ربما تحدث قبل العام الإيراني الجديد بنهاية آذار".

قالت وكالة "بلومبيرغ"، إن الإمارات تعمل على تقليص دورها في النزاعات والصراعات الخارجية، وتسريع التحول عن السياسات التي اتبعتها بعد الربيع العربي عام 2011، في أعقاب وصول الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة كعامل رئيسي.

ونقلت الوكالة في تقرير لها عن خمسة مصادر مطلعة قولها، إن أبوظبي خفضت بشكل كبير الدعم اللوجستي للواء العسكري المتقاعد في ليبيا خليفة حفتر، في الوقت الذي تكتسب فيه العملية التي تقودها الأمم المتحدة لتوحيد الدولة زخمًا كبيرا.

ولفتت إلى أن أبوظبي قامت بتفكيك أجزاء من قاعدتها العسكرية في ميناء عصب في أريتريا، وإخلاء القوات والمعدات المستخدمة لدعم حرب التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، وفقًا لما ذكره شخصان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

ولم ترد الإمارات على طلب الوكالة للتعليق، لكنها نفت في السابق إمداد حفتر بالأسلحة، فيما رحبت بدعوة مجلس الأمن للقوات الأجنبية للانسحاب من ليبيا، وأبدت دعمها للسلطة الجديدة في ليبيا.

 

وتقول "بلومبيرغ"، إن "هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي أدى فيه وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض إلى إعادة تقييم الحلفاء الخليجيين، ممن تمتعوا بعلاقات وثيقة بشكل خاص مع الرئيس السابق".

وذكرت الوكالة أن الإمارات سعت إلى تحييد تأثير الإسلام السياسي والمتحمسين له في أنقرة والدوحة وطهران، عندما اجتاحت الانتفاضات الشعبية المنطقة في عام 2011، "وهي ترى أن هذه الحركات تزعزع الاستقرار وتهدد حكم الأسرة الحاكمة".

ويقول طارق مجريسي الخبير السياسي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن "هناك إدارة جديدة في الولايات المتحدة، والإماراتيون بحاجة إلى تصحيح المسار"، مضيفًا أنه "حتى مع تقليص الرحلات الجوية إلى شرق ليبيا (مناطق حفتر)، فيبدو أن بعضها استمر في الأشهر الأخيرة، ما يشير إلى استمرار العلاقة والدعم هناك".

وأضاف مجريسي، في إشارة إلى ترشيح أبوظبي لمقعد منتخب غير دائم لفترة 2022-2023: "إنهم بحاجة إلى توخي الحذر بشأن صورتهم، خاصة في العام الذي يتطلعون فيه إلى الانضمام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".